تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : إلى متى ستظل سلمية ؟!!



صرخة حق
08-31-2011, 11:31 PM
سوريا تئن ... أخواتنا أبناؤنا الضغار وآباؤنا الشيوخ لم يسلموا من أصناف التعذيب

والذي يبرع فيه الر افضة والنصيرين ضد المسلمين

فالعدو الحاكم جرد الشعب سابقا من كثير ...والآن يقتله (صغيرة هذه الكلمة أمام ما يفعلونه )

يقولون ... لا بد أن تكون سلمية حتى لا يكون للحاكم وزمرته حجة فيقتل ويبيد

وبالسلمية قتل وأباد دون خوف.. وممن يخاف ؟!!

يقولون نعم سلمية حتى لا تكون هناك حجة لمحاكمة الثورة وأهلها ونصرة بشار وتكون حجة لهيئة الأمم وحقوق الإنسان

وأقول متى كانت هيئة الأمم تهتم بأصوات المعذبين والمشردين ، إنها تعمل ألف حساب لمن يعرف وسائلها الخبيثة ليتملص منهم

وأينهمالآن مما يحدث لأهلنا هناك ؟!!


هل من الممكن أن نغتر بعقوبات هذه الهيئة وحظرها

كما فعلوا للقذافي سابقا... تذكروا المتضررين ( من هم؟! )


أما جامعة الدول العربية ... فقد غسلنا أظيدينا منها منذ زمن ... منذ أن رفع الاستعمار القومية القطرية بضم القاف


وأردد مذكرة الآية :


( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب )

الشعب ينتظر إنشقاق الجيش ... حقا ؟!!



وكم عدد المنشقين حتى الآن ...

والقادة في الفرق نصييريون والآخرون ن لا دين


أنا لا أزايد ... ولا أحرض

أنا أفكر محتارة : لم هذا الخيار ؟! خيار السلمية

هل هو نتيجة ضعف في التفكير ، ضعف في الاختيار وصناعة أسدية مغذاة بما فعله الآب في حلب


أم هو الأسلم والطريق الأقوم ؟!

نعم بداية السلمية هذه هي من حفظ الثورة ، وهي من أنشأهاورعاها لتكون شجرة

أقر بهذا في ثوراتنا العربية التي غيرت معالم التاريخ الحديث

والتي فاجأت العالم بأسره

لتجعل الراصدين لأفكارنا وتنفيذنا يغيروا وسائلهم

أقر أن السلمية ساهمت بحفظ الثورات بداية

ولكني أشعر بذل معها الآن وقد عمت الثورة الأنحاء كلها في سوريا


ألا يجب أن يكون هناك حراك بطريقة موازية ومرافقة للثورة السلمية ..


أنا أفكر فقط لا أعرف كيف .. وما أعرفه أنه لا بد من أننا لو فكرنا سنجد وسيلة ما


لا بد أيضاعلينا نحن المراقبين من بعيد ، و من نضع أيدينا في الماء البارد ، ومن ينام في أمان

أن نساهم في شيء بسيط مثلا

بسهم من سهام الليل

بدعم مالي للمنظمات الإغاثية الثقة

بفكرة ما قد تطبق وتنصر إخواننا




ولكم يا من حملتم أرواحكم على أيديكم

لا تحزنوا وأبشروا

جاءت الشهادة خاضعة لكم


و الصبر .. الاستعانة بالله ....


الأذكار ...

التكبير فهويغيظ العدا ويشل حركته

الصلاة الصلاة .. التقوى

( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب )



أختاه بني أخي ردد : وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون


حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم


الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا""" وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل """"


اللهم أإنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم

صرخة حق
09-02-2011, 08:18 AM
"سلمية سلمية" من مصر إلى سوريا
د‏.‏ وحيد عبد المجيد


موقع الإسلام اليوم 29 من رمضان 1432هـ / 29 من أغسطس 2011م

تبدو الثورة السورية بعد أكثر من خمسة أشهرٍ على نُشُوبها في مفترق طرقٍ؛ فالعنف الهائل الذي تَسْتَخْدِمُه قوات الأمن والجيش, ويصل إلى مستوى إرهاب الدولة يهدِّد الطريق السلمِيَّ الذي مَضَتْ فيه هذه الثورة منذ بدايتها مُقْتَدِيةً بالثورة المصرية والتونسية.

