مسلمة سنية
01-24-2009, 08:35 PM
اللهم صلي على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد و على اصحاب سيدنا محمد و على من اتبع سيدنا محمد باحسان الى يوم الدين ...........
من اسمي بالمنتدى فانا مسلمة سنية و أضيف فلسطينية .... فلسطين تنزف دماء ابنائها و ابناؤها ينزفون دماء العرب و المسلمين ....... نعم تنزف دماء المسلمين المشتتين المتخاصمين المتعادين ......... عليك اشرف الصلاة و السلام يا حبيبي يا نبي يا محمد يا رسول الله العين تبكي بحرقة عند تخيلك في اليوم العظيم و انت تبكي هذه الأمة للعزيز العظيم المنتقم , و انت تقول يا رب أمتي أمتي . فلينتقم لك الله الجبار المنتقم من كل من يكيد بهذه الأمة العظيمة و يعمل على اضعافها و تفريق كلمتها ...... قد تكون مقدمتي طويلة لكنها لتوضيح هدفي من مواضيعي التي سأعمل على طرحها في بعض المنتديات المذهبية ( الطائفية ) ...... و اعلم بان الأصوات التي تنادي لهذا الهدف هي اصوات مستضعفة و انا لا انتظر الردود أو المديح اما عن التجريح فكفى بالله نصيرا و وكيلا ...... لكن يكفيني اخي و اختي يا من تعصبتم لمذاهبكم ان تقرأوا مواضيعي و فقط ان تفكروا فيها بالدين و العقل ..... و الله من وراء القصد شهيد
و تذكر اخي المسلم اختي المسلمة ان الله تعالى لا يريد أن يتفرق المسلمون , قال تعالى : " و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم " صدق الله العظيم
................................... ................................... ................................... .........................
نبدا بأول موضوع الي : فلسطيني احذر حزب الله و احذر نصر الله فهم شيعة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سبحان الله و هل هم كفار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حيتطلع ناس محترمين و موزونين و يجاوبوا للأسف بالإيجاب ...... ماشي حيكون هاد الجواب موضوع منفصل ( تكفير الفرق الإسلامية لبعضها البعض )....
انا بهالموضوع حناقش فكرة التعاون مع حزب الله ... من ناحية العقل ثم سأكتب رأي الدين في ذلك ( التعاون )....
الناحية العقلية : ( طويلة شوي بس طولوا بالكم علي )
1- في البداية انا لو كنت عايشة بزمن جمال عبد الناصر لما حارب اسرائيل لكان جمال عبد الناصر هو بطلي مع انو كان بيدافع عن وطنو مو عن وطني ........
لما ضرب صدام حسين اسرائيل مع اني كنت صغيرة بس صار بطلي و بطل العالم العربي كلو مع انو ربنا اللي بيعلم شو كانت نيتو و بغض النظر عن سياساتو الداخلية ......... رحم الله اموات المسلمين جميعا ........
يعني باختصار اسرائيل هي العدو و أي حد بيقف بوجه عدوي و لو بكلمة فهو بطلي و من حقي و من حق فلسطين كلها و من حق العرب و المسلمين يرفعوا راسهم بالسيد نصرالله و بأي شخص تاني لسا في عندو شوية شرف و كرامة ........... بس طبعا وجود اشخاص متل هيك بيشكلوا شوكة بفراش النعام اللي نايم فيه كتير ناس و صحاهم من نومهم و سباتهم العميق فالحاجة ملحة للشتم و السب و التكفير و اكثر من ذلك بكثير لكي يستيعوا العودة الى نومهم الهنيء .
2- حزب الله شيعي ما بيجوز تحط ايدك بإيدو ...... طيب انت ياللي بتحكي هيك و ين ايدك انا عم بغرق ان عم بموت و محتاجة لأي مساعدة محتاجة لقشة اتعلق فيها ....... يعني لو شيوعي مش شيعي ( و هيهات بين الاثنين بين الكافر و المسلم ) مدلي ايدو رح امسك فيها انا بدي اخلص من عدوي و عدو الله و عدو الانبياء ياللي سكينتو عالقلب و مستعدة اتعاون مع مين ما كان لأخلص منو .
3- حزب الله بيحكي حكي بس ما شفنا و لا صاروخ طلع لينصر اهل غزة .... هاد الغباء بعينو ..... يعني الكل عارف انو حزب الله حزب في دولة صغيرة فيها كتير احزاب و تيارات و لسا جراحو ما شفيت من الحرب الأخيرة و لما عمل على تحرير أسرى لبنانين قامت بعض التيارات باتهامو باتهامات كتير متل جر لبنان لحرب ما الها لازمة و تعرض لضغوطات كتيرة هاد كلو و هو كان بيحرر اسرى لبنانين كيف لو عمل على جر لبنان لحرب علشان نصرة غزة ما بتوقع انو كل التيارات حتساندو ...... يعني هاللي بيحكوا هالحكي يسكتوا احسنلهم هو مجرد حزب طيب هالدول الكبيرة ياللي حوالينا شو عملت .......... اقل ما فيها كان الو موقف مشرف و داعم ربنا يحفظ الحزب و قائد الحزب ............
