عبد الله بوراي
10-20-2008, 10:38 AM
كان يحلو للشاعرين حافظ إبراهيم وأحمد شوقي، أن يتمازحا أحياناً. ولكن كان شوقي جارحا في رده على الدعابة. ففي إحدى الليالي أراد حافظ إبراهيم أن يستحث شوقي ليخرج عن رزانته المعهودة فأنشد قائلا:
يقولون إن الشوق نار ولوعة فما بال شوقي أصبح اليوم باردا
فرد عليه أحمد شوقي بأبيات لاذعة قال في نهايتها:
أودعت إنسانا وكلبا وديعة فضيعها الإنسان والكلب حافظ
يقولون إن الشوق نار ولوعة فما بال شوقي أصبح اليوم باردا
فرد عليه أحمد شوقي بأبيات لاذعة قال في نهايتها:
أودعت إنسانا وكلبا وديعة فضيعها الإنسان والكلب حافظ