Jinane
05-10-2004, 10:09 AM
الكاتب الأستاذ أحمد منصور (كتبه سنة 1991)
إهداء إلى الأحباب ..
حبات القلوب ..
الذين نذكرهم عند الغروب.
المقدمة :
كانت الأدبيات ولا زالت هي النبض الموحي لحياة الشعوب والجماعات، المعبر عن أفراحها وأتراحها، أمالها ومآسيها، وظل أدب الرحلات هو المرآة العاكسة التي تنقل عبر الكتابات والسطور صوراً من حياة الشعوب التي تعيش في طرف من أطراف الدنيا إلى الشعوب التي تعيش في أطرافها الأخرى، ومع تأثير وسائل الاتصال الحديثة المسموعة منها والمرئية على أدب الرحلات ونقل صور حية لواقع كثير من الأمم والشعوب عبر شاشات التلفزة والسينما، إلا أن اللفظة الأدبية والوصف الدقيق، والمغامرة المشوقة يقي لها سحرها ومكانتها بين السطور، ولم تستطع وسائل الاتصال الحديثة أن تزيل وجودها أو تهز مكانتها.
يوجد نسبة عالية من مصادر كتبت باللغة الإنكليزية كانت عبارة عن رحلات مع المجاهدين وصف الصحفيون والكاتب الغربيون من خلالها المجاهدين الأفغان وحياة الشعب الأفغاني وطباعه وأخلاقه وجهاده وصبره ....
وحينما بحثت في المراجع العربية التي كتبت عن القضية الأفغانية طوال ما يزيد على خمسة عشر عاماً هو عمر الجهاد الأفغاني.. لم يقع تحت يدي حتى رواية بالعربية لأديب عربي معروف أو غير معروف عن مأساة الشعب الأفغاني وبطولاته كذلك لم أجد كتاب رحلات واحد مع المجاهدين يُعتد به....
لقد جعلت رحلتي إلى كابل التي كانت بعد ما يقرب من عام على إعلان السوفييت عن خروجهم من أفغانستان، هبي المحور الأساسي لهذا لكتاب مستعرضا من خلالها أهم ما يعني القارئ العربي معرفته عن المجاهدين الأفغان ومعيشتهم وأسلوب حياتهم وجهادهم، ووضع المناطق المحررة والمناطق التي لا زالت مشتعلة بالمعارك لا سيما حول العاصمة كابل التي تعتبر المحور الرئيسي والمعركة الكبرى..
--
هذه السطور مقتطفات من مقدمة هذا الكتاب الوثائقي الرائع ..... وللحديث بقية بإذن الله
إهداء إلى الأحباب ..
حبات القلوب ..
الذين نذكرهم عند الغروب.
المقدمة :
كانت الأدبيات ولا زالت هي النبض الموحي لحياة الشعوب والجماعات، المعبر عن أفراحها وأتراحها، أمالها ومآسيها، وظل أدب الرحلات هو المرآة العاكسة التي تنقل عبر الكتابات والسطور صوراً من حياة الشعوب التي تعيش في طرف من أطراف الدنيا إلى الشعوب التي تعيش في أطرافها الأخرى، ومع تأثير وسائل الاتصال الحديثة المسموعة منها والمرئية على أدب الرحلات ونقل صور حية لواقع كثير من الأمم والشعوب عبر شاشات التلفزة والسينما، إلا أن اللفظة الأدبية والوصف الدقيق، والمغامرة المشوقة يقي لها سحرها ومكانتها بين السطور، ولم تستطع وسائل الاتصال الحديثة أن تزيل وجودها أو تهز مكانتها.
يوجد نسبة عالية من مصادر كتبت باللغة الإنكليزية كانت عبارة عن رحلات مع المجاهدين وصف الصحفيون والكاتب الغربيون من خلالها المجاهدين الأفغان وحياة الشعب الأفغاني وطباعه وأخلاقه وجهاده وصبره ....
وحينما بحثت في المراجع العربية التي كتبت عن القضية الأفغانية طوال ما يزيد على خمسة عشر عاماً هو عمر الجهاد الأفغاني.. لم يقع تحت يدي حتى رواية بالعربية لأديب عربي معروف أو غير معروف عن مأساة الشعب الأفغاني وبطولاته كذلك لم أجد كتاب رحلات واحد مع المجاهدين يُعتد به....
لقد جعلت رحلتي إلى كابل التي كانت بعد ما يقرب من عام على إعلان السوفييت عن خروجهم من أفغانستان، هبي المحور الأساسي لهذا لكتاب مستعرضا من خلالها أهم ما يعني القارئ العربي معرفته عن المجاهدين الأفغان ومعيشتهم وأسلوب حياتهم وجهادهم، ووضع المناطق المحررة والمناطق التي لا زالت مشتعلة بالمعارك لا سيما حول العاصمة كابل التي تعتبر المحور الرئيسي والمعركة الكبرى..
--
هذه السطور مقتطفات من مقدمة هذا الكتاب الوثائقي الرائع ..... وللحديث بقية بإذن الله