تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أفول «القاعدة» في الذكرى الثامنة لـ 11 أيلول



من هناك
09-14-2009, 04:19 AM
أفول «القاعدة» في الذكرى الثامنة لـ 11 أيلول



http://www.al-akhbar.com/files/images/p01_20090914_pic1.full.jpg


ليس أدلّ على تراجع تنظيم «القاعدة» من انطفاء وهج ذكرى الحدث الأكبر في تاريخه، أي تفجيرات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، التي جاء تذكُّر العالم لها هذا العام، الأضعف والأقل طوال ثماني سنوات
حسام تمام

إنّ نظرة عامة لمحطات التلفزة والفاعليات السياسية يوم ذكرى تفجيرات 11 أيلول/ سبتمبر، تقول إنها المرة الأولى التي يمر فيها الحدث من دون الطابع الاحتفالي الذي كان قد تحول إلى ما يشبه «المولد» السنوي. لقد جاءت الذكرى هذا العام مقتصرة على حدها الأدنى الذي يفرضه فقط تاريخ الحدث: مرور ثماني سنوات على تفجيرات نيويورك!
لكن، بصرف النظر عن كيف عاش العالم ذكرى الحدث الذي دشّن «القاعدة» قطباً ورمزاً في أهم صراعات القرن الحادي والعشرين، يمكننا القول إن ذكرى تفجيرات أيلول/ سبتمبر الدامية تأتي و«القاعدة» في أضعف حالاته، وإن التنظيم الأهم والأبرز في الحالة الجهادية قد أصابه الوهن والضعف.

■ تراجع التنظيم
يمكن أن نلحظ تصدّعاً في البناء التنظيمي لـ«القاعدة». فقد جرت تصفية معظم قيادات التنظيم، طالت قيادات الصف الأول الذي يمثّل الحلقة المحيطة برمزيه، قائده أسامة بن لادن ومنظره الأيديولوجي أيمن الظواهري، فقد قتل أحد عشر قيادياً من الوزن الثقيل في خلال نحو ثلاث سنوات فقط، يصعب على «القاعدة» تعويضهم.

كذلك تراجعت قدرة «القاعدة» على التجنيد والتعبئة في مناطق كانت تمثّل تقليدياً الخزان البشري والمادي. سنلحظ مثلاً تراجع الحضور المصري في نخبة القيادة التي ظلت منذ تأسيس التنظيم (1998) ولوقت قريب، شبه مصرية، وتراجع المكوّن السعودي في عضوية التنظيم بعدما ظلّ الأكبر والأهم منذ الاحتلال الأميركي للعراق (2003). كذلك تسجل التقارير انخفاضاً في معدلات التجنيد وفرصه في منطقة أفريقيا شمال الصحراء والساحل، في المنطقة الصحراوية بين الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا وتشاد وليبيا، حيث البيئة المشابهة لأفغانستان.

وعلى مستوى التنظيمات المنضوية في «القاعدة» أو المتحالفة معها، نلحظ تراجعاً كبيراً يصبّ في النهاية في تراجع مواز في قوة «القاعدة». فـ«الجماعة الإسلامية المقاتلة» في ليبيا ألقت السلاح وفضّلت الدخول في مراجعات ومصالحة مع النظام، و«الجماعة السلفية للدعوة والقتال» في الجزائر تعاني نزفاً كبيراً سببه الأكبر ليس قوة ضربات الجيش والأمن الجزائري، بل تفضيل كثير من أعضائها النزول من الجبال والاستفادة من قانون «الوئام والمصالحة». أما فرع «القاعدة في جزيرة العرب»، فقد اضطر لنقل مركزه من السعودية إلى اليمن بعدما ظلت السعودية لسنوات، مركزاً مهماً له، ليس للعمليات فقط، بل للتجنيد والتعبئة والتمويل. وفي العراق تراجعت قوة الفرع الإقليمي لها (القاعدة في بلاد الرافدين) إلى أدناها، حتى إن تقارير كثيرة تؤكد هجرة الجزء الأكبر من القوة الضاربة لـ«القاعدة» باتجاه أفغانستان وباكستان بعد الضربات القاسية التي تعرض لها، وبعد ما بدا أنه نهاية لما كان يسمى «دولة العراق الإسلامية».

وحتى «طالبان ـــــ باكستان» التي كانت تمثّل التنظيم الأكبر والأقرب والأكثر عوناً لـ«القاعدة»، فلم تعد حالتها بأحسن من ذلك؛ فمناطق القبائل الحدودية فيها، التي مثلت تقليدياً الملاذ الآمن، صارت منطقة عمليات دائمة للجيش حيث تعاني «طالبان» أشدّ الضربات العسكرية التي قضت على كثير من قوتها العسكرية وأهم قادتها الميدانيين (وآخرهم زعيمها الأبرز بيت الله محسود).

لقد خرج «القاعدة» من المراكز الكبرى وانزاح إلى الأطراف والهوامش في العالمين العربي والإسلامي. لن نتوقف عند مصر التي اجتُثّت منها «القاعدة» نهائياً حتى قبل أن ينهي طور تكوّنه، بل نتناول بلاداً ظلّ يحتفظ فيها بنفوذ قوي إلى وقت قريب. يفضّل «القاعدة» المناطق غير المأهولة، فعندما ينتهي الطريق يبدأ «القاعدة». وهو يفضل كذلك مناطق النزاعات والحروب الأهلية كمثل حالة الصومال، واليمن بدرجة أقل، وإن لم يجد هذا أو ذاك، سافر إلى حيث نهاية العالم الإسلامي في إندونيسيا.

نعم، قد ينجح «القاعدة» في العودة بعمليات ضخمة إلى مناطق يفترض أنه انسحب (أو طُرد) منها، لكن ذلك لا يعني نجاحه في العودة مرة أخرى. بل ربما كانت العمليات الكبرى في مناطق محررة منها، عنواناً على النهاية وليس دليلاً على عودة محتملة. لذا لا تختلف كثيراً محاولة اغتيال مساعد وزير الداخلية السعودية الأمير محمد بن نايف عن عملية الأقصر الشهيرة في مصر عام 1997 التي كانت الأضخم في سجل الجماعة الإسلامية المصرية: لقد أودت مجزرة كبرى بأكبر عدد من القتلى بين السياح في مصر، لكنها كانت العملية الأخيرة التي أغلقت ملف العنف في مصر إلى الأبد. قد تلجأ الجماعات المسلحة، على غرار «القاعدة»، إلى العمليات الكبرى ـــــ بوزن محاولة اغتيال بن نايف ـــــ إما في رسالة عكسية تحاول محو ما بدا من تراجع، أو رغبةً في استعادة المبادرة التي فقدتها، أو إنعاشاً لقاعدتها التي طال عليها أمد البطالة... وهي في كل الأحوال أشبه بختام دراماتيكي للهزيمة أو لانسحاب بطعم الهزيمة!

