تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الليلة بدر ذي الحجة لمن علم او لم يعلم



سهران
12-23-2007, 06:05 PM
لم نتعرض لموضوع هلال ذي الحجة لعلمنا انه لايفيد ابدا ولا حكمة في بحثه وترائيه ابدا !!!!! لا اليوم ولا قبله ولا بعده حتى نهدم بايدينا ونقطع رقاب اخر بالغ من ال يهود هؤلاء ان شاء الله ..ولان موعد فريضة الحج ويوم الوقوف بصعيد عرفة الطاهر يقررها بدون ذرة شك وبدون اي فائدة في الانكار معه ايضا " ال يهود " منذ تسلمهم ولاية الحجاز من بريطانية وطردهم " ال يهود الاسبقون في الحجاز من عائلة الغدر الاخرى " حسين مكماهون " اي منذ ما يزيد عن 80 عاما وحتى الساعة !

" لاحظ كيف ولماذا وجهت الدعوة لاول مرة في مثل هذا الظرف للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للحج لاول مرة وكيف ولم وماذا يعني ذلك مع ان " الولي الفقيه " كان موقت الوقوف بعرفة عنده " الخميس : لا الثلاثاء !!!! وفكر معي تفيد نفسك ان كان الامر يهمك !!!!

http://img215.imageshack.us/img215/6969/obsmoon1nw9.gif (http://imageshack.us)




http://www.astronomie.de/himmelsvorschau/aktuell/obsmoon.gif

لاحظ التاريخ المكتوب فهو لهذه الساعات القلية فقط فبعدها سيدور عكسيا وينقص حجمه تدريجيا حتى لايرى ! كما اراد له خالقه ان يكون

http://himmelsvorschau.astronomie.org/index.php?index=mondlauf

لذلك نضع اليوم اعينكم شاهدا !!!!!!
اعينكم هذه التي لاتستخدمونها ابدا وكان عيون الملاعين التي تشهد للخونة من ال يهود وخنزيرهم الاكبر الاعمى ابن ال الشيخ عليه لعنة الله وعلى من وافقه ورضي به وسكت عنه من الناس الى لقاء الله
اعينكم هذه التي خلقها الله لاية اخرى غير التي تستخدمونها بها والتي اكلها الخمول والكسل وعقولكم التي تبلدت وتقزمت بدون ان يفرض احد ذلك عيلها !!! حتى اصبحت مخيخا في كومة عظام يابسة لاتفيد صاحبها لا في الدنيا ولا في الاخرة .

: وفقئ الله عينا لاتدرك هذه الحقيقة ونسأل الحق ان لايحرمها حريق الدنيا وعذاب الخلد في الاخرة

العين المجردة اليوم تقول بانه الهلال هلال ذي الحجة : اصبح بدر مع منتصف النهار في شرق المتوسط وهنا في برلين اصبح الهلال بدرا بدقة : عند الساعة 02:16 (MEZ) Vollmond بتوقيت وسط اوربا / برلين )

اذا كان هناك من يشك في ذلك لحظة واحدة : فانه واحد من اثنين : اما جاهل احمق او لاشان له بين العاقلين او خبيث ملعون ولا يوجد حل ثالث ابدا فالقمر في هذه الليلة بدر ويمكن حساب الايام خلفا لتدركوا لم يحارب اليهود من ال سعود وحدة المسلمين وتخصصوا في هدم وحدتهم في الاشهر الحرم وفي فريضتي الصوم والحج منذ نشاتهم وحتى اليوم

وهذا الموضوع نتركه بشكل خاص هنا لحزب " نحسبهم " من البغاث الذين سادوا في عصر الذباب وان يوم حسابهم لن يتاخر كثيرا ان شاء الله

مسلم حّر
12-23-2007, 06:33 PM
نشأة الخلل في الحسابات الفلكية

التقويم الإسلامي أو الهجري هو طريقة لتأريخ الزمن، بدأ بهجرة الرسول عليه الصلاة والسلام، ويعتمد على الشهور القمرية؛ حيث يبدأ الشهر القمري في التقويم الإسلامي برؤية الهلال استنادًا إلى قول الرسول عليه الصلاة والسلام: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".
وقد قام علماء الفلك والرياضة في عصر الحضارة الإسلامية (من القرن الثالث الهجري إلى القرن السابع الهجري) بوضع القواعد والمعايير الدقيقة للتنبؤ بالأهلة التي اعتمدت على تطوير المعايير البابلية القديمة، وقد انتشرت تلك المعايير لعدة قرون في معظم أنحاء العالم الإسلامي، لكن مع اضمحