تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : نحن دُعاة فطنة وحماة للعقيدة ولسنا دُعاة فتنة



مقاوم
06-25-2008, 11:36 AM
نحن دُعاة فطنة وحماة للعقيدة ولسنا دُعاة فتنة


(فالحذرالحذرأيها المسلمون من السبئيين الصفويين شيعة أبولؤلؤة المجوسي)


(إنهم يريدون أن يهدموا دينكم)


(قل إن هُدى الله هو الهُدى وأمرنا لنسلم لربّ العالمين)
{ الانعام:71}


"المؤمن كيس فطن"


منذ أن احتل الصليبيون العراق(أرض العروبة والإسلام) (بدعم ومساندة من الصفويين المجوس السبئيين الذين ما كانوا عبر التاريخ إلا خنجراً في ظهرالإسلام والمسلمين )ونحن نشهد ظاهرة إنتشارالفضائيات ذات الطابع(الصفوي الرافضي السبئي المجوسي),والتي يدعي من يُشرف عليها بأنهم ينتمون إلى(شيعة أهل البيت)وأهل البيت منهم بُرءاء,ويدعون أنهم يدعون بدعوة أل البيت,وماهُم إلا شيعة ابو لؤلؤة المجوسي وما يدعون إلابدعوة المجوس فمعاذ الله أن أفتري الكذب


فمن أرادأن يتأكد من ذلك فعليه أن يُشاهدهذه الفضائيات الخبيثة ليجدالعجب العجاب وما تقشعر له الأبدان,فلاهم ولارسالة لهاإلاتحريف كتاب الله المجيد,وشحن نفوس أتباعها بالبغضاء والكراهية والحقد الأسودعلى كل ما يمت بصلة ل(صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم)من المهاجرين والأنصار,والطعن بهم وفي مقدمتهم(أبي بكر وعمر)رضوان الله عليهم أجمعين,وبكل ما يمت بصلة (لأهل السنة والجماعة) وبتاريخ العروبة والإسلام وتأليه أل البيت بجعلهم أندادا لله,فهم لايذكرون الله إلاوهُم مشركون,فالأمرحسب دينهم كله بيدأل البيت,فهُم يرزقون,وهُم ينصرون وهُم الذين يُدخلون الجنة وإن السموات والأرض يرفعها(الإمام المنتظر)بيمينه ,وحاشا لأل البيت أن يدّعوا ذلك,فأل البيت يُؤمنون بأنهم لايملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضُراً ولا نفعا وإنما الأمر كله بيد الله


(قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الآرض وما لهُم فيهما من شرك وما لهُ منهُم من ظهير ) (سبأ:22 )

وتجد أن دينهم الذي يدعون إليه يقوم على نسج الحكايات والروايات الخرافية الوهمية والأسطورية االكاذبة التي تحقق غاية رسالتهم الشيطانية التي تستهدف هدم (عقيدة التوحيد)الخالص لرب العالمين الذي يقوم عليهاالإسلام,والتي يستخدمها كهنة هذا(الدين الصفوي المجوسي)أصحاب الوجوه المُعتمة المُغبرة أعاذنا الله منها للتلاعب بمشاعروعواطف أتباعهم منالدهماء والعوام والجهلة,ومن أشهركهنةالمجوس هؤلاء المُظلمة وجوههم(الكلب المسعور عبد الحميد المُهاجروماهو بعبد الحميد ولكنه عبد الشيطان)و(والكاهن الشيرازي)الذي قبر قريبا و(والكاهن الكوراني التلمودي)والشيطان المدعو(إبراهيم شبر)وغيرهم كثيرمن أصحاب العمائم الشيطانية,ومن أشهرهذه المحطات التي تبث هذه السموم فضائية(ال البيت والأنوار والفيحاء والفرات ومحطات اخرى كثيرة)وللأسف ان بعضها يبث من(الكويت),فلا أدري كيف ل(أهل السنة والجماعة) في(الكويت)وأنا أعلم أن لديهم غيرة كبيرة على(عقيدة التوحيد)أن يقبلوا أويُوافقوا أن تبث هذه الفضائيات الشيطانية من أرض الكويت,فوالله إن بقيتم ساكتين ياإخوتنا في العقيدة في الكويت على بقاء هذه(المحطات الصفوية)على أرضكم فإنتظروا بأساًمن الله,أوكسفاً من السماء,أويجعل الله بترولكم غوراً,فمن يأتيكم ببترول غيره,وأما أنا فأجدعليّ لازاما وواجبا شرعيا بأن(أدافع عن دين الله وعن عقيدة التوحيد وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أل بيته وعن صحابته وعن امهات المؤمنيين سلام الله عليهم أجمعين,وعن تاريخ أمتنا بالتصدي لهؤلاء المجوس المشركين أعداء الدين لاأخشى في الله لومة لائم وبالرد على ترهاتهم وما يمترون ويأفكون ويُخرفون حتى لاأكون من الساكتين الأثمين ,وردناعليهم فهو من من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام,ومن حقائق التاريخ,وليس من عواطفنا ومشاعرنا وهوانا).
وأنا أعرف ونتيجة لهذا الدفاع والتصدي الذي هو فرض على كل مُوحد لله رب العالمين كل حسب إستطاعته قد يتهمني البعض بأنني (أدعو إلى فتنة بين المسلمين وتفرقة صفوف الأمة لمصلحة الأعداء)وهذا الإتهام قد يصدرعن سوء نية,فصاحبهُ لا يُريد أن أفضح مدى عداء هؤلاء الناس للإسلام والمسلمين منذ عهدأبي بكر وعمر بن الخطاب إلى يومنا هذا وتوضيح حقيقة عقائدهم ونظرتهم للصحابة ول(أهل السُنةوالجماعة), وموقفهم منهم,وبأنهم ليسوا إلاأعداء لأل البيت,وأن أل البيت برءاء منهم ومن عقائدهم ومن أفعالهم ومما ينسبونه إليهم,وأن(أهل السنة والجماعة هُم شيعة وأحباب ال البيت الحقيقيون),فنحن أولى بأل البيت منهم,فأل البيت(أئمة للموحدين وليسوا أئمة للمشركين)والعياذ بالله, فنحن نصلي ونسلم عليهم في كل صلاة,وهم بشرمثلنا وليسوا ألهه,وهذا الإتهام قد يصدرعن جهل وعدم معرفة بحقيقة هؤلاء الناس,وبأنهم ليسوامن ديننا ولامن أمتنا,إنماهُم (خطر داهم يُهدد ديننا وحياتنا وهويتنا وديارناووجودامتنا),فهم قد إخترعوا دينا يُناقض الدين الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ونسبوه إلى أل البيت عليهم السلام,فكذبواعلى لسان(فاطمةعليها السلام حبيبتناوحبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم,وعلى لسان علي والحسن والحسين وابنائهم وأحفادهم)سلام الله عليهم أجمعينوالذين هُم براءة منهم ومن هرطقاتهم وطقوسهم الوثنية الشركية,فهؤلاء ليسوامن(شيعة ال البيت)إنما شيعة أل البيت هُم(اهل السنة والجماعة)الذين يُحبون جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم الذين ترضى الله عنهم في كتابه فكيف يشتمون من ترضى الله عنهم وبشرهم بالجنة