■ انطفاء الفكرة
لكن تراجع تنظيم «القاعدة» لا يكتسب أهمية في ذاته من دون تراجع مواز للفكرة الملهمة لـ«القاعدة»، وإلا ظلّ التنظيم قادراً على العودة مجدداً. وما يمكن الجزم به أن «القاعدة» فقد كثيراً من جاذبيته وقدرته على إلهام الشباب الإسلامي، وأنه كفكرة تشهد منذ سنوات أفولاً، وهو ما يعزّز قولنا بأن تراجع «القاعدة» ليس رهناً بوضع تنظيمي سيئ قابل لاسترداد عافيته والعودة مجدداً.

لقد لاقت أيديولوجيا «القاعدة» نقداً جذرياً في السنوات الأخيرة يمكن أن نلحظه على مستويات عدة، منها التراكم الكبير للكتابات النقدية التي تضافرت في نسجها خطابات إسلامية متنوعة كلها أسهمت من منصات مختلفة في تفكيك أطروحة «القاعدة» بما أفقده كثيراً من بريقه.

قد يصعب الحصر الكامل لهذه الأدبيات التي تمثل مدارس شرعية وفكرية وسياسية في أنحاء مختلفة من العالمين العربي والإسلامي، لكن يكفي الإشارة منها إلى آخره، وربما أهمها، وأعني به السِّفر الضخم الذي أصدره قبل أسابيع قليلة الشيخ يوسف القرضاوي، أبرز شيوخ الإسلام السني ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. لقد قدّم القرضاوي في كتابه «فقه الجهاد» أقوى نقض للأسس الشرعية التي تمثل إلهاماً لـ«القاعدة» وأخواتها من التنظيمات الجهادية، وخاصة ما يتصل منها بالجهاد في بلدان المسلمين، وما يؤدي إلى الخروج على المجتمع المسلم واستباحته كما يفعل «القاعدة».

إنّ ثماني سنوات من فعل «القاعدة» أحدثت ردة فعل سلبية في المجتمعات الإسلامية التي لم يكن بإمكانها البقاء على صمتها نكاية في خصوم «القاعدة» من أنظمة تسلطية أو قوى غربية. لقد أدّت استباحة «القاعدة» للجهاد داخل بلاد المسلمين إلى انتفاض الميراث التاريخي للمجتمعات المسلمة على هذا المبدأ، أقله لدى أهل السنّة والجماعة أو التيار الغالب في الأمة، فصار «القاعدة» محل رفض ليس من المؤسسات الدينية الرسمية التي تتبع الحكام، بل من تيارات إسلامية عرفت بمعارضتها لأنظمة الحكم.

لكن أهم ما يُسجَّل في هذا الصدد، ظاهرة المراجعات الجهادية التي بدأتها الجماعة الإسلامية في مصر، ومنها انتقلت إلى عدد كبير من التنظيمات الجهادية في العالمين العربي والإسلامي، التي نجحت في نقض الأسس التي تجمعها و«القاعدة» في الانتماء إلى الحركة الجهادية.

بدأت هذه المراجعات مع ميلاد «القاعدة»، لكنها احتاجت إلى نحو عشر سنوات، لتنضج وتمتلك زخماً يمكن أن يخط لها مساراً من التأثير الحقيقي في الحالة الإسلامية. بدأت في مصر مع الجماعة الإسلامية ثم تنظيم الجهاد، لكنها لم تتوقف عندها، انتقلت إلى الجزائر داخل «الجماعة الإسلامية المسلحة» ثم «السلفية للدعوة والقتال» لاحقاً، والسعودية مع مشروع المناصحة، والمغرب مع مراجعات ما يسمى رموز تيار السلفية الجهادية. وتصاعد انتشارها وتأثيرها، واليوم تنشر الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا مراجعاتها أيضاً.

ومهما كان النقد الذي يمكن أن يوجه لملابسات المراجعات والسياق الذي جرت فيه، وللظروف التي أحاطت بها وقد تشكك في صدقيتها أو حقيقة بعضها، فإنها أحدثت تأثيراً واسعاً في الحالة الجهادية التي ينتمي إليها «القاعدة». لقد صار النقد والنقض الأقوى لها هو ذلك الذي يكون على أسس جهادية ومن جهاديين سابقين، لا من خصوم فكريين لـ«القاعدة»، وهو ما جعله أقوى حجة وأوضح بياناً وأقوى تأثيراً.

■ لماذا التراجع؟
ثمة تحولات مهمة أسهمت في تراجع «القاعدة»، بعضها يتصل بالوضع الدولي، وأهمها ما يتصل بالحالة الإسلامية نفسها. إن نهاية الحقبة البوشية والتغيرات التي طالت السياسة الأميركية كانت مسؤولة عن أفول «القاعدة». ليس مهماً التوقف في هذا الصدد عند مدى صدقية خطاب الإدارة الأميركية الجديدة، أو قدرتها، أو حتى رغبتها في تنزيل هذا الخطاب لسياسات فعلية على الأرض، لكن ما يمكن الجزم به هو أن الخطاب التصالحي الذي يعلن (ويلحّ على) رغبته في تجاوز منطق صراع الحضارات الذي أطلقته إدارة جورج بوش اليمينية، كان له صدى واسع في الوعي الإسلامي الحركي والجهادي خصوصاً.

لقد فكّك هذا الخطاب الكثير من ألغام «القاعدة» وأفقدها كثيراً من جاذبيتها وقدرتها على إلهاب خيال الشباب الإسلامي الغاضب مما كان يراه من انتهاك أميركي متعمد ومتكرر حتى على المستوى الرمزي. لم تكن نتائج هذا الخطاب مقتصرة فقط على الداخل الأميركي الذي تؤكد أحدث الاستطلاعات (أجراه منتدى «بيو» للدين والحياة العامة أخيراً) تراجع ظاهرة الإسلاموفوبيا إلى أقل معدل لها منذ 2002، بل كان هناك تأثير مواز في العالم الإسلامي، إذ صار سهلاً على الإسلامي الحركي، فضلاً عن المسلم العادي، التفكير بإعادة النظر في أهم مقولات «القاعدة» في العلاقات الدولية التي تقول إن الأصل في العلاقة مع الدول غير الإسلامية هو الحرب لا السلم...