4- حزب الله بيتشاطر بفلسطين بالشعارات و ساكت عن اللي بيصير بالعراق ......... و الله ازا كنتم مش متابعين خطابات السيد حسن نصر الله فما الكم تعطوا هالانتقادات لأنو هو و كتير غيروا من علماء السنة و الشيعة حذروا من الفتنة ياللي عم تنتشر بالعراق و دعوا للوحدة و معرفة العدو ( اكيد مش أي طائفة من الشعب العراقي )...... و مشان الله بيكفي تستغلوا جراح هالأمة و بدل ما ترشوا ملح عالجرح حاولا تعالجو ازا كان قلبكم عالأمة ...... ربي يحفظ العراق يعني انا بفلسطين و شايفين الويل بس والله القلب بيبكي قبل العين عاللي بيصير بالعراق .
5- حزب الله و السيد نصر الله انشقوا عن حركة أمل الشيعية اللي قتلت أهل السنة و حاربتهم سنة 1982 . بصراحة مو متزكرة كتير هالسنة لأني كنت لسا ما كملت السنة من عمري ..... ربنا يرحم جميع اموات المسلمين و اصعب شي لما يقتل المسلم اخاه المسلم ...... عكل من مراقبة الوضع الحالي بلبنان فكل مشاكلهم و حروبهم الداخلية بالأصل سياسية و مغلفة بغطاء ديني هش ...... يعني يللي صار بغزة بين فتح و حماس من قتل و تنكيل ما كان بسيط و العقل و القلب و الدين بيرفضو و هما اخوة و اولاد عم ( شي بيقهر ) بس مو معناه انو كل فتح او كل حماس سيئين و ما الهم امان اكيد في كل فريق في الجيد و في السيء ...... ربنا يرحم اموات المسلمين جميعا و يوحد صفوف المسلمين و يعلي رايتهم .
6- حزب الله الشيعة مخططهم يقيموا ما بعرف ايش بتسموها دولة . امارة . دولة اسلامية بتحكمها ايران ...... و ناوين على قتل السنة و حربهم ........... يعني بأسوأ الأحوال ازا كانت هاي هي النوايا صحيحة ( و بدعي لربي انو يكون هالاتهام كاذب مش خوف من الشيعة .... لأ .... انما و الله حبا في السيد حسن نصر الله لأني حابة لما يوقف بين ايدين ربنا تكون ايديه نضيفة من دماء المسلمين و ما يكون ظلم حد و لأني فعلا بتمنالو الجنة انشالله ) المهم ازا كانت هاي النوايا صحيحة فاسوأ الاحتمالات عند الفلسطينين انهم يصيروا تحت الاحتلال الايراني ..... طيب ما احنا تحت الاحتلال الإسرائيلي !!!!!!!!!! يعني الاسم بس اللي تغير ....... رح نتعرض للقتل ....... نكتة لواقع مر عايشينو اصلا طيب و احنا شو اللي بيصير معنا في كل يوم و في كل لحظة ............. يعني باختصار ما في شي نخسروا فازا ما بدكم تساعدونا سيبونا نشوف ناس يساعدونا لنطلع من هالواقع المر و ازا ما طلعنا ما حيتغير علينا شي كتير ......... بس شكلوا حيتغير عليكم انتو اشياء كتيرة !!!!!!!!!!!!!!!!
................................... ................................... ..
يا جماعة اتقوا الله ما في حد مستفيد من هالانقسامات و خايف من توحد المسلمين غير اعداء الاسلام من صهاينة و اميركان و قد يكون بعض الأشخاص ياللي خايفي على كراسيهم او للأسف بعض الناس ياللي بيقبضوا مصاري ..... ما في حد غيرهم مستفيد من انقسام المسلمين ...... لكن اين العقول ؟؟؟؟؟؟
قال تعالى : " و قالوا ربنا انا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب و العنهم لعنا كبيرا " صدق الله العظيم
................................... ................................... ................................... .....................
**** رأي الدين ( من موقع اسلام اون لاين ) :
سأل سائل : هل يجوز لنا نصرة حزب الله وهم من الشيعة !!؟؟
كانت الإجابة للمفتي الدكتور رجب أبو مليح :
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
هذه الشبهات التي تثار تستر وراءها عجزا بغيضا ، وهي بمثابة ورقة التوت التي يستر كثير من الناس بها عورته بعد أن فضحته الأحداث وتركته عاريا لا يستطيع أن يستتر بشيء فإن كانت هذه الشبهات تصدق على حزب الله فماذا قدم هؤلاء الناس لحكومة حماس في فلسطين ؟؟ وهم ليسوا شيعة ولم يتهمهم أحد بالتشيع أو الرفض !!
إن واجبنا تجاه إخواننا في لبنان ـ سواء كانوا شيعة أو سنة ـ يحتم علينا نصرتهم بكل ما نستطيع من أسباب النصرة المادية أو المعنوية، والجهاد بمعناه الشامل فرض عين على كل مسلم ومسلمة في أي مكان بعد أن استباح الأعداء ديارنا وسفكوا دماءنا واغتصبوا أرضنا وعرضنا، ولا شك أن المسلم مأمور بمجاهدة أعداء دينه ووطنه، بكل مايستطيع من ألوان الجهاد، الجهاد باليد، والجهاد باللسان، والجهاد بالقلب، والجهادبالمقاطعة . . كل ما يضعف العدو، ويخضد شوكته يجب على المسلم أن يفعله، كل إنسانبقدر استطاعته، وفي حدود إمكانياته، ولا يجوز لمسلم بحال أن يكون ردءا أو عونًالعدو دينه وعدو بلاده، سواء كان هذا العدو يهوديًا أم وثنيًا . . أو غير ذلك.
