مشاهدة النسخة كاملة : يا أهل الشام : حيّ على الجهاد
أبو عقاب الشامي
04-19-2009, 04:33 PM
لم أنجح في فك الضغط اخي طرابلسي لا اعرف ما العطل.
اذا كان هناك من مساعدة فاكون لك من الشاكرين
على كل حال ما تعذب حالك لاني حاولت مرارا ان افك ضغط ملف عربي ولم انجح ابدا حيث كانت الكلمات تخرج متداخلة او بلغة غير مفهومة. اذا كنت قد جربت هذا الملف ارجو ان تساعدني فيه لانني في امس الحاجة اليه.
بارك الله بك والسلام عليكم
طرابلسي
04-19-2009, 06:18 PM
نعم حدث ذلك معي صباح اليوم
وبعد جهد علمت المفتاح وهو فك الضغط ghanou.com
فحين تعمل دبل كليك على البرنامج تفتح لك أيقونة تطالبك بوضع الشيفرة فتضع فيها ghanou.com ثم موافق
فيعمل تنصيب وبخلال التنصيب يطالبك بالسريال فتضع له هذا NPP5A678900DC0EF
وكل شيء شغال هذا ما فعلته وهو يعمل الآن بشكل جيد
أبو حسن الحسن
04-19-2009, 08:22 PM
عند بعض الاستفسارات احيلها على المسلم وعلى كل من لديه أثارة علم بهذه المسئلة المستجدة
أولا .... هل نحن نعتبر بدار كفر طالما نحكم بغير الإسلام؟
ثانيا .. إذا كنّا بديار كفر وتعين علينا قتال جارة مثلنا تحكم بغير القرءان فهل يعتبر قتالهم جهادا ؟
ثالثا .... بما أننا بديار تحكم بالكفر واهلها مسلمون كيف يكون جهادهم بالدعوة أو بالسيف وهل هم الأولى بمجاهدتهم من جهاد غيرهم الأبعد ام كلهم سواء ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جواب السؤال الاول :
منبر التوحيد و الجهاد (http://www.tawhed.ws/) http://www.tawhed.ws/styles/default/images/arrow.gif منهاج السنة (http://www.tawhed.ws/c?i=2) http://www.tawhed.ws/styles/default/images/arrow.gif عقيدة أهل الجنة (http://www.tawhed.ws/c?i=28) http://www.tawhed.ws/styles/default/images/arrow.gif الإيمان والكفر (http://www.tawhed.ws/c?i=33) http://www.tawhed.ws/styles/default/images/arrow.gif أحكام الديار
ستجدها أخي الفاضل في الفتاوى والردود
http://www.tawhed.ws/c?i=206 (http://www.tawhed.ws/c?i=206)
جواب السؤال الثاني: ستجده في الاصدار الصوتي مشايخ الأسر بصوت الشيخ العالم الأسير سليمان العلوان
http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=35239 (http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=35239)
وايضاً على موقع التوحيد والجهاد.
جواب السؤال الثالث: بكليهما والاولى جهاد الافرب إليك لقوله سبحانه وتعالى:
ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين
ولا تنسى الإعداد والعدة والأهم صدق التوكل على الله
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (يا غلام إني أعلمك كلمات أحفظ الله يحفظك أحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف)
واذكرك أخي الفاضل بأن موقع التوحيد والجهاد يستقبل الاسئلة
والأكيد كذلك الشيخ العالم أبو بصير الطرطوسي وغيرهم..
والحمد لله رب العالمين
طرابلسي
04-21-2009, 06:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحسن بارك الله فيك
فقد أتيت بالقول الفصل إن شاء الله وإن كان لا يخفاني لقرائتي أكثر مواد موقع التوحيد والجهاد حفظ الله المقدسي وكل من سار على دربه
ولنا عودة لتنقيح الأفكار وتهذيب التعبير خشية ان يُفهم أننا من منكري الجهاد أو ممن يضع شبهات حوله :)
مقاوم
04-21-2009, 09:46 AM
أعتذر مرة أخرى عن تأخري بالرد وذلك لظروف العمل والعائلة (أدعوا لنا بالتيسير ولأهلي بالشفاء).
سأضع هنا ما كتبت إلى الآن على أمل الإكمال لاحقا وبأقرب فرصة إن شاء الله.
--------------------------------------------------------------
الحمد لله الذي أكمل لنا ديننا وأتم نعمته علينا وجعلنا خير أمة أخرجت للناس، نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونؤمن بالله، وأصلي وأسلم على نبي المرحمة ونبي الملحمة الذي بعث بين يدي الساعة بالسيف وأمر أن يقاتل الناس حتى يشهدوا أنه لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. وارضَ اللهم عن صحابته الغر الميامين، رهبان الليل وفرسان النهار، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فقاتلوا وقتلوا وما بدلوا تبديلا.
وبعد فأود في مستهل هذا البحث المقتضب أن أبين أنني لست مفتيا ولكني في المقابل لست متقولا على الله ولا على رسوله وأعوذ بالله من ذلك (أقول هذا إبراءا للذمة فقط وليس غمزا لأحد) إنما أنا ناقل لأقوال أهل العلم في مسألة كثر الكلام واللغط حولها قديما وحديثا ومفندا لبعض المفاهيم التي لا أتفق مع الأخ المسلم عليها ولا أعلم له سلفا فيها وهذا لا يعني بالضرورة أنها خطأ ولا يعني أنه لا يوجد له سلف فيها وإنما يعني أن هذا مبلغي أنا من العلم.
أما شروط الإفتاء في دين الله فكلكم يعرفها لكن اسمحوا لي أن أركز على أمرين هامين فيما يتعلق بها:
1- الإحاطة الشاملة بعلم أصول الفقه وهو من أهم العلوم الشرعية التي يجب على المجتهد أن يكون عالماً بها، قال الإمام الرازي رحمه الله -في المحصول-: إن أهم العلوم للمجتهد علم أصول الفقه. إذ بهذا العلم يعرف المجتهد أدلة الشرع وترتيبها في الرجوع إليها، وطرق استنباط الأحكام منها وأوجه دلالات الألفاظ على معانيها، وقوة هذه الدلالات وما يقدم منها وما يؤخر، وقواعد الترجيح بين الأدلة إلى غير ذلك مما يبحثه علم أصول الفقه، وعليه أن يطيل النفس في تحصيل هذا العلم حتى يصير متمكناً منه بما تبلغ به طاقته، لأن هذا العلم هو عمود الاجتهاد وأساسه الذي يبنى عليه.
2- معرفة مقاصد الشريعة الإسلامية التي تقوم على مقاصد وعلل تتحقق بها مصالح الناس، ولذا يجب على المجتهد أن يكون عارفاً بمقاصد الشريعة، محيطاً بعلل الأحكام ليستطيع استنباط الأحكام التي لم ترد بها النصوص. فما من طالب علم، إلا ويعرف أن أهداف وغايات ومقاصد الشريعة هي الحفاظ على الكليات أو الضرورات الخمس: حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ النسب (العرض)، وحفظ المال. وقد حظيت بهذا الترتيب للأسباب التالية:
أ- مشروعية الجهاد في سبيل الله، تدل على أن مصلحة حفظ الدين مقدمة على مصلحة حفظ النفس.
ب - ما جاز من تناول المسكر عند غلبة ظن الوقوع في الهلاك، يدل على أن حفظ النفس مقدم على حفظ العقل.
ج - اشتراط الفقهاء ألا يتسبب جلد الزاني في إتلاف عضو له أو ذهاب لبعض حواسه، أو فقدان قواه العقلية، يدل على أن حفظ العقل مقدم على حفظ النسب.
د - صريح النهي عن اتخاذ الزنى وسيلة للكسب، قال تعالى: [وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا] (النور: 33)، يدل على أن حفظ النسب مقدم على حفظ المال.
بدأ الأخ الفاضل المسلم كلامه بذكر قاعدة التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في تطبيق الأحكام الشرعية وضرب عدة أمثلة لذلك وهو ما أوافقه عليه في المجمل لكن فاته مسألة هامة جدا يجب الإضاءة عليها لأن أهميتها ستظهر لاحقا وهي مراعاة الترتيب الزمني في نزول الأحكام والإحاطة بطبيعة الحكم والتمييز بين الواجب والمندوب والجائز. فلا يعقل أن نقبل من مسلم قوله بالتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم إن هو صلى مستقبلا بيت المقدس بدل أن يستقبل مكة. ثم ذكر الأخ الفاضل أمثلة طيبة للتأسي وقاس ذلك على الجهاد في سبيل الله وهذا قياس فاسد لسبب بسيط وهو أن حكم الأبوة والزواج والقضاء وقيادة الجيش ليس الوجوب كما هو الحال في االجهاد ولذلك فإن التأسي الحقيقي في هذه المسألة هو النفير والقتال متمثلا فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث قاتل عليه الصلاة والسلام دفعا وطلبا وكان كله في سبيل الله. ومتمثلا قول النبي حيث يقول في الحديث الذي يرويه الإمام مسلم عن أبي هريرة:
لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحملهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل.
وفي السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني رحمه الله عن أبي هريرة: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع شاب من الثنية فلما رأيناه رميناه بأبصارنا فقلنا لو أن هذا الشاب جعل شبابه ونشاطه وقوته في سبيل الله فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالتنا فقال وما سبيل الله إلا من قتل من سعى على والديه ففي سبيل الله ومن سعى على عياله ففي سبيل الله ومن سعى على نفسه ليعفها فهو في سبيل الله ومن سعى مكاثرا ففي سبيل الطاغوت وفي رواية سبيل الشيطان.
وقد اتفق الفقهاء سلفا وخلفا أن عبارة "في سبيل الله" إذا أطلقت ولم تقيد بإنفاق أو نحوه فلا تعني إلا القتال. فإن كانت صنوف الأعمال التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث أعلاه كلها في سبيل الله (أي يعادل أجرها أجر القتال) فكيف لا يكون الدفع عن النفس والمال والعرض في سبيل الله؟ ناهيك عن اتفاق أهل العلم من السلف والخلف أن الجهاد في سبيل الله ينقسم إلى قسمين من حيث الفرضية فهو إما أن يكون جهاد طلب فيكون كفائيا أو أن يكون جهاد دفع فيكون عينيا وكلاهما في سبيل الله. بل ذهب بعض أهل العلم إلى أن جهاد الدفع هو أوكد الواجبات على الإطلاق.
يتبع
أبو حسن الحسن
04-21-2009, 07:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحسن بارك الله فيك
فقد أتيت بالقول الفصل إن شاء الله وإن كان لا يخفاني لقرائتي أكثر مواد موقع التوحيد والجهاد حفظ الله المقدسي وكل من سار على دربه
ولنا عودة لتنقيح الأفكار وتهذيب التعبير خشية ان يُفهم أننا من منكري الجهاد أو ممن يضع شبهات حوله :)
أخيك أبو حسن لم يسمع منك الا طيب ولم يرى منك الا طيب، فقل ماشئت أخي الفاضل ..
واسال الله أن أكون عند حسن ظنكم بي وأن يغفر لي ولكم جميعاً والله من وراء القصد .