إن مراجعة هذه المقولة ما كان ليجدي كثيراً مع الحرب الأميركية العالمية المفتوحة بلا تمييز على ما يسمى من دون تحديد «إرهاباً»، وفي مناخ صراع الحضارات الذي يعتاش منه «القاعدة»!

كذلك إن تجاوز حالة الاضطراب التي عاشتها الدول الكبرى في المنطقة، وبعضها كان من جراء سياسة «الفوضى الخلاقة» الأميركية، أعاد بعضاً من الاستقرار الذي يصعب على «القاعدة» العمل معه. لقد التقطت الدولة في كل من مصر والسعودية الأنفاس بعد سنوات قاسية عاشتها تحت ضغوط الإدارة اليمينية المحافظة، الراغبة حيناً في «إصلاح» المنطقة، وأحياناً في تفكيكها وإعادة ترتيبها، ولو على حساب أنظمة عرفت تقليدياً أنها صديقة، كذلك تعافت الدولة في الجزائر من عشرية الإرهاب واستعاد النظام سيطرته على مقاليد السلطة التي كانت على مرمى حجر من الوقوع في أيدي تمرد الإسلاميين الجهاديين، وأقلعت سفينة الدولة الجديدة في العراق رغم قوة الحركة الجهادية ضدها وبقايا التمرد.

إنّ عودة الاستقرار لعدد من أهم الدول المفاتيح في المنطقة، كانت له آثار إيجابية في قدرة أنظمتها على التصدي لـ«القاعدة» فكرة وتنظيماً. لكن تغييرات مهمة جرت في الحالة الإسلامية كانت لها تأثيرات وازنة في حسم المعركة مع «القاعدة»، أهمها دخول تيارات وتنظيمات إسلامية على خط المواجهة التي كانت تدور حصراً بين «القاعدة» والأنظمة الحاكمة.

لقد شهدت السنوات الأخيرة صعود نخب سياسية وفكرية إسلامية إلى صدارة المشهد السياسي في أكثر من بلد ودولة. تولى حزب «العدالة والتنمية» الحكم في تركيا وصار نموذجاً يحتذى به، وتصدر «العدالة والتنمية» أيضاً واجهة المشهد السياسي في المغرب، ودخل الإخوان المسلمون في تحالف مع النظام السياسي في الجزائر، وشاركوا في الدولة الجديدة في العراق، واكتسحوا الانتخابات الفلسطينية وسيطروا على البرلمان وألّفوا الحكومة، ووصل الإسلاميون إلى حكم الصومال، بل ودخلت تيارات سلفية على الخط في الكويت والبحرين ولبنان، وربما تكررت التجربة في اليمن.

لقد ترسّخ وجود نخبة إسلامية صار عليها أن تدخل معركة الدفاع، ليس عن فكرة الدولة نفسها، المستهدفة من تنظيم «القاعدة»، بل عن العمل السلمي والسياسي الذي صار مبرر وجودها على الساحة. انتقلت المعركة إلى داخل الإسلام الحركي نفسه، ولم تعد محصورة بين أحد تياراته (وإن كان أكثرها عنفاً) وبين الأنظمة والحكومات، بل صارت بين رؤى ومشروعات إسلامية متعارضة ومتناقضة أحياناً، ومن ثم متدافعة ومتواجهة!

لم تعد الأنظمة الحاكمة والنخب العلمانية هي من يتولى عبء مواجهة «القاعدة»، بل يمكن القول إن أقوى من يتصدى لـ«القاعدة» في أكثر من مكان هم الإسلاميون أنفسهم، الذين يخوضون هذه المعركة دفاعاً عن مبرر وجودهم. ففي العراق يخوض الحزب الإسلامي (إخوان مسلمون)، الشريك في السلطة، معركة قوية في الوسط السني ضد أطروحة «القاعدة» بمقاطعة العملية السياسية، كثيراً ما تحولت إلى مواجهات مسلحة.

وفي الصومال يتصدّى لـ«حركة شباب المجاهدين»، المحسوبة على «القاعدة»، تيار موسع من الإسلاميين يبدأ من السلطة التي صعد لرئاستها إسلامي كان يتولى رئاسة اتحاد المحاكم الإسلامية سابقاً، وانتهاءً بجماعة أنصار السنة الصوفية التي دخلت حديثاً ميدان العمل المسلّح. إنّ من يتصدى لـ«القاعدة» في فلسطين ليس سلطة «فتح» «العلمانية»، بل «حماس» ـــــ الإخوان المسلمون التي لم تتردد في قتل العشرات من تنظيم سلفي جهادي وهدم المسجد على رؤوسهم!

أما من يواجه «القاعدة» في مصر بجدارة، فليس علماء الأزهر الشريف، بل الجماعة الإسلامية التي قادت المراجعات الجهادية، والتي صارت تصدر مع كل عملية لـ«القاعدة» كتاباً يفنّد مبرراتها وينقض أسسها الشرعية. وفي السعودية فإنّ أشدّ خصوم تيار السلفية الجهادية الذي ينتمي إليه «القاعدة» ليسوا من التيار الليبرالي، الضعيف التأثير في الشارع، بل من جبهة دينية سلفية، تبدأ من الإصلاحية السلفية وتيار الصحويّين والإخوان السعوديين، إلى أقطاب المؤسسة الدينية السلفية التقليدية، إلى تيارات السلفية المعادية للسياسة كالجامية والمدخلية!

فإذا كان الحديد لا يفلَّه إلا الحديد، فدخول الإسلاميين المعركة ضد «القاعدة» غيَّر، وسيغيّر كثيراً من نتائجها لغير مصلحة الأخيرة.


لبنان: البحث عن نقاط الضعف فداء عيتاني
تعدّلت برامج عمل التنظيم العالمي لقاعدة الجهاد مرات عدة. مرّ التنظيم بمراحل وتحولات عالمية كادت تطيحه، ولطالما نظر إلى لبنان بصفته بلداً هامشياً في المنطقة لا مكان للعمل فيه وعبره. وكانت مرحلة الجهاد ضد السوفيات في أفغانستان في الثمانينيات خير دليل، وحتى القلة الذين تجندوا للجهاد استوعبوا من الولايات المتحدة الأميركية لمصلحة التنظيم.

