تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أيها الطاغوت ... أبداً أبداً ... لن ننساك



أبو يونس العباسي
11-13-2008, 10:30 AM
أيها الطاغوت ... أبداً أبداً ... لن ننساك

أبو يونس العباسي
الحمد لله معز الإسلام بنصره , ومذل الشرك بقهره , ومصرف الأمور بأمره , ومستدرج الكافرين بمكره ، الذي قدر الأيام دولا بعدله , وجعل العاقبة للمتقين بفضله , والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه , وعلى من سار على دربه واقتفى أثره , واهتدى بهديه واستن بسنته , إلى يوم الدين .


سبب المقال


أيها الأحبة : في تاريخ 10|11 كنت أركب سيارة , وإذا بشرطي يأمر بإيقافها , فوقف السائق , وإذا بالشرطي يأمره بفتح خلفية السيارة , ويسأله عما إذا كان معه رايات لفتح , أو كوفيات كالتي كان يلبسها أبو عمار – عليه من الله ما يستحق – فأجاب السائق نفيا , فسمح له بالمرور , فمررنا , فقلت في نفسي : ما هو السر الذي دفع الشرطي ليفعل ما فعل , ثم تذكرت أننا على مقربة من الذكرى الرابعة لوفاة أبي عمار – عليه من الله ما يستحق - , فكان هذا مسوغا لي أن أكتب هذا المقال والذي عنونته بـ" أيها الطاغوت ... أبداً أبداً ... لن ننساك "
حكم الإسلام في إحياء ذكرى إنسان
أيها الأحبة : إن من المعلوم بداهة , أن النبي - صلى الله عليه وسلم – ما توفي , حتى بلغنا الإسلام كاملا , على الكيفية التي يرضى عنها الله –سبحانه تعالى - , ودليل هذا قول المولى – سبحانه وتعالى - :" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) "(المائدة) , فهل يجوز إذن أن نحتفل بالذكرى السنوية لموت إنسان ؟ فنقول وبالله التوفيق : هذا الاحتفال من الأمور المبتدعة في دين الله تبارك وتعالى , كائنا من كان فاعله , والبدعة مردودة , لا يجوز لمسلم أن يقبلها أو أن يكثر سواد فاعليها , لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم – كما عند البخاري من حديث عائشة :"من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد" , ومن القواعد التي تميز بين ما هو بدعة , مما ليس ببدعة , قول العلماء : كل شيئ كان سببه موجودا على عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم – ولم يفعله , فهو بدعة , والسؤال الذي نطرحه الآن : هل مات في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - رجال عظام من أصحابه , أم لم يمت ؟ والجواب : مات , فهل عمل لهم الرسول - صلى الله عليه وسلم – احتفالا في ذكرى وفاتهم ؟ والجواب : لا , فكيف تعمل أنت إذن ؟!!! , أم أنت أعلم بما ينفع الناس وما يضرهم , أكثر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟!!! , ولو كان في ذلك خيرا لسبقنا إليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذ إنه ما من خير إلا ودلنا عليه , وما من شر إلا وحذرنا منه , ولقد علم أصحابه كل شيء حتى الخراءة , ومن جميل ما تعلمته من أحد مشائخي – سلمه الله وثبته – قوله :" أصل الشرور , الغلو في الرجال" , ولذلك فقد نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - , عن المبالغة في مدحه , خشية منه - صلى الله عليه وسلم – أن ينزله الناس منزلة فوق المنزلة التي يستحقها , فيضفون عليه من الخصائص التي لا ينبغي إلا أن تكون لله رب العالمين , ولذلك قال الرسول - صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري - :" عنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : سَمِعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَر :ِسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ , فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ , فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " , ونحن نقول بعدم جواز عقد حفلات الذكرى لمن هو صالح , فكيف بمن هو طالح كطواغيت العرب ؟ , وعلى رأسهم "عرفات" – عليه من الله ما يستحق - , وأهمس في أذن (حكومتنا الرشيدة) أن منع مثل هذه الحفلات , لابد أن يكون منطلقا من أسس شرعية , لا من مناكفات حزبية تنظيمية . والله المسؤول أن يهدينا جميعا إنه ولي ذلك والقادر عليه .
ومن سن في الإسلام سنة سيئة