مقاوم
04-22-2009, 05:27 AM
نكمل بعون الله:
وعليه فإن حكم الجهاد في زماننا هو الفرضية العينية فقد احتل العدو بقاعا شتى من الأمة واتسعت دائرة الفرضية لتشمل كل مسلم في الأرض كل بحسب استطاعته لأن العدو الصائل منذ حوالي القرن لم يدفع بعد ولا يشترط في الدفع أي شرط . فلا اعتبار لحكم الدار التي يقطنها المكلف ولا اعتبار لحكم الدار التي يغزوها العدو ولا يشترط وجود الإمام (بالمعنى الاصطلاحي) وإن كان لا بد من وجود أمير حرب وهذا ما عناه الطرابلسي في ظني وهو صحيح.
وقد أثار الأخ المسلم عدة مسائل حساسة لا بد من تناولها بشيء من التفصيل وكثير منها إن لم يكن كلها لها جذور في فكر وطرح حزب التحرير. ومنها مسألة التأسي وإسقاطاتها الخاطئة. فالأمر بالجهاد لم يُخاطَب به النبي صلى الله عليه وسلم كونه فردا أو حتى نبيا وإنما كان تكليفا له عليه الصلاة والسلام وللأمة من ورائه. قال تعالى: "كتب عليكم القتال" وقال جل من قائل: "وقاتلوا المشركين كافة" فهذا خطاب للأمة أفرادا ومجتمعات وحكومات وحقيقة التأسي بالرسول عليه الصلاة والسلام هو التزام الأمر الرباني وتنفيذه لأنه عالق بالذمة وإن حاول البعض التمويه على ذلك.
اعترض الأخ المسلم على القائلين بوجوب الجهاد وفضائله ويسوقون أدلة ذلك، بأنهم لا يتبعون هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو وإن اعترف بوجوب الجهاد لا يعتبره عالقا بالذمة لعدم اكتمال شروطه وضرب مثال الزكاة واكتمال النصاب للتدليل على ما جاء به وهو قياس فاسد كذلك وفيه هذا مسألتان:
1- ما تقدم معنا من أن جهاد الدفع لا يشترط له شروطا أبدا وبهذا قال العلماء المعتبرين من السلف والخلف.
2- أن بلوغ النصاب وأن يحول عليه الحول هما من الشروط التي نص عليها الشارع في دفع الزكاة ولا يوجد مثل ذلك مما ذكر الأخ المسلم في الجهاد.
ومن الشروط التي اشترطها أخونا حال الجهاد: الكيان (الدولة أو دار الإسلام) وإمام (أمير) وقد أتفق معه لو كان حديثنا محصورا في جهاد الطلب الكفائي. أما وقد تعين الجهاد في زماننا فلا كيان ولا إمام وإليكم تفصيل ذلك:
يقول شيخ الإسلام ابنتيمية رحمه الله:
وأما قتال الدفع فهوأشد أنواع دفع الصائل عنالحرمة والدين فواجب إجماعاً فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم وبين طلبه في بلاده(مجموع الفتاوى:5\537)
فأصل جهاد الدفع الذود عن الدين والعرض و والنفس والأرض والمال، فمتى ما صال العدو الكافر على أحد هذه الأمور أو كلها وجب على المسلمين دفعه، يقول ابن القيم: ولهذا يتعين على كل أحد، يقم ويجاهد فيه العبد بإذن سيده وبدون إذنه والولد بدون إذن أبويه والغريم بغير إذن غريمه وهذا كجهاد المسلمين يوم أحد والخندق ولا يشترط في هذا النوع من الجهاد أن يكون العدو ضعفي المسلمين فما دون فإنهم كانوا يوم أحد والخندق أضعاف المسلمين فكان الجهاد واجبا عليهم لأنه حينئذ جهاد ضرورة ودفع لا جهاد اختيار"(الفروسية:189)
أما اشتراط وجود دار الإسلام فهو بدعة ما أنزل الله بها من سلطان يقول بها حزب التحرير حيث يزعمون إن جهاد الدفع ما شرع إلا دفاعاً عن ديار أهل الإسلام ولما كانت كل الدياراليوم دار كفر لغياب حكم الشريعة فلا وجود لجهاد الدفع!!
إن الزعم بإن جهاد الدفع ما شرع إلا دفاعاً عن الدار المسلمة من أعظم الكذب والافتراء على دين الله، ومن أعظم الجهل بمقاصد الشرع الحكيم ، وقائله لا يجد له شبه دليل، وهذه نصوص الكتاب والسنة تحكم بيننا:
أولا:
يقول تعالى: " أُذِنَ لِلّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنّ اللّهَ عَلَىَ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ "وهذه أول آية تآذن للمؤمنين بالجهاد وتبين سبب ذلك بأنهم يقاتلون من أهل الكفر ظلماً وعدواناً(عدو صائل على النفس والدين)، ولعل قائلاً يقول بأنَّ الآية ما نزلت إلا لما قامت دار الإسلام ، فأقول ولكن لفظ الآية عامٌ في كل من قوتل ظلماً والآية التي تليها تزيد هذا بياناً؛ " الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"،فالعدو أخرجهم من بيوتهم وبيوتهم كانت في مكة (دار الكفر آنذاك!) فعدَّ الله ذلك ظلماً عظيماً يجب دفعه ثم ذكر نوعاً آخر من الظلم الموجب لمثل هذا النوع من الجهاد وهو هدم المساجد التي يذكر فيها اسم الله كثيراً.
ثم أوجب الله الجهاد على المسلمين طلباً ودفعاً، فكان الأول واجباً وجوباً كفائياً وكان الثاني واجباً وجوباً عينياً، يقول تعالى: " كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَاتَعْلَمُونَ" وإني لأعجب ممن يفرق بين جهاد العدو الصائل على دار الإسلام وبين العدو الصائل على أهل الإسلام؟؟ وهل شرع هذا الجهاد من أجل حماية الدارأم أهل الدار(دينهم وأنفسهم وأعراضهم وأموالهم)؟
إن كان الجواب أن الجهاد شرع حماية للدار المسلمة لأنّ في ذلك ذباً عن دين الله الحاكم فيها، فأقول فهو مشروع ذباً عن دين الله الذين يدين به أهل الإسلام الذّين إن تمكن منهم أهل الكفر فتنوهم عن دينهم، يقول شيخ الاسلام في "السياسة الشرعية":
"أما إذا أرادوا الهجوم على المسلمين فإنه يصير دفعهم واجبا على المقصودين كلهم وعلى غير المقصودين لإعانتهم كما الله تعالى : { وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق } وكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصر المسلم سواء أكان الرجل من المرتزقة للقتال أو لم يكن وهذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله مع القلة والكثرة والمشي والركوب كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق ولم يأذن الله في تركه أحدا كما أذن في ترك الجهاد ابتداء لطلب العدو الذي قسمهم فيه إلى قاعد وخارج".
ثانيا:
يقول الله تبارك وتعالى:"وَلَايَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا".فهذا النص يبين لنا بداية مرحلة جديدة في قتال الكفار لأهل الإسلام وهو دوام قتالهم لنا إلى قيام الساعة من أجل ردة المسلمين عن دينهم- فالمرحلة المكية مرحلة عارضة من مراحل الصراع مع الكفار و لن تتكرر- ولهذا أذن الله بالمقابل بمقاتلتهم في الشهر الحرام بل وفي البيت الحرام إن اعتدوا علينا!
وتأمل في سياق الآية الكريمة لتعلم هل أن جهاد الدفع متعلق بالدار وحدها أم بالدين؟ يقول تعالى: "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِالْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُعِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" .
وتأمل في هذه الآيات الكريمة لتعلم كم أبعد النجعة من زعم أنه سيقيم دار الإسلام بمجردالدعوة إلى التوحيد من غير أن يرفع سيفه:
"كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ، اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، لَايَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ".
ثالثا:
قصة أبي بصير رحمه الله ولا أدري لماذا منعنا الأخ المسلم من الاستشهاد بها مع أنها حجة عليه فيما أتى به من قول وهو أن النصوص الجهادية إنما تخاطب الرسول عليه الصلاة والسلام بصفته رئيسا للدولة فكيف يستقيم ذلك مع إقراره صلى الله عليه وسلم فعل أبي بصير وصحبه رضي الله عنهم؟
وفي القصة كذلك أن أبا بصير قاتل أهل الشرك بنفر من أصحابه ولم يكن عندهم يومئذٍ دارا يلجأون إليها ويمتنعون بها، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يأذن لهم بالقدوم إلى دار الإسلام بسبب شروط صلح الحديبية ومع ذلك فإن القوم جاهدوا وأثخنوا في عدو الله ولم يعب عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بل أثنى على أبي بصير رضي الله.
وللحديث بقية إن كان في العمر بقية
طرابلسي
04-22-2009, 07:39 AM
تسجيل حضور
بارك الله فيك
مقاوم
04-22-2009, 08:00 AM
حياك الله أبا عمر وبارك الله فيك
هناك توضيح هام:
قلت في مستهل ردي رقم 107 التالي:
ولا اعتبار لحكم الدار التي يغزوها العدو
فيكون ذلك حال قيام المسلمين بالدفاع عنها والجهاد لاسترجاعها، فهي أرض إسلامية في الأصل.
طرابلسي
04-22-2009, 04:48 PM
لدى تعليق بسيط لكن لننتظر أخونا المسلم فقد يكفيني الرد
وينك يا مسلم هيدا المقاوم رح يفرمك أتاك بحجج قوية
تفضل ؟؟؟؟
مقاوم
04-23-2009, 02:47 PM
حياك الله أبا عمر
هات ما عندك فالمسلم يبدو أنه مشغول هذه الأيام، أو أنه يحضر ردا كاسحا :)
وإليكم تتمة ردي حيث يبقى الخاتمة
----------------------------------
رابعا:
قال الامام البخاري رضي الله عنه:
باب الجهاد ماض مع البر والفاجر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)(صحيح البخاري)
ويبين الإمام العيني رحمه الله وجه استدلال البخاري رحمه الله فيقول: "وجه الاستدلال به أنه لما أبقى الخير في نواصي الخيل إلى يوم القيامة علم أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة وقد علم أن في أمته أئمة جور لا يعدلون ويستأثرون بالمغانم ومع هذا فقد أوجب الجهاد معهم (عمدة القاري:14\145)،
قلتُ: وقد علم الله عز وجل ذهاب الخلافة و الامام ودارالإسلام ومع ذلك أوجب الجهاد عليهم الى يوم القيامة وفي هذا رد بليغ على من زعم ان لا جهاد الا مع وجود الخليفة أو بوجود دار الإسلام.
خامسا:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة" رواه مسلم.
وعن أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوءهم إلى يوم القيامة" رواه مسلم.
و عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" لاتزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوءهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال"(رواه أبو داود)
وعن جبير بن نفير ان سلمة بن نفيل أخبرهم انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اني سئمت الخيل وألقيت السلاح ووضعت الحرب أوزارها قلت لا قتال، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الآن جاء القتال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يرفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم ويرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك ألا إن عقر دار المؤمنين الشام والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة - حديث يزيد بن الأخنس عن النبي صلى الله عليه وسلم (رواه أحمد وحسنه شعيب الأرناؤوط.