(والسابقون الأولون من المُهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رّضي الله عنهُم ورضوا عنه وأعدّ لهُم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم )
{التوبة:100 }


(لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يُبايُعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً)
{الفتح: 18 }



فالذي يشتم من ترضى الله عنهم من المُهاجرين والأنصار وفي مقدمتهم أبي بكر وعمر فهو ملعون كافر,ولايُمكن أن يكون من شيعة أل البيت سلام الله عليهم. ولعلنا في ردنا على هؤلاء وفضح حقيقة دينهم,فنُخرج بعض أتباعهم من غيبوبته,فيعود عن ضلاله,فيدخل في الدين القيم,فينجو بإذن الله من النارومن التهلكة,بعد أن نبين لهم طريق الهُدى والصراط المستقيم وإقامة الحجة عليهم من القرأن والسنة.


لذلك فإن((السكوت عن هؤلاء وعن تخريفاتهم وضلالاتهم وشركياتهم إنما هو دعوة للفتنة والضلال))


والتصدي لهم هو((دعوة للفطنة والهدى إلى الصراط المستقيم))


ولعلّ دعوتنا هذه تفك كثيرمن الأقفال التي أقفلت بها مرجعيات هذا الدين قلوب أتباعها الذين يُقلدونهم دون تفكيرأوتدبر بأيات الله سبحانه وتعالى,فالقول عندهم ما تقوله هذه المرجعيات لاما يقوله الله ورسوله,فنريد في


هذا البحث أن نناقش بعض المفتريات والعقائد والطقوس والممارسات التي يقوم عليها هذا الدين الباطل والتي لا تمت إلى الإسلام بصلة وهي مأخوذة من أفواه مرجعياتهم التي تنبح على(فضائياتهم الصفوية المجوسية)والتي تثبت أنهم ليسوا من الموحدين ولامن أمة الإسلام,وإنما يعملون على هدم الإسلام وعقيدة التوحيد وبأنهم من أشد الناس عداوة للذين أمنوا ..


فمن هذه المفتريات والعقائد والطقوس والممارسات والخرافات والضلالات ما يلي


أولاً:- قولهم بأن الوحي لم ينقطع وإستمر ينزل على(فاطمة عليها السلام ) وعلى (الأئمة الذي إدّعوا أنهم معصومين)وهُم لم يدعوالأنفسهم هذه العصمة ,لذلك فإنهم يقولون أن لديهم(مصحف فاطمة)نزل به(جبريل عليه السلام) بعد وفاة أبيها,وهي من هذا الإدعاء براءة.


فهل من المعقول أنها لم تؤمن بإكتمال الدين الذي أنزل على أبيها!!


ماهذا الكفر؟؟؟ .
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام {المائدة:3} ديناً)


وقول الرسول صلى الله عليه وسلم في خطابة الوداع


(تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسُنتي)


(وتركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاهالك)


فهم يقولون بعدم إكتمال الدين وعدم إنقطاع الوحي حتى يخترعوا ديناًأخرغيرالذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا ما فعلوه.


ثانياً:- ومن طقوسهم الوثنية اللطيم والبكاء والعويل في ذكرى وفاة أل البيت وفي ذكرى اربعينياتهم حُزنا عليهم سلام الله عليهم اجمعين وحُباً وإرضاء لهُم كما يزعمون.


