lady hla
03-11-2007, 10:27 AM
........ السلام عليكم .......
..... من مفكرة الإسلام ...!!!...
><>< الغرب والعلمانيون جعلوا المرأة سلعة في سوق الإعلانات !! <<><
--------------------------------------------
>> يمكن الاستغناء عن المرأة في الإعلانات <<
..... أما الدكتور مصطفى كمال أستاذ ورئيس قسم الإعلان بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان فيقول: الإعلان له وظيفية تربوية بجانب الوظيفية الترويجية، وعلى القائمين على تخطيط وتنفيذ الإعلان أن يراعوا هذه الوظائف، وأن يكونوا حريصين على الأجيال الناشئة وعلى التوازن الاجتماعي، ولكن للأسف الإعلانات بشكلها الحالي بعيدة عن القيم الدينية والأعراف الاجتماعية لبلادنا الإسلامية.
ويضيف الدكتور مصطفى بأن هناك وسائل عديدة للإعلان بعيدة عن المرأة ومن الممكن أن تكون مثيرة وجذابة وهي استخدام الرسوم المتحركة أو المناظر الطبيعية وهذه قد تحقق الغرض وتصل إلى الهدف المطلوب أكثر من استخدام المرأة كسلعة في سوق الإعلانات .....!!!.....
>> يجب أن تتغير وظيفة الإعلان<<
...... أما الدكتورة هبة زكي أستاذة الإعلام فتقول: لا أدري ما هي علاقة المرأة بالإعلان عن حجر البطاريات وماكينات الحلاقة وآلات الري والسيارات؟ لقد أصبحت المرأة تتراقص في كل إعلان وتتغنى بأسلوب فج وبألفاظ غير مهذبة، وهي في هذا الوضع لا تخدم الإعلان في حد ذاته بقدر ما تمثل وتستعرض أنوثتها، ويجب أن يكون للإعلان أهداف أكثر رقياً وسموا من هذه التجارة الرخيصة. فلماذا لا يستغل الإعلان في حملات لتوعية الأم في كيفية رعاية الطفل صحياً واجتماعياً وتربوياً ووقايته من الأمراض؟ ولماذا لا يقوم الإعلان بتوعية الأسرة وتعليم أفرادها عادات غذائية سليمة إرشادها للاستهلاك السليم والمتوازن أو تشجيعها على أن تكون منتجة في بيتها؟.
لكن العكس يحدث في الإعلانات الحالية التي تخلق تطلعات جديدة ونهماً استهلاكياً لكافة فئات المجتمع. وليت الحال يتوقف عند زيادة التطلعات فقط ولكن إثارة شهوات الشباب في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والنفسية أمر لا يرضاه الله، فأنا أعرف شاباً انتحر وعمره 28 عاماً لأنه لا يستطيع أن يتزوج .....!....
>> الإسلاميون والدعاية <<
ويقول صلاح المحمدي مدير إحدى شركات الدعاية الإسلامية: إذا كان الإعلان ضرورة تجارية للمعلن واقتصادية لوسائل الإعلام، فلماذا لا تراعي المحاذير الشرعية والأخلاقية حفاظاً على هذا المجتمع؟. إن معظم الشركات الإعلانية العاملة في السوق والتي تخطط وتنفذ الإعلان وتقدمه عبر شاشات التليفزيون تصر على استخدام عنصر المرأة بهذه الصورة الرخيصة، وهناك العديد من الشركات والمنتجين الإسلاميين يريدون الإعلان عن منتجاتهم بدون استخدام العنصر النسائي، ولكن هذا المطلب يلاقي رفضاً لدى الشركات الوسيطة .....!.....
سلامي اليك
lady hla
القدس
..... من مفكرة الإسلام ...!!!...
><>< الغرب والعلمانيون جعلوا المرأة سلعة في سوق الإعلانات !! <<><
--------------------------------------------
>> يمكن الاستغناء عن المرأة في الإعلانات <<
..... أما الدكتور مصطفى كمال أستاذ ورئيس قسم الإعلان بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان فيقول: الإعلان له وظيفية تربوية بجانب الوظيفية الترويجية، وعلى القائمين على تخطيط وتنفيذ الإعلان أن يراعوا هذه الوظائف، وأن يكونوا حريصين على الأجيال الناشئة وعلى التوازن الاجتماعي، ولكن للأسف الإعلانات بشكلها الحالي بعيدة عن القيم الدينية والأعراف الاجتماعية لبلادنا الإسلامية.
ويضيف الدكتور مصطفى بأن هناك وسائل عديدة للإعلان بعيدة عن المرأة ومن الممكن أن تكون مثيرة وجذابة وهي استخدام الرسوم المتحركة أو المناظر الطبيعية وهذه قد تحقق الغرض وتصل إلى الهدف المطلوب أكثر من استخدام المرأة كسلعة في سوق الإعلانات .....!!!.....
>> يجب أن تتغير وظيفة الإعلان<<
...... أما الدكتورة هبة زكي أستاذة الإعلام فتقول: لا أدري ما هي علاقة المرأة بالإعلان عن حجر البطاريات وماكينات الحلاقة وآلات الري والسيارات؟ لقد أصبحت المرأة تتراقص في كل إعلان وتتغنى بأسلوب فج وبألفاظ غير مهذبة، وهي في هذا الوضع لا تخدم الإعلان في حد ذاته بقدر ما تمثل وتستعرض أنوثتها، ويجب أن يكون للإعلان أهداف أكثر رقياً وسموا من هذه التجارة الرخيصة. فلماذا لا يستغل الإعلان في حملات لتوعية الأم في كيفية رعاية الطفل صحياً واجتماعياً وتربوياً ووقايته من الأمراض؟ ولماذا لا يقوم الإعلان بتوعية الأسرة وتعليم أفرادها عادات غذائية سليمة إرشادها للاستهلاك السليم والمتوازن أو تشجيعها على أن تكون منتجة في بيتها؟.
لكن العكس يحدث في الإعلانات الحالية التي تخلق تطلعات جديدة ونهماً استهلاكياً لكافة فئات المجتمع. وليت الحال يتوقف عند زيادة التطلعات فقط ولكن إثارة شهوات الشباب في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والنفسية أمر لا يرضاه الله، فأنا أعرف شاباً انتحر وعمره 28 عاماً لأنه لا يستطيع أن يتزوج .....!....
>> الإسلاميون والدعاية <<
ويقول صلاح المحمدي مدير إحدى شركات الدعاية الإسلامية: إذا كان الإعلان ضرورة تجارية للمعلن واقتصادية لوسائل الإعلام، فلماذا لا تراعي المحاذير الشرعية والأخلاقية حفاظاً على هذا المجتمع؟. إن معظم الشركات الإعلانية العاملة في السوق والتي تخطط وتنفذ الإعلان وتقدمه عبر شاشات التليفزيون تصر على استخدام عنصر المرأة بهذه الصورة الرخيصة، وهناك العديد من الشركات والمنتجين الإسلاميين يريدون الإعلان عن منتجاتهم بدون استخدام العنصر النسائي، ولكن هذا المطلب يلاقي رفضاً لدى الشركات الوسيطة .....!.....
سلامي اليك
lady hla
القدس