fakher
02-27-2006, 01:35 PM
نفذ ظهر اليوم، اهالي الموقوفين بأحداث الاشرفية، اعتصاما امام أزهر البقاع في مجدل عنجر، في حضور مفتى زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس وعدد من رجال الدين. ثم عقد المفتي الميس لقاء مع الاهالي قال خلاله: "استجابة لنداء المستغيثين من أباء وامهات وزوجات وابناء الموقوفين على ذمة التحقيق في التظاهرة التي خرجت انتصارا للرسول الاكرم، والتي تخللها ما تخللها، واسيىء فيها مرة ثانية للرسول, لكن الذي اساء في المرة الاولى معروف اما في الثانية فهو مجهول".
اضاف: "فآل الامر الى ما آل اليه وهناك موقوفين، واثناء التحقيق معهم أسيىء اليهم ونحن ننأى بالمحققين ان لا يظلموا البريء. لذلك نناشد السلطات المختصة, "وانا اتكلم لانني محامي رسول الله وهؤلاء الابناء، نتمنى خصوصا نحن نعيش في مجتمع تسود فيه الحرية, واعود لاقول اننا في الوقت الذي نقدر فيه المواطنيين في الاشرفية الذين صبروا على الغيط, لكن ما بال رجال الامن ليحصل ما حصل".
وابدى المفتي الميس ثقته بالقضاء "ويجب ان لا تسيس هذه القضية، وان يذهب الموقوفون فرق سعر بين هذا الجهاز وذلك الجهاز. نحن لسنا بالقاعدة والقاعدة ليست منا، وهناك العديد من الاوتوبيسات حطمت بطريق العودة على طريق الكحالة, وهنالك موقوفون اعتقلوا لم يصلوا الى التظاهرة، وبلغننا ان بعض النافذين في السلطة كان لهم يد الطولى بالافراج عن من يعنيهم". كذلك اكد المفتي الميس "ان له ملء الثقة بالدولة، لكن ما يجري اثناء التحقيق مع هؤلاء من اهانات وتعذيب واجبارهم على القول بأنهم ينتمون للقاعدة وكانوا يحملون سلاحا".
ودعا الى خروج "آخر مظلوم وليس آخر مدان"، مطالبا ان تتحمل دولة الدانمارك تبعات الخسائر التي حصلت لانها هي التي تسببت بتلك المصائب ويجب ان تغرم وتقاطع". ووصف امام بلدة غزة الشيخ ابراهيم غزاوي، الذي ما زال من ابنائها 6 موقوفين، الحكومة ب"الساقطة وغير المأسوف عليها". وشن هجوما عنيفا على الدولة بسبب ابقاء ابناء بلدته قيد التوقيف "بالرغم من برائتهم، لكن الاجهزة الامنية التي تحقق معهم تجبرهم على الاعتراف بانهم كانوا يحملون سلاحا وينتمون الى تنظيم القاعدة".
اضاف: "فآل الامر الى ما آل اليه وهناك موقوفين، واثناء التحقيق معهم أسيىء اليهم ونحن ننأى بالمحققين ان لا يظلموا البريء. لذلك نناشد السلطات المختصة, "وانا اتكلم لانني محامي رسول الله وهؤلاء الابناء، نتمنى خصوصا نحن نعيش في مجتمع تسود فيه الحرية, واعود لاقول اننا في الوقت الذي نقدر فيه المواطنيين في الاشرفية الذين صبروا على الغيط, لكن ما بال رجال الامن ليحصل ما حصل".
وابدى المفتي الميس ثقته بالقضاء "ويجب ان لا تسيس هذه القضية، وان يذهب الموقوفون فرق سعر بين هذا الجهاز وذلك الجهاز. نحن لسنا بالقاعدة والقاعدة ليست منا، وهناك العديد من الاوتوبيسات حطمت بطريق العودة على طريق الكحالة, وهنالك موقوفون اعتقلوا لم يصلوا الى التظاهرة، وبلغننا ان بعض النافذين في السلطة كان لهم يد الطولى بالافراج عن من يعنيهم". كذلك اكد المفتي الميس "ان له ملء الثقة بالدولة، لكن ما يجري اثناء التحقيق مع هؤلاء من اهانات وتعذيب واجبارهم على القول بأنهم ينتمون للقاعدة وكانوا يحملون سلاحا".
ودعا الى خروج "آخر مظلوم وليس آخر مدان"، مطالبا ان تتحمل دولة الدانمارك تبعات الخسائر التي حصلت لانها هي التي تسببت بتلك المصائب ويجب ان تغرم وتقاطع". ووصف امام بلدة غزة الشيخ ابراهيم غزاوي، الذي ما زال من ابنائها 6 موقوفين، الحكومة ب"الساقطة وغير المأسوف عليها". وشن هجوما عنيفا على الدولة بسبب ابقاء ابناء بلدته قيد التوقيف "بالرغم من برائتهم، لكن الاجهزة الامنية التي تحقق معهم تجبرهم على الاعتراف بانهم كانوا يحملون سلاحا وينتمون الى تنظيم القاعدة".