ويُفهم هؤلاء الكهنة أتباعهم بأنه كلما زاد لطيمهم وإرتفع صوت نحيبهم وعويلهم,وإشتد نزيف جباههم التي يضربونها بالبلطات والسكاكين بطريقة بشعة,وكلما كان أثرجلدأنفسهم بالسلاسل المستوردة من(تايوان)ظاهراًعلى أجسادهم كُلما نالوا رضى(أل البيت)ودخلوا الجنة بدون حساب,والذي لايلطم ولا ينوح ولا يجهش بالبكاء فإن الجنة مُحرمة عليه,ولقد سمعت الكلب المسعور العقور(عبد الحميد المهاجر)يطلب من أتباع دينه أن يلطمواويبكواويضربواأنفسهم حتى الموت نكاية بأهل السنة الذين يُحرمون اللطيم والنواح والعويل على الميت مُدعين بأنهم لايُحبون أل البيت,وأن من مات بسبب ذلك فإن علي سيُدخله الجنة,وإن فاطمة وجميع أل البيت سلام الله عليهم أجمعين يحضرونمجالس اللطيم والنواح والعويل وضرب الأجساد,ألايعلم هؤلاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول


( ليس منا من لطم الخدود وشق القدود )


وهل قام الصحابة باللطم والتطبير عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي إستمد أل البيت شرفهم ومكانتهم وقدرهم بالإنتساب له ؟؟؟؟


فكيف يتم اللطم على أحفاده الذين إتخذهم الله شهداء وهم أحياء عند ربهم يرزقون؟؟؟


وكل مسلم صادق بإيمانه يتمنى الشهادة في سبيل الله,والمسلمون الصادقون يُهنئون بعضهم بعضاً عندما ينال أحدهم الشهادة في سبيل الله لأن الله قدإختاره من الشهداء


(ويتخذ منكم شهداء) 140 ال عمران


وأليست الجنة هي الهدف والمُبتغى وأن الدنيا دار زوال !!!


فكيف بهؤلاء الذين يدّعون أنهم يُحبون(الحسين وأل البيت)يقومون باللطم والبكاء والعويل والتطبيربطريقة تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأل بيته الطاهرين,وبشكل تقشعرله الأبدان وتنفرمنه النفوس السليمة,فأي دين هذا الذي يمتهن كرامة أتباعه وإنسانيتهم ويطلب منهم اللطم والعويل وضرب أنفسهم حتى الموت والله تعالى يقول


( ولقد كرمنا بني أدم )
( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنيين)


ولقد شاهدتهم في ذكرى فاطمة عليها السلام يحملون نعشا لفاطمة ويسيرون خلفه ويحثهم الكلب المسعورالمُسمى(عبد الحميد المهاجر)بأن يسيرواخلف أمهم فاطمةوهم يبكون ويلطمون,ويطلب منهم أن يطلبوامنها طلباتهم وجميع ما يُريدون,فستسجيب لجميع طلباتهم فهي موجودة بينهم تلطم معهم,والجهلة المساكين المُضللين يستجيبون لهذا المسعورفيتزاحمون ليتلمسوا من النعش المصنوع من الخشب والقماش.


فهل هناك إساءة لفاطمة عليها السلام أبلغ من هذه الإساءة ؟؟؟


وهم كما يفترون الكذب حسب دينهم,فيقولون بأنهم يدخلون الجنة بفضل فاطمة,وأن الجنة هي بيد(علي سلام الله عليه) فهو


(قسيم الجنة والنار) وعلي عليه السلام من هذا الكفر براء.


فمحمد صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى لهُ


(ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يُعذبهم )


فكيف ب(علي عليه السلام)الذي هوأحد افراد(أل البيت)والذين قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم فاطمة سلام الله عليها


(إعملوا فإني لا أغني عنكُم من الله شيئا فلا يأتيني الناس بأفعالهم وتأتوني بأنسابكم )


ثالثاً:- ويُسيء هؤلاء الى حبيبتنا(فاطمة سلام الله عليها)حيث يدعون بأنهاعاشت بعد وفاة أبيها فزعة جزعة باكية لم تنشف لها دمعة وتجهش بالبكاء بصوت عال في الليل والنهار,حتى أنها أزعجت أهل المدينة فطلبوا من علي سلام الله عليه أن يُسكتها.


فهل هناك إساءة أبلغ من هذه الإساءة لحبيبتنا فاطمة عليها السلام؟؟؟


وهي التي تربت في بيت النبوة وتعرف أن الموت حق وأن الله سبحانه وتعالى قال لرسوله الكريم


(إنك ميتُ وإنهُم ميتون) (الزمر:30 )


(وما محمد إلا رسولُُ قد خلت من قبله الرُسُلُ أفإن مات أوقتل إنقلبتم على أعقابكُم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضُرالله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين) 144 ال عمران


وأليست وهي التي تربت في بيت الوحي تعلم وتعلمنا وهي قدوتناأن المؤمنيين عند نزول مصيبة الموت لايفزعون ولايجزعون,بل لايقولون إلاما يُرضي ربنا(إنا لله وإنا إليه راجعون)والذين وصفهم الله بقوله الكريم


(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين* الذين إذا أصابتهُم مُصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمةُ وأولئك هُم المهتدون ) (البقرة 155+156+157))


(ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهُم يحزنون )


فهذه الأيات إن لم تأخذ بها فاطمة عليها السلام وتنطبق عليها فمن سيأخذ بها وتنطبق عليه,أليست هي(سيدة نساء العالمين وحبيبتنا وبنت نبينا صلى الله عليه وسلم )وألا تعلم أن الهلع من صفات غير المؤمنيين والمكذبين بيوم الدين.