أيها الأحبة : من المعلوم في قواعد الشريعة , أن المتسبب له حكم المباشر , فمن الذي قام بتأسيس حركة فتح , التي تقوم على النظام العلماني , والذي يعني : فصل الدين عن الدولة , أو هو كما قال أحدهم : دع ما لقيصر لقيصر , وما لله فلله ولقيصر , أو بتعبير العوام عندنا في غزة , عندما يعبرون عن المنهج العلماني بقولهم : منهج "صل وول" , أي الاقتصار في الدين , على علاقة الإنسان بربه وحسب , وبتر علاقة الدين بما سوى ذلك , وعلى هذا الأساس قامت حركة فتح , التي كان من أبرز مؤسسيها الهالك "عرفات" , ليحمل المذكور أدناه , إثمه وإثم من تبعه على هذا المنهج , في حياته وبعد مماته , لأن الله يقول :"لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) " (النحل) , ولأن الرسول - صلى الله عليه وسلم – يقول كما في صحيح مسلم عَنْ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :" مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ " , ويقول عليه أفضل الصلاة والسلام أيضا كما في البخاري :" عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ" , وهنا أوجه نصيحة لأبناء هذه الحركة , أن يرجعوا إلى الله , ويتبرؤوا من هذه الحركة الجاهلية , ويصدقوا في انتمائهم لهذا الدين , ولهذا الدين فحسب , وليجعلوا شعارهم قول سلمان الفارسي : أبي الإسلام لا أب لي سواه *** وإن افتخروا بقيس أو تميم , فإنه لا يصح لأحدهم أن يكون علمانيا , ويكون مسلما في آن واحد , فالعلمانية والإسلام , ضدان لا يجتمعان , قال الله تعالى :" مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ (23) " (الأحزاب) , وليعلموا : أنهم لن ينفعهم "عرفات" ولا غيره , حاشا عملهم الصالح وانتماؤهم لله ورسوله والمؤمنين , ولكم أن تتأملوا هذا الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه عن أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :" يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ , فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ , يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ , فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ , وَيَبْقَى عَمَلُهُ ."
اللهم هل بلغت , اللهم فاشهد .
مقاومة بني علمان في ميزان الإسلام
أيها الأحبة : وسأجد الكثيرين ممن سيسردون لي تاريخ عرفات النضالي , محتجين علي به , ومدحضين لما قلته فيه , قأقول : ليكن له هذا التاريخ كله , ثم بعد ذلك ارتكب ما يخرجه من الملة , كمشاركته للنصارى في القداس , فما هو موقف الإسلام منه ؟ ألا يكفر بذلك ؟!!! , ثم نقول : ليس كل قتال , هو قتال محمود في دين الله , بل لا يحمد إلا ما كان على أسس شرعية , وقتال "عرفات" على أساس "وطني" , فلينتظر من الوطن أن يثيبه على قتاله , وهاأنذا أذكر : قتالنا مع اليهود , ليس على التراب والحدود , بل قتال لإرضاء الرب المعبود , قال الله تعالى :" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193) " (البقرة) , وقال تعالى :" الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) "(النساء) , والنبي – صلى الله عليه وسلم – يقول كما عند البخاري :" عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْقِتَالُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ فَإِنَّ أَحَدَنَا يُقَاتِلُ غَضَبًا , وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً , فَرَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ قَالَ : وَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا , فَقَالَ : مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" , لكن بقي أن أنبه : أن قتالنا لليهود ليس من أجل الوطن لأنه وطن , بل لأن الله – تبارك وتعالى – أمرنا أن نقاتل من أتانا ليسلبنا أرضنا ومقدساتنا وخيراتنا , وبناء على ذلك : يكون قتالنا لليهود في سبيل الله , وليس في سبيل الوطن .
الأرض مقابل السلام
أيها الأحبة : ونحن ما نسينا ما فعله الهالك "عرفات" في أوسلو سنة 1993م , عندما عقد مع اليهود اتفاقية أوسلو , والتي كانت تنص على أن الأرض مقابل السلام , فرضي عرفات بدولة على حدود 1967م , وتنازل عن الأراضي التي احتلت سنة 1948م , مع أن فلسطين أرض وقف إسلامي , فهل يتساوى هذا الموقف مع موقف السلطان عبد الحميد الذي قال :" إن عمل المبضع في جسمي , أهون على من أن افرط في ذرة تراب من أرض فلسطين " , واعترف الهالك "عرفات" بدولة يهودية جنبا إلى جنب مع الدولة الفلسطينية , اعترف بدولة اليهود , وها نحن الآن , وبعد وفاة عرفات بأربع سنوات ننتظر الدولة الفلسطينية والتي ستجاور الدولة اليهودية , ونترقب الإعلان عنها , فهل يا تراه يكون قريبا ؟ !!! , وإذا ما أعلن عن الدولة فما هو مصير الآجئين ؟ بالتأكيد لن يرجعوا إلى يافا وحيفا والأراضي المحتلة عام 1948م , إنما سيرجعون ,إلى الأراضي التي ستقطتعها دولة الصهاينة للسلطة الفلسطينية , والتي كان أولها غزة وأريحا , ثم ما لبث اليهود أن تراجعوا عن ذلك , وأبو أن يرجع لاجئ إلى فلسطين , لا إلى أرضه , ولا إلى أرض غيره , ولقد صدق الشاعر عندما قال : ومن يهن يسهل الهوان عليه *** ما لجرح بميت إيلام .
ولتعلموا أيها الإخوة : أن مثل هذه الاتفاقيات ليست ملزمة لنا , لمخالفتها للدين الذي جاء به محمد من عند ربه , أخرج البخاري في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – قال :" أَمَّا بَعْدُ مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ قَضَاءُ اللَّهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ .

عندما تغير اتجاه البندقية

أيها الأحبة : كانت فتح بادئ ذي بدء توجه البندقية نحو اليهود , فلما أصابت من الملك نصيبا , وذاقت طعم الدنيا وطعم المناصب , وخاصة بعد اتفاق أوسلو , ألقت البندقية على النطاق الرسمي , وصار حل قضية فلسطين بالنسبة لها , لا ولن يكون إلا عبر المفاوضات , والحلول السلمية , وأما الاحتكام إلى السلاح فلن ترجع إليه الحركة بتاتا , ولقد رفض هذا الأسلوب كثير من أبناء الشعب الفلسطيني , وخاصة من أتباع التيارات الإسلامية , وراحوا يضربون اليهود في عمق الأراضي المحتلة , العملية تلو العملية , والضربة تلو الضربة , وأوقعوا خسائر هائلة في صفوف العدو الصهيوني , وهذا بدوره أغضب اليهود , وشركاءهم في عملية السلام في السلطة الفلسطينية , ولا عجب , فقد كانت هذه العمليات تضر بالمصالح المادية , لرؤوس السلطة ومن معهم من المنتفعين , فاتخذوا إجراءات حاسمة , نحو كل من يستهدف الاحتلال , أو يفكر في إيصال الضرر إليه , وحولوا اتجاه البندقية نحو الداخل , نحو أبناء شعبهم , بعد أن كانت متوجهة نحو اليهود , فيا لله كم سجنوا ؟!!! وكم لاحقوا ؟!!! وكم قتلوا ؟!!! وكم شبحوا؟!!! وكم عذبوا ؟!!! وكم حلقوا من اللحى؟!!! وكم أهانوا من الأعزة ؟!!! وكم أذلوا من الفضلاء ؟!!! , وكل هذا من أجل عيون اليهود , والحفاظ على أمن اليهود , ثم يزعم من لا خلاق له أنه بقي لهؤلاء إسلام , وأنهم ما كفروا بعدُ بالله رب العالمين , قال الله تعالى :" وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (81) "(المائدة) , حقا : لقد صدق الشاعر عندما قال : من هذا يبكي القلب من كمد *** إن كان في القلب إسلام وإيمان .
عفو الذليل وحرص المتكالب على الدنيا
أيها الأحبة : وظل أبو عمار – عليه من الله ما يستحق – ملتزما بخيار السلام , وكان ينادي بأن السلام :"هو خياره الاستراتيجي والوحيد " , فاليهود يقتلون , وهو ملتزم بهذا الخيار , اليهود يغتصبون المقدسات , وهو يدعوا العالم العربي والأجنبي إلى دعم خيار السلام , اليهود يبنون المغتصبات , المحرم عليهم بناؤها حسب اتفاقية أوسلو , و"عرفات" يعقد لقاءات مع طواغيت العرب , وينادي إلى عقد قمم عربية , تدعم خيار السلام , وأنا لا أتكلم من فراغ , فيمكن لأي واحد منكم أن يرجع لتاريخ القضية الفلسطينية , ويتحقق من صدق ما أقول.
السلام في الميزان
سلام ... أي سلام هذا , واليهود لا يزالون يقتلوننا ؟!!! أي سلام هذا , واليهود ينتهكون مقدساتنا ؟!!! أي سلام هذا , واليهود يبنون المغتصبات التي تنص معاهدات سلامكم على عدم جواز بنائها ؟!!! أي سلام هذا وأرضنا لا زال اليهود يسيطرون عيها ؟!!! أي سلام هذا وإخواننا مشتتون في بقاع الأرض ؟!!! إنه سلام الضعف والاستكانة , قال الله تعالى :" فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35) "(محمد) , أي سلام هذا الذي نتسوله من اليهود ؟!!! واليهود يضنون علينا بهذا السلام ؟!!! ومع هذا نحن مصرون على تسوله , مع أن السلام في الإسلام , هو ذلك السلام الذي يطلبه العدو , وتكون الكلمة الأولى والأخيرة فيه للمسلمين , قال الله تعالى :" وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) "(النفال) , ولكن الأمر كما قال الرسول – صلى الله عليه وسلم - :"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"