في التسعينيات لم يغيّر التنظيم من رؤيته للبنان، وكان يتنقل من مكان إلى آخر، مع كتلة مالية هائلة من ناحية، ومن تقاطعات سياسية أمنية سمحت له بالقيام بقفزة هائلة من الشرق الأوسط، إلى السودان وأفغانستان حيث اتخذ شكلاً تنظيمياً وتركيبة عسكرية قتالية متنوعة.

إلا أن ما حصل في 11 أيلول وما تلاه من غزو لأفغانستان، والعراق خاصة بدّل رأي التنظيم، بناءً على تبدّل في الحاجات. فأولاً، تخلى التنظيم عن الإدارة المركزية لمصلحة الإدارات الذاتية، وحتى عن المبادرات الفردية (التي يجري تبنيها لاحقاً من التنظيم العالمي). وثانياً، ولدت الحاجة إلى ممرات آمنة وسريعة إلى الأرض الجديدة للجهاد ضد الغزاة، أي العراق. فكان لبنان إحدى الدول التي قدّم شبانها الكثير للوصول إلى الجهاد، وفتح عيون التنظيم واسعاً على هذه البلاد، بعد مغامرة شبه فردية في جبال الضنية عام 1999ــ2000. ثم كانت الضربات التي تعرض لها التنظيم من جهة، ونهاية تقاطعات أمنية ومالية وسياسية مع عدد من الدول من ناحية أخرى، ما دفع التنظيم إلى البحث عن دول يمكنها أن تمثّل حاضنة لبعض كوادره، وأرضاً أو حديقة خلفية للانطلاق منها، فكان لبنان إحدى الدول المرشحة لأداء هذا الدور.

يمتاز لبنان بمعرفة أهله لصناعة السياحة، وقد لا يختلف بعض السلفيين الجهاديين عن مواطنيهم اللبنانيين، من حيث القدرة على اجتذاب «السياحة الجهادية»، إذ احسنوا تصوير البلاد كأنها أرض خصبة، ربما أكثر من اللازم، لعمل التنظيم فيها، أو بالحد الأدنى لتأسيس مناطق ونقاط آمنة تصلح لتأهيل الكوادر وإعادة توضيبهم في مهمات جديدة في مناطق مختلفة من العالم، وكان أن أدى التجمع في منطقة واحدة إلى كارثة مخيم نهر البارد، التي كان التنظيم العالمي للقاعدة يرفض شكلها من حيث التمركز في منطقة واحدة، وبوجود شبه علني لقوى سلفية جهادية، وهو أحد أسباب الخلاف بين فتح الإسلام والقاعدة في نهاية عام 2006، وبداية عام 2007 قبل بداية حرب البارد.

إلا أن العامل الأهم الذي يستمر في جذب أنظار القاعدة إلى لبنان هو ضعف الحكومة المركزية وتكبّلها بصراعات مذهبية، وتالياً، الصراعات المذهبية نفسها، التي تتيح للتنظيم العمل على التناقضات الداخلية، فهذا بحاجة إليه، سراً أو علناً أو على نحو مضمر ومكتوم، وذاك معادٍ له من الناحية المذهبية، وفي كل مرة وجد التنظيم صعوبة في تدبير أمر كوادره في العراق، فإن الانتقال الأسرع لهذه الكوادر يكون إلى لبنان ولا مكان آخر.

سواء تراجع التنظيم دولياً، أو أعاد إنعاش نفسه عبر تقاطعات سياسية وأمنية جديدة، تبقى النقاط الأضعف على المستوى السياسي هي البيئة الأكثر خصوبة للعمل، فحيث تكثر النزاعات يمكن دائماً التسلل حدّ التمكن.

أبو طه
09-14-2009, 07:19 AM
إن حركات المقاومة تستمد قوتها من التفاف الناس حولها

لذلك فإن أخطاء القاعدة الكثيرة هي مقتلها، وإن لم تتدارك هذه الأخطاء فهي تدمر نفسها بنفسها

شيركوه
09-14-2009, 08:16 AM
الاصل ان القاعدة تم تضخيمها اكثر من حجمها الحقيقي وتمت تصويرها على انها الاتحاد الوفياتي الجديد
وشنت الحرب على الاسلام باسم الحرب الحرب على القاعدة وعلى الارهاب
لان امريكا احتاجت لعدو جديد
الاخطاء المتراكمة سبب نفور الكثير من الناس الذين ايدوها واحبوها مع نهاية عام 2001
ولكن كثرة البلابل التي كانت تحصل في كل مكان حصل فيه ظهور للقاعدة
وكثرة الخلافات مع تيارات جهادية مختلفة
اضف الى لك
بركة الهبلان من امثال فضحي الاحلام الذين ساهموا في زيادة نفور الناس من هذه الفكرة

الذي لفت نظري في المقال امران ... تلميع الاخوان المسلمين على انهم البديل الوحيد والاوحد عن العنف
يعني كانه يقول للدول والحكومات ... اما ان تقبلوا بالاخوان المسلمين كشريك او كلاعب
واما ان تعانوا من ارهاب القاعدة
الامر الثاني التسويق البخس والخسيس له مآرب
خاصة وان فداء عيتاني معروف توجهه الحزبلائي

القاعدة نعم باتت اضعف رغم كثرة الجعجعة من اطفال جيل الانترنت
يجب ان نرى الواقع كما هو ... ربما بقيت نسبة تعاطف من اثار 11 ايلول ولكن المجتمعات العربية والاسلامية بشكل عام قد تاثرت بكمية الدعاية والتدليس يضاف اليه كثرة الاخطاء الكارثية
يجب مراجعة كل ما حصل في كل بلد

في لبنان كانت هناك اخطاء كارثية من قبل عناصر متعاطفين مع القاعدة اغلبهم الان يقضي فترة غير معلومة تاريخ الانتهاء على انهم قيادات في القاعدة!! او ربما عناصر مدربة على التخريب!! واغلبهم لا يعرف الالف من العصا في الفبائيات الحركات التخريبية ولا التخريب ولا العمل خلف خطوط العدو اذا جاز التعبير ... واغلبهم يعرفه الناس على انه متعاطف مع القاعدة ويمجدها ليل نهار ويعادي الطاغوت جهارا نهارا ... وهذه ليت من سمات من يريد القيام بعمليات تخريبية