فهذه عصابة وطائفة تقاتل ما اشترط لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العزة والمنعة في دار، بل ذكر أنهم لا يزالون يقاتلون حتى يسلموا الراية إلى عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم.
إنَّ الجهاد بالسيف إلى قيام الساعة معلمٌ مميز من معالم الطائفة المنصورة، فكل من رأيته يصدُّ عن الجهاد فاعلم أنه قد ضلّ السبيل وحاد عن سبيل المؤمنين. وهذه نصوص الكتاب والسنة تظاهرت وتواردت على وجوب رد العدو الصائل ولا تجد في نصٍ واحدٍ اشتراط وجود الدار المسلمة أو اشتراط عزة ومنعة المسلمين.
من تأمل هذه الشبهة علم أنها ومسألة اشتراط الإمام المسلم تخرج من قلب واحد ، فلا دار بلا إمام ولا إمام بلا دار. يقول الإمام المجدد عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: "بأي كتاب،أم بآية حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع؟! هذا من الفرية في الدين، والعدول عن سبيل المؤمنين؛ والأدلة على إبطال هذا القول أشهر من أن تذكر، من ذلك عموم الأمر بالجهاد، والترغيب فيه، والوعيد في تركه، قال تعالى: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} [سورة البقرة آية: 251]، وقال في سورة الحج: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ} الآية [سورة الحج آية: 40]. وكل من قام بالجهاد في سبيل الله، فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله، ولا يكون الإمام إماماً إلا بالجهاد..
إن كل طائفة تنازل العدو الكافر وتقاتله ، لا بدأن يكون لها أئمة ترجع إلى أقوالهم وتدبيرهم؛ وأحق الناس بالإمامة من أقام الدين الأمثل فالأمثل، فإن تابعه الناس أدوا الواجب، وحصل التعاون على البر والتقوى، وقوي أمر الجهاد، وإن لم يتابعوه أثموا إثماً كبيراً بخذلانهم الإسلام، وأما القائم به، فكلما قلت أعوانه وأنصاره، صار أعظم لأجره، كما دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع
قلت : معنى كلامه رحمه الله أن أئمة المجاهدين هم أولى الناس برتبة الإمامة في الدين.
ليس في الكتاب والسنة ما يدل على أن الجهاد يسقط في حال دون حال، ولا يجب على أحد دون أحد، إلا ما استثني في سورة براءة. وتأمل قوله: {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إ} [سورة الحجآية: 40]، وقوله: {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} الآية [سورة المائدة آية: 56]؛ وكل يفيد العموم بلا تخصيص. فأين تذهب عقولكم عن هذاالقرآن؟
وقد عرفت مما تقدم: أن خطاب الله تعالى يتعلق بكل مكلف، من الأولين والآخرين، وأن في القرآن خطاباً ببعض الشرائع، خرج مخرج الخصوص وأريد به العموم،كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ} الآية{(سورة التوبة آية:73) (انتهى بتصرف واختصار من الدرر السنية(
القول بعدم جهاد الدفع لانعدام الدار أو غياب الإمام أو انتفاء العزة والمنعة عن المسلمين هو قول أصحاب الدعة والراحة الذين أنفت فطرهم مذهب الإرجاء لكنّهم لم يأخذوا بالعزيمة فعدلوا إلى هذا القول يظنون أنهم قد أتوا بالكفر بالطاغوت على وجه الكمال وهم نائمون في فرشهم ولا حول ولا قوة إلابالله.
أبو حسن الحسن
04-23-2009, 06:28 PM
جزاكم الله خير ..
أخي الحبيب مقاوم اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفي أهلك شفاءاً لا يُغادر سقماً
أنه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه وتعالى
مقاوم
04-23-2009, 07:46 PM
جزاكم الله خير ..
أخي الحبيب مقاوم اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفي أهلك شفاءاً لا يُغادر سقماً
أنه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه وتعالى
اللهم آمين.
جزاك الله خيرا
طرابلسي
04-23-2009, 07:52 PM
القول بعدم جهاد الدفع لانعدام الدار أو غياب الإمام أو انتفاء العزة والمنعة عن المسلمين هو قول أصحاب الدعة والراحة الذين أنفت فطرهم مذهب الإرجاء لكنّهم لم يأخذوا بالعزيمة فعدلوا إلى هذا القول يظنون أنهم قد أتوا بالكفر بالطاغوت على وجه الكمال وهم نائمون في فرشهم ولا حول ولا قوة إلابالله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي مقاوم على هذا الشرح الوافي الشافي
إلا أني ما زلت مستغربا لمن هذه الردود ومن قال أن جهاد الدفع يشترط له دار إسلام وإمام أو منعة قائمة
واعتذر نيابة عن المسلم فالنت مقطوع لديه إلا أني أود بيان مسئلة مهمة وهي أن المسلم لم يقل أن جهاد الدفع يحتاج لكل هذه الشروط طالما المسلم لا يأمن على ماله ونفسه وعرضه فلزاما عليه الدفاع عن نفسه وأهله بداية قبل الدفاع عن اخوته وبيضة المسلمين عامة فهذا لا يحتاج إلى إمام ولا منعة ولا يُكلف الإنسان إلا نفسه
لكنه أي المسلم يشدد ويقول أن قتال الطلب أو الدفع يحتاج إلى أرضية تحمي ظهره وأعطي مثالا أفغانستان
هم قوم نصبوا أميرا عليهم ثم قاموا بجهاد الدفع على أرضية راسخة بتأييد اهلها لهم .... فأين التأييد عندنا وإن كنّا لا نستطيع مساعدة أبناء غزة أو أخواننا الذين ظلموا وعذبوا في غياهب السجون فقط لتفكيرهم بالجهاد ونصرة اخوانهم بالعراق وأفغانستان وبين هلالين ( ليس كل ما يعرف يقال ) فهذا الذي اعتقدت أنه ظن أنه كفر بالطاغوت كان أول الذاهبين لهناك بعائلته كاملة ولكن قدر الله غير ذلك فليس كل ما يعرف يقال .... :)
فأين التأييد من الأهل والشارع لدينا ؟؟!!
ووالله لو علم الناس بشيء اسمه جهاد حقيقي لوشوا بكل من تسول له نفسه ذلك فإذا كان اهل المنزل الواحد يختلفون في ذات الله فهل تراهم يتفقون على جهاد دفع أو جهاد طلب
والسؤال الذي يطرح نفسه دائما .... طالما نحن بدار غير دار الإسلام وتحت حكم جبري ألا يحق لنا الدفاع عن حقوقنا جهاد دفع لاسترداد عزتنا وكمال ديننا بدلا من عدو ثان يريد أن يغتصب الحكم من ذاك الذي يحكمنا بالعلمانية الكافرة فما الفروق بينهما حتى ندافع مع الحاكم ضد المتعدي الذي وصلنا من على الحدود التي رسمها لنا المستعمر الكافر مع العلم أنهما سيشتركان بعلة واحدة ألا وهو قهرنا بنظام طاغوتي لا يعرف ربا ولا يؤمن بنبيا ولماذا وقفنا عند تلك الحدود أصلا
ولماذا قبلنا بأن نُحكم بالعلمانية أصلا
الإكراه ؟؟؟!!!
نعم الإكراه لكن ندعو ونقول اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج المسلمين والموحدين من بينهم سالمين لا أن نكون عونا مع هذا ضد ذاك وكلاهما بالكفر مشتركون
فنحن اليوم في دار مركبة فليست دار حرب ولا دار سلم:
هي الدار التي يسكنها المسلمون، ولكن حكموها الكفار.
كحال بلاد المسلمين في وقتنا الحالي.
عندما سئل شيخ الإسلام عن بلد "ماردين" التي أهل مسلمون واحتلها التتار؟ فقال: (وأما كونها دار حرب أو سلم؛ فهي مركبة فيها المعنيان، ليست بمنزلة دار السلم التي تجري عليها أحكام الإسلام، لكون جندها مسلمين، ولا بمنزلة دار الحرب التي أهلها كفار، بل هي قسم ثالث، يعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه) اهـ.
قال الشيخ سليمان بن سحمان:
ولم تجر للكفار أحكام دينهم على أهلها لكن بها الكفر قد حصل
وما كان فيها الجانبان على السوى فقال تقي الدين في ذلك المحل
يُعامل فيها المسلمون بحقهم وذا الكفر ما قد يستحق من العمل
فلا تُعط حكم الكفر من كل جانب ولا الحكم بالإسلام في قول من عَدَلِ
ودماء المسلمين وأموالهم محرّمة في هذا الدار المركبة، ويجب الابتعاد عن الأهداف الذي يكون قريب منها المسلمون، ولا يجوز للمسلمين في هذه الدار مساعدة العدو بأموالهم وأنفسهم، سواء كان عدواً من المشركين الأصليين أو من المرتدين، كحال بلاد الإسلام الذي يحكمها المرتدون وأظهروا الشركيات وكفروا بما أُنزِلَ على محمد صلى الله عليه وسلم.
المهم علينا التفريق بين أمرين ... الأمر الأول ... لمن الأمر ..... أليس لله الأمر كله ؟!! لله الامر من قبل ومن بعد وبهذا فقد أمرنا الله بالكفر بالطاغوت وإنكار المنكر بالقلب عند عدم الاستطاعة بالإنكار باليد وهذا هو الذي حاصل اليوم والعمل على الدعوة إلى التوحيد الخالص لله رب العالمين هو المطلوب بعد أن جهل الناس بهذا الأمر بفضل علماء السوء وهذا الذي حذرنا النبي منه بقوله أخوف ما اخاف على أمتي الأئمة المضلون
والأمر الثاني هو ما حذرنا الله منه من أن نتخذ إلهنا هوانا فيضلنا الله على علم منا فنطيع السادات والكبراء بمعصية الله ونحن نحسب أننا نحسن صنعا بداعي المصلحة او على طريقة الحول أفضل من العمى
قال تعالى
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار
وقال تعالى
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله امرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا
هذا والله أعلم
والله من وراء القصد
مقاوم
04-23-2009, 09:19 PM
جزاك الله خيرا على الرد أخي أبو عمر.
لعلك لم تقرأ كل ما كتبه الفاضل المسلم فاسمح لي أن "أفوكس" على بعض ما قاله والذي استوجب الرد:
إ
وعلى ذلك فإن الجهاد في سبيل الله هو خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم بصفته رئيس دولة
فإن الجهاد لم يجب على المسلمين إلا في المدينة يعني عندما أصبح للمسلمين مجتمع حكامه وسلطته والملأ فيه مسلمون . وحينها فقط يجب الجهاد على المسلمين ويتعلق بذمتهم .
وهنا
ولكن يوجد مجتمع لا يجوز القتال فيه أو بلد
ففي أفغانستان مثلا الجهاد صحيح
أما في بلادنا الآن فغير صحيح
لأ ن مجتمعنا غير مهيء للأسباب التالية :
يجب أن يكون للمؤمنين كيان وإمام أو أمير وهذا لا يكون إلا في مجتمع المؤمنون فيه هم الأعز الأكثر ..
