تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : القواعد الذهبية في المراسلات الإلكترونية



من هناك
03-03-2010, 05:30 AM
القواعد الذهبية في المراسلات الإلكترونية
لتنتفع أنت أيضا من الفوائد الجمة المجنية من هذه القواعد، لا تتردد في إرسالها إلى من يمطرونك بوابل من الرسائل


وإلى غيرهم تعميما للفائدة

ملاحظة: بعض الإخوة ليسوا معنيين بهذه القواعد لأنهم يلتزمون بها!





-----------------


الإخوة الأكارم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

فكان أحد الأفاضل* أرسل إلى إحدى المجموعات الإخبارية "قواعد ذهبية" في المراسلات الإلكترونية منذ بضع سنوات وأحببت أن أشارككم إياها تعميما للفائدة. وقد علقت على قاعدتين منها وأضفت أو عدلت ما لا بد منه (يرد التعليق والملحوظات بين قوسين وبخط عريض):


هذه القواعد جمعتها على مدى أكثر من سنة وأرجو أن نلتزم بها في مراسلاتنا

قواعد ذهبية في المراسلات الإلكترونية



إذا كان لكل شيء أخلاقياته الخاصة به فإن للرسائل الإلكترونية أيضاً أخلاقيات. وهناك مواقع تعطيك بعض آداب هذا الفن الجديد.

وقد سبق لي أن أرسلت لأصدقائي بعض القواعد الذهبية وأجدني مضطراً لتكرارها مع إضافة المزيد سائلاً المولى تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما يعلمنا. والشكر لجميع من ساهم بتنبيهي إلى مثل هذه القواعد.

- عند إرسال رسالة إلى مجموعة من الناس يجب وضع عناوينهم أمام كلمة
Bcc:

وليس أمام
To:

أو أمام
Cc:

فبهذه الطريقة تبقى عناوينهم مخفية في رسالتك، وبالتالي تتم حماية خصوصياتهم. أما إذا لم تفعل هذا فإن عناوينهم تكون معرضة لأن يأخذها أناس غرباء عنهم ويقومون بإغراقهم برسائل قد لا يريدونها. وهنا يمكنك وضع عنوانك أمام
To/A:
لتملأ هذا الفراغ الذي يجب ملؤه

- من المستحسن دوماً وضع عنوان لرسالتك وذلك حتى يعرف المرسَل إليه أهمية الرسالة فتوفر شيئاً من وقته. فبناء على العنوان يستطيع أن يقرر إن كان سيقرأ الرسالة الآن أم أنها تحتمل التأخير. ويُكتب العنوان أمام كلمة
Subject/Sujet

وعدم الالتزام بهذه القاعدة قد يجعل المرسَل إليه يحذفها قبل قراءتها.

- إذا أردت أن ترسل جواباً على رسالة فاضغط على كلمة
Reply/Répondre

فبهذه الحالة يذهب الجواب إلى المرسِل الأصلي فقط.





أما الضغط على كلمة
Reply All/Répondre à tous

فيعني أن الجواب سيذهب إلى كل من وصلتهم الرسالة الأصلية.

- قاوم الرغبة في إرسال الرسائل الإلكترونية، لأن كثرة الرسائل منك تؤدي برسائلك إلى الحذف قبل القراءة. ولذا عليك أن تتخير ما هو نافع للمرسَل إليهم فترسله. وقد توصل المختصون إلى قاعدة ذهبية مفادها أن رسالتين في الأسبوع هو الحد المعقول جداً للإرسال. فإذا زاد عن ذلك انقلب إلى ضده.

(رأيي المتواضع أن رسالتين في الأسبوع عدد كبير، لا سيما بالنسبة إلى من يعرف عشرات أو مئات الأشخاص)

- التعبير الإنشائي غير الرسمي ممكن فقط مع الأصدقاء. أما الذين لا ترتبط بهم بأي علاقة فلا بد أن تأخذ الرسالة صفة الرسمية في أدب الخطاب. فمثلاً إن كنت مثلي تستخدم الحرف
u

عوضاً عن
You

فلا ينبغي استخدام هذا مع أناس لا تعرفهم. بل لا بد في هذه الحالة من مراعاة أدب الرسائل البريدية التي سبق أن تعلمناها في المدرسة في عملية التخاطب.