أما هؤلاء الذين يتعلقون بالأوهام ويسترون فشلهم وتخاذلهم بهذه الأشياء فقد أصبحت دعواهم مكشوفة لكل ذي عقل، وقد أثيرت هذه الشبهات يوم أن خرج الصهاينة المغتصبون من جنوب لبنان وقد توجهنا بهذه الشبهات لفضيلة الشيخ المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء ـ حفظه الله ـ فتناولها واحدة تلو الأخرى بعقلية القاضي الفقيه حتى أتي عليها جميعا وقد نشرت هذه الفتوى على موقع (إسلام أون لاين) بتاريخ 20 – 6 – 2000 ونحن نعيد نشرها مرة أخرى لأنه ترد على هذه الشبهات .
يقول فضيلته:
1- اتفق جمهور العلماء في الماضي والحاضر على اعتبار الشيعة الاثني عشرية مسلمين ومن أهل القبلة، لأنّهم يشهدون أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون رمضان ويحجّون البيت، رغم أنّهم يخالفون أهل السنّة والجماعة في بعض فروع العقيدة، وكثير من فروع الفقه. أمّا من قال من العلماء بتكفيرهم فهم قسمان:
الأول:يرى تكفيرهم لأنّهم وقعوا في نواقض الإيمان بعد إعلان الشهادتين، وينقلون عن كتبهم كثيراً من العبارات التي قد يترجّح فيها التكفير لكنّها تحتمل تفسيراً لا يؤدّي إلى ذلك. وهذه مسألة خلافية بين علماء الأصول، وأكثرهم يرى عدم التكفير في كلّ مسألة يمكن تأويلها، ولو بوجه واحد من مائة وجه كما يذكر ابن عابدين في حاشيته.
الثاني:يرى تكفيرهم بناءً على نقول مذكورة في كتبهم المعتبرة، وهي صريحة لا تقبل التأويل، كمن يقول منهم بتحريف القرآن. وجمهور العلماء (من السنّة والشيعة) يرون تكفير من يقول كلاماً صريحاً يؤدّي إلى الكفر ولا يمكن تأويله، كمن يقول بتحريف القرآن. لكنّ القلّة من علماء أهل السنّة حملوا هذا التكفير على جميع الشيعة رغم معارضة جمهور علمائهم لذلك. وقد عقد في طهران منذ سنوات مؤتمر كبير أجمع فيه علماء الشيعة على تكفير من يقول بتحريف القرآن. أمّا جمهور علماء أهل السنّة قديماً وحديثاً فيرى أنّ التكفير مختصّ بمن يقول بتحريف القرآن وهم الغلاة من الشيعة الذين يكفّرهم الشيعة أنفسهم.
2- بناءً على ذلك وجدنا أنّ الشيعة الاثني عشرية خاصّة كانوا على مدار التاريخ يسمح لهم بالحج إلى بيت الله الحرام باعتبار أنّهم مسلمون، ولم ينكر ذلك أحد من العلماء، كما يدخلون مساجد أهل السنّة والجماعة، ويدخل أهل السنّة مساجدهم باستثناء حالات نادرة يغلب فيها التشنّج والمغالاة.
3- ونحن نرى أنّ منهج التسرّع في التكفير منهج خاطئ مخالف للسنّة النبوية، فقد صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم عشرات من الأحاديث التي تعتبر (تواتراً في المعنى) أنّ من قال: لا إله إلاّ الله دخل الجنّة، وأنّ من قال لا إله إلاّ الله حرّم الله عليه النار، وأنّ من قال لا إله إلاّ الله عصم دمه، وأنّ من صلّى إلى قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو مسلم، كما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في كثير من أحاديثه الصحيحة عن تكفير المسلم. وننصح إخواننا العاملين للإسلام والدعاة أن لا يقعوا في هذا المنزلق الخطير الذي يؤدّي إلى تمزيق الأمّة وتمكين عدوّها منها.
4- أمّا سبّ الصحابة فهو من الكبائر، لأنّه يناقض وصف الله لهم في قرآنه الكريم بأنّهم {خير أمّة أخرجت للناس} وكلمة الأمّة تشمل جميع الصحابة. فكيف لو توجّه السباب إلى خيار الصحابة الكرام الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم في كثير من أحاديثه الصحيحة نّهم من أهل الجنّة.
ورغم أنّ سبّ الصحابة قد يؤدّي إلى الكفر إذا كان فاعله يقصد تكذيب القرآن (وهذه هي حجّة من يرى تكفير من سبّ الصحابة)، إلاّ أنّ الذين يقعون في هذه الكبيرة يؤوّلونها عادة حتّى لا يقعوا في تكذيب القرآن، وإن كان تأويلهم غير مقبول في العقول، ولكن وجود هذا التأويل يجعلنا نحجم عن التكفير ونكل أمرهم إلى الله.