اليهود ... وإخلاصهم لمبدأهم
يرى كثير من اليهود , أحقيتهم الدينية والتاريخية بأرض فلسطين , واتفاقية أوسلو تعارض هذا المبدأ , ولذلك فإن رابين لما وقع هذه الاتفاقية , كان مصيره الموت قتلا , على يد مواطن يهودي , في الوقت نفسه الذي استقبل فيه الشعب الفلسطيني "عرفات" بأعداد مهولة فاقت كل تصور , وهو من تنازل عن الأرض في مقابل السلام , كما نصت اتفاقية أوسلو , فهل من مستدرك لما فات , يقوم قومة لله تعالى , ليغتال من هو أشد خيانة من "عرفات" , ألا وهو المدعو "أبو مازن" – عليه من الله ما يستحق – أرجو أن يكون ذلك قريبا .
التقية ... وموقف الإسلام منها
أيها الأحبة : التقية هي : أن تظهر المودة والحب والاحترام , وتخفي ما يضاد ذلك تماما , وهذا هو موقف حماس من "عرفات" , كانت حماس تصف هذا الرجل بالكفر والخيانة والعمالة والزندقة , وظلت تقول ذلك عنه حتى دخلت الانتخابات , وولجت اللعبة السياسية , وإذا بنا نفاجئ أنه تحول من كافر خائن , إلى رمز من رموز الشعب الفلسطيني , يعطف اسم "أحمد ياسين" – رحمه الله – على اسمه في التمجيد والتبجيل , بل لقد قام بعض أفراد ( الحكومة الرشيدة) , وأمام الجامعة الإسلامية في ذكرى وفاته الرابعة , يهتفون باسمه ويصرخون بحمده , فيا حركة حماس : قولي لنا : كيف تقوِّمين الرجال , وتحكمين عليهم ؟ وما هو ضابط عقيدة الولاء والبراءة عندك ؟ أهي في الله أم في غيره ؟ عن نفسي : أظن أنها الثانية , ولاؤك وبرائك تابع للمصلحة الدنيوية , ولا يمت للدين بصلة , ألا فتوبي إلى ربك , وزني الرجال بمقدار قربهم أو بعدهم , عن منهج الله تبارك وتعالى , وأخيرا أذكرك بقوله تعالى :"ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون " .
وسيقول الكثيرون : ألا تراها منعت الاحتفال بذكراه الرابعة ؟ ,فأقول : منعته لسببين لا دخل لهما بالدين , أما السبب الأول : فيرجع إلى معاملة أتباع فتح في غزة بما يشبه معاملة قوات الردة الفلسطينية لأتباع حماس في الضفة . وأما السبب الثاني : فيرجع إلى الحفاظ على الوضع الأمني مستقرا في ربوع غزة , وإلا فكلكم رأى ما الذي حدث العام الماضي , في ذكرى وفاته الثالثة .
عرفات في الميزان