( إن الإنسان خلق هلوعاً * إذا مسهُ الشر جزوعاً *وإذا مسهُ الخير منوعاً *إلا المُصلين *الذين هُم على صلاتهم دائمون *والذين في أموالهم حقُ معلومُ *للسائل والمحروم *والذين يُصدقون بيوم الدين )


(المعارج: 19+20+21+22+23+24+55+26)


ويقولون أن فاطمة سلام الله عليها صارت تقول بعد وفاة أبيها


(إننا أصبحنا بعدك مُستضعفين يعرض عنا الناس)


كيف تصبح مُستضعفة والله سبحانه وتعالى معها ثم علي سلام الله عليه أسد الإسلام حيدرة زوجها وسندها,والذي كان لايخشى في الله لومة لائم,


أليس هذا الإدعاء والإفتراء على لسان فاطمة عليها السلامهو طعن بها وبزوجها الذي يدّعون أنهم من شيعته وهو بريء منهم؟؟؟


رابعاً:- ويتمادى هؤلاء(الصفويون السبئيون الروافض المجوس)بإسائتهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأل بيته الذين يدّعون بأنهم شيعتهم فيقولون بأن(أبابكر وعمر)رضوان الله عليهما قد لقيا فاطمة عليها السلام في الطريق فقاما بضربها على وجهها وعلى بطنها بأيديهم وأرجلهم بشدة وعنف وغل ,وقاما بعد ذلك بحرق بيتها وبإقتحامه على حبيبتنا (فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم الحسن والحسين وزينب سلام الله عليهم أجمعين)دون إستئذان وبعنف,وهي غير مُتسترة فإختبئت خلف الباب فضغطا عليها الباب بقوة فكسراضلعها وسقط الباب عليها وهو مشتعل فدخل مسمار بالباب في صدرها ,وبسبب ذلك أجهضت بمُحسن وإن عليا سلام الله عليه كان موجود على بعد عدة أمتار أثناء وقوع ذلك ولم يتدخل .


الله أكبر ... ألله أكبر... على هؤلاء الكفرة


فكيف لعلي كرم الله وجهه أن يسكت لو وقع هذاالإعتداء والعياذ بالله على زوجته؟


وهم يُبررون سكوت علي سلام الله عليه بأن فاطمة سلام الله عليها لم تخبره بذلك,فكيف لايدري وقد إحترق بيته,فأنا لاأدري لزوج يُكسر ضلع زوجته التي يعيش معها في بيت واحد وينام معها في فراش واحد ولا يعلم بأن ضلع زوجته مكسور وبأن مسمار قد دخل في صدرها وبإنها قد أجهضت نتيجة ضرب مبرح أثاره واضحة على الجسد,إنهم يتهمون علياً سلام الله عليه بالجُبن وبالنذالة والخسة وفقدان الغيرة معاذ الله وحاشا لله أن يكون كذلك...


وهل ممكن أن يفعل أبا بكررضي الله عنه ببنت صاحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يفترون وهو صاحب الوصية المشهورة لجيش الفتح المنطلق لفتح بلاد الفرس والروم والتي تعبر عن طبيعة هذا الرجل والتي جاء فيها (لا تخونوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا ولاإمرأة ولا تقطعوا شجرا ولا تحرقوه,ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة وسوف تمرون بإقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فر غوا أنفسهم له).


فإذا كان هذا تعامله بمنتهى الرحمة مع غير المسلمين ومع الحيوان ومع الشجر,فكيف سيكون تعامله مع بنت صاحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟


وكيف لعمر بن الخطاب الفاروق العادل صاحب(العُهدة العمرية)التي أصبحت مضرب المثل في التسامح أن يقوم بالإعتداء على فاطمة التي يُصلي ويُسلم عليها في كل صلاة,والصلاة تعتبر باطلة بدون هذه الصلاة والسلام.


ويقول هؤلاء المجوس أن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ماتت وهي تدعوعلى (أبي بكر) رضي الله عنه وتلعنه وتدعو على أهل المدينة من المهاجرين والأنصار,فكيف يفترون هذا؟؟؟


فوالله لودعت فاطمة سلام الله عليها على ابي بكر رضي الله عنه لخسف الله به الأرض,فمعاذالله أن تدعوعلى صاحب أبيها محمد صلى الله عليه وسلم وتلعنه وهي تعلم منزلته عنده,وهوالذي قد إختاره بأن يكون رفيق دربه وصاحبه في الهجرة من مكة إلى المدينة,


فهل هناك منزلة أعظم من هذه المنزلة وشرف أعظم من هذا الشرف ؟؟؟؟


وهوالذي قال الله عنه


( إلا تنصروه فقد نصرهُ الله إذ أخرجهُ الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغارإذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) (التوبة:40)