5- القول أنّهم أخطر على المسلمين من اليهود، مبالغة خاطئة لا يجوز أن يقولها مسلم، فخطر اليهود على الإسلام والمسلمين خطر مطلق يشمل العقيدة أساساً وفروعاً، ويشمل الشريعة كلّها، ويمتدّ ليشمل الأرض والعرض والثروات والأوطان. ولا يمكن أن يكون خطر الشيعة – وهم مسلمون إجمالاً – على السنّة إلاّ نتيجة تكبير الاختلاف في بعض الجزئيّات، وتناسي التوافق في الأمور الأخرى، وهو أكبر بما لا يقاس. إنّ هذا المنهج يفتح الخصومات بين المسلمين أوسع ما يكون، ويمزّق الأمّة إلى شرائح مذهبية كما كانت في الجاهلية ممزّقة بين مجموعات قبلية، ولا يستفيد من ذلك إلاّ الأعداء، بينما أمر الله تعالى لنا: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا}، وهو يوجّهنا عند الاختلاف أن نرعى حقّ الأخوّة فيما بيننا ونسعى إلى الإصلاح {إنّما المؤمنون إخوة، فأصلحوا بين أخويكم (
6- أمّا أنّهم سيتفرّغون لأهل السنّة، فهو كلام خطير جداً بحق السنّة والشيعة، إنّهم اليوم يواجهون اليهود فعلاً بكلّ قواهم. والمفروض أنّ هذا الأمر يستثير مشاعر الوحدة بيننا وبينهم ضدّ العدوّ المشترك، فهل يعقل أن نستثير نحن مشاعر العداوة بناءً على أمر أقصى ما فيه أنّه محتمل، ونعطّل مشاعر الوحدة التي يأمر بها الله تعالى، ويفرضها أمر قائم وهو العدوّ اليهودي؟ نعم قد يوجد منهم من يغلب الخلاف معنا على خلافهم مع اليهود، كما يوجد بيننا من يغلب خلافنا معهم على خلافنا مع اليهود، ولكنّ هؤلاء قلّة والحمد الله عندنا وعندهم. والتعاون بين الشيعة والسنّة في لبنان وفلسطين قائم بكلّ ثقة. وأحسن هدية تقدّم لليهود إشاعة أجواء الخلاف والعداوة بين السنّة والشيعة. بل هي مناقضة لصريح القرآن {لتجدنّ أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا..} فكيف يقال بعد ذلك أنّ الشيعة أخطر من اليهود؟
7- قال الله تعالى: {ولا يجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا. إعدلوا هو أقرب للتقوى..}
كيف يقول إنسان عاقل: إنّ النصر الذي تحقّق على يد المقاومة الإسلامية في لبنان، وانسحاب العدو الصهيوني نصر مزعوم؟ والعالم كلّه شهد بذلك، فضلاً عن العرب والمسلمين، حتّى المستسلمين فيهم والمهرولين للتطبيع مع العدو. وماذا نقول لإخواننا (السنّة) وعددهم في المناطق المحرّرة حوالي ثمانين ألفاً، وقد عاد المهجّرون منهم إلى بيوتهم وأهلهم بفضل المقاومة الإسلامية التي قاتل الجميع في ظلّها. رغم أنّ إخواننا الشيعة هم قادتها وجمهورها الأكبر، بحكم أنّ الأكثرية الساحقة من المناطق التي كانت محتلّة يسكنها شيعة. ومن المعروف أنّه عندما كانت إسرائيل تحتلّ مدينة صيدا، كانت المقاومة الإسلامية سنّية. ألا يفترض بكلّ مسلم غيور أن يدعو للتعاون بين السنّة والشيعة في مواجهة العدو الصهيوني وسائر الأعداء، بدل أن يستثير كوامن الخلاف بيننا وبينهم فيزداد العدوّ تسلّطاً علينا وتمكّناً منّا؟
وكيف لا نفرح بالنصر الذي تحقّق بطرد اليهود من بيوتنا، ورجوع أهلنا وشعبنا إلى ديارهم. والله تعالى يقول: {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله..} وهذا النصر كان للروم على الفرس، وكان المسلمون ضعفاء في مكّة المكرّمة، ومع ذلك فقد شرع الله لهم الفرح بهذا الانتصار. فكيف يجوز لنا أن لا نفرح بانتصار إخواننا الشيعة وتحرير أرضهم من المحتّلين اليهود؟ إنّه من الواجب أن نفرح، ليس فقط لأنّ لنا إخوة من السنّة تحرّرت أرضهم من رجس الاحتلال، وليس فقط لأنّ إخواننا الشيعة حرّروا أرضهم أيضاً من رجس الاحتلال، وهم يقاتلون عدوّنا وعدوّهم من اليهود، الذين احتلّوا فلسطين قبل لبنان، ولا يزالون فيها، والمعركة بيننا وبينهم مستمرّة حتّى تحقيق النصر الكامل إن شاء الله. بل لقد علّمنا الإسلام أن نفرح لكلّ إنسان يرفع عنه الظلم، مهما كان دينه.
8- قد يكون بين إخواننا الشيعة في لبنان – والمقاومة الإسلامية – علاقات خاصّة مع سوريا وإيران. فإذا كان فيها علاقات مشبوهة، فليتفضّل الأخ السائل بفضحها. أمّا نحن في لبنان فنشهد أنّ هذه العلاقات هي التي مكّنت المقاومة الإسلامية من تحرير أرض الجنوب. والعالم كلّه يشهد بذلك. وإذا كان لبعض الناس رأي في سوريا وفي إيران فهذا شأنهم لأنّ (نصف الناس أعداء لمن ولي الأحكام، هذا إن عدل). ولكنّا نقول: إذا لم تتوحّد الأمّة كلّها حول قضاياها المصيرية – وأهمّها قضية الصراع مع العدو الصهيوني – فمتى تتوحّد؟ وإذا كان الإسلام في الماضي سبب وحدة هذه الأمّة، فسيظلّ في الحاضر وفي المستقبل من أهمّ عناصر هذه الوحدة، خاصّة عندما يكون صراع الأمّة مع أعدائها في الخارج صراع وجود كما هو شأننا مع اليهود. والله أعلم
................................... ................................... .......................