يجب عل الشباب المسلم في لبنان واخص منه هؤلاء الذين يؤيدون العمل الجهادي ان يراحعو انفسهم بعد ان غطس اكثرهم في مغاطس التكفير
يجب ان يراجعو وضع لبنان وتركيبته
العمل المسلح لا ينفع في لبنان
لا يمكنكم شن حرب في وسط معادي على ابعد تقدير وغير ودود وغير متعاطف على اقل تقدير هذا يعني ان الحاجة في لبنان لامر اخر غير العمل المسلح -رغم اني لا انفي فرضية الاعداد لان المناخ الطائفي اصلا معادي ويعد نفسه لمواجهات محتملة- ولكن الاهم هو التعبئة الدينية والاجتماعية التي تكون قادرة على حضن حركة جهادية عند الضرورة
ولا اعني بالتعبئة ...كثرة الكلام والجعجعة فهذه لا تطعم ولا تغني من جوع ولا تجلب التعاطف مع اي كان ولا اقصد التعاطف الجهادي فقط
الخطا اكبر اذي يقع فيه هؤلاء الشباب هو تمحور حياتهم حول امر واحد وكانهم يعيشون في افغانستان والعراق وتجدهم يعيشون هناك في خيالاتهم اكثر من عيشهم في واقعهم
وان ااتحدث عن تجربة شخصية
الواقع هنا مختلف يحتاج حلولا اخرى واعم واشمل واوسع وان لا نحصر فكرنافي الجهاد فقط
نعم هو ذروة سنام الاسلام
ولكن لدينا هنا اولويات اخرى
حقيقة انا لم اصل الى مشروع يعبر عن كل هذا ولااعرف ماذا يجب ان افعل وما هو الحل
ولكن اعرف ما هو ليس بحل ولذلك لا اقدم عليه
واحذر من الوقوع فيه خاصة وان هذا "الحل" المزعزم اصبح يودي الى خطر اكبر وهو التكفير

السلام عليكم

شيركوه
09-14-2009, 08:16 AM
الاصل ان القاعدة تم تضخيمها اكثر من حجمها الحقيقي وتمت تصويرها على انها الاتحاد الوفياتي الجديد
وشنت الحرب على الاسلام باسم الحرب الحرب على القاعدة وعلى الارهاب
لان امريكا احتاجت لعدو جديد
الاخطاء المتراكمة سبب نفور الكثير من الناس الذين ايدوها واحبوها مع نهاية عام 2001
ولكن كثرة البلابل التي كانت تحصل في كل مكان حصل فيه ظهور للقاعدة
وكثرة الخلافات مع تيارات جهادية مختلفة
اضف الى لك
بركة الهبلان من امثال فضحي الاحلام الذين ساهموا في زيادة نفور الناس من هذه الفكرة

الذي لفت نظري في المقال امران ... تلميع الاخوان المسلمين على انهم البديل الوحيد والاوحد عن العنف
يعني كانه يقول للدول والحكومات ... اما ان تقبلوا بالاخوان المسلمين كشريك او كلاعب
واما ان تعانوا من ارهاب القاعدة
الامر الثاني التسويق البخس والخسيس له مآرب
خاصة وان فداء عيتاني معروف توجهه الحزبلائي

القاعدة نعم باتت اضعف رغم كثرة الجعجعة من اطفال جيل الانترنت
يجب ان نرى الواقع كما هو ... ربما بقيت نسبة تعاطف من اثار 11 ايلول ولكن المجتمعات العربية والاسلامية بشكل عام قد تاثرت بكمية الدعاية والتدليس يضاف اليه كثرة الاخطاء الكارثية
يجب مراجعة كل ما حصل في كل بلد

في لبنان كانت هناك اخطاء كارثية من قبل عناصر متعاطفين مع القاعدة اغلبهم الان يقضي فترة غير معلومة تاريخ الانتهاء على انهم قيادات في القاعدة!! او ربما عناصر مدربة على التخريب!! واغلبهم لا يعرف الالف من العصا في الفبائيات الحركات التخريبية ولا التخريب ولا العمل خلف خطوط العدو اذا جاز التعبير ... واغلبهم يعرفه الناس على انه متعاطف مع القاعدة ويمجدها ليل نهار ويعادي الطاغوت جهارا نهارا ... وهذه ليت من سمات من يريد القيام بعمليات تخريبية

يجب عل الشباب المسلم في لبنان واخص منه هؤلاء الذين يؤيدون العمل الجهادي ان يراحعو انفسهم بعد ان غطس اكثرهم في مغاطس التكفير
يجب ان يراجعو وضع لبنان وتركيبته
العمل المسلح لا ينفع في لبنان
لا يمكنكم شن حرب في وسط معادي على ابعد تقدير وغير ودود وغير متعاطف على اقل تقدير هذا يعني ان الحاجة في لبنان لامر اخر غير العمل المسلح -رغم اني لا انفي فرضية الاعداد لان المناخ الطائفي اصلا معادي ويعد نفسه لمواجهات محتملة- ولكن الاهم هو التعبئة الدينية والاجتماعية التي تكون قادرة على حضن حركة جهادية عند الضرورة
ولا اعني بالتعبئة ...كثرة الكلام والجعجعة فهذه لا تطعم ولا تغني من جوع ولا تجلب التعاطف مع اي كان ولا اقصد التعاطف الجهادي فقط
الخطا اكبر اذي يقع فيه هؤلاء الشباب هو تمحور حياتهم حول امر واحد وكانهم يعيشون في افغانستان والعراق وتجدهم يعيشون هناك في خيالاتهم اكثر من عيشهم في واقعهم
وان ااتحدث عن تجربة شخصية
الواقع هنا مختلف يحتاج حلولا اخرى واعم واشمل واوسع وان لا نحصر فكرنافي الجهاد فقط
نعم هو ذروة سنام الاسلام
ولكن لدينا هنا اولويات اخرى
حقيقة انا لم اصل الى مشروع يعبر عن كل هذا ولااعرف ماذا يجب ان افعل وما هو الحل
ولكن اعرف ما هو ليس بحل ولذلك لا اقدم عليه
واحذر من الوقوع فيه خاصة وان هذا "الحل" المزعزم اصبح يودي الى خطر اكبر وهو التكفير

السلام عليكم

مقاوم
09-14-2009, 09:45 AM
إن حركات المقاومة تستمد قوتها من التفاف الناس حولها

لذلك فإن أخطاء القاعدة الكثيرة هي مقتلها، وإن لم تتدارك هذه الأخطاء فهي تدمر نفسها بنفسها
إن صح ما تقول يا أبا طه ... فليت حماس تعتبر.

