أبو مُحمد
03-12-2008, 05:03 PM
نفى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أن تكون حركة المقاومة الإسلامية حماس تسعى للتهدئة من أجل حماية قادتها، مؤكدا أن ذلك غير صحيح و يسيء إلى الحركة. وأوضح أن التهدئة يجب أن تتم في إطار برنامج يتضمن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني.
وأشار هنية إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى تهدئة مع إسرائيل، وقال إن وفدا من حماس يجري مفاوضات مع المصريين.
وأضاف في كلمة أثناء حفل تخرج بالجامعة الإسلامية في غزة أن حماس على استعداد للتعاطي مع كل مبادرات الحوار ولكن دون أية اشتراطات.
وقال هنية إن العدوان الإسرائيلي على غزة تم بغطاء أميركي وتواطؤ غربي وصمت إقليمي لإسقاط المقاومة. وأوضح أن ما وصفه بحرب الأيام الستة كان لها أهداف سياسية وأمنية بعد فشل الحصار في تركيع الشعب الفلسطيني.
وقال إن هدف الاحتلال في السيطرة على القطاع قد فشل "ولم يستطع أن يحتل شريطا ضيقا شرق جباليا".
تهدئة كاملة
وتأتي تصريحات رئيس الحكومة المقالة في وقت أعرب فيه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن تفاؤله في أن تحقق الوساطة التي تقوم بها بلاده تقدما من أجل التوصل إلى تفاهم لتهدئة كاملة بين الفلسطينيين في قطاع غزة وإسرائيل.
وأقر أحمد أبو الغيط بصعوبة الموقف، لكنه أشار إلى أن مصر ستتمكن قريبا من وضع بعض الترتيبات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بحيث يتوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية وينتهي التوغل الإسرائيلي.
ويأتي ذلك رغم نفي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وجود مفاوضات مع حماس من أجل التوصل لتهدئة. وأكد في بيان صدر عن مكتبه عقب زيارته لمدينة عسقلان أن حكومته ستواصل عملياتها ضد حماس "حتى توقف الإرهاب".
وعزا التهدئة في الأيام الماضية إلى "الضربة القاسية التي وجهتها القوات الإسرائيلية إلى النشطاء في قطاع غزة".
لكن مسؤولا في وزارة الدفاع الإسرائيلية طلب عدم ذكر اسمه أشار إلى أن تل أبيب وافقت على عدم شن هجمات جديدة على القطاع إذا توقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول قوله إن إسرائيل نقلت هذا الموقف إلى مصر، مشيرا إلى أن إسرائيل توصلت إلى اتفاق مع المصريين تمتنع بموجبه عن شن غارات على قطاع غزة ما لم تطلق منه صواريخ، في حين التزمت مصر بالقيام بكل ما يمكن لمنع تهريب الأسلحة.
وقد أجرى مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط توني بلير (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9B40A0C1-7E80-4C08-8395-96965CB01F07.htm) أمس في رام الله محادثات مع رئيس فريق المفاوضات الفلسطيني أحمد قريع سبل استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال قريع عقب الاجتماع إن التوصل إلى تهدئة ووقف الانتهاكات الإسرائيلية قد يؤديان إلى استئناف المفاوضات.
وهذه بعض التعليقات أعجبتني :
تعليقات القراءماهر ماجد ابو الرب
يا اخوان لقد حطمو كل الارقام القياسيه بنقض العهود وديننا الحنيف ياكدذالك فكفانا ضحك على انفسنا وعلى شعوبنايا اولياء امورناااااااافلا تبثو الامل الكاذب لكي لانصاب بخيبه امل جديدهوشكرا
mimoun
يا ليت كل الامهات ولدن مثل هنية
اسامه محمد احمد
اسال الله ان يثبت حماس واهلها وكل مقاوم فلسطيني على الثبات على الموتف وان يلهمهم الصبر لدحر الصهاينه واعوانهم
حمد أحمد جبربل
نصركم الله على من عاداكم وسدد خطاكم0 وااله انتم شرف الامة
فلسطيني انا
سيمائهم في وجوههم من اثر السجود تحيه لك من القلب يا اعز الناس ويا اشرف الناس انت فقط تأمر يا ابو العبد ونحن ننفذ حماك الله ورعاك والسلاام
وأشار هنية إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى تهدئة مع إسرائيل، وقال إن وفدا من حماس يجري مفاوضات مع المصريين.