لا اله الا الله محمد رسول الله
من اسمي بالمنتدى فانا مسلمة سنية و أضيف فلسطينية .... فلسطين تنزف دماء ابنائها و ابناؤها ينزفون دماء العرب و المسلمين ....... نعم تنزف دماء المسلمين المشتتين المتخاصمين المتعادين ......... عليك اشرف الصلاة و السلام يا حبيبي يا نبي يا محمد يا رسول الله العين تبكي بحرقة عند تخيلك في اليوم العظيم و انت تبكي هذه الأمة للعزيز العظيم المنتقم , و انت تقول يا رب أمتي أمتي . فلينتقم لك الله الجبار المنتقم من كل من يكيد بهذه الأمة العظيمة و يعمل على اضعافها و تفريق كلمتها ...... قد تكون مقدمتي طويلة لكنها لتوضيح هدفي من مواضيعي التي سأعمل على طرحها في بعض المنتديات المذهبية ( الطائفية ) ...... و اعلم بان الأصوات التي تنادي لهذا الهدف هي اصوات مستضعفة و انا لا انتظر الردود أو المديح اما عن التجريح فكفى بالله نصيرا و وكيلا ...... لكن يكفيني اخي و اختي يا من تعصبتم لمذاهبكم ان تقرأوا مواضيعي و فقط ان تفكروا فيها بالدين و العقل ..... و الله من وراء القصد شهيد
و تذكر اخي المسلم اختي المسلمة ان الله تعالى لا يريد أن يتفرق المسلمون , قال تعالى : " و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم " صدق الله العظيم
................................... ................................... ................................... .........................
نبدا بأول موضوع الي : فلسطيني احذر حزب الله و احذر نصر الله فهم شيعة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سبحان الله و هل هم كفار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حيتطلع ناس محترمين و موزونين و يجاوبوا للأسف بالإيجاب ...... ماشي حيكون هاد الجواب موضوع منفصل ( تكفير الفرق الإسلامية لبعضها البعض )....
انا بهالموضوع حناقش فكرة التعاون مع حزب الله ... من ناحية العقل ثم سأكتب رأي الدين في ذلك ( التعاون )....
الناحية العقلية : ( طويلة شوي بس طولوا بالكم علي )
1- في البداية انا لو كنت عايشة بزمن جمال عبد الناصر لما حارب اسرائيل لكان جمال عبد الناصر هو بطلي مع انو كان بيدافع عن وطنو مو عن وطني ........
لما ضرب صدام حسين اسرائيل مع اني كنت صغيرة بس صار بطلي و بطل العالم العربي كلو مع انو ربنا اللي بيعلم شو كانت نيتو و بغض النظر عن سياساتو الداخلية ......... رحم الله اموات المسلمين جميعا ........
يعني باختصار اسرائيل هي العدو و أي حد بيقف بوجه عدوي و لو بكلمة فهو بطلي و من حقي و من حق فلسطين كلها و من حق العرب و المسلمين يرفعوا راسهم بالسيد نصرالله و بأي شخص تاني لسا في عندو شوية شرف و كرامة ........... بس طبعا وجود اشخاص متل هيك بيشكلوا شوكة بفراش النعام اللي نايم فيه كتير ناس و صحاهم من نومهم و سباتهم العميق فالحاجة ملحة للشتم و السب و التكفير و اكثر من ذلك بكثير لكي يستيعوا العودة الى نومهم الهنيء .
2- حزب الله شيعي ما بيجوز تحط ايدك بإيدو ...... طيب انت ياللي بتحكي هيك و ين ايدك انا عم بغرق ان عم بموت و محتاجة لأي مساعدة محتاجة لقشة اتعلق فيها ....... يعني لو شيوعي مش شيعي ( و هيهات بين الاثنين بين الكافر و المسلم ) مدلي ايدو رح امسك فيها انا بدي اخلص من عدوي و عدو الله و عدو الانبياء ياللي سكينتو عالقلب و مستعدة اتعاون مع مين ما كان لأخلص منو .
3- حزب الله بيحكي حكي بس ما شفنا و لا صاروخ طلع لينصر اهل غزة .... هاد الغباء بعينو ..... يعني الكل عارف انو حزب الله حزب في دولة صغيرة فيها كتير احزاب و تيارات و لسا جراحو ما شفيت من الحرب الأخيرة و لما عمل على تحرير أسرى لبنانين قامت بعض التيارات باتهامو باتهامات كتير متل جر لبنان لحرب ما الها لازمة و تعرض لضغوطات كتيرة هاد كلو و هو كان بيحرر اسرى لبنانين كيف لو عمل على جر لبنان لحرب علشان نصرة غزة ما بتوقع انو كل التيارات حتساندو ...... يعني هاللي بيحكوا هالحكي يسكتوا احسنلهم هو مجرد حزب طيب هالدول الكبيرة ياللي حوالينا شو عملت .......... اقل ما فيها كان الو موقف مشرف و داعم ربنا يحفظ الحزب و قائد الحزب ............
4- حزب الله بيتشاطر بفلسطين بالشعارات و ساكت عن اللي بيصير بالعراق ......... و الله ازا كنتم مش متابعين خطابات السيد حسن نصر الله فما الكم تعطوا هالانتقادات لأنو هو و كتير غيروا من علماء السنة و الشيعة حذروا من الفتنة ياللي عم تنتشر بالعراق و دعوا للوحدة و معرفة العدو ( اكيد مش أي طائفة من الشعب العراقي )...... و مشان الله بيكفي تستغلوا جراح هالأمة و بدل ما ترشوا ملح عالجرح حاولا تعالجو ازا كان قلبكم عالأمة ...... ربي يحفظ العراق يعني انا بفلسطين و شايفين الويل بس والله القلب بيبكي قبل العين عاللي بيصير بالعراق .