وقد أكدت أنت بنفسك مسألة الشروط هنا
نعم أخي مقام أظنه انهى بحثه الآن فقد قام بالرد على بعض الشبهات التي أثيرت حول منطوق كلامه فهو لم يقل لا جهاد بل قال الجهاد له شروط فمتى تحققت الشروط أصبح لزاما على المستطيع الرد وكل على ثغره
وهنا يذكر جهاد الدفع تحديدا
القيام بفرض الجهاد في سبيل الله سواء أكان جهاد دفع ( يعني رد الكفار ومنعهم من أن يعيدوا أرضا يحكمها الإسلام إلى حكم الكفر )
أم جهاد طلب ( يعني الخروج إلى أرض كفر لعرض الأمور الثلاث عليهم الإسلام أم الجزية أم القتال )
فإنه يتطلب أن يكون للمسلمين كيان وأمير
وهنا إشارة أوضح
الأخ أبا عقاب السلام عليكم ، أما قولك : شرط الكيان والامير مرتبط بجهاد الدفع والطلب؟
هل هذا ما تقصد اخي؟
نعم : لأن الذين يريدون أن يقاتلوا العدو لمنعه من إعادة أرض إسلامية إلى حكم الكفر إذا لم يكونوا أصلا في أرض يحكمونها بالإسلام فما معنى قتالهم ؟؟
وسأكتفي بهذه الأمثلة الآن بعد إذنك لأنني مرهق إرهاقا لا يعلم به إلا الله عز وجل وسأتناول باقي ردك غدا بإذن الله
طرابلسي
04-24-2009, 07:56 AM
الله يعطيك العافية أخي مقاوم
أرجو متابعة هذا الرابط لصلته بالموضوع ولنا عودة بحول الله .
http://www.fin3go.com/vb2/showthread.php?t=5519&highlight=%C7%E1%CD%D4%ED%D4%C9
طرابلسي
04-24-2009, 08:27 AM
كتب المسلم .... صباح هذا اليوم ...... وتم نقله من قبلي لانعدام النت لديه
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل رأس هذا الدين الجهاد وجعل عزة هذه الأمة بالجهاد , وصلى الله على سيدنا محمد إمام المجاهدين ، والذي قام بالجهاد كما أمره الله تعالى بقوله ( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ) فبدأ صلى الله عليه وسلم بجهاد أهله وعشيرته ثم قومه ولم يحمل السيف إلا بعد أن صار للمسلمين أرض وكيان وإلا بعد أن حضنهم مجتمع آمن بالله تعالى وأراد الجهاد ، أما في زمننا هذا فالمسلمون تركوا الجهاد وفضلوا الدنيا والركون إلى الكفار ،وبقيت حفنة قليلة يقومون بفرض الجهاد في أفغانستان ( نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا) وبقيت حفنة أخرى في بلادنا يتخبطون في الجهاد ويناقشون فيه وينادون به على غير هدى وعلى غير علم وعلى غير اتباع لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يتجاوز قوما لهم ضد الإسلام سهم إلى غيرهم ، لم يترك الرسول صلى الله عليه وسلم حول المدينة قبيلة إلا وغزاها فأخضعها أو سالمها ولم يرسل إلى الروم والفرس إلا بعد أن فتح الجزيرة العربية بأكملها استجابة لأمر الله تعالى : ( .. قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ..)
ومن الغريب أنك ترى بعضا من المتحمسين للجهاد في بلاد الشام وجزيرة العرب ( وليس منهم إلا النعيق) يريدون أن يتجاوزوا هذا كله فيريد أحدهم من سوريا مثلا أو لبنان أو غيره أن يقفز لقتال الأمريكان واليهود متجاوزا كل ما حوله من كفر وعداء للإسلام ..
ومن ثم يفرحون بما يجدون في كتب السابقين من فتاوى لوجوب الجهاد وتفصيله بجهاد دفع وجهاد طلب وحالما تقع عينه على جملة أو نص في هذه الكتب تحث على الجهاد وتدعو إليه إلا وحملها في الرد علينا مما يجزم أنه لم يفهم ما نقول ونقصد وكأننا ننفي الجهاد أو كأننا ننكر وجوبه ..
وفي محاولة منا أخيرة لإفهام هؤلاء (المتحمسين على الفاضي) أن فتاوى هؤلاء العلماء لا تنطبق على زماننا لأنهم لم يروا واقعنا ولم يروا حال الأمة اليوم ، لأن حال الأمة اليوم لم يحدث له مثيل في التاريخ . فلم يحصل في تاريخ الأمة أن كان المسلمون ضد الجهاد ( وليسوا تاركين له فقط) فقد حصل في التاريخ أن المسلمين كانوا يهبون أحيانا للجهاد وكان أكثرهم أحيانا يتقاعسون عن الجهاد ولكن لم يحصل في التاريخ أن كان المسلمون ضد الجهاد ويجاهدون من يريد الجهاد ، لم يحصل أن المسلمين متجندون عند الكفار وجنود الكفار قد يكونون في بيوتكم أو في بنايتكم أو في شارعكم بل أنا أجزم أنه لا يوجد شارع من شوارع مدننا إلا وفيها من هو مستعد لقتلك أو لاعتقالك أو لمراقبتك وإرسال التقارير عن أفعالك وكلامك إلى أعداء الله من حكوماتنا الوكيلة عن الصليبيين في حكمنا ..
فأي كلام فارغ هذا أن نقيس أن العالم الفلاني قال ( بوجوب الجهاد ولو بدون إمام أو بدون إذنه ) وهل المشكلة شخص الإمام ،
أنه قد حصل في التاريخ أن الأمة فقدت الإمام مُدَدًا متفاوتة ، وخاصة عندما قتل الخليفة في بغداد ، ولكن لم تفقد الإمامة لحظة ولم تفقد الأمة الخلافة ، فقد بقيت أجهزة الخلافة قائمة من ولاة وأمراء وقضاة ولم يعتمدوا دستورا غير الإسلام ..إلى سنة ( 1924)
ولكن اليوم الأمر يختلف فالخلافة نفسها مفقودة ويا ليت الأمر أن الخلافة مفقودة والبلاد سائبة لكان الأمر هين بأن يقوم رجل في مسجد ويدعو الناس إلى الجهاد فمن شاء تبعه ومن شاء تركه ، لكن اليوم هل تستطيعون أيها المتحمسون أن تفعلوا ذلك ؟؟
بالطبع لا .
والسبب أن أهل المسجد ( الغير مقتنعين ) بالجهاد والمقتنعين بشرعية دولنا هذه ومحبي الظهور ولو بالدوس على رؤوس المسلمين هم كثر دائما ، فيدخل عليك لاعتقالك أحمد ومحمد وعلى وخالد ..
فما لكم كيف تحكمون وأين تذهبون ؟؟
هؤلاء هم الذين يحتاجون إلى الجهاد قبل أمريكا وإسرائيل ..
وهؤلاء الجنود لهم أخوة وأهل وعشائر كلهم فخورون بهم وراضون عنهم
أيها المتحمسون استعملوا عقلكم ، هل مر في تاريخ المسلمين أن قام أحدهم بقتل مسلم إكراما للصليبيين أو اعتقاله وتسليمه للصليبيين ثم يرجع إلى أهله وحارته ومسجده دون أن يقول له أحد كلمة ( عيب ) أو (حرام)؟؟
والأنكى أنهم يكتبون على نعوته إذا مات ( الرقيب ) في الأمن العام
أو (النقيب ) في الجيش الفلاني ( تحت أيد بوش وأوباما ) مفتخرين بهم
فهل ترى على عهد ابن تيمية أو ابن كثير أن رجلا خان دينه وأمته ثم افتخرت به عشيرته وقرابته ؟؟
فأي حكم هذا تقيسون وأي فتوى ؟؟
بل الأنكى من ذلك أنكم أنتم أنفسكم ( المتحمسون على الفاضي ) قد يكون من أخوانكم وابنائكم وأقربائكم من هو في الجيش أو الشرطة أو الأمن ..وأنتم راضون عنهم ولا تنكرون عليهم ومن ثم تتباكون على الجها د ..
أبناؤكم فلذات أكبادكم التي تمشي على الأرض ( مستر بوش نفسه أو ساركوزي ونتنياهو) هم الذين وضعوا لأبنائكم مناهج التعليم ونحن ندفعهم إليهم كالغنم الوديعة بل وندفع لهم ولا نستأسد إلى على بعضنا فنرى أن من يريد أن يضبط الجهاد بقواعد توقف هدر دماء الشباب (المتحمس على الفاضي ) نراه منكرا يجب إنكاره ، ولم أسمع أحدكم غضب وأعلن أنه يرفض أن يدرّس أبناءه أن أصل الانسان قردا
أو أن أجدادنا الفينيقيون الوثنيون نحن نفتخر بهم وبالانتماء إليهم
أو أن أحدا أنكر أن يدرس أبناؤه أن سوريا أو لبنان أو الأردن أمة مستقلة ودولة مستقلة قائمة بذاتها وأنه لا يحق لأهل السعودية التدخل في شؤون جارتها العراق ولكن هذا حق خالص لأوباما أو بريطانيا ..
ثم إن هؤلاء الذين حولنا من جنود الأحبار والرهبان ولو كانت اسماؤهم محمد ومصطفي وعمر الذين اضلهم المجرمون من أصحاب اللفات هؤلاء هم الذين يجب أن نبدأ بالجهاد بهم
اصحاب اللفات هم الذين يجب أن نبدأ بحرب فكرية معهم لسكوتهم عن هذه المنكرات الكبيرة الضخمة . الذين يلاحقون بدع العبادات ويتركون بدع المعاملات
يتبع
مقاوم
04-24-2009, 09:15 AM
الأخ المسلم يكرر نفس الأخطاء لأنه يحكم عقله ويقول برأيه بدل تحكيم الشرع ومراعاة ترتيب الأحكام مما أدى إلى التناقض في الكلام. وهناك لي واضح لبعض النصوص حتى توافق ما جاء به وهذا -بكل وضوح وكل صراحة-: بدعا من القول لم يسبقه به إلا حزب التحرير. الكيان والإمام والراية العمية شبهات تم الرد عليها مرارا وتكرارا.
ومن "ينعق" بالتحريض على الجهاد أفضل ممن "ينعق" بالتثبيط عنه. قال الله تعالى: "وقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين" وقال جل من قائل: " ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين".
ولنا عودة للتفصيل إن شاء الله.