فقد بدأت أصوات محدودة تشجِّع على استخدام السلاح بعد مذبحة حماة الجديدة التي بدأت في أول أغسطس الماضي, دفاعًا عن النفس أو ردًّا على الاستخدام المُفْرِط للعنف ضد المُحْتجّين, وهذا هو ما ينبغي تفاديه؛ لأن الردّ على العنف السلطوي المفرط بأساليب غير سلمية يعنِي استدراجَ الاحتجاجات الشعبية إلى دَوّامة المواجهة المسلحة, ولا نتيجة لذلك ألا عزلها وإضعاف شريعة مَطَالبها وإفساح المجال أمام عناصر ذات "أجندات" خاصة للدخول إلى الساحة.

فما كان للاحتجاجات الشعبية أن تَتواصَل وتنتشر وتمثِّل تحديًّا للنظام، بمقدار ما تُواجِه هي تحديات لا تقلُّ أهمية، إلا لأنّها حافظت على طابعها السلمي في اتجاهها الرئيسي. ولذلك لم تُفْلِح محاولة خلط الأوراق وتشويه الاحتجاجات، ورَمْيها بما هي منه براء. ولا تزال قُوّتها الأساسية كامنة في سلميتها التي حافظت عليها منذ شَرَارَتها الأولى في درعا. بدأت تلك الاحتجاجات عفويةً احتجاجًا على اعتقال 15 تلميذًا كتبوا شعاراتٍ على الجدران استَلْهَمُوها مما حدث في تونس ومصر. فقد كانت الأجواء مُهَيّأة لاحتجاجات قابلة للتصاعُد والانتشار بفعل رياح التغيير التي هبَّت في بلاد عربية أخرى. كما كان شباب سوريون يحثُّون غيرهم على السعي إلى التغيير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

غير أنَّ أحدًا لم يُحرِّك احتجاجًا منظمًا بخلاف ما حدث في مصر، كانت الشرارة في سوريا عفويةً بالأساس على النحو الذي حدث من قَبْل في تونس عندما خرجت مظاهرات مَحْدُودة عقب انتحار الشاب محمد البوعزيزي تضامنًا معه واحتجاجًا على البطالة والتهميش والإقصاء.

وقد بدأت الثورة سلمية تمامًا, واستمرّت كذلك عندما توسّع نطاقها وامتدَّت إلى كثير من البلدات والمدن الأخرى، على رغم أنَّ الإفراط في استخدام القوة ضدها فاقَ ما حدث في البلاد العربية الأخرى فيما عدَا ليبيا التي تجاوز نظام الحكم فيها كل سقف في قمع الاحتجاجات حين بدأت في شرق البلاد في 17 فبراير. ولكن قوات القذافي نَجَحَت في استدراج المحتجين إلى الردّ على عنفها اللامحدود بما يَتيسَّر لهم وهو بالضرورة محدود، فتحوّلت الاحتجاجات التي بدأت أيضًا سلمية إلى معركةٍ مسلحةٍ يصعب توقُّع ما يمكن أن تنتهي إليه.

وهذا درسٌ ينبغي أن يَسْتوعِبَه المحتجُّون في سوريا جيدًا؛ لأنَّ الانجرار إلى أي شكلٍ من أشكال العنف لن يجعلهم في مركزٍ أقوى.

فالقوَّة المعنوية والأخلاقية النابعة من شرعية المطالب وضرورة الإصلاح هي أقوَى ما يَمْلِكُه المحتجون في سوريا. كما أنَّها هي التي مكّنت المحتجين في تونس ومصر من تحقيق التغيير.