5- حزب الله و السيد نصر الله انشقوا عن حركة أمل الشيعية اللي قتلت أهل السنة و حاربتهم سنة 1982 . بصراحة مو متزكرة كتير هالسنة لأني كنت لسا ما كملت السنة من عمري ..... ربنا يرحم جميع اموات المسلمين و اصعب شي لما يقتل المسلم اخاه المسلم ...... عكل من مراقبة الوضع الحالي بلبنان فكل مشاكلهم و حروبهم الداخلية بالأصل سياسية و مغلفة بغطاء ديني هش ...... يعني يللي صار بغزة بين فتح و حماس من قتل و تنكيل ما كان بسيط و العقل و القلب و الدين بيرفضو و هما اخوة و اولاد عم ( شي بيقهر ) بس مو معناه انو كل فتح او كل حماس سيئين و ما الهم امان اكيد في كل فريق في الجيد و في السيء ...... ربنا يرحم اموات المسلمين جميعا و يوحد صفوف المسلمين و يعلي رايتهم .
6- حزب الله الشيعة مخططهم يقيموا ما بعرف ايش بتسموها دولة . امارة . دولة اسلامية بتحكمها ايران ...... و ناوين على قتل السنة و حربهم ........... يعني بأسوأ الأحوال ازا كانت هاي هي النوايا صحيحة ( و بدعي لربي انو يكون هالاتهام كاذب مش خوف من الشيعة .... لأ .... انما و الله حبا في السيد حسن نصر الله لأني حابة لما يوقف بين ايدين ربنا تكون ايديه نضيفة من دماء المسلمين و ما يكون ظلم حد و لأني فعلا بتمنالو الجنة انشالله ) المهم ازا كانت هاي النوايا صحيحة فاسوأ الاحتمالات عند الفلسطينين انهم يصيروا تحت الاحتلال الايراني ..... طيب ما احنا تحت الاحتلال الإسرائيلي !!!!!!!!!! يعني الاسم بس اللي تغير ....... رح نتعرض للقتل ....... نكتة لواقع مر عايشينو اصلا طيب و احنا شو اللي بيصير معنا في كل يوم و في كل لحظة ............. يعني باختصار ما في شي نخسروا فازا ما بدكم تساعدونا سيبونا نشوف ناس يساعدونا لنطلع من هالواقع المر و ازا ما طلعنا ما حيتغير علينا شي كتير ......... بس شكلوا حيتغير عليكم انتو اشياء كتيرة !!!!!!!!!!!!!!!!
................................... ................................... ..
يا جماعة اتقوا الله ما في حد مستفيد من هالانقسامات و خايف من توحد المسلمين غير اعداء الاسلام من صهاينة و اميركان و قد يكون بعض الأشخاص ياللي خايفي على كراسيهم او للأسف بعض الناس ياللي بيقبضوا مصاري ..... ما في حد غيرهم مستفيد من انقسام المسلمين ...... لكن اين العقول ؟؟؟؟؟؟
قال تعالى : " و قالوا ربنا انا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب و العنهم لعنا كبيرا " صدق الله العظيم
................................... ................................... ................................... .....................
**** رأي الدين ( من موقع اسلام اون لاين ) :
سأل سائل : هل يجوز لنا نصرة حزب الله وهم من الشيعة !!؟؟
كانت الإجابة للمفتي الدكتور رجب أبو مليح :
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
هذه الشبهات التي تثار تستر وراءها عجزا بغيضا ، وهي بمثابة ورقة التوت التي يستر كثير من الناس بها عورته بعد أن فضحته الأحداث وتركته عاريا لا يستطيع أن يستتر بشيء فإن كانت هذه الشبهات تصدق على حزب الله فماذا قدم هؤلاء الناس لحكومة حماس في فلسطين ؟؟ وهم ليسوا شيعة ولم يتهمهم أحد بالتشيع أو الرفض !!
إن واجبنا تجاه إخواننا في لبنان ـ سواء كانوا شيعة أو سنة ـ يحتم علينا نصرتهم بكل ما نستطيع من أسباب النصرة المادية أو المعنوية، والجهاد بمعناه الشامل فرض عين على كل مسلم ومسلمة في أي مكان بعد أن استباح الأعداء ديارنا وسفكوا دماءنا واغتصبوا أرضنا وعرضنا، ولا شك أن المسلم مأمور بمجاهدة أعداء دينه ووطنه، بكل مايستطيع من ألوان الجهاد، الجهاد باليد، والجهاد باللسان، والجهاد بالقلب، والجهادبالمقاطعة . . كل ما يضعف العدو، ويخضد شوكته يجب على المسلم أن يفعله، كل إنسانبقدر استطاعته، وفي حدود إمكانياته، ولا يجوز لمسلم بحال أن يكون ردءا أو عونًالعدو دينه وعدو بلاده، سواء كان هذا العدو يهوديًا أم وثنيًا . . أو غير ذلك.