- يمكن تصنيف من تراسلهم في مجموعات بحيث تستطيع أن تتخير ما ترسله لكل مجموعة حسب علمك بما يستهويها. فلا داعي لوضع كل الناس في قائمة واحدة. بل يجب أن يكون لديك قائمة للأصدقاء، وأخرى لزملاء العمل، وثالثة للأقارب، وهكذا. والتصنيف يوفر عليك كتابة العناوين، فيكفي كتابة اسم المجموعة أمام كلمة
Bcc:

ليتم الإرسال إلى كل من فيها.

- إذا جاءتك رسالة وأعجبتك وأردت إعادة إرسالها
(Forward/Réexpédier)

فلا بد من حذف أجزاء منها قبل الضغط على زر الإرسال
(Send/Envoyer)

- ومن أهم ما يجب حذفه اسم المرسِل الأصلي وأسماء من أرسل هو إليهم. إن عدم الالتزام بهذه القاعدة يجعل الرسالة مليئة بمعلومات كثيرة غير مفيدة للمرسَل إليهم، بل وقد تكون ضارة بتعريض خصوصيات الناس إلى النشر. ويزداد الأمر سوءاً عندما يتكرر إعادة إرسال رسالة مرات ومرات فتجدها مملوءة بمعلومات غير مفيدة تأتي قبل المعلومات المفيدة في الرسالة. فإذا أردت لرسالتك أن تُقرأ فاحذف الزيادات واترك الزبدة.

- إذا لم تستطع حذف الزيادات فاختر النص المطلوب إرساله (بواسطة الماوس)، ثم انسخه من قائمة تحرير
Edit/Éditer

ثم ابدأ رسالة جديدة والصق فيها النص الذي تريد إرساله صافياً من الزيادات.

- إذا احتوت الرسالة على ملفات ملحقة ولم تستطع حذف الزيادات فنزل الملفات على حاسبك ثم ابدأ رسالة جديدة وأرفق الملفات من جديد.

- لا ترسل أو تعد إرسال الأخبار العامة التي يسمعها الناس في وسائل الإعلام. لأن هذا يملأ صناديق بريدهم بغير فائدة. نعم هناك تحليلات قد تأتي في بعض الوسائل التي لا يطلع عليها إلا قلة من الناس، فهذه مناسبة للإرسال.

- إذا أردت إرسال صورة فالواجب حفظ الصورة بصيغة
jpg

ليكون الملف أصغر ما يمكن. أما الحفظ بصيغة
bmp

فيجعل الملف كبيراً جداً، مما يأخذ وقتاً طويلاً في تحميله، وفي تنزيله، ويحتل مكاناً كبيراً في صندوق البريد.

- تذكر أن خدمة
Hotmail

مثلاً تعطي المشترك فيها حجماً لصندوق بريده مقدارها
2MB

فقط. فإذا أغرقته بالرسائل، ولاسيما تلك المحتوية على ملفات مرفقة فإن صندوقه يمتلئ ولا يقبل بريداً جديداً، ويسبب له مشكلة.

(أصبحت معظم الشركات التي تقدم خدمات البريد الإلكتروني تمنح سعة كبيرة جدا ولم يعد حجم الرسائل أو المرفقات عائقا)

- الأعمال كثيرة والوقت قصير فكن عوناً لأصدقائك على الاستفادة من أوقاتهم.

----------
* اسمه "النحاس" ولا أتذكر اسمه الشخصي. فشكرا جزيلا للأخ الفاضل على هذه النصائح الغالية.

انتهى.

هذا، ولا تنسوا إرسال هذه القواعد إلى من تعرفون.

ملاحظة أخيرة: يرجى استعمال البريد الشخصي للمرسل إليه بدلا من بريده المهني أو بريد الجمعية أو المؤسسة التي يعمل فيها خارج نطاق عمله الاعتيادي تفاديا لإمطار القراصنة ذلك البريد برسائل غير مرغوب فيها .. وما أكثرها (قد يبلغ عددها العشرات أو المئات يوميا)، مما يؤخر أعماله ذات النفع العام، ذلك أن عليه أن يتأكد مما إذا كانت الرسائل ذات علاقة بعمل الجمعية/المؤسسة أم لا.

رجاء خاص: إذا كانت رسالتي هذه قد أزعجتك أو أي رسائل أخرى ترد عليك من العبد الضعيف، فلا تتردد لحظة في إخباري. إن ذلك أحب إلي من أن تتضجر مني أو تدعو عليّ في ظهر الغيبhttp://mail.yimg.com/a/i/mesg/tsmileys2/11.gif!!!

بالتوفيق دوما

عبد القادر الغنامي