أيها الأحبة : إن "عرفات" لم يترك منكرا , ولا ناقضا من نواقض التوحيد إلا وفعله , فهو من والى اليهود والأمريكان وطواغيت العرب , وعادى أهل التوحيد والإيمان , ونكل بهم تنكيلا ما كنا نسمع به إلا في سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – قال الله تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (1)"(الممتحنة) , أليس "عرفات" هو من كان يشارك النصارى في قداسهم , ويحيي معهم ليلة عيد الميلاد , والله تعالى يقول :" لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) "(المائدة) , أليس عرفات هو من حكم القوانين الوضعية ونحى أحكام الشريعة الربانية , والله تعالى يقول :" وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) "(المائدة) , أليس عرفات هو من نشر الزنا والخنا والفجور والخمور , وسمح لأعظم معاقل الفجور أن تبنى على الأراضي التابعة لسيطرته في أريحا , والذي عرف بـ"كازينو أريحا" , بعد أن رفض اليهود أن يبنى في مناطق سكناهم , أليس هو من أذكى النعرات العائلية في غزة , التي ظللنا نعالني منها إلى وقت قريب , أليس هو صاحب سياسة الترفيع الآلي , تلكم السياسة التجهيلية , التي أضرت بالعملية التعليمية برمتها , ولو رحنا نعد سلبيات الرجل , لاحتاج ذلك إلى مجلدات ومجلدات , فلا ترفعوا الرجل , فهو لا يستحق إلا كل تحقير وتقريع وتوبيخ , جزاء له على سوء ما قدت يداه لأهل فلسطين في الداخل والشتات .
شهيد والله أعلم
أيها الأحبة : لقد أصبح عندنا في غزة النعت بالشهادة , كوبونة تصرف بناء على التشهي والأهواء , حتى جعلوا عرفات شهيدا , إن من يقتل في معركة بين الإسلام والكفر , لا نقطع له بالشهادة , فكيف نقطع بها لرجل حاد الله ورسوله , ومات على نهج علماني , مناقض لما جاء به محمد –صلى الله عليه وسلم - , فإن قلت : لماذا قتلوه إذن : قلت : لمصالح شخصية , والأمر لا يتعدى أن الله سلط ظالم على ظالم , قال الله تعالى :" وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129) "(الأنعام) , وعندنا يدعو الإئمة يقولون :"اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين غانمين" , ولا فرق بين عرفات وبين عباس , إلا أن الثاني أكثر خيانة من الأول, في الوقت الذي كان الأول قد توقف عند حد من التنازلات , استعد الثاني أن يبذل من التنازلات ما أراده منه أسياده من اليهود والأمريكان , ألا فبعدا لكل خائن للدين , أو الشعب , أو الوطن , أو الثوابت والمقدسات .
هذا هو عرفات الذي تتباكون عليه يا أهل فلسطين
(كتبه الشيخ : أبو بصير الطرطوسي)
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أريد أن أشير هنا إلى تاريخ عرفات الحافل بالخيانة والعمالة والغدر .. وتصفية الخصوم .. فهذا جانب له مواضعه .. وهو معلوم لكثير من الناس!
كما لا أود أن أشير إلى الجانب الأيدلوجي الفكري العقائدي الكفري الذي ينتمي له عرفات ومن معه من عصابته المقربين .. فهذا له مباحثه ومواضعه!
وإنما أود أن أشير إلى جانب يسير من فساده وطغيانه الأخلاقي والمالي؛ حيث استوقفني خبر نشر في موقع القناة العربية على الإنترنت نقلاً عن صحيفة ألمانية، يقول الخبر:" عددت الصحيفة الأنشطة التجارية للمؤسسة المالية التي يشرف عليها المستشار المالي لعرفات، والتي شملت شركات مشروبات غازية، وصالات القمار، وشركات الاتصالات بالهواتف النقالة، وأكبر مصانع الإسمنت في الأراضي الفلسطينية.