فهل ممكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ صاحباً خائناً متأمراً عليه؟؟ فأليس الله بعلام للغيوب ويعلم ما في الصدور؟؟


وأليس هذا الإختيار ليكون صاحبه في الهجرة فيهاتهيئة ليكون له في الإسلام شأن عظيم؟؟


فلو كان أبو بكر كما يفترون لحذره الله منه,كما حذره من كثيرمن المنافقين,ولما إختاره رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤم في المسلمين في مرض موته,فهذا الإختيار فيه إشارة واضحة وصريحة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يكون إمامهم من بعده(أبا بكر رضي الله عنه),فإمامة الصلاة هي من واجبات الإمامة العامة,فخليفة المسلمين هوالإمام في الصلاة,والرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إن هوإلا وحي يُوحى.


فكم عاتب الله نبيه في كتابه العزيز في عدة مواقف ؟؟؟


وهل لفاطمة سلام الله عليها أن تدعواعلى النواة الأولى لأمة الإسلام والتي ترضى الله عنها والتي قال الرسول صلى الله عليه وسلم يوم بدروهو يناجي ربه ويستغيث به


( ربي إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض أبداً)


والعصابة المقصودة في هذا الدعاء هي جماعة المسلمين في معركة بدر,والذي كان يتكون من أهل المدينة من المهاجرين والأنصار,فإفترائهم على فاطمة سلام الله عليها يدل على ما في نفوسهم من حقد,وما يُضمرونه من عداء للإسلام وكم أنهم كانوا يتمنون القضاء عليه في مهده وهُم لازالوا يتمسكون بهذه الأمنية.


ويقولون بإن أبا بكر وعمر ومعهم خمسة أخرين من خيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذين حطموا إمبرطورية المجوس خالدين مخلدين في النار وهؤلاء هم (عثمان بن عفان وخالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان)


وكيف يُكرم الله سبحانه وتعالى أبي بكر وعمر الذين يقولون عنهما أنهما في النار,فيشاء الله بأن يُدفنا إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم,فهل ممكن أن يكون هناك إيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم من هذا الإيذاء بأن يدفن بجانبه من يعذب بالنار كفرعون والعياذ بالله ,فلو كانا كما يفتري هؤلاء المجوس أعداء الدين ما كان لهما أن ينالا هذا الشرف العظيم الذي ما بعده شرف,


فالله سبحانه وتعالى يقول( والله يعصمك من الناس ),فهذه العصمة سارية على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا والأخرة , فبمقتضى هذه العصمة لا يمكن أن يُشّرف الله أعداء رسوله بأن يُدفنوا إلى جانبه,وهل لو كان ابو بكروعمر كما يقول(الصفو يون السبئيون)عنهما ممكن أن يفتح الله المشرق والمغرب ويُمكّن لدينه في الأرض على أيديهماويُمكّنهما من إزالة إمبرطوريتي الفرس المجوس والروم,وهل ممكن أن يُكرم الله عمر رضي الله عنه بدخول بيت المقدس فاتحا ,ويقول(نحن قوم أعزنا الله بالإسلام) والذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم( لوكان بعدي نبي لكان عمر) والذي عندما دخل الاسلام كان دخوله نصراً للإسلام,حيث دعى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال( اللهم أنصر الاسلام بأحد العمرين) فإستجاب الله لنبيه بأن إختارعمر بن الخطاب,فالله علام الغيوب .


فوالله لو كان عمر وابو بكر رضي الله عنهما كما يقول عنهم هؤلاء أعداء التوحيد أحفاد (ابو لؤلؤة المجوسي وابورغال وعبد الله بن سبأ)لقُضي على الإسلام في مهده بإنحيازهما للمرتدين, فالأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أل إليهما, ولكنهما قاتلا المرتدين دون هوادة ودون تردد حتى أن أبابكر عندما رفض المرتدون دفع الزكاة قال ( والله لو منعوني عقال بعير لقاتلتهم عليه)أي أنه كان لا يمكن أن يتساهل بترك أبسط الأمورالشرعية,والمجوس السبئيون يستهزؤون بهذا القول,قاتلهم الله أنى يؤفكون.



خامساً:- ومن طقوس دينهم التي لم ينزل الله بها سلطانا,فقد جعلوا لهم مقدسات خاصة بهم يحجون إليها في كل عام أكثر من مرة ويعتبرون زيارتها أهم من زيارة الكعبة .


فهل القرأن الكريم تحدث عن قدسية(كربلاء والنجف وقم ومزار شريف) ؟؟


فهم يعتبرون كربلاء التي غدرأهلها بإمامنا الحسين أطهر وأكثر بركة من مكة والمدينة والقدس !!!!


فهل الرسول صلى الله عليه وسلم تحدث عن قدسية هذه الأماكن وبركتها ؟؟؟


فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول


( لا تتخذوا قبري عيداً)


فكيف بقبر أحفاده عليهم السلام,فلو كان هذا جائز في دين الله لكان الأولى أن يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نتخذ من قبره عيداً !!!