فقد مَضَت الاحتجاجات في تونس في طريق سِلْمِيّ منذ يومها الأول عندما تظاهر مئات الشبان في ولاية سيدي بوزيد في 18 ديسمبر 2010، وهو اليوم التالي لإضرام الشاب محمد البوعزيزي النار في نفسه احتجاجًا على مصادرة السلطات عربةً يَبِيع عليها خضارًا وفاكهة ورفضها قبول شَكْوَى في حق شرطية قال: إنها صَفَعته ثم بَرّأها القضاء بعد ذلك من هذا الاتهام.

وانتقلت الاحتجاجات إلى البلدات والمدن المجاورة لمدينة سيدى بوزيد، ثم وَصَلت إلى العاصمة للمرّة الأولى في 25 ديسمبر وأخذت في التصاعُد سلميًّا إلى أن حقّقت التغيير.

وقد حدث مثل ذلك في مصر مع اختلاف في التفاصيل، غير أنّ هذا الاختلاف لا يشمل سلمية الاحتجاجات التي ظهر الحرص عليها واضحًا تمامًا. كان شعار "سلمية .. سلمية" أحد أبرز الشعارات الأولَى في هذه الاحتجاجات، بل أبرزها على الإطلاق منذ اليوم الأول 25 يناير والأيام التالية.

فلم تكن تظاهرات ذلك اليوم عفويةً بخلاف ما حدث في تونس يوم 18 ديسمبر، كانت الدعوة إليها سابقة على انتصار الثورة التونسية بعد أن بلغ بطش جهاز الشرطة مبلغًا غير مسبوق، وفاضَ الكيل بكثيرٍ من المصريين وخصوصًا الشباب، وحافظت الاحتجاجات على سِلْمِيّتها حتى في يوم جمعة الغضب (28 يناير) الذي سقط فيه معظم القتلَى والمصابين. فكان الهتاف "سلمية.. سلمية" يأتي سريعًا كلما اشتدَّ عنف قوات الأمن حتى لا يتورّط أحد من المتظاهرين أو الأهالي المتعاطفين معهم في الردّ.

وكانت سلمية الاحتجاجات المصرية هي أحد أهم أسباب نجاحها، مِثْلَما حدث في تونس، وهذا هو التحدِّي الأكبر الذي يُواجِه المحتجين في سوريا الآن بعد أن بَلَغ العنف ضدهم مبلغًا قد يدفع إلى تحرُّك عربي فاعل في الفترة المقبلة.

عبد الله بوراي
09-02-2011, 08:56 AM
تحدثوا معهم بنفس لغتهم فلعلهم يفهموا
فلا يفل الحديد إلا الحديد.

عبدالله

من خير امه
09-17-2011, 07:34 AM
اضم صوتي الى صوتك واميل الى المواجهه العسكرية للدفاع عن النفس وهذا هو الحل الامثل حتى يشعر اذناب بشار الجربوع انهم مستهدفون وتتقلص حريتهم في الحركه ويقل القتل ويتشجع المترددون عن الانشقاق في الجيش السوري ويلحقوا بركب المنشقين لترجح الكفه وبإذن الله بعدها سوف يفر بشار واعوانه من سوريا.... هذا الكلام من خبرتي كعسكري سابق

فلا حل الا بحمل السلاح في وجه الطغاة ودحرهم وسكر شوكتهم
بارك الله فيك وسدد خطاك

صرخة حق
09-20-2011, 02:22 PM
الأمم العربية المتفرقة

تهدؤنا .. بأنها ستتحرك

هي في نعوشها تتلصص

لا حياة لمن تنادي يا سوري

فمتى ستمشي مشيا سلميا متكاتفا لتدوس الكفر وأسياده ولتحتل مكانه



قبل أن يخرج من الجيش الموضوع بإمرة أهل الكفر وهو من كان يحميه (( فلا تجعل أملك فيه ))

قبل أن تخرج فرقة درزية كافرة لتقيل أسدها وتضع نفسها صنما عوضا عنه

وتقول لكم ها أنا حررتكم من ابن النعاج وهي أشرف


يارب إنا لا نسألك رد القضاء وإنما نسألك الرحمة لأحبابنا هناك


نسألك يا الله فلا تردنا خائبين