تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : التحالف الشيطاني بين المرجعيه الشيعيه والصهانيه



احمد الجبوري
04-28-2008, 07:54 AM
مشاريع مشبوهة ببصمات صهيونية في بابل وتحالف شيطاني بين أتباع المرجعية السفلى والصهاينه ..! - معلومات خطيرة تكشف حجم التعاون الباطني
2008-04-28 بقلم: أحمد الجبوري
http://iraqirabita.org/upload/1178.jpgاليهودي الصهيوني كيسنجر ووتابع المرجعية السفلى عدو العزيز



صليبيون جدد وحاخامات وملالي معممون.. اختلاف ظاهري وتعاون فعلي.. معلومات تكشف التعاون بين المجلس الاعلى والاسرائليين..!
إن الاحتلال جاء بناءا على توافق الاستراتيجيات الامريكية والصهيونية والايرانية, فاذا جاز لنا ان نلخص اهداف النظام الوطني في العراق في ثلاثة نقاط رئيسيه :-
- بناء عراق قوي علميا وعسكريا واقتصاديا..
- الحفاظ على الثروة النفطيه وتسخيرها.. لخدمة القضايا العربية..
- بناء وحدة عربية شاملة..
النقطة الاولى والثالثه تمثلان معاً مصدر قلق حقيقيا لكل من الولايات المتحدة واسرائيل وايران ومن ثمة الاطاحة بالنظام العراقي السابق وبناء عراق جديد يشكو ضعفا مزمنا هدفا مشتركا للثالوث المشؤوم فاحتلال العراق من قبل الولايات المتحده قدم خدمة لايران الذي قارعت هذا النظام ثماني سنوات من دون ان تزعزع اركانه وقدمت خدمة جليله لاسرائيل ونعيد للاذهان من باب التوثيق ما ورد في خطة اسرائيل في الثمانينات التي نشرت في جريدة هاّرتس الاسرائيلية بتاريخ 2/6/1982 في مقال لاسرائيل شاهاك وجاء فيها ما يلي:-
( ان المشروع الدقيق والتفصيلي للنظام الصهيوني الحالي في الشرق الاوسط نظام شارون وايتان يقوم على اساس تقسيم المنطقه كلها الى دول صغيره وتذويب (كل) الدول العربية القائمة ))..

ان فكرة تفتيت (كل) الدول العربية من قبل اسرائيل الى وحدات صغيرة تتكرر المرة تلو الاخرى في التفكير الاستراتيجي الاسرائيلي وعلى سبيل المثال يكتب زائيف شيف المراسل العسكري لهارتس عن افضل ما يمكن أن يحدث لمصلحة اسرائيل في العراق تفتيت العراق الى دويلات متعددة واعتمدت تفصيلات الخطه تفتيت العراق فجاء فيها حرفيا ما يلي:
(( العراق الغني بالنفط من ناحية لو تمزق داخلياً من ناحية اخرى يكون المرشح لاهداف اسرائيل وتفتيته بالنسبة لنا أهم حتى من تفتيت سورية فالعراق أقوى من سورية والقوة العراقية هي التي تشكل في المدى القصير الخطر الاكبر على اسرائيل )), وهذا ما يفسر لنا حل الجيش العراقي بعد الاحتلال الامريكي مباشرة وما يفسر لنا التوافق الايراني الاسرائيلي من خلال دعوات العميل (عبد العزيز الاصفهاني) بأقامة اقليم الجنوب ودعوات الانفصالين من الحزبين الكرديين بأقامة اقليم الشمال الانفصالي..

أن الخطر الاكبر ما تمليه العلاقة الآن بين امريكا واسرائيل وطهران من تقاسم الادوار الهادفة إلى إلغاء عروبة العراق من خلال كتابة الدستور الذي يشرح العراق سكانيا تمهيدا لتشريحه سكانيا على يد اليهودي نوح فليمان وكان لايران الدور الاكبر في اذكاء الفتنة التي أطلّت برأسها الصفوي وكانت حصيلة جرائم الميليشات المرتبطة بالمجلس الاسفل بدر والمنظمات الاخرى المرتبطه به ثأر الله وبقية الله ومليشات حزب الدعوه وميليشات (جيش المهدي) الذين قاموا بقتل 500 الف عراقي وتهجير خمسة ملايين موزعين على الدول المجاورة و4500 ألف أرمله وقتل على يد القوات الامريكية الذي يشكل العنصر الصهيوني الغالبية في قوات الاحتلال من جنود وضباط وعصابات الموساد الاسرائيلي ( 800 ) ألف بالاضافة إلى التعذيب والاغتصاب للنساء والرجال في المعتقلات الامريكية وقد كشفت التقارير التي نشرتها الصحف الامريكية والبريطانية ومنظمات حقوق الانسان, ان الذين يشرفون على التحقيق مع المعتقلين في السجون الامريكية هم من ضباط الموساد الاسرائيلي وكانوا يستخدمون أبشع وسائل التعذيب ومنها الاذلال عن طريق الاغتصاب الجنسي وهو ما تفعله الحكومة العميلة بحق المعتقلين في سجونها..

لقد ذكرنا في اكثر من مقال نشر على المواقع الالكترونية حجم التعاون بين المجلس الاعلى وبين الصهاينة والذي تجلى من خلال ما يلي:
- حضور ممثلين عن المجلس الاعلى والحكومة في (القدّاس ) الذي يقيمه الحاخامات المتواجدي في الجيش الامريكي للجنود والضباط الصهاينة الذين يشكلون عددا كبيرا في الجيش الامريكي ويقام قدّاس السبت الذي اعتبرته الحكومة العميلة عطلة رسمية للعراقيين في القصور الرئاسية وقدّاس عيد الفصح وعيد رأس السنة وعيد المظلمة..