وهل الصحابة قاموا بالحج وزيارة المقامات في النجف وكربلاء ؟؟؟


وهل هي أصلا كانت موجودة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟


فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول


( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد المسجد الحرام والمسجدالأقصى ومسجدي هذا)


سادساً:- ويقوم هؤلاء الكهنة بتحريف القرأن ليُطوعوا أياته بما يتوافق مع ضلالاتهم وخزعبلاتهم وشركياتهم وأباطيلهم وأحقادهم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى وزوجاته امهات المؤمنيين,وبأسلوب لاتحتمله الأيات,وفيه زيغ واضح عن الحق وهدى الله والصراط المستقيم فمن ضمن أساليبهم في تحريف الآيات القرأنية إخراجها من سياقها ,فسياق الأيات أساس في فهمها وتفسيرها ومعرفة معانيها والمقصود بها,فهم يقولون بأن الله سبحانه وتعالى عندما أمر رسوله بتبليغ المسلمين بأن علي هو الوصي حرك لسانه بسرعة بالقرأن حتى لايذكرعلياً خوفاً من أبي بكر وعمر,ويقولون أن هذا هو المقصود في هذه الأية الكريمة


( لا تحرك به لسانك لتعجل به* إنا علينا جمعه وقرءانهُ* فإذا قرأناه فاتبع قرأنه ُ* ثم إن علينا بيانهُ)
{ 19القيامة: 16 +17+18+ }


ويقولون أن الله سبحانه وتعالى قد أنزل الآية التالية على الرسول صلى الله عليه وسلم,والتي تطلب منه أن يبلغ مرة أخرى بأن علي هوالوصي وإلا يُعتبرغيرمُبلغ للرسالة التي أنزلت عليه


(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالتهُ واللهُ يعصمُك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ) (المائدة:67 )


فكيف يكون رسول الله ولا يستجيب لأمره,وأليس هذا فيه إتهام واضح وصريح لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالخوف والجبن وخيانة الأمانة بعدم تبليغه بما أمره الله به؟؟؟


قاتلهم الله أنى يؤفكون,ولو كانت هذه الوصية حقيقية فإنها حقاً ستصبح من الدين ومن أركانه,والله سبحانه وتعالى قد تكفل بحفظ دينه.


فهل يستطيع (أبو بكر وعمر)بعدها أن يُغيرا حرفاً في هذه الوصية المحفوظة بحفظ الله؟؟؟؟؟؟


(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا لهُ لحافظون)


فما كان من القرأن المجيدلايُمكن لبشر أن يُغيرهُ,فإرادة الله بحفظه هي الغالبة,


فأليس هذاالإعتقاد هو ضلال مبين وإفتراء وكذب على الله ورسوله , وإتهام لله سبحانه وتعالى عما يصفون بالتقصير بحفظ دينه الذي تكفل بحفظه؟؟


أليست هذه نظرة اليهود إلى الله تعالى علواً كبيراً ونظرتهم الى أنبيائهم ؟؟؟؟


وأليست هذه عقيدة التلمود؟؟؟


أليس هذا إنكار لما عُلم من الدين بالضرورة؟؟؟؟


وهل ممكن ل(علي بن أبي طالب) عليه السلام وكرم الله وجهه أن يقبل بالتنازل عن شيء قد كتبه الله ووصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟


وهل علي بن أبي طالب سلام الله عليه وكرم الله وجهه كان جباناً لا سمح الله ؟؟؟


وهل ممكن أن يتساهل في امر من أمور العقيدة والدين معاذ الله ؟؟؟


فكيف يقبل أن يُصبح(أبو بكر الصديق رضي الله عنه) خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوصى له بوحي من السماء ؟؟؟


إن هذا إتهام صريح (لعلي سلام الله عليه)بالجُبن وبأنه قد فرط في دين الله والدفاع عن حق من حقوقه الشرعية,وهل هناك إساءة أبلغ من هذه الإساءة(لعلي سلام الله عليه و كرم الله وجهه) من قبل من يدّعون أنهُم من أتباعه وأحبائه,معاذ الله أن يكونوا كذلك ,فنحن أتباع وأحباء(علي سلام الله عليه وكرم الله وجهه),فإساءتهم لعلي سلام الله عليه وكرم الله وجهه كثيرة,فهم يقولون أيضاً إن علياً سلام الله عليه عندما بايع المسلمون(أبي بكر)أخذ ولديه(الحسن والحسين وأمهما فاطمة الزهراء سلام الله عليهم أجمعين)وصار يدوربهم على المهاجرين والأنصار بقلب حزين كسيروهويقول لهم


(لقد خذلتموني وبايعتم غيري )


فهل ممكن لعلي سلام الله عليه الذي أعزه الله أن يكون كسير القلب؟؟


وهل من يُحب(رسول الله صلى الله عليه وسلم وأل بيته) يطعن بأهل بيته,فيقولون أن عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين يُوجد في رقبتها (20000 )عشرين ألف قتيل,وأنها قد ألفت أحاديث لتمدح بها نفسها بعد أن أصبح والدها رئيس الدولة,فكيف يقولون أنها إفترت أحاديث تمدح بها نفسها وهي تعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم


( من كذب عليّ عامداً متعمداً فليتبوء مقعده من النار )


ويطعنون بعرضها وشرفها وهي التي برئها الله من فوق سبع سماوات في(حادثة الإفك المشهورة) والتي توعد الله من يعود للحديث بها


