تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة مع حديث..



أم ورقة
12-04-2004, 04:38 PM
قال عليه الصلاة و السلام:

" تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أعطي رضى، و إن لم يعط سخط، تعس و انتكس، و إذا شيك فلا انتقش..."

نعوذ بالله من هؤلاء

و قال:

".. طوبى لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، و إن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، و إن شفع لم يشفّع"

نسأل الله ان يجعلنا من هؤلاء

mohammad
12-05-2004, 05:47 AM
السلام عليكم

جزيت خيرا أختي أم ورقة

وحبذا لو جئتنا بالرواة

أم ورقة
12-05-2004, 01:53 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

و اياك


هذا الحديث، هو في صحيح البخاري


و اليكم شرح المفردات:

تعس : اي سقط ، و المراد هنا "هلك" ، و هو دعاء عليه بالهلاك

عبد الدينار و عبد الدرهم: كل من توجه بقصده لغير الله جعله شريكاً له في عبوديته.

تعس عبد الخميصة: هي ثوب خز أو صوف
و الخميلة: نوع من الثياب.

تعس و انتكس: اي عاوده المرض. و قيل : اي انقلب على رأسه، و هو دعاء عليه بالخيبة.

و اذا شيك: اي اصابته شوكة.

فلا انتقش: اي فلا يقدر على اخراجها بالمنقاش.

و المراد: ان من كانت هذه حاله فإنه يستحق ان يدعى عليه بما يسوءه من العواقب،
و من كانت هذه حاله فلا بد ان يجد اثر هذه الدعوات في الوقوع فيما يضره في عاجل دنياه و عاجل اخراه.


أما الجزء الثاني من الحديث:

طوبى لعبد: طوبى اسم الجنة و قيل هي شجرة فيها.

أخذ بعنان فرسه في سبيل الله: أي في جهاد المشركين.

أشعث رأسه: طائر الشعر. ( شغله الجهاد في سبيل الله عن التنعم بالادهان و تسريح الشعر)

مغبرة قدماه: صفة ثانية لهذا العبد

إن كان في الحراسة كان في الحراسة: اي حماية الجيش ان يهجم العدو عليهم

و ان كان في الساقة كان في الساقة: اي في مؤخرة الجيش

إن استأذن لم يؤذن له: اي ان استأذن على الامراء أو نحوهم لم يؤذن له، لأنه لا جاه له عندهم و لا منزلة,

و ان شَفَع لم يشفّع: يعني لو ألجأته الحال الى ان يشفع في أمر يحبه الله و رسوله لم تُقبل شفاعته عند الامراء و نحوهم.

كما في حديث: " رب أشعث مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبرّه"

mohammad
12-05-2004, 04:05 PM
بوركتِ