مقاوم
04-24-2009, 04:06 PM
كتب المسلم .... صباح هذا اليوم ...... وتم نقله من قبلي لانعدام النت لديه
ولم يحمل السيف إلا بعد أن صار للمسلمين أرض وكيان وإلا بعد أن حضنهم مجتمع آمن بالله تعالى وأراد الجهادغير صحيح. فالمسألة متعلقة بالإذن الرباني وليس بإيمان المجتمع من عدمه كما يقول بعض الذين يعملون عقولهم في نصوص الأحكام التي لا يستقيم معها إلا "سمعنا وأطعنا". وأكبر دليل داحض لهذه الشبهة أمر المولى لنبيه ولأمته من ورائه: "وقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين"
أما في زمننا هذا فالمسلمون تركوا الجهاد وفضلوا الدنيا والركون إلى الكفار ،وبقيت حفنة قليلة يقومون بفرض الجهاد في أفغانستان ( نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا) وماذا عن فلسطين والعراق والشيشان وكشمير والصومال؟
وبقيت حفنة أخرى في بلادنا يتخبطون في الجهاد ويناقشون فيه وينادون به على غير هدى وعلى غير علم وعلى غير اتباع لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يتجاوز قوما لهم ضد الإسلام سهم إلى غيرهم ، لم يترك الرسول صلى الله عليه وسلم حول المدينة قبيلة إلا وغزاها فأخضعها أو سالمها ولم يرسل إلى الروم والفرس إلا بعد أن فتح الجزيرة العربية بأكملها استجابة لأمر الله تعالى : ( .. قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ..)هذا في جهاد الطلب وقد لا نختلف عليه. أما جهاد الدفع فتختلف أحكامه تماما.
ومن الغريب أنك ترى بعضا من المتحمسين للجهاد في بلاد الشام وجزيرة العرب ( وليس منهم إلا النعيق) يريدون أن يتجاوزوا هذا كله فيريد أحدهم من سوريا مثلا أو لبنان أو غيره أن يقفز لقتال الأمريكان واليهود متجاوزا كل ما حوله من كفر وعداء للإسلام ..الآن أصبحت تعترف بحدود سايكس بيكو؟ هذا من التناقض. هي بلاد الشام والعراق ليست عنها ببعيد. ولو سلمنا جدلا بأنها بلاد وأقوام مختلفة فأين نذهب بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من خير معاش الناس لهم رجل آخذ بعنان فرسه كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها يبتغي الموت مظانة"
ومن ثم يفرحون بما يجدون في كتب السابقين من فتاوى لوجوب الجهاد وتفصيله بجهاد دفع وجهاد طلب وحالما تقع عينه على جملة أو نص في هذه الكتب تحث على الجهاد وتدعو إليه إلا وحملها في الرد علينا مما يجزم أنه لم يفهم ما نقول ونقصد وكأننا ننفي الجهاد أو كأننا ننكر وجوبه ..
قد يكون هنا مكمن الداء. المعنى المفهوم من منطوق كلامك يدل على نفيك لوجوب القتال لانتفاء الشروط. بهذا قلت وكررت وقد بينا لك جسامة الأخطاء التي وقعت فيها من حيث ترتيبك للنصوص ومن حيث فساد قياسك ومن حيث إعمالك للعقل في محل التسليم.
وللحديث بقية إن كان في العمر بقية.
أبو عقاب الشامي
04-24-2009, 07:54 PM
السلام عليكم,
لا اريد ان أُخرج الموضوع عن النقاش في النقاط الدائرة ولكني احببت ان ابين امرا يخص حزب التحرير بما ان ذكره اتى في الموضوع بشبهة خاطئة لا أعلم ما المقصود منها مع انني بينت اكثر من مرة خطأ تلك الشبهة او قل الفرية.
فقد قيل ان حزب التحرير يقول بان لا جهاد الا بوجود امام وراية وهذا قول خاطيء ومكذوب على حزب التحرير لذا اجد نفسي حائرا امام هذه المقولة خصوصا بعد ان بيناها اكثر من مرة.
ما يقوله حزب التحرير في مسألة الجهاد في ايامنا هو ان الجهاد ماض ولا يتوقف بسبب عدم وجود امام وراية ولكن ما يقوله حزب التحرير ايضا ان الجهاد ليس الطريقة لاقامة الخلافة بل ان الطريق هو اتباع طريقة الرسول في اقامة الدولة من حيث ان الحزب قد استنبط وجوب اتباع تلك الطريقة في اقامة الدولة. لكي نحسن النية نقول ربما يكون هذا هو اللبس الذي وُجد عن البعض في مسألة الجهاد.
جاء في أدبيات حزب التحرير:
الجهاد هو قتال الكفار لاعلاء كلمة الله، او قتالهم دفاعا عن ارواح المسلمين او اموالهم او اعراضهم او بلادهم . والجهاد من اعظم الفروض في الاسلام، قال عليه الصلاة والسلام"... وذروة سنامه الجهاد"والاصل ان يكون امر القتال بيد الخليفة، فهو الذي يعلن الحرب، ويعقد الهدن، ولكن اذا لم يكن هناك خليفة للمسلمين، ولم تكن لهم دولة تطبق الاسلام في الداخل وتحمله الى العالم في الخارج بالجهاد، فان الجهاد لا يتعطل ولا يجوز ان يتعطل . لان الجهاد ماض الى قيام الساعة لا يبطله عدل عادل ولا جور جائر .
وجاء ايضا في موضوع ذات صلة:
هذا اذا كان هناك خليفة، فاذا عدم الخليفة لم يؤخر الجهاد ولا بوجه من الوجوه، لان مصلحته تفوت بتأخيره . واذا بعث الخليفة جيشا وامر عليهم اميرا فقتل او مات فللجيش ان يؤمروا احدهم كما فعل اصحاب النبي في جيش مؤتة واقرهم الرسول على ذلك . واذا كان للجيش امير فليس لاحد من الجيش ان يخرج من المعسكر لاي غرض من الاغراض الا باذن الامير، واذا امر بفعل شيء او ترك شيء وجبت طاعته وحرمت مخالفته لقول الله تعالى ( انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه ) وما ينطبق هنا على النبي ينطبق على الخليفة ويقاس الامير على الخليفة، ولقوله عليه السلام ( ومن يطع الامير فقد اطاعني ومن يعص الامير فقد عصاني )
انتهى
اما اذا كان القول هو لماذا لا يجاهد حزب التحرير ان كان هذا قوله فالرد هو:
- حتى ان كان هذه القناعة الموجودة عند البعض فالاخلاص والمصداقية يحتم عليهم ان لا يقولوا بان الحزب يقول لا جهاد الا بوجود امام بل يكفي ان يعترضوا على عدم عمل الحزب بما يقول.
- الثانية هي جواب على السؤال: وهو ان الحزب تكتل افراده على هدف واحد وجدوه واجبا بحقهم دون انكار باقي الفروض وهو اقامة الخلافة وتنصيب خليفة باعتباره تاج الفروض ولم يتكتلوا على فرض الجهاد كما لم يتكتلوا على فرض الصلاة ولا فرض الصوم.
عذرا ان خرجت عن الموضوع فالاصل ان الموضوع هو نقاش افكار ولكن اقحام اسم حزب التحرير في الموضوع بفرية دون وجه حق اقتضاني ان اتدخل وابين.
ولي رجاء من الاخوة المتحاورين في ان يبقى النقاش بعيدا عن التعليقات التي تجر في النهاية المتحاورين الى الغلظة في الردود وليبقى النقاش في ان يبين كل منكم ادلته التي تثبت ما يقول وترد على الاخر.
فالحوار جميل ومتابعون لكم ان شاء الله.
اخي طرابلسي, عذبتك معي ولكن لم يعمل البرنامج وشكرا على المساعدة.
السلام عليكم
al_muslim
04-26-2009, 03:04 PM
الأخ مقاوم السلام عليكم :
أما قولك : الأخ المسلم يكرر نفس الأخطاء لأنه يحكم عقله ويقول برأيه بدل تحكيم الشرع ومراعاة ترتيب الأحكام مما أدى إلى التناقض في الكلام. وهناك لي واضح لبعض النصوص حتى توافق ما جاء به وهذا -بكل وضوح وكل صراحة-: بدعا من القول لم يسبقه به إلا حزب التحرير. الكيان والإمام والراية العمية شبهات تم الرد عليها مرارا وتكرارا
فهذا كلام أستطيع أنا أيضا أن أصفك به ، وكان الآحرى بك أن تأتي بالأدلة وتبين خطأ استدلالي بها ... فهذا كلام لا يصلح ردا ، لأن كل محاور يستطيع أن يلقي به على صاحبه .
وأما قولك عني : "ينعق" بالتحريض على الجهاد
فأقول ستكتب شهادتهم ويسألون .
وأما استدلالك بقوله تعالى : وقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين
فأرجو توضيح فهمك لهذه الاية فهل تقول بأن على كل مسلم عندما يسمع هذه الآية أن يحمل سيفه فورا ويخرج إلى أقرب كافر فيقتله أما ماذا ؟؟
فإذا قلت غير ذلك فقد وضعت لها شروطا وفعلت ما تنكره علينا .
أخي مقاوم ك هل تعرف شيئا عن علم أصول الفقه ؟؟
قال تعالى : وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ..
فهل ترى أنه يجب على كل مسلم عند سماعه لهذه الآية أن يأتي بالمال حلا ويدفعه لفقير ؟؟ أم أم لهذا شروط ؟؟
وماذا تعلم عن القاعدة في علم الأصول عن شروط تعلق الحكم الشرعي بالذمة ؟؟
وأما قولك : وماذا عن فلسطين والعراق والشيشان وكشمير والصومال؟
فالقتال في فلسطين قتال للدفاع عن النفس وهو قتال مشروع ومأجور صاحبه ولكنه ليس جهادا في سبيل الله ، لأنهم لا يقتلون للوصول إلى حكم الله ( حسب أقوالهم )
وأما في العراق والشيشان وكشمير والصومال ..
فإن كان المقاتلون هناك يقاتلون دفاعا عن أنسهم وأموالهم ولو انتصروا لأقاموا دولة يحكم بالقانون ( أو حكم مختلط بين الشرع والقانون ) فهو لبيس جهادا في سبيل الله ..
وأنا أريد أن أسألك سؤالا هو سبب فتح هذا الموضوع أساسا ..
ما رأيك بما فعله الأخوان المسلمون بسوريا . هل هو جهاد في سبيل الله ؟؟
وما رايك بما فعله شباب الضنية ؟؟ هل هو جهاد في سبيل الله
وما رأيك بما حصل في البارد هل هو جهاد في سبيل الله ؟؟
فإن اعتبرته جهادا فلماذا لست معهم ؟؟
وإن لم تعتبره جهادا فأنت تقول بما أقول وانتهى الأمر ..
والسلام عليكم .
طرابلسي
04-26-2009, 06:20 PM
الأخ مقاوم السلام عليكم :
وأما قولك عني : "ينعق" بالتحريض على الجهاد
فأقول ستكتب شهادتهم ويسألون .
اظن قول أخي مقاوم ( ومن "ينعق" بالتحريض على الجهاد أفضل ممن "ينعق" بالتثبيط عنه ) ما هو إلا ردة فعل سريعة ردا على كلامك أخي المسلم (ومن الغريب أنك ترى بعضا من المتحمسين للجهاد في بلاد الشام وجزيرة العرب ( وليس منهم إلا النعيق) يريدون أن يتجاوزوا هذا كله فيريد أحدهم من سوريا مثلا أو لبنان أو غيره أن يقفز لقتال الأمريكان واليهود متجاوزا كل ما حوله من كفر وعداء للإسلام ..)