أبو طه
09-14-2009, 09:51 AM
إن صح ما تقول يا أبا طه ... فليت حماس تعتبر.

هذه قاعدة عامة تشمل كل حركات المقاومة سواء كانت إسلامية أم لا

بخصوص حماس، هل شاهدت حلقة الشيخ حامد :)

يبدو أنه على وشك أن يصبح إخوانجي

عمر النجدى
09-14-2009, 01:07 PM
لا شك ان التنظيم تراجع بشكل كبير جدا وفقد شعبيتة وبريقة والاسباب كثيرة إلا ان اهمها :

عدم اهتمام القاعدة بمن يقتل بالتفجيرات !! وهذة كارثة لوحدها
الحوار معهم " عقيم " !! يعنى ممكن الجدار يأخذ ويعطى معك بالكلام القاعدة مافى امل

وهذا السبب الذى دعانى ان اقول دائما واكرر ان حماس هم افضل الحركات المقاومة فى هذا العصر والسبب يقاومون على الارض وبنفس الوقت يحاورون مع العدو يعنى جامعين الاثنين معا مقاومة وبنفس الوقت يحاورون وهذة صفة نادرة بالجماعات الاسلامية
والجماعات الاسلامية اما ان تجدهم تجمع من دون سلاح ولا هيبة كالاخوان المسلمين فى مصر وفى الكويت والبحرين ...الخ واما ان تجدهم سلاح بدون سياسة ولا معرفة بالسياسة كالقاعدة وغيرها
حماس كما قلت جامعة الاثنين مقاومة وسلاح وبنفس الوقت سياسة واعلام


عندما يتحدث ابن لادن لا يتحدث عن المحتنل وهم امريكا يجمع العالم باسرة ويجعلهم اعداء للمسلمين كقولة الصليب طيب هناك دول لا دخل لها بما يجرى تجعلهم اعداء لماذا ؟؟؟ مادخلهم تجمعهم مع الامريكان فى قولة الصليبين الكفار المجرمين النصارى .....الخ امام الشاشات مالفائدة من جعل العالم اعداء لنا ؟؟؟ دليل التحجر و السياسة صفر على الشمال


اخيرا

نجحوا بكل بلاد العالم ولكن سقطوا وتدمروا عندما قاموا يفجرون فى بلاد الحرمين سبحان الله والله اكبر

من هناك
09-14-2009, 02:56 PM
انا اوافق ابا طه ومقاوم على ملاحظتهما بخصوص الإلتفاف الشعبي حول حركات المقاومة ولكن لا يجب ان نغفل ناحية مهمة جداً وهي ان التعاطف الشعبي للمقاومة يكون مع مقاومة تخرج منهم ولا تأتيهم من الخارج. البوسنة مثلاُ تقبلت مساعدات المجاهدين ولكنها انقلبت عليهم بعد فترة. في الجزائر حدث الأمر نفسه وتم طرد من ساعدهم من العرب. في اليمن ايضاً وفي ليبيا ايام الحرب مع تشاد وفي غيرها من المناطق.

لكن الأفول ليس بسبب ضعف الإلتفاف الشعبي حول المقاومة واظن ان القاعدة لا زالت تسير على نفس المخطط الذي كانت تسير عليه ولكن الفرق ان بوش كان يبحث عن كل صغيرة وكبيرة كي يذكر الناس بالخطر القادم اما الإدارة الجديدة فلا تبحث عن ابداعات مجاهدي الانترنت بنفس القدر ويبحثون عن رجال يعملون على الأرض وبشكل مباشر مع قيادات القاعدة بدل نفخ الحركات التي تخرج هنا وهناك.

لا اظن ان ما حدث في فلسطين متعلق بالقاعدة بشكل مباشر ولعله شبيه بما حدث في لبنان. لكن تراجع دور القاعدة في العراق مرده إلى الخليط غير المتجانس لمن انشأ الدولة الإسلامية بالعراق وليس إلى ضعف الفكرة او التنظيم. لأن التنظيم لا زال يعمل بشكل سري وبعدد قليل جداً من الأشخاص ولكنه يحمل وزر كل من التصق به طبعاً وهذا خطأ اساسي في الهيكليلة القاعدية التي تعتمد على الأسلوب السلفي في العمل الحركي وهذا الأسلوب يحفز الإنشقاقات.

بالنسبة لفداء عيتاني فخلفيته معروفة وهو اصلاً يبيع المقالات هنا وهناك.

الزبير الطرابلسي
09-14-2009, 03:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انتم تتكلمون وكان القاعدة هي الفرقة الوحيدة المجاهدة في العالم
نحن نرى في فكر القاعدة الفكر الصحيح الذي يسعى الى تحكيم شرع رب العالمين وازالة الكفر العالمي المهيمن على الاسلام وأهله
ولذلك نحن نؤيد قيادات هذا التنظيم وندعو لهم وان قدر الله وسهل لنا الطريق لانضممنا لهم ولكن هذا لا يعني ان الفرق الاخرى التي لم تعلن ولائها صراحة للققاعدة لا ندعو لها ولا نناصرها ولا نشجع على الانضمام اليها
فالقاعدة هي فكرة نيرة في تاريخ الاسلام اضائت الطريق للشباب المسلم لكي يعرفوا الحق من الباطل وساعدت على الفصل بين الكفر والايمان بين الحق والباطل بين القرءان والدساتير الوضعية

وأما من يتحدث عن ضعف تنظيم القاعدة فهذا شيء لا اساس له من الصحة فهكذا تنظيمات تقوى باستشهاد قاداتها ومن ظن ان التنظيم في العراق تعرض لنكسات عدة فهذا شيء ليس بصحيح فالتنظيم والممثل بدولة العراق الاسلامية ادام الله ظلها في قوة مستمرة والعمليات ضد الجيوش الصليبيية والمرتدين في ازدياد ولله الحمد ولكن الحملات الاعلامية هي التي تزرع هذه الفكرة بين شبابنا المسلم