أما هؤلاء الذين يتعلقون بالأوهام ويسترون فشلهم وتخاذلهم بهذه الأشياء فقد أصبحت دعواهم مكشوفة لكل ذي عقل، وقد أثيرت هذه الشبهات يوم أن خرج الصهاينة المغتصبون من جنوب لبنان وقد توجهنا بهذه الشبهات لفضيلة الشيخ المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء ـ حفظه الله ـ فتناولها واحدة تلو الأخرى بعقلية القاضي الفقيه حتى أتي عليها جميعا وقد نشرت هذه الفتوى على موقع (إسلام أون لاين) بتاريخ 20 – 6 – 2000 ونحن نعيد نشرها مرة أخرى لأنه ترد على هذه الشبهات .
يقول فضيلته:
1- اتفق جمهور العلماء في الماضي والحاضر على اعتبار الشيعة الاثني عشرية مسلمين ومن أهل القبلة، لأنّهم يشهدون أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون رمضان ويحجّون البيت، رغم أنّهم يخالفون أهل السنّة والجماعة في بعض فروع العقيدة، وكثير من فروع الفقه. أمّا من قال من العلماء بتكفيرهم فهم قسمان:
الأول:يرى تكفيرهم لأنّهم وقعوا في نواقض الإيمان بعد إعلان الشهادتين، وينقلون عن كتبهم كثيراً من العبارات التي قد يترجّح فيها التكفير لكنّها تحتمل تفسيراً لا يؤدّي إلى ذلك. وهذه مسألة خلافية بين علماء الأصول، وأكثرهم يرى عدم التكفير في كلّ مسألة يمكن تأويلها، ولو بوجه واحد من مائة وجه كما يذكر ابن عابدين في حاشيته.
الثاني:يرى تكفيرهم بناءً على نقول مذكورة في كتبهم المعتبرة، وهي صريحة لا تقبل التأويل، كمن يقول منهم بتحريف القرآن. وجمهور العلماء (من السنّة والشيعة) يرون تكفير من يقول كلاماً صريحاً يؤدّي إلى الكفر ولا يمكن تأويله، كمن يقول بتحريف القرآن. لكنّ القلّة من علماء أهل السنّة حملوا هذا التكفير على جميع الشيعة رغم معارضة جمهور علمائهم لذلك. وقد عقد في طهران منذ سنوات مؤتمر كبير أجمع فيه علماء الشيعة على تكفير من يقول بتحريف القرآن. أمّا جمهور علماء أهل السنّة قديماً وحديثاً فيرى أنّ التكفير مختصّ بمن يقول بتحريف القرآن وهم الغلاة من الشيعة الذين يكفّرهم الشيعة أنفسهم.
2- بناءً على ذلك وجدنا أنّ الشيعة الاثني عشرية خاصّة كانوا على مدار التاريخ يسمح لهم بالحج إلى بيت الله الحرام باعتبار أنّهم مسلمون، ولم ينكر ذلك أحد من العلماء، كما يدخلون مساجد أهل السنّة والجماعة، ويدخل أهل السنّة مساجدهم باستثناء حالات نادرة يغلب فيها التشنّج والمغالاة.
3- ونحن نرى أنّ منهج التسرّع في التكفير منهج خاطئ مخالف للسنّة النبوية، فقد صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم عشرات من الأحاديث التي تعتبر (تواتراً في المعنى) أنّ من قال: لا إله إلاّ الله دخل الجنّة، وأنّ من قال لا إله إلاّ الله حرّم الله عليه النار، وأنّ من قال لا إله إلاّ الله عصم دمه، وأنّ من صلّى إلى قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو مسلم، كما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في كثير من أحاديثه الصحيحة عن تكفير المسلم. وننصح إخواننا العاملين للإسلام والدعاة أن لا يقعوا في هذا المنزلق الخطير الذي يؤدّي إلى تمزيق الأمّة وتمكين عدوّها منها.
4- أمّا سبّ الصحابة فهو من الكبائر، لأنّه يناقض وصف الله لهم في قرآنه الكريم بأنّهم {خير أمّة أخرجت للناس} وكلمة الأمّة تشمل جميع الصحابة. فكيف لو توجّه السباب إلى خيار الصحابة الكرام الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم في كثير من أحاديثه الصحيحة نّهم من أهل الجنّة.
ورغم أنّ سبّ الصحابة قد يؤدّي إلى الكفر إذا كان فاعله يقصد تكذيب القرآن (وهذه هي حجّة من يرى تكفير من سبّ الصحابة)، إلاّ أنّ الذين يقعون في هذه الكبيرة يؤوّلونها عادة حتّى لا يقعوا في تكذيب القرآن، وإن كان تأويلهم غير مقبول في العقول، ولكن وجود هذا التأويل يجعلنا نحجم عن التكفير ونكل أمرهم إلى الله.