فلو وجدنا عذرا لبعضنا البعض لما ظننا أن هذا الكلام موجه إلى الطرف الآخر مع العلم هذا ما خشيته حين قراءتي لكلام المسلم قبل أن أشاهد رد المقاوم .... إلا أني حملت قول المسلم على محمل الحسن لأن المقاوم لا يقر بجهاد المتحمسين فيُصبح الكلام على مذهب ما بال أقوام ليس موجها لمقاوم شخصيا بل هو كلام عام ...
al_muslim
04-26-2009, 06:27 PM
أخي طرابلسي فهمتني خطأ فأنا لم أجد من كلمة نعيق وأنت تعرفني
وإنما لقوله (بالتثبيط عنه .)
أبو حسن الحسن
04-26-2009, 08:18 PM
رحم الله إخواني من الأبطال عمر حديد واخوانه وأهل الضنية والشهداء في فتح الإسلام وأسكنهم الله الفردوس الأعلى
فقد خذلهم القريب وتنكر لهم .. فماهو إلا وقت قصير حتى خذل الله من خذل هؤلاء الأبطال على يد أقذر خلق الله وهم(الرافضة) وأهانوا كرمتهم وجعلوهم عبرة لكل معتبر وهذا الذل متواصل حتى اللحظة فهل من معتبر؟!.
قال الشيخ العالم المجاهد أب بصير الطرطوسي -حفظه الله تعالى- في كتاب بعنوان ماهكذا يكون الجهاد يا كتائب القسام
وهو رد على al_muslim الذي يقول قتال إخواني الفلسطنيون قتال مشروع لكن ليس في سبيل الله!
فالامور عنده على الكيف وعلى الهواء ،. قال الشيخ الفاضل
(..1- لا يكون الجهاد جهاداً في سبيل الله إلا بشرطين:
أولهما: أن يكون الجهاد خالصاً لوجه الله تعالى .. لا سمعة فيه ولا رياء؛ لأن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً له I.
قال تعالى:) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (الأنعام:162-163.
وقال تعالى:) وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ (البينة:5.
وقال تعالى:) فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (الكهف:110.
وقال تعالى:) لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (الملك:2.
قال السلف:) أيكم أحسن عملاً ( أي أصوبه وأخلصه.
وفي الحديث عن أبي أمامة الباهلي، قال: جاء رجل إلى النبي r، فقال: أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله ؟ فقال رسول الله r:" لا شيء له "، فأعادها ثلاث مرات، يقول له رسول الله r:" لا شيء له "، ثم قال:" إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغي به وجهه ".
وقال r:" قال الله U: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل لي عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء، وهو للذي أشرك ".
ثانياً: أن يكون الجهاد، وما يُجاهد عنه مشروعاً ومأذوناً به من الله ورسوله: فمن جاهد دون دينه المنزَّل .. فجهاده مشروع ومأذون به.
ومن جاهد ـ في سبيل الله ـ دون وطنه وأرضه .. فجهاده مشروع ومأذون به.
ومن جاهد ـ في سبيل الله ـ دون عِرضه، وماله .. فجهاده مشروع ومأذون به.
ومن جاهد ـ في سبيل الله ـ دون نفسه ومظلمته .. فهو جهاد مشروع ومأذون به.
وهو المراد من قوله r:" من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتل دون مظلمته فهو شهيد ".
وكل ما أمر الله تعالى بالدفاع عنه .. فالجهاد دونه مشروع ومأذون به.
وأخرج ابن وضاح القرطبي في كتابه " البدع والنهي عنها " بسنده عن أبي عبيدة بن حذيفة، قال: جاء رجل إلى حذيفة بن اليمان وأبو موسى الأشعري قاعد، فقال: أرأيت رجلاً ضرب بسيفه غضباً لله حتى قُتل، أفي الجنة أم في النار ؟ فقال أبو موسى: في الجنة!
قال حذيفة: استفهم الرجل وأفهمه ما تقول!
قال أبو موسى: سبحان الله! كيف قلت ؟!
قال: قلت رجلاً ضرب بسيفه غضباً لله حتى قُتل أفي الجنة أم في النار ؟
فقال أبو موسى: في الجنة!
قال حذيفة: استفهم الرجل وأفهمه ما تقول، حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فلما كان في الثالثة، قال حذيفة: والله لا تستفهمه .. فدعا به حذيفة فقال: رويدك، إن صاحبك لو ضرب بسيفه حتى ينقطع فأصاب الحق حتى يُقتل عليه فهو في الجنة، وإن لم يُصب الحق، ولم يوفقه الله للحق فهو في النار. ثم قال: والذي نفسي بيده ليدخلن النار في مثل الذي سألت عنه أكثر من كذا وكذا.
مراد حذيفة t أن من قاتل غضباً لله دون الباطل .. وذوداً عن الباطل وأهله .. فقتل على ذلك فهو في النار .. وقتاله باطل ومردود عليه وإن كان دافعه الغضب لله .. يظهر ذلك جلياً في قتال الخوارج الغلاة .. فإنهم كانوا يقاتلون غضباً لله ولكن على البدعة والباطل الذي هم عليه، لذا جاءت فيهم النصوص الشرعية أنهم كلاب أهل النار .. ونحوهم كل من قاتل عن بدعته وباطله .. ثم هو يحسب أنه يُحسن صنعاً .. وممن يُقاتلون غضباً لله U!
وفي الحديث فقد صح عن النبي r أنه قال:" يجيء الرجل آخذاً بيد الرجل، فيقول: يا رب هذا قتلني، فيقول الله له: لِمَ قتلته ؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك. فيقول: فإنها لي. ويجيء الرجل آخذاً بيد الرجل فيقول: إن هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لفلان،
فيقول: إنها ليست لفلان، فيبوء بإثمه ".
فإن قيل: فما مرادك من قولك: من جاهد ـ في سبيل الله ـ دون وطنه وأرضه .. فهو جهاد مشروع ومأذون به .. وعلام أقحمت عبارة " في سبيل الله " في هذا الموضع ؟!
أقول: المراد أن من دافع عن وطنه وأرضه طاعة لله U، وامتثالاً لأوامره، وطلباً لمرضاته .. فهو جهاد مشروع ومأذون به .. وهو من الجهاد في سبيل الله.
والذي حملنا على إقحام عبارة في سبيل الله في هذا الموضع .. حتى لا يظن القارئ أن الجهاد يكون في سبيل الوطن والأرض، ولذات الوطن .. لأن الذي يُقاتل في سبيله ولذاته هو الله تعالى وحده، وما سواه I يُقاتل دونه ودفاعاً عنه في سبيل الله ..!
وعليه فإن المقولة المشهورة على ألسنة كثير من الناس، كقول أحدهم: نقاتل في سبيل الوطن .. نموت في سبيل الوطن .. نضحي في سبيل الوطن .. ونحوها من العبارات ..
أقول: هذه العبارات شركية تعني عبادة الوطن من دون الله .. وأن الوطن يستحق الموالاة والتضحية لذاته .. من دون الله U!
والتعبير الصحيح هو ـ كما قدمنا ـ أن يُقال: نقاتل ذوداً عن الوطن .. نموت دفاعاً عن الوطن .. نضحي دون الوطن أو دفاعاً عنه .. في سبيل الله.
خلاصة القول: أن من وفى بشرطي الجهاد: وهو أن يكون جهاده خالصاً لوجه الله تعالى .. وأن يكون مشروعاً مأذوناً به من الله ورسوله .. فهو الجهاد في سبيل الله، وهو المراد من قوله r:" من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله U".
وهو المراد من قوله تعالى:) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ( وما سوى ذلك ـ مهما ازّيَّنت الأسماء وتنوعت الرايات ـ فهو قتال في سبيل الطاغوت، وهو في النار .. وهو المعني من قوله تعالى:) وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ (النساء:76.
وهو المعني كذلك من قوله r:" من قاتل تحت راية عميّة، يغضب لعصبةٍ، أو يدعو إلى عصبةٍ، أو ينصر عصبةً، فقتِل فقِتلته جاهلية "..)إنتهى
واستغفر الله العظيم
أبو حسن الحسن
04-26-2009, 08:53 PM
قال الشيخ العالم المجاهد أبي يحي الليبي -حفظه الله ونصره- في إصدار السحاب المعنون بـ وقفات مع بيان العلماء حول غزة
(..لاشكّ إن ما حصلَ ويحصلُ لإخواننا المسلمين في غزة، بل وفي فلسطين كلها من قتلٍ إجراميّ وإبادةٍ جماعية، وحصارٍ قاتل، يُعدّ من أعظم مصائبِ العصر تتفتت له الأكباد وتشيبُ له مفارق الولدان وتذوب لهوله الصخور الصمّاء، كيف لا!؟ ولم يسلم فيه طفلٌ ولا امرأةٌ ولا شيخٌ ولا قويٌ ولا ضعيف ولا شجرٌ ولا حجر .
فما من مسلمٍ من مشارق الأرض إلى مغاربها، إلا وهو مطالبٌ مطالبةً شرعيةً صريحة بأن يكون لهُ دورٌ عملي في كشف غمة المسلمين هناك، ورفعُ معاناتهم ومناصرتهم بما في الوسع بالنفس والمال والتحريض والدعوةِ والدعاء، وفضح أهل المروق والنفاق{ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ۚ}.
ولا عذر في التقصيرِ تجاههم لمجاهدٍ نافر ولا لقاعدٍ معذور، فإن الله عزّ وجل إنما رفعَ الإثم والحرج والتبعةَ عن من عذرهُم من المرضى والضعافِ والفقراء بشرطٍ اشترطه عليهم، فقال : {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
ومن هذا المنطلق، فإن المجاهدين من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق يعدُّون الثأرَ والانتقام لما وقعَ ويقعُ لإخواننا المسلمين في غزة على أيدي اليهود دَيناً ثابتاً في ذمتهم، لن يهنؤوا حتى يقضوه ويؤدوه وافياً غير منقوص، مقتصين من كلّ من باشرَ وشاركَ في هذه الجريمة الشنعاء، والخبرُ ما يُرى لا ما يُسمع، فانتظروا إنا منتظرون ..)
وقال حفظه الله وأيده بنصره وإخوانه
(..ودليلُ ذلك كُلهِ قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير } .
وقال عزّ وجل : { وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا } .
ونستخلص من هذا كله أنّ الجهادَ إنما صارَ مشروعاً وواجباً في فلسطين لا لأمرٍ اختصت به عن سائرِ بلاد المسلمين المحتلة، فهذا الحكمُ الشرعيّ لم يثبت في حق فلسطين لبركة أرضها، ولا لوجود المسجد الأقصى فيها ولا لمزيّةٍ تعلقت بأهلها وإنما مردُّ ذلك ومدارهُ على كونها أرضاً للمسلمين داهمها العدو الكافر.
وبناءاً على ذك فحيثُ ما وجد هذا الأمر وتحقق هذا الوصف على أية بقعةٍ من البقاع الإسلامية فإن الحكمَ فيها تماماً كما هو الحكمُ في فلسطين سواءاً بسواء، هذا هو المتقرر عند علماءِ الإسلام الصادقين قديماً وحديثاً، لا مجالَ فيهِ للتردد ولا للتشكيك..)