ونأتي الى افغانستان فنحن نعتقد ان طالبان وامير المؤمنين الملا عمر نصره الله والشيخ المجاهد اسامة بن لادن وجميع المقاتلين العرب هم في خندق واحد في مواجه ابناء الصليب وعند خروج هذا المحتل سوف تحكم الشريعة في ذاك البلد الذي سيكون امتداد الى دولة العراق الاسلامية والى امارة بيت النقدس الاسلامية


اعلموا ان العمل الناجح يكون بالسرية التامة فالقاعدة ليست محتاجة الى الزخم الاعلامي الكبير والمهيئ لأعمالها الجهادية فهذا شيء اعتقد والله اعلم لا يلقى اهمية من قيادات التنظيم فهمهم الاول والاخير هم توجيه الضربات القاسية للمرتدين وللصليبيين المحاربين

شيركوه
09-14-2009, 04:18 PM
اعلموا ان العمل الناجح يكون بالسرية التامة فالقاعدة ليست محتاجة الى الزخم الاعلامي الكبير والمهيئ لأعمالها الجهادية فهذا شيء اعتقد والله اعلم لا يلقى اهمية من قيادات التنظيم فهمهم الاول والاخير هم توجيه الضربات القاسية للمرتدين وللصليبيين المحاربين

عين الخطأ
واكبر خطأ اننا حوربنا بالاعلام ولم نحارب بالاعلام
واكبر ضرر تعرضت له طالبان انها كانت تعارض الاعلام ولم تظهر صورة جيدة ولم تغطي نفها وهي تتدارك هذا الامر الان ولكن على شكل ضيق
لعل الله اذا قدر لها واتعادت ما كان لها وانطلقت نحو افاق جديدة ان تنتبه لهذه النقطة وتغيها جيدا وتعمل عليها بشكل قوي ومتمكن
فهي حرب
والنبي صلى الله عليه وسلم حارب بالاعلام وكانت وسيلته الاعلامية حسان رضي الله

هذا ما اتحدث عنه عن قصور في فهم السيرة وقصور في الفهم العام لدى شبابنا
وقصور في الرؤية العامة لكل الامور
لا نرى الا جانبا واحدا ضيقا
ولكن لا شمولية

السلام عليكم

أبو طه
09-14-2009, 05:09 PM
لكن الأفول ليس بسبب ضعف الإلتفاف الشعبي حول المقاومة واظن ان القاعدة لا زالت تسير على نفس المخطط الذي كانت تسير عليه ولكن الفرق ان بوش كان يبحث عن كل صغيرة وكبيرة كي يذكر الناس بالخطر القادم اما الإدارة الجديدة فلا تبحث عن ابداعات مجاهدي الانترنت بنفس القدر ويبحثون عن رجال يعملون على الأرض وبشكل مباشر مع قيادات القاعدة بدل نفخ الحركات التي تخرج هنا وهناك.

هناك نقطة أظن أن الكاتب أصاب فيها، وهي أن التعاطف مع القاعدة من طرف السلفيين قد تراجع كثيرا.
لو تأملت السعودية مثلا، ففي بدايات القاعدة كان هناك الكثير من العلماء الذين يغازلون القاعدة أو يصمتون إزاء بعض أخطائها ويحاولون التماس الأعذار (كالشيخ ناصر العمر مثلا)
أما اليوم فتجدهم يدينون أخطاء القاعدة بقوة (كمحاولة اغتيال محمد بن نايف)


لا اظن ان ما حدث في فلسطين متعلق بالقاعدة بشكل مباشر ولعله شبيه بما حدث في لبنان. لكن تراجع دور القاعدة في العراق مرده إلى الخليط غير المتجانس لمن انشأ الدولة الإسلامية بالعراق وليس إلى ضعف الفكرة او التنظيم. لأن التنظيم لا زال يعمل بشكل سري وبعدد قليل جداً من الأشخاص ولكنه يحمل وزر كل من التصق به طبعاً وهذا خطأ اساسي في الهيكليلة القاعدية التي تعتمد على الأسلوب السلفي في العمل الحركي وهذا الأسلوب يحفز الإنشقاقات.

جماعة الجند في رفح مرتبطة فكريا بالقاعدة، وعلى هذا الأساس لا يمكن عزل المشكلة عن الصراع بين القاعدة وباقي التيارات الجهادية، على الأقل فكريا.
كما أن الظواهري والمهاجر قد وجها نقدا لاذعا لحماس، وهو نوع من الحرب الإعلامية
كما أن ما بعد الأحداث لا يقل اهمية عن الحدث نفسه، فقد وقفت دولة العراق الإسلامية في صف جماعة الجند على أساس الانتماء العقائدي (السلفية الجهادية)

أعتقد أن القاعدة لا تجرؤ على إدانة خطأ كخطأ جماعة الجند لسبب بسيط، أنها تعتمد على هذه الجماعات في رفدها بالموارد البشرية

شيركوه
09-14-2009, 05:21 PM
أعتقد أن القاعدة لا تجرؤ على إدانة خطأ كخطأ جماعة الجند لسبب بسيط، أنها تعتمد على هذه الجماعات في رفدها بالموارد البشرية

من يخرج للجهاد يخرج للجهاد باته وليس لاجل جماعة او اشخاص
فاا خرج بهه الصورة خرج مخطئا هدفه وبالتالي
ان وجد اختلافا عما رسمه من صورة سيرتد على عقبيه
وان لم ير اي خطا وقع في شرك اخر
اما ان خرج للجهاد باته
فهو لن يتوه ولن يدخل في دوامة لانه يعرف هدفه وسيعرف اين يبحث وكطيف يبحث وعمن يبحث
ومن يخرج للجهاد على ان يعي وان يدرس وان يفقه الى اين هو ذاهب وعند من
وها اكثره غائب عن الشباب بسبب ثقتهم المفرطة
وهذا ما سبب مصائب نهر البارد

أبو طه
09-14-2009, 05:25 PM
من يخرج للجهاد يخرج للجهاد باته وليس لاجل جماعة او اشخاص
فاا خرج بهه الصورة خرج مخطئا هدفه وبالتالي
ان وجد اختلافا عما رسمه من صورة سيرتد على عقبيه
وان لم ير اي خطا وقع في شرك اخر
اما ان خرج للجهاد باته
فهو لن يتوه ولن يدخل في دوامة لانه يعرف هدفه وسيعرف اين يبحث وكطيف يبحث وعمن يبحث
ومن يخرج للجهاد على ان يعي وان يدرس وان يفقه الى اين هو ذاهب وعند من
وها اكثره غائب عن الشباب بسبب ثقتهم المفرطة
وهذا ما سبب مصائب نهر البارد