( إن الذين جاؤوا بالإفك عُصبةمنكُم لا تحسبوه شراً لكُم بل هو خيرُ لكُم لكُل امريء منهُم مّا اكتسب من الإثم والذي تولى كبرهُ منهُم لهُ عذاب عظيم ُ* لولا إذ سمعتموه ظنّ المؤمنون والمُؤمناتُ بأنفُسهم خيراً وقالوا هذا إفكُ مبين* لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هُم الكاذبون)
(النور :11+12+ 13 )


وكيف يقول هؤلاء ما يقولون عن عائشة ام المؤمنيين وهي من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم

مقاوم
06-25-2008, 11:39 AM
( إنما يُريد الله ليُذهب عنكُم الرجس أهل البيت ويُطهّركُم تطهيراً) (الأحزاب:33)


فهذه الأية خاصة بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم,وهذاما يؤكد عليه سياق الأيات السابقة لها واللاحقة,ف(السبئيون الصفويون)حرّفوا هذه الأية وأخرجوها من سياقها وقالوا إن أبا بكر وعمر قد عبثا بكتاب الله ورتبوه على هواهم,وإن الترتيب الصحيح للقرأن المجيد هو الذي رتبه علي سلام الله عليه,وهذا القرأن موجود مع الإمام المنتظر سيأتي به عندما يخرج ليفضح أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والمهاجرين والآنصار,وهما وضعاها في غيرسياقها,وقالوا أن المقصود بهذه الأية هُم(أل البيت وليس زوجات النبي صلى الله عليه وسلم)كما تؤكد سياق الأيات الكريمة,وذلك حتى يستدلوا بها على عصمة أئمتهم,وماهم


بأئمتهم فهُم منهُم برءاء, فهم لم يدّعوا العصمة فمعاذ الله أن يدّعوا ما لم ينزل به الله سلطانا,وهل لوكان هؤلاء من المؤمنيين ألم يعلموا بقول الله تعالى عن أمهات المؤمنيين وعائشة رضوان الله عليها من أمهات المؤميين


(النبي أولى بالمؤمنيين من أنفسهم وأزواجُهُ أمّهاتُهُم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ) (الاحزاب: 6)


فأليست عائشة رضوان الله عليها من أمهات المؤمنيين؟؟؟


و(الصفويون الروافض شيعة بن سبأ وابو لؤلؤة المجوسي)يطعنون في تاريخ الامة بمنتهى الحقد الأسود مما يؤكد على أنهم ليسوا من هذه الأمة,فهم يعتبرون الفتوحات الإسلامية التي قام بها(الخلفاء الراشدون) ومن جاء بعدهم وفي مقدمتهم(أبي بكرالصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهم)ليس لنشرالإسلام وإنما للنهب والسلب والقتل,ويعتبرون المسلمون الأوائل الذين حطموا(إمبراطورية المجوس عبدة النار)إنما قاموابالقضاء على الحضارة ونشرواالبداوة,فهم يعتبرون المسلمين أعراب وبدو متخلفين غيرجديرين بأن يكون لهم دولة تمتد من المشرق إلى المغرب,وهُم لا يعترفون لابالسيرة النبوية,ولابدولة بني أمية,ولابدولة بني العباس,ولا بالزنكيين,ولا بالأيوبيين,ولا بالمماليك,ولا بالعثمانيين ,ولا بالفتوحات),فبأي تاريخ إذاً يعترفون ؟؟؟


فهذا هو تاريخنا ,فماهو تاريخهم؟؟؟؟


هل هو تاريخ فارس الكسراوية؟؟؟


وأن كورش أحد أبطالهم التاريخيين؟؟؟


فليس في تاريخهم إلا الفتنة الكبرى التي أشعل فتيلها نبيهم عبد الله بن سبأ,والتي نسجوا حولها القصص الخرافية والخيالات الشيطانية,والتي يستخدمونها غطاءاً لشحن نفوس وصدورأتباعهم من(الرعاع والدهماء)بالحقد والكراهية على الاسلام والمسلمين وبكل ما يمت لهما بصلة,فمن العقائد الشريرة لهؤلاء وغيرالمعقولة والتي تنم عن حقد دفين وتعبرعن خطرهم الشديد على أمة الإسلام إن هُم تمكنوا من رقاب المسلمين لاسمح الله وهذه العقائد موجودة في امهات الكتب لديهم


ك(الكافي والكليني وبحر الأنوار والمفيد والتذكرة )


ففي هذه الكتب يقولون بأن (المهدي المنتظر)عندما يخرج(ولن يخرج لإنه غير موجود أصلا فهو من إختراع عقليتهم التلمودية,فالإمام الحسن العسكري كما هو ثابت لم يتزوج أبداً) سيقود جيشا كله من الفرس ليس فيه عربي واحد وسيُبيد تسعة أعشار المسلمين,وجميع العرب أي أنه سيقضي على(أهل السنة) جميعاً,وهذا يُفسرالمذابح التي قام بها(الصفويون) ضد(أهل السنه) عندما سيطروا على إيران وإجتاحوا العراق في القرن السادس عشروحولواإيران إلى(صفوية شيعية)بعد أن كانت(سُنية)والمذابح التي تحصل الأن في العراق ل(أهل السنة)ويقولون أيضاً أن(المهدي) سينبش قبري(ابي بكروعمر)وسيُحيهما وسيُحي جميع الصحابةوسيقوم بالإنتقام منهم وسيُقطعهُم إربا إربا, وهذا يفسر لماذا يذبحون كل من إسمه عمر وابو بكر في العراق.