- تبني عمار الحكيم مشروع اعادة بناء التراث اليهودي وقد استقبل يوم 12/11/2007 وفد من ممثلي الشركات الصهيونيه المكلفين باعادة اعمار التراث اليهودي وتوجهوا الى منطقة الكفل جنوب غرب مدينة بابل والتي تبعد 20 كيلوا عن مدينة النجف واقيم احتفال يهودي في مرقد الكفل بما سمي ضريح ( حزقيال) وهي ادعاءات صهيونية مضللة تمهّد لاهداف اسرائيل من الفرات الى النيل فالجامع الذي يحتويه المرقد والمرقد لا يمكن ان يكون الا اسلامي وقد ذكر في القراّن الكريم ولا يمكن ربط الكفل بأي شخصية توراتية سواء من خلال الاسم او السياق القرآني وعملية الاستيلاء على مرقد الكفل تمت بالاتفاق مع المجلس الاعلى وقد حضر ممثلين عنهم في هذا الاحتفال الذي حضره مراسل صحيفة معاريف الاسرائيلية..

ولغرض تنفيذ الاهداف الصهيونية وخاصة بعد اللقاء الذي تمّ بين عبد العزيز واليهودي كيسنجر قبل شهرين يجري العمل على تنفيذ مشروع صهيوني يكون امتداد لمشروع الكفل فقد التقى قبل ثلاثة أيام محافظ بابل الاميّ سالم المسلماوي وهو قيادي في المجلس الاعلى ويلقب (أبو احمد) ومعه رئيس مجلس محافظة بابل المدعو حسين المسعودي ( الملقب ابو حوراء) مع شركات صهيونية ومقاولين يهود لانشاء مدينة سياحية في المدينة الاثرية بابل تكون شبيه بمدينة شرم الشيخ في مصر تحتوي على نوادي ليلية ومسابح وفنادق ضخمه وشقق سكنية وأسواق ومرافق اخرى حسب التصاميم الصهيونية..!وقد وضع المسلماوي شرطا على الشركات الصهيونية بأن يكون للمجلس الاعلى سهم في الاستثمار مقداره 60 مليون دينار تدفع من قبل الشركات المستثمرة وقد وافقت الشركات الصهونية على هذا الطلب.!

ليطلع الشعب العراقي والعربي والمسلمين في كل ارجاء المعمورة على الدور الخطير الذي تلعبه الاحزاب الطائفية المرتبطة بايران وحكومتها العميلة المنصبة من قبل الامريكان والصهيونية في تحقيق الحلم الاسرائيلي في رسم حدود اسرائيل من الفرات الى النيل المرسوم على عملتها وفق خطوات مدروسة بعناية ولا نستغرب بعد تنفيذ هذا المشروع ان تقوم الصهيونيه وعملائها بالزحف على مدينة النجف التي تبعد بضعة كيلومترات عن الكفل لازالة مرقد الامام علي (ع) للثأر منه كونه دحا بابهم ( حصون خيبر) وسمي بداحي الباب, وقد نقل لي أحد الاصدقاء قصة أحد المترجمين الذي كان يعمل مع القوات الامريكية وهو على المذهب الشيعي وترك العمل بعد أن شاهد بأم عينه قيام أحد الجنود الامريكيين المشاركين في معركة النجف وهو من أصل يهودي يقول المترجم لقد سألني هذا اليهودي لمن يعود هذا المرقد قلت له ان الامام علي (ع) مدفون في هذا المرقد وفورا وجه بندقيته القناصة الى قبة الامام علي الذهبية واطلق عدة طلقات على القبة فأصابها..!

هذا ما اراده السستاني صاحب الخطوط الحمراء الذي هرب إلى لندن قبل معركة النجف وما يحضر اليوم وما يجري في ناحية الكفل ومدينة بابل الاثرية.. هل هي دورة التاريخ..!!؟ بالامس تعاون جدّهم الفارسي كورش مع اليهود لاسقاط دولة بابل العربية الذي كان يحكمها نبوخذ نصر, لاعادة مجد اليهود وفي عام 2003 تعاون أحفاده في غزو العراق واعدام حفيده القائد صدام حسين ( رحمه الله) الذي ضرب دولة الشر الصهيونية بـ 39 صاروخ وهاهم اليوم يجتمعون مع الصهاينة لاعادة مجدهم القديم في بابل الحضارة والتاريخ.. وغدا سيزحفون الى مدينة النجف لازالة قبر الامام (علي) عدو اليهود التاريخي ويقيمون مدينة سياحية على ضفاف بحر النجف خاصة اذا ما علمنا ان (عبد العزيز الاصفهاني ), أقام مرقد لاخيه المقبور محمد باقر وجعل من منارته اعلى من منارة الامام علي(ع) واطلق عليه مرقد شهيد (المحراب)..! وهذه الصفة لا نطلق الا على الامام علي لانه استشهد وهو يصلي في محراب الصلاة على يد المجرم الخارجي ابن ملجم..
الا لعنة الله على الأفاكين المخادعين الذين يتسترون بأنتمائهم الى عترة الرسول محمد (ص) وأهل بيته لبرئين من الذين زحفوا مع المحتلين لتوسيع رقعة صهيون وكسرى معاً..

احمد الجبوري
باابل الحضارة والتاريخ
28/ نيسان/2008

هنا الحقيقه
04-28-2008, 08:17 AM
جزاك الله خيرا اخي احمد الجبوري وسلم قلمك