اعذرني أخي ما فهمت عليك، يبدو أن الكيبورد عندك بحالة يرثى لها :confused:

شيركوه
09-14-2009, 06:26 PM
ايه صح :)

==========

من يخرج للجهاد يخرج للجهاد بذاته وليس لاجل جماعة او اشخاص
فاذا خرج بهذه الصورة -اي لاجل اشخاص- خرج مخطئا هدفه وبالتالي
ان وجد اختلافا عما رسمه من صورة -في ذهنه عن هؤلاء الاشخاص- سيرتد على عقبيه
وان لم ير اي خطا وقع في شرك اخر - شرك تقديس ورفض النصح او الانتقاد وها يؤدي لطوام فيما بعد-
اما ان خرج للجهاد بذاته
فهو لن يتوه ولن يدخل في دوامة لانه يعرف هدفه وسيعرف اين يبحث وكيف يبحث وعمن يبحث
ومن يخرج للجهاد عليه ان يعي وان يدرس وان يفقه الى اين هو ذاهب وعند من
وهذا اكثره غائب عن الشباب بسبب ثقتهم المفرطة -في من يذهبون معه او اليه وكثيرا ما يستدرجون-
وهذا ما سبب مصائب نهر البارد - على سبيل المثال لا الحصر-

اقصد اذا خرج للجهاد عليه ان يعرف البيئة التي هو خارج اليها ليحسن التأقلم معها اجتماعيا ويندمج فيها

عمر النجدى
09-14-2009, 07:07 PM
يااخوان خليكم واقعيين شوى

انا من الجزيرة العربية والمكان الذى ولد فية القاعدة ومن المكان الذى كان هو الخزان البشرى الكبير للقاعدة فى العالم

اشاهد كغيرى من ابناء هذة الارض التحولات الكبيرة للقاعدة ونلمس ونشاهد الفرق الكبير بين شعبية القاعدة قبل سنوات وشعبيتها الان !

شعبية القاعدة بعد ضربة البرجين وحتى اربع سنوات بعد الضربة هى اقوى شعبية لهم ليس هنا بل فى جميع بقاع العالم
لكن الان تغير وكل من عايش ويعايش المجمتع هنا يشاهد التغير الكبير

التغير الذى اقصدة :
فى السابق كان هناك التفاف شعبى لهم بشكل لا احد يتخيلة وكان الشباب هنا بالالف يخرجون مع القاعدة لا يفوت يوم إلا ونسمع ان فلان خرج وترك بيتة وذهب يقاتل مع القاعدة وخرجوا اقربائنا وجيرانا ومنهم من مات فى العراق ومنهم من هو مسجون فى ابو غريب ومنه بيد السلطات والكثير من الذين نعرفهم والذين لا نعرفهم ذهبوا وكل يوم نسمع بخروجهم

اليوم العكس تماما الجميع يتخوف من اسم القاعدة !! اجرام مافيا ينظرون اليها ! اى مكان تريد العالم ان يخرج منة قل لهم هنا من القاعدة لا تجد احد بالمجلس او المكان !!
اصبح العالم ينظرون الى القاعدة انها " مافيا " !! وخصوصا عندما يشاهدون ضحايا التفجيرات والبشر الذين يمتون بسبب الضحايا

مما زاد وقضى على سمعة القاعدة التفجيرات داخل بلاد الحرمين والذى كان الجميع هنا يرفضها بسبب التخوف من الفتنة والوقوع فى حرب بين المسلمين وحاول رجال الدين والعلماء باقناع القاعدة عبر النصائح وارسال لهم الرسائل بالخروج من بلاد الحرمين والتوقف عن التفجير بها إلا انهم قابلوهم بالتكفير !!

ويااخوان الخسائر اللتى كلفها القاعدة بالسعودية لا تقدر هناك ملايين من الدولارات ذهبت لمكافحة الارهاب وانشغل العالم هنا بالارهاب وتوقف الحياة فقط لا حديث غير التفجيرات

والحمدالله رب العالمين الله حمانا من الوقوع بالفتنة فى بلاد الحرمين والذى كان يسعى اليها الظواهرى صاحب كل هذة الافكار وهذة الاخوان بمصر افكار قديمة جددها الظواهرى

اما الشيخ اسامة بن لادن اسد بيشاور نعرفة جيدا لا هم لة غير المحتل فى افغانستان والشيشان واسرائيل والعراق وذهب وقاتل هناك ولكن اوقعوة بالفكر الارهابى شلة الاخوان فى مصر وعلى رأسهم الظواهرى الذى لة تاريخ بالتفجيرات داخل مصر

ابن القسّام
09-17-2009, 02:30 AM
ثلاثة أيام مضت منذ آخر رد على هذا الموضوع ولم يستمر الحوار . عجباً ، لماذا توقف الحوار بشكل مفاجئ بعد رد العضو "عمر النجدى" ؟ ألأن كلامه كان يسد النفس لهذه الدرجة ؟!

شيركوه
09-17-2009, 05:55 PM
مجرد تواجده يسد النفس
مثل تواجد فتوحة ايضا
والعكيد
يعني الحال من بعضو
:)

ابن القسّام
09-17-2009, 06:26 PM
مجرد تواجده يسد النفس
مثل تواجد فتوحة ايضا
والعكيد
يعني الحال من بعضو
:)


أما تواجدك ، فيثير الشعور بالحاجة للقيء .

شيركوه
09-18-2009, 08:18 AM
اووه تمام
معنها عندك تحسس عالي مني
مزّينا يعني
بس اوعا تطرطش المنتدى لانو ما معنا ننضف نجس

شيركوه
09-18-2009, 08:19 AM
اووه تمام
معنها عندك تحسس عالي مني
مزّينا يعني
بس اوعا تطرطش المنتدى لانو ما معنا ننضف نجس

شيركوه
09-18-2009, 08:19 AM
اهللللللللللللللللللين فتحية
:D

الشامي
10-11-2009, 11:41 AM
اللهم انصر القاعدة وسائر المجاهدين في كل مكان