وذكرت الصحيفة أن نمط حياة زوجة عرفات سهى في باريس كان ملفتاً للأنظار، حيث يُشاع أنها استأجرت طابقاً بكامله في فندق بريستول الفخم .. وذكرت الصحيفة أن السلطة الفلسطينية كانت تحول لسهى شهرياً مبلغ 100 ألف دولار ، علاوة على امتلاكها منزلين فاخرين في أرقى أحياء باريس، إضافة إلى عدة بيوت في كل من تونس والمغرب .. كما أشار تقرير الصحيفة إلى تحقيقات النيابة الفرنسية في تحويلات بقيمة مليون يورو شهرياً ، من حساب في سويسرا إلى حسابين في فرنسا، يُعتقد أنهما تابعين لسهى عرفات "ا- هـ.
تُرسل هذه الأموال الطائلة ـ من أموال الشعب الفلسطيني التي تُجبى باسمه من هنا وهناك ـ لزوجة عرفات لتعيش في باريس قمة الإسراف والتبذير والمجون .. بينما شعبه يتضور جوعاً .. ويعيش الحصار والحرمان والفقر في أبشع صوره ومعانيه!
أمثل هذا الخائن الفاسد .. اللص .. الأناني .. يُبكى يا أهل فلسطين؟!
أفي البكاء على مثل هذا الطاغية الخائن الفاسد يُستجلب النصر .. والعون والمدد من رب العالمين؟!
تبكونه وقد نهب أموالكم التي تُجبى باسمكم .. رغم حاجتكم الماسة إليها .. ليصرفها على شهوات ونزوات زوجته سهى في باريس؟!
تبكونه وقد ولى عليكم شراركم؛ شلة من اللصوص المفسدين .. والعملاء .. ليتستروا على فساده وإجرامه وخياناته من بعده؟!
تبكونه وسيرته كلها تدل على أنه كان حرباً على الله ورسوله والمؤمنين .. وولياً حميماً للكفرة المجرمين؟!
طاغية أزاحه الله عن صدوركم .. وأراحكم منه ومن شره وسطوته .. فاحمدوا الله على ذلك واشكروه.
فهلاكه بشرى خير لفلسطين .. وأهل فلسطين .. ومجاهدي فلسطين .. وإن غداً لناظره لقريب لو كنتم تعلمون!
كان هذا الطاغية يردد بأعلى صوته مرائياً " شهيداً .. شهيداً .. شهيداً " وكأن الشهادة بيده .. وسهلة المنال لمن أرادها .. وفاته أن الشهادة مِنَّة يمنُّ الله بها على عباده .. ويصطفي لها من يشاء من عباده الموحدين!
أراد هذا الطاغوت شيئاً .. وأراد الله شيئاً آخر .. وكان الذي أراده الله؛ فأبى الله تعالى إلا أن يميته بعد اعتلال ومرض وإذلال .. وتقبيل أيادي خادميه .. وهو على فراش أسياده كما يموت الجبناء!
كم طغى هذا الرجل .. وظلم .. واستعلى بالباطل وتكبر .. وهاهو ـ بعد عقود من الطغيان والتجبر والتسلط ـ يرحل ذليلاً ضعيفاً لا يملك من أمر دنياه وآخرته شيئاً .. ) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (.
فالحمد لله الجبار قاصم ظهور الجبابرة ومهلك الطواغيت الآثمين الظالمين ..!
اللهم عجل بهلاك طواغيت العرب واحداً تلو الآخر .. فإنهم قد أعجزونا لكنهم لا يُعجزونك .. وعجل بالفرج لهذه الأمة .. إنك يا ربنا سميع قريب مجيب.
والحمد لله رب العالمين .