وأضاف في كلمة أثناء حفل تخرج بالجامعة الإسلامية في غزة أن حماس على استعداد للتعاطي مع كل مبادرات الحوار ولكن دون أية اشتراطات.
وقال هنية إن العدوان الإسرائيلي على غزة تم بغطاء أميركي وتواطؤ غربي وصمت إقليمي لإسقاط المقاومة. وأوضح أن ما وصفه بحرب الأيام الستة كان لها أهداف سياسية وأمنية بعد فشل الحصار في تركيع الشعب الفلسطيني.
وقال إن هدف الاحتلال في السيطرة على القطاع قد فشل "ولم يستطع أن يحتل شريطا ضيقا شرق جباليا".
تهدئة كاملة
وتأتي تصريحات رئيس الحكومة المقالة في وقت أعرب فيه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن تفاؤله في أن تحقق الوساطة التي تقوم بها بلاده تقدما من أجل التوصل إلى تفاهم لتهدئة كاملة بين الفلسطينيين في قطاع غزة وإسرائيل.
وأقر أحمد أبو الغيط بصعوبة الموقف، لكنه أشار إلى أن مصر ستتمكن قريبا من وضع بعض الترتيبات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بحيث يتوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية وينتهي التوغل الإسرائيلي.
ويأتي ذلك رغم نفي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وجود مفاوضات مع حماس من أجل التوصل لتهدئة. وأكد في بيان صدر عن مكتبه عقب زيارته لمدينة عسقلان أن حكومته ستواصل عملياتها ضد حماس "حتى توقف الإرهاب".
وعزا التهدئة في الأيام الماضية إلى "الضربة القاسية التي وجهتها القوات الإسرائيلية إلى النشطاء في قطاع غزة".
لكن مسؤولا في وزارة الدفاع الإسرائيلية طلب عدم ذكر اسمه أشار إلى أن تل أبيب وافقت على عدم شن هجمات جديدة على القطاع إذا توقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول قوله إن إسرائيل نقلت هذا الموقف إلى مصر، مشيرا إلى أن إسرائيل توصلت إلى اتفاق مع المصريين تمتنع بموجبه عن شن غارات على قطاع غزة ما لم تطلق منه صواريخ، في حين التزمت مصر بالقيام بكل ما يمكن لمنع تهريب الأسلحة.
وقد أجرى مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط توني بلير (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9B40A0C1-7E80-4C08-8395-96965CB01F07.htm) أمس في رام الله محادثات مع رئيس فريق المفاوضات الفلسطيني أحمد قريع سبل استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال قريع عقب الاجتماع إن التوصل إلى تهدئة ووقف الانتهاكات الإسرائيلية قد يؤديان إلى استئناف المفاوضات.
وهذه بعض التعليقات أعجبتني :
تعليقات القراءماهر ماجد ابو الرب
يا اخوان لقد حطمو كل الارقام القياسيه بنقض العهود وديننا الحنيف ياكدذالك فكفانا ضحك على انفسنا وعلى شعوبنايا اولياء امورناااااااافلا تبثو الامل الكاذب لكي لانصاب بخيبه امل جديدهوشكرا
mimoun
يا ليت كل الامهات ولدن مثل هنية
اسامه محمد احمد
اسال الله ان يثبت حماس واهلها وكل مقاوم فلسطيني على الثبات على الموتف وان يلهمهم الصبر لدحر الصهاينه واعوانهم
حمد أحمد جبربل
نصركم الله على من عاداكم وسدد خطاكم0 وااله انتم شرف الامة
فلسطيني انا
سيمائهم في وجوههم من اثر السجود تحيه لك من القلب يا اعز الناس ويا اشرف الناس انت فقط تأمر يا ابو العبد ونحن ننفذ حماك الله ورعاك والسلاام