والحمد لله رب العالمين
طرابلسي
04-27-2009, 06:04 AM
لقد اتيت ما يؤيد كلام المسلم يا أبا الحسن
الحمد لله لا خلاف حول هذه المسائل التي طرحت
إلا أن تحرير الأرض من العدو الخارجي مطلب شرعي كما هو تحرير الأرض من العدو الداخلي الذي يحكمنا بالكفر فلننظر أي أرض عربية غير محتلة من قبل طواغيت ....
مقاوم
04-27-2009, 10:06 AM
اظن قول أخي مقاوم ( ومن "ينعق" بالتحريض على الجهاد أفضل ممن "ينعق" بالتثبيط عنه ) ما هو إلا ردة فعل سريعة ردا على كلامك أخي المسلم (ومن الغريب أنك ترى بعضا من المتحمسين للجهاد في بلاد الشام وجزيرة العرب ( وليس منهم إلا النعيق) يريدون أن يتجاوزوا هذا كله فيريد أحدهم من سوريا مثلا أو لبنان أو غيره أن يقفز لقتال الأمريكان واليهود متجاوزا كل ما حوله من كفر وعداء للإسلام ..)
فلو وجدنا عذرا لبعضنا البعض لما ظننا أن هذا الكلام موجه إلى الطرف الآخر مع العلم هذا ما خشيته حين قراءتي لكلام المسلم قبل أن أشاهد رد المقاوم .... إلا أني حملت قول المسلم على محمل الحسن لأن المقاوم لا يقر بجهاد المتحمسين فيُصبح الكلام على مذهب ما بال أقوام ليس موجها لمقاوم شخصيا بل هو كلام عام ...
دعست ببطنها أبوعمر :)
لكن هذه العبارة تكرر استخدامها من طرف الفاضل المسلم وحيث أن وجهات نظرنا مختلفة حول هذا الموضوع فيفهم من سياق كلامه أن المخالف هو المقصود.
لكن كلامك صحيح وهو الأصل.
أخي المسلم قولك:
ومن الغريب أنك ترى بعضا من المتحمسين للجهاد في بلاد الشام وجزيرة العرب ( وليس منهم إلا النعيق) يريدون أن يتجاوزوا هذا كله فيريد أحدهم من سوريا مثلا أو لبنان أو غيره أن يقفز لقتال الأمريكان واليهود متجاوزا كل ما حوله من كفر وعداء للإسلام ..
ومن ثم يفرحون بما يجدون في كتب السابقين من فتاوى لوجوب الجهاد وتفصيله بجهاد دفع وجهاد طلب وحالما تقع عينه على جملة أو نص في هذه الكتب تحث على الجهاد وتدعو إليه إلا وحملها في الرد علينا مما يجزم أنه لم يفهم ما نقول ونقصد وكأننا ننفي الجهاد أو كأننا ننكر وجوبه ..
وفي محاولة منا أخيرة لإفهام هؤلاء (المتحمسين على الفاضي) أن فتاوى هؤلاء العلماء لا تنطبق على زماننا لأنهم لم يروا واقعنا ولم يروا حال الأمة اليوم يفهم من سياقه أنك تعني محاورك تحديدا قبل غيره وأفضل لو نبتعد عن عبارات التشنيع على المخالفين في القضايا التي يسعنا الاختلاف حولها هذا أولا.
ثانيا، تقول:
وكان الآحرى بك أن تأتي بالأدلة وتبين خطأ استدلالي بها ما رددت على مسألة طرحتها أنت إلا بدليل من كتاب أوسنة أو قول عالم معتبر أو الكل مجتمعة، لكن من فحوى ردك يبدو أنك لم تقرأ ردودي عن كثب. أما قولك بأن الفتاوى لا تنطبق على زماننا لأن أصحابها لم يطلعوا عليه فأرد عليه بسؤال: ترى هل سيد قطب من هؤلاء الذين ل يطلعوا على زماننا؟ وهل الشيخ عبد الله عزام من هؤلاء وهل أبو عمر سيف من هؤلاء؟
وأما استدلالك بقوله تعالى : وقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين
فأرجو توضيح فهمك لهذه الاية فهل تقول بأن على كل مسلم عندما يسمع هذه الآية أن يحمل سيفه فورا ويخرج إلى أقرب كافر فيقتله أما ماذا ؟؟
فإذا قلت غير ذلك فقد وضعت لها شروطا وفعلت ما تنكره علينا .
أخي مقاوم ك هل تعرف شيئا عن علم أصول الفقه ؟؟
قال تعالى : وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ..
فهل ترى أنه يجب على كل مسلم عند سماعه لهذه الآية أن يأتي بالمال حلا ويدفعه لفقير ؟؟ أم أم لهذا شروط ؟؟
وماذا تعلم عن القاعدة في علم الأصول عن شروط تعلق الحكم الشرعي بالذمة ؟؟
كنت قد أعلنت في بداية ردي المفصل أنني لا أقول برأيي وإنما أنقل ما قاله أهل العلم من السلف والخلف لكنك ترفض ذلك وتعتبره تنقيب مني على أي شيء للرد عليك ويؤسفني حقا أن تصنفني بهذا الشكل فأنا طالب حق مؤمن بما أقول وأرى فيه الخير كل الخير للأمة ويهمني أن أقنعك به كي لا تحرم هذا الخير.
إليك فهمي للآية أعلاه بحسب أقوال المفسرين لها وهو ما حذفته سابقا خشية الاستغراق في الإطالة ولم يخطر في بالي أننا سنختلف على تأويلها:
قال القرطبي في تفسيرها: ولهذا ينبغي لكل مؤمن أن يجاهد و لو وحده, ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: والله لأقاتلنهم حتى تنفرد سالفتي, وقول أبي بكر في الردة: ولو خالفتني يميني لجا هدتها بشمالي.
ونقل ابن كثير عن أفراد من السلف قاتلوا المشركين وحدهم , كما ذكر في الدر المنثور عن أحمد وابن أبي حاتم عن ابن إسحاق قال : قلت للبراء : الرجل يحمل على المشركين أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة ؟ قال : لا , إن الله بعث رسوله وقال ( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك ) إنما ذلك في النفقة.
ونقل الشوكاني وصاحب البحر المحيط وغيرهما عن ابن عطية في تفسير هذه الآية: أي أنت يا محمد وكل واحد من أمتك يقال له: (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك) أي لا تكلف غير نفسك، ولا تلزم فعل غيرك، وهو استئناف مقرر لما قبله، لأن تكليفه بفعل نفسه من موجبات مباشرته للقتال وحده، إلى أن قال ابن عطية: ولم نجد قط في خبر أن القتال فرض على النبي دون الأمة مرة ما , فالمعنى والله أعلم أنه خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم في اللفظ، وهو مثال يقال لكل واحد في خاصة نفسه، أي أنت يا محمد وكل واحد من أمتك القول له : فقاتل في سبيل الله، ولهذا ينبغي لكل مؤمن أن يستشعر أن يجاهد ولو وحده , ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :لأقاتلنهم حتى تنفرد سالفتي , وقول أبي بكر في الردة : ولو خالفتني يميني لجاهدتها بشمالي.
قال الشيخ الطاهر ابن عاشور في التحرير والتنوير في هذه الآية: وهذا الأسلوب طريق من طرق الحث والتحريض لغير المخاطب لأنه إيجاب القتال على الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد علم إيجابه على جميع المؤمنين.
وقد عثرت على قول رائع لأبي بصير الطرطوسي في هذا المجال حيث يقول:
الجهاد سواء مضى بفرد أو أكثر لا بد من مراعاة نتائجه وما يؤول إليه من مصالح ومفاسد، فإن رجحت المصالح على المفاسد مضى الجهاد ـ على بركة الله ـ ولو بفردٍ واحد، ولا يلتفت حينها إلى أراجيف المبطلين والمرجفين، وإن رجحت مفاسده على مصالحه، فحينها لا بد من الصبر والتريث والتربص، إلى حين أن تزول المفاسد والعوائق من الطريق؛ فالجهاد شُرع لغيره لا لذاته .. والمفاسد والمصالح يجب أن تقدر وفق ضوابط الشرع ومعاييره وليس غير ذلك .أ.هـ. وهذا ما أظننا نتفق عليه أنا وأنت والطرابلسي.
أما وضع الشروط فقد بينت بشكل واضح أنها تسقط في حالة جهاد الدفع المتعين في زماننا، والعالق بذمة كل مكلف غير معذور بما فيهم أنا وأنت. وجوابا على أسئلتك الأخرى أقول: نعم عندي إلمام بعلم أصول الفقه وإن لم يكن اختصاصي. ومثال الزكاة تحديدا أجبتك عليه وفندته تفنيدا علميا وبينت فساد القياس عليه فارجع إلى قولي في ذلك.
أما الشروط الواجبة ليتعلق الحكم (فرضية الجهاد) بالذمة فهي شروط التكليف في الإسلام بشكل عام لا أكثر وهي البلوغ والعقل مع انتفاء الأعذار الشرعية. ولذلك أضرب لك مثال حج الفريضة والشرط الذي وضعه الشارع "من استطاع إليه سبيلا" فمن لم يستطع تأمين المؤونة وصحة البدن وأمن طريق فلا يعلق الحكم بذمته ويصبح ممن لم يستطع إليه سبيلا لكن في المقابل إن توفرت الشروط في أيام الحج فقد علق بالذمة ووجب وجوبا لا يسع صاحبه تأجيله(وهذا خطأ شائع بين المسلمين اليوم) أما الشروط التي وضعتها أنت حتى يعلق الجهاد بالذمة في زماننا فلا أعلم لك فيها سلف معتبر وقد سألتك مرارا أن ترشدني إليه إن وجد.
فالقتال في فلسطين قتال للدفاع عن النفس وهو قتال مشروع ومأجور صاحبه ولكنه ليس جهادا في سبيل الله ، لأنهم لا يقتلون للوصول إلى حكم الله ( حسب أقوالهم )
وأما في العراق والشيشان وكشمير والصومال ..
فإن كان المقاتلون هناك يقاتلون دفاعا عن أنسهم وأموالهم ولو انتصروا لأقاموا دولة يحكم بالقانون ( أو حكم مختلط بين الشرع والقانون ) فهو ليس جهادا في سبيل الله ..