5- القول أنّهم أخطر على المسلمين من اليهود، مبالغة خاطئة لا يجوز أن يقولها مسلم، فخطر اليهود على الإسلام والمسلمين خطر مطلق يشمل العقيدة أساساً وفروعاً، ويشمل الشريعة كلّها، ويمتدّ ليشمل الأرض والعرض والثروات والأوطان. ولا يمكن أن يكون خطر الشيعة – وهم مسلمون إجمالاً – على السنّة إلاّ نتيجة تكبير الاختلاف في بعض الجزئيّات، وتناسي التوافق في الأمور الأخرى، وهو أكبر بما لا يقاس. إنّ هذا المنهج يفتح الخصومات بين المسلمين أوسع ما يكون، ويمزّق الأمّة إلى شرائح مذهبية كما كانت في الجاهلية ممزّقة بين مجموعات قبلية، ولا يستفيد من ذلك إلاّ الأعداء، بينما أمر الله تعالى لنا: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا}، وهو يوجّهنا عند الاختلاف أن نرعى حقّ الأخوّة فيما بيننا ونسعى إلى الإصلاح {إنّما المؤمنون إخوة، فأصلحوا بين أخويكم (
6- أمّا أنّهم سيتفرّغون لأهل السنّة، فهو كلام خطير جداً بحق السنّة والشيعة، إنّهم اليوم يواجهون اليهود فعلاً بكلّ قواهم. والمفروض أنّ هذا الأمر يستثير مشاعر الوحدة بيننا وبينهم ضدّ العدوّ المشترك، فهل يعقل أن نستثير نحن مشاعر العداوة بناءً على أمر أقصى ما فيه أنّه محتمل، ونعطّل مشاعر الوحدة التي يأمر بها الله تعالى، ويفرضها أمر قائم وهو العدوّ اليهودي؟ نعم قد يوجد منهم من يغلب الخلاف معنا على خلافهم مع اليهود، كما يوجد بيننا من يغلب خلافنا معهم على خلافنا مع اليهود، ولكنّ هؤلاء قلّة والحمد الله عندنا وعندهم. والتعاون بين الشيعة والسنّة في لبنان وفلسطين قائم بكلّ ثقة. وأحسن هدية تقدّم لليهود إشاعة أجواء الخلاف والعداوة بين السنّة والشيعة. بل هي مناقضة لصريح القرآن {لتجدنّ أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا..} فكيف يقال بعد ذلك أنّ الشيعة أخطر من اليهود؟
7- قال الله تعالى: {ولا يجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا. إعدلوا هو أقرب للتقوى..}
كيف يقول إنسان عاقل: إنّ النصر الذي تحقّق على يد المقاومة الإسلامية في لبنان، وانسحاب العدو الصهيوني نصر مزعوم؟ والعالم كلّه شهد بذلك، فضلاً عن العرب والمسلمين، حتّى المستسلمين فيهم والمهرولين للتطبيع مع العدو. وماذا نقول لإخواننا (السنّة) وعددهم في المناطق المحرّرة حوالي ثمانين ألفاً، وقد عاد المهجّرون منهم إلى بيوتهم وأهلهم بفضل المقاومة الإسلامية التي قاتل الجميع في ظلّها. رغم أنّ إخواننا الشيعة هم قادتها وجمهورها الأكبر، بحكم أنّ الأكثرية الساحقة من المناطق التي كانت محتلّة يسكنها شيعة. ومن المعروف أنّه عندما كانت إسرائيل تحتلّ مدينة صيدا، كانت المقاومة الإسلامية سنّية. ألا يفترض بكلّ مسلم غيور أن يدعو للتعاون بين السنّة والشيعة في مواجهة العدو الصهيوني وسائر الأعداء، بدل أن يستثير كوامن الخلاف بيننا وبينهم فيزداد العدوّ تسلّطاً علينا وتمكّناً منّا؟
وكيف لا نفرح بالنصر الذي تحقّق بطرد اليهود من بيوتنا، ورجوع أهلنا وشعبنا إلى ديارهم. والله تعالى يقول: {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله..} وهذا النصر كان للروم على الفرس، وكان المسلمون ضعفاء في مكّة المكرّمة، ومع ذلك فقد شرع الله لهم الفرح بهذا الانتصار. فكيف يجوز لنا أن لا نفرح بانتصار إخواننا الشيعة وتحرير أرضهم من المحتّلين اليهود؟ إنّه من الواجب أن نفرح، ليس فقط لأنّ لنا إخوة من السنّة تحرّرت أرضهم من رجس الاحتلال، وليس فقط لأنّ إخواننا الشيعة حرّروا أرضهم أيضاً من رجس الاحتلال، وهم يقاتلون عدوّنا وعدوّهم من اليهود، الذين احتلّوا فلسطين قبل لبنان، ولا يزالون فيها، والمعركة بيننا وبينهم مستمرّة حتّى تحقيق النصر الكامل إن شاء الله. بل لقد علّمنا الإسلام أن نفرح لكلّ إنسان يرفع عنه الظلم، مهما كان دينه.
8- قد يكون بين إخواننا الشيعة في لبنان – والمقاومة الإسلامية – علاقات خاصّة مع سوريا وإيران. فإذا كان فيها علاقات مشبوهة، فليتفضّل الأخ السائل بفضحها. أمّا نحن في لبنان فنشهد أنّ هذه العلاقات هي التي مكّنت المقاومة الإسلامية من تحرير أرض الجنوب. والعالم كلّه يشهد بذلك. وإذا كان لبعض الناس رأي في سوريا وفي إيران فهذا شأنهم لأنّ (نصف الناس أعداء لمن ولي الأحكام، هذا إن عدل). ولكنّا نقول: إذا لم تتوحّد الأمّة كلّها حول قضاياها المصيرية – وأهمّها قضية الصراع مع العدو الصهيوني – فمتى تتوحّد؟ وإذا كان الإسلام في الماضي سبب وحدة هذه الأمّة، فسيظلّ في الحاضر وفي المستقبل من أهمّ عناصر هذه الوحدة، خاصّة عندما يكون صراع الأمّة مع أعدائها في الخارج صراع وجود كما هو شأننا مع اليهود. والله أعلم
................................... ................................... .......................
لا اله الا الله محمد رسول الله