فأي إمام هذا الذي سيأتي للإنتقام من الأموات وسيرتكب مجازر بالأحياء من المسلمين؟؟؟


فحتى أنهم بقولهم هذا عن(إمامهم الخرافي)يُسيئون له,فيصورونه سفاح مُنتقم أشبه ما يكون(بدراكولا)مصاص الدماء,فأين هي أخلاق القرأن ,وأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفح والتسامح والعفو ,ويقول هؤلاء الناس بأن إمامهم عندما يظهرويخرج ويعود من غيبته سيحكم الناس بشريعة داوود وليس بالقرأن والسُنة,وهذا يدل على أن أساس دينهم وعقيدتهم نابعة من اليهودية,فهذا الإعتقاد يدل على أنهم لا يعتبرون الإسلام دين الله وخاتم الرسالات


(ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين )


,فماذا ننتظرمن هؤلاء الناس إن تمكنوا من رقابنا غير التذبيح والتقتيل والخراب والدمار والهلاك كما فعلوا في العراق(أرض الرافدين),


فهل عندما ننبه وندعوا المسلمين إلى الفطنة من خطر هؤلاء الناس وندافع عن عقيدة التوحيد وعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وامهات المؤمنيين وعن أمتنا ووجودها وتاريخها نكون دُعاة فتنة والعياذ بالله؟؟؟


فهل يُريد من يتهمنا بذلك أن لا نتعظ بما جرى لأهل السُنة والجماعة في العراق وفي التاريخ فنسكت ونصمت حتى لا تحدث فتنة بين المسلمين ؟؟؟


فما هذا الجهل ؟؟؟


وما هذا الغباء ؟؟؟


وما هذه الخيانة ؟؟؟


فكيف يكون هؤلاء من المسلمين ؟؟؟


إن كل من يؤمن بما أوردناه في بحثنا هذاأويُدافع عن من يؤمنون به ولايُمكن أن يكون من المسلمين,ولاهو منا ولا نحن منه سواء كان عربيا أوأعجميا,ولا يمكن أن يكون إلاعدواً لنا,فعدو أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وفاطمة وجميع أل البيت سلام الله عليهم,وخالد وسعد وجميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار والمهاجرين ومن إتبعهم بإحسان إلى يوم الدين أو من يسيء لهم بقول أو فعل إنما هوعدو لنا,وقد يقول قائل أن(السبئيين العرب)يختلفون عن غير العرب ... فهذا قول فيه جهل كبير!!!


فكل من يحمل هذه العقائد ويؤمن بها سواء كان عربي أو عجمي,لا فرق فكلهم في ميزان القرأن والسنة واحد,فالكافر كافر,والمشرك مشرك,والعدوعدو,والخائن خائن,فملة الكفر واحدة.


ان هؤلاء الناس لا يُحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأل بيته سلام الله عليه أجمعين ,إنما يحقدون عليهم كما أثبتنا ومن أفواههم, فهم يتخذون من حُبهم الكاذب لهُم حجة وغطاء لشحن نفوس أتباعهم من(الرعاع المساكين)ضد المسلمين وضد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليثأروا منهم أجمعين,لإنهم نشروا الإسلام في الأرض,وأزالوا إمبرطوريتهم الفارسية المجوسية من الأرض. إن هؤلاء أحفاد ابو لؤلؤة المجوسي,وهذه هي حقيقتهم,وأنني أتوجه إلى أتباع هذا الدين بأن يعودوا الى رُشدهم ويستيقظوا على الحقيقية قبل الهلاك بأن يجعلوا مرجعيتهم القرأن والسنة,وأني ادعوهم إلى أن ينظروا إلى وجوه مرجعياتهم ليتأكدوا من ظلامها ومن الغبرة والقترة التي ترهقها كما وصفها القرأن,وفي نفس الوقت أدعوهم إلى النظرإلى وجوه أصحاب العقيدة الصحيحة(عقيدة أهل السلف)ومن الذين لا يُوالون الحكام الظالمين ليتأكدوا من أنها مضيئة بنورربها,فوالله أن مرجعيات هذا الدين تقود أتباعها إلى جهنم وستتخلى عنهم وستتبرأ منهم يوم القيامة


(إذ تبرّأ الذين اتُبعوا من الذين اتبعُوا ورؤوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب* وقال الذين اتّبعوا لو أنّ لنا كرّة فنتبرأ منهُم كما تبرؤوا منّا كذلك يُريهمُ اللهُ أعمالهُم حسرات عليهم وما هُم بخارجين من النار)
{ البقرة: 166+67 }


اللهم اني قد بلغت اللهم فأشهد
الكاتب والباحث الإسلامي


محمد أسعد بيوض التميمي

العمر
06-26-2008, 01:39 AM
بارك الله فيك اخي مقاوم
وجزاك الله خيرا

والله ان الدين براء منهم براءة الذئب من دم يوسف