إخواني الموحدين : هذه كلمات آمنت بها , واعتقدت أن الحق في قولها ونشرها, ولا أدعي العصمة , فهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم , وللمنهج الذي جاء به من عند ربه حال حياته ومن بعده , ما كان في هذا المقال من صواب فمن الله وحده , ما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان , وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء,إلا ما رحم ربي , وأستغفر الله إنه كان غفارا, وأما الخطأ فأرجع عنه ولا أتعصب له , إذا دل الدليل الساطع عليه , وأسأله تعالى أن يلهمني رشدي والمسلمين , وأن يثبتني على الحق إلى ان ألقاه , إنه ولي ذلك والقادر عليه , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوكم : أبو يونس العباسي
مدينة العزة غزة

مقاوم
11-13-2008, 10:42 AM
درر والله .... يا ليت قومي يعلمون!

خفقات قلب
11-13-2008, 10:53 AM
بارك الله فيك..لست مع عرفات في شيء لكني لا أحب الحديث عن موتى المسلمين بهذا الشكل..لا الجنة ولا النار بيد أحد غير الله..
اتركوهم لربهم فكما أن الله شديد العقاب فهو الغفور الرحيم
عن ابن عمر قال:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم".رواه أبو داود
إن شئتم لا تذكروا محاسنهم لكن في المقابل كفوا عن مساوئهم

مقاوم
11-13-2008, 10:57 AM
أما ذكر أخبار الظلمة للوعظ والاعتبار فهو حسن ومطلوب سيما في زمن طغى فيه شرك القصور وشرك القبور.

خفقات قلب
11-13-2008, 10:59 AM
صحيح لكن بعد انقراض جيل على الأقل..

أبو عقاب الشامي
11-13-2008, 11:03 AM
وماذا اذا تكلمنا عن خيانة الاموات للتحذير والتدليل على خيانة الاحياء؟

خفقات قلب
11-13-2008, 11:08 AM
الأحياء ما عادو بحاجة إلى من يحذر منهم..فالأمور أصبحت واضحة وضوح الشمس
حتى لمن لا علاقة لهم بالسياسة..أصبحون يفهمون السياسة فالتكنولوجيا الحديث فضحت الناس وأظهرت الحقائق،
ماعدنا نحتاج للأموات..حتى شارون ما عدنا بحاجة إلى ذكره (إن شانئك هو الأبتر)..

أبو عقاب الشامي
11-13-2008, 11:16 AM
الأحياء ما عادو بحاجة إلى من يحذر منهم..فالأمور أصبحت واضحة وضوح الشمس


غريبة مع انو هون بالمنتدى بعد في ناس بمشاركاتها تمجد بعض الحكام وبالذات بلبنان.


أكيد هيدولي ما عندون تكنولوجيا :D

عبد الله بوراي
11-13-2008, 11:22 AM
كلنا عيوب وللناس اعين

وعن ابن عباس مرفوعا : { من ستر عورة أخيه المسلم , ستر الله عورته يوم القيامة , ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه في بيته } رواه ابن ماجه .

وقال صلى الله عليه وسلم « من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله » رواه الترمذي ...

وبعد
(( يداك أوكتا وفوك نفخ ))
ومن زرع ...... حصد
ولو بعد حين

أبو عقاب الشامي
11-13-2008, 11:43 AM
هل تقصد يا عبد الله ان كشف خيانة عملاء الغد والامس "الحكام" هو كشف لعورة وعيب اخي المسلم فاذا هو حرام؟؟؟

مقاوم
11-13-2008, 11:43 AM
أخي عبد الله، هذه الأحاديث لا تنطبق هنا.

عمر النجدى
11-13-2008, 12:56 PM
وانتم ماعندك شغلة بهالدنيا غير توزيع ""شهادات التكفير"" للمسامين !!!!!!!!!!!!!

وش هالعقلية !

يا اخى والله حالة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يعنى ماتدرى انت وياة ان ياسر عرفات وحيد بالعام هذا كلة ؟؟ الرجل العالم كلة ضدة !!!!

افهموا كلمة العالم ضدة لا جيش ولا دولة ولا سلاح
الرجل مايملك شى !
اى جيوش تتحدثون عنها ؟؟
وكأن الرجل يملك من الجيوش المجيشة ؟؟

الشى الاخر الرجل الذى كان بقدرتة فعلة هذا قدرتة افهموا ان العالم ضدة
ضحكوا علية حكام العرب الذين كان يتأمل بهم بعد الله !
عبد الناصر وشلة عبد الناصر !!

انتم تقفزون الواقع المر الذى ليس عرفات كان يعيشة بل الامة الى هذة اللحظة تعيشة

الرجل خرج من لا شى
استطاع ان يخرج القضية الفلسطينية الى العالم
وان يعلم العالم ان هناك شى اسمة ياسر عرفات يعنى قضية هناك !

الرجل هذة امكاناتة التى كانت متوفرة فى ذالك الوقت

الشى الاخر الذى يجب ان تعلموة بدايات فتح كانت نفس بدايات حماس بل مات منهم الالف وسجن منهم الالف وهجر منهم وحوصروا حتى اصبحوا اليوم حركة سياسية
حماس اليوم تتبع طريقهم هم فى البداية يقاتلون وهم الان فى السياسة واصبروا عليهم كم سنة وتشوفوا العجب العجاب

مقاوم
11-13-2008, 01:01 PM
يا عمر ... إحفظ عليك عاطفتك الجياشة ووفرها لمن يستحقها. فلو علمت ما أعلم لبكيت كثيرا ولنافحت قليلا.

ثم يا ترى لو استبدلنا اسم ياسر عرفات بإسم أسامة بن لادن فيما كتبت هل تتبرأ مما خط يراعك؟!

عبد الله بوراي
11-13-2008, 02:05 PM
هل تقصد يا عبد الله ان كشف خيانة عملاء الغد والامس "الحكام" هو كشف لعورة وعيب اخي المسلم فاذا هو حرام؟؟؟

مع شديد الإختصار

لكَ وحدك ( يامن تتقصد خطواتي):_
كُل لحومهم وأنسف عظامهم
وسفها سفاً ولا تراقب في جثة منْ مات منهم إلا ولا ذمة
ولا تنظر هل قال صاحبها ( يوما) لا إله إلا الله محمد رسول الله أستغفرك ربي وأتوب إليك استغفر الله العظيم من كل فرض تركـــــتــه استغفر الله العظيم من كل إنسان ظلـمـتــــه .............
ولا تنظر إلى يوم الحصاد القريب
أما نحن الهُبل فأتركنا مع قول القائل:_
ولا أحمل الحقد القديم عليهم *** وليس كبير القوم من يحمل الحقدا

أبو عقاب الشامي
11-13-2008, 05:21 PM
مع شديد الإختصار

لكَ وحدك ( يامن تتقصد خطواتي):_
كُل لحومهم وأنسف عظامهم
وسفها سفاً ولا تراقب في جثة منْ مات منهم إلا ولا ذمة
ولا تنظر هل قال صاحبها ( يوما) لا إله إلا الله محمد رسول الله أستغفرك ربي وأتوب إليك استغفر الله العظيم من كل فرض تركـــــتــه استغفر الله العظيم من كل إنسان ظلـمـتــــه .............
ولا تنظر إلى يوم الحصاد القريب
أما نحن الهُبل فأتركنا مع قول القائل:_
ولا أحمل الحقد القديم عليهم *** وليس كبير القوم من يحمل الحقدا





ليس ما تقول يا عبد الله
انا لا اتقصد خطواتك نحن هنا نتحاور ونتناقش واذا كنت لا تريدني ان اعلق على ما تقول فلك هذا
ما في داعي تعصب فلم اسبك ولم اشتمك وما قلته قاله غيري ولكنك لم تحملها مني انا فقط

حسنا كما تريد فلا تعليق مني على ما تقول ان احببت؟


السلام عليكم