القتال في فلسطين هو جهاد في سبيل الله حتى لو أخذنا بتعريفك المجتزأ لجهاد الدفع. فهم يقاتلون لاسترجاع أرضهم وحكم القتال هناك أنه فرض عين على كل مكلف. طيب هم يقاتلون منذ ستين عاما ولم يستطيعوا دفع العدو الصائل حتى الآن ومن المعلوم أن دائرة فرضية العين تتسع بحسب الحاجة حتى يتم دفع العدو وتبقى آخذة في الاتساع حتى تشمل الأرض كلها وهو حالنا اليوم، فهل تظن أننا خارج هذه الدائرة؟
أما المجاهدون في العراق والصومال والشيشان وكشمير فقد أعلنوا مرارا وتكرارا أن قتالهم إنما هو لدفع الصائل وأعوانه ومن ثم لتحكيم شرع الله. أفلا تكون نصرتهم واجبة؟ ومن ثم من حيل بينه وبين الجهاد في بقعة أفلا يسعى للوصول إلى بقعة أخرى يستطيع الجهاد فيها. يعني إذا هدم المسجد بجانب دارك هل تسقط الجمعة عنك أم تصلي في مسجد آخر تستطيع الوصول إليه؟
فإن اعتبرته جهادا فلماذا لست معهم ؟؟
كنت أربأ بك أن تسأل مثل هذا السؤال!! فنحن في مقام تقرير مسألة والأحكام المتعلقة بها بصرف النظر عما نقوم به حيالها فهذا لا يقدم في المسألة شيئا ولا يؤخر اللهم إلا الطعن في المُحاور للطعن بما جاء به. والإجابة على هذا السؤال شبه مستحيلة في المنتديات العامة. فنحن وإنا كنا مجاهيل بالنسبة لبعضنا البعض إلا إننا لسنا كذلك بالنسبة للطواغيت وأعوانهم. فلو أجبتك بالنفي أكون قد ظهرت بمظهر المنافق الذي يقول ما لا يفعل (مع أن هذا لا يطعن في قوة ما جئت به من أدلة) وإن أجبت بالإيجاب أكون قد وفرت معلومة مجانية لمن يتربص بالمنتديات وأهلها وقد توردني المهالك على أيدي الظلمة وأعوان الظلمة.
al_muslim
04-27-2009, 08:06 PM
إذا :
عمليا لا فرق بيننا
نحن لا نستطيع أن نجاهد ..
بل لا نستطيع أن نتكلم ..
فهل ترى نفسك معذورا ؟؟
أم آثما ؟؟
مقاوم
04-28-2009, 09:06 AM
إذا :
عمليا لا فرق بيننا
نحن لا نستطيع أن نجاهد ..
بل لا نستطيع أن نتكلم ..
فهل ترى نفسك معذورا ؟؟
أم آثما ؟؟
قد يكون لا فرق بيننا من الناحية العملية وذلك بسبب التقاعس أو وجود العذر أو أمور أخرى لا يمكن الإفصاح عنها. وها أنت تكرر نفس السؤال بصيغة أخرى. وضعي الشخصي لا يقدم في المسألة شيئا ولا يؤخر، من حيث التأصيل.
يعني لو قلت لك مثلا أنني أشرب الخمرة غير مستحلّ لها، هل يغير ذلك من حكمها الشرعي الذي أقر به وهو الحرمة؟
لكن الفرق شاسع بين من يقول حي على الجهاد ومن يقول حي على الدعوة ولا جهاد (حتى تسكمل شروطه). هنا محور الخلاف بيننا.
al_muslim
04-28-2009, 03:29 PM
حي على الجهاد ...!!!
من الذي يقول ؟؟ أنجري وراء على من يقول حي على الجهاد على عماها ؟؟
وضد من ؟؟
وأين ؟؟
أجوبة هذه الأسئلة هي التي تحدد إذا كان جهاد أم لا ..
al_muslim
04-28-2009, 03:32 PM
وأما قولك ( ومن يقول حي على الدعوة ولا جهاد )
فهذا الكلام لا يقوله عالم أو مؤمن ..
بل القول الصحيح هو
حي على الدعوة ( الصحيحة ) لكي يوجد الجهاد ..
al_muslim
04-28-2009, 03:43 PM
لقد كان انتشار الإسلام بالسيف أكثر منه بالدعوة .. وما ترامت أطراف الأمة على الأرض حتى بلغت حدا ( لا تغيب عنها الشمس) إلا بالسيف .. ولكن المجتمع أو البلد الذي يتقاعس عن الجهاد يجب دعوته إلى القيام بفرض الجهاد ..
وأما المجتمع أو البلد الذي يكون ضد الجهاد والمجاهدين فهذا يجب دعوته إلى ( لا إله إلا الله) حتى يحكم الله بيننا وبينهم ..
وإليك يا أخي وصايا رجل لا يعقل إلا أن تعتبره من صميم المجاهدين يقول ما يوافقني ويخالفك :
لسلام عليكم
وصايا خطاب كما وجدتها على قناة الجزيرة:
1- الذي لم تكسبه صديقاً لا تكسبه عدواً.
2- عدم التدخل في القضايا الداخلية للناس إلا بالإصلاح.
3- القتال دائماً مع الكفر البواح.
4- لا تقم الجهاد في مكان إلا إذا تبناه أهله.
5- استشارة العلماء الأفاضل وأهل الحكمة والخبرة بشكل دائم, والابتعاد عن الاجتهاد الشخصي قبل أي عمل.
6- اقرأ عدوك ولا تستهن به واختبر رد فعله أولا.
7- استخدم عنصر المفاجأة واستغل نقاط ضعف عدوك.
8- استعن بأهل الكفاءة ثم الأصدقاء بعد الإعداد المتقن.
9- الابتعاد عن التحزب ونبذ الفرقة, واتباع السنة والبعد عن الترف والعمل لنصرة هذا الدين.
فانظر البند الرابع أخي مقاوم رحمك الله ..
فهل يعتبر هذا شرطا أم لا ..
مقاوم
04-28-2009, 04:24 PM
أخي الفاضل
أقول لك قال الله وقال الرسول وتقول لي قال خطاب!!
لماذا تصر على اجتزاء كلامي وترد على "الرد على الرد" وتترك الباقي. أظن أن المتابع لنقاشنا يفهم تماما المقصود بقولي "حي على الدعوة" وقد نفيت عني العلم والإيمان بسببه هداك ربي.
خطاب رحمه الله كان أسدا من أسود الله قاتل فيه حتى قتل شهيدا نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله لكن شيخه ومفتيه كان أبو عمر سيف رحمه الله وهو يقول بما أقول.
وصاياه موجهة للمجاهدين العرب الأنصار في القوقاز بعد خبرة طويلة في أفغانستان وطاجكستان والشيشان وداغستان وليس فيها شروطا البتة
al_muslim
04-28-2009, 06:33 PM
إنت لم ترد على أكثر الأدلة التي أتيتك بها ومنها القواعد الأصولية لم تأت على ذكرها ..
خلاصة القول : أفهم منك أنك تقول : أن الجهاد فرض على كل مسلم دائما في كل مكان وزمان ..
وكل مسلم الآن لا يقاتل فهو آثم ..صح ؟
al_muslim
04-28-2009, 06:41 PM
ثم إن سيد قطب رحمه الله لا يقول بقولك ..
وماذا عن القواعد الأصولية التي سألتك عنها ؟؟
مقاوم
04-28-2009, 07:12 PM
إنت لم ترد على أكثر الأدلة التي أتيتك بها ومنها القواعد الأصولية لم تأت على ذكرها ..
خلاصة القول : أفهم منك أنك تقول : أن الجهاد فرض على كل مسلم دائما في كل مكان وزمان ..
وكل مسلم الآن لا يقاتل فهو آثم ..صح ؟
ثم إن سيد قطب رحمه الله لا يقول بقولك ..
وماذا عن القواعد الأصولية التي سألتك عنها ؟؟
القاعدة التي سألتني عنها أجبتك عليها وهي مسألة متى يعلق الأمر بالذمة. ولا أعلم ما هي القواعد الأخرى التي تقصد.
خلاصة القول أن الجهاد في زماننا فرض عين عالق بذمة كل مكلف غير معذور بأحد الأعذار الشرعية وعلى المسلمين الهجرة والإعداد والرباط والنفير كل بحسب استطاعته فمن تقاعس أو أنكر أو ثبّط فهو آثم. وقد سقت الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة وفتاوى العلماء. وقد وضع الأخ أبو الحسن موضوعا رائعا في الجهاد والإعداد وهذا رابطه
http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=35456 (http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=35456)
أما سيد قطب رحمه الله فسيكون لي معك ومعه وقفات بإذن الله.
al_muslim
04-29-2009, 04:46 PM
قال تعالى : ألم تر إلى الملأ من بيني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله .. الآية
هذا دليل على أن الجهاد يحتاج إلى أمير
إن الله يحب الذين يقتاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص
وهل تطبق هذه الآية دون أمير يربطهم ؟؟
عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، عن عبيد الله بن زياد الشني ، عن الجلاس بن زياد الشني ، عن جعونة ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « لا بد من العريف ، والعريف في النار »
وهذا أيضا دليل آخر ..
وفي النهاية هذا النقاش
أريد أن أنصحك : إن فتواك هذه وأمثالها قد راح ضحيتها الألوف من الشباب ودخل ألوف أخر السجون ثم يتظاهر أهلوهم مطالبين بفك سجونهم ثم تذهب أمهاتهم ونساؤهم لتقبيل أيادي اللئام وأعداء الله ... والباقي عندك مما لا يرضي الله ولا يرضي مؤمنا ..ويرجع ذلك عليهم من الذل ما لا ينزله الله تعالى بالمؤمنين ..
ولو كان لذلك ثمرة خير لهان الأمر ولكن دون جدوى ودون الرجوع على هذه الأمة بخير ..
لا يصح الجهاد يا أخي إلا في بلد يتنبى أكثر أهله المجاهدين ، وإلا أن يكون لهم راية وأمير أو إمام .. كما في أفغانستان مثلا .
أما ما قامت به بعض الجماعات في لبنان وسوريا والسعودية فهذا أمر محرم قبل أن يهيء المجتمع للجهاد بالدعوة .والصدع بما أمر الله تعالى كالشيخ أبي محمد المقدسي والشيخ بن سعيد أل زعير والشيخ سفر وسيد قطب رحمهم الله تعالى ..
وأخيرا أقول .
الله تعالى يحكم بيننا يوم القيامة فيما نحن فيه مختلفون
مقاوم
04-29-2009, 07:27 PM
أخي الحبيب
هذه ليست فتواي .. بل هي فتوى كل العلماء العاملين من السلف والخلف.
لكن المشكلة ليست في الفتوى ... بل المشكلة فيمن يتلقفها ويظن أنه أحاط بكل مسوغاتها وتطبيقاتها.
أنا وأنت غير مختلفين في المخرجات ... اختلافنا في المدخلات
كلامي كله كان في التأصيل ... أما الإسقاطات على الواقع فله فقه خاص. فأنا مثلا لا أقول بفتح جبهات داخل بلادنا. لا في لبنان ولا في سوريا ولا في السعودية. ولا أقبل بالعمليات التي تزهق أرواح العشرات من الأبرياء في أحيائنا. لكنني أدعو إلى الهجرة والإعداد والرباط والقتال وهذه الأربع تشكل مقومات الجهاد في زماننا.
لا شك أن الجهاد يحتاج إلى أمير. وهذا متوفر في كل بقعة فيها جهاد، من فلسطين إلى العراق إلى أفغانستان إلى الصومال إلى الشيشان.
على أية حال، أنصحك بمراجعة فتوى الشيخ عبد الله عزام "الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان" وهي موجودة في الصوت الإسلامي. كما سأقوم بنقل بعض كتبه الأخرى التي تنطبق على واقعنا وتؤصل للفريضة الغائبة.
أبو حسن الحسن
04-30-2009, 07:25 AM
وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ
قسم شبهات وردود
http://www.tawhed.ws/c?i=56 (http://www.tawhed.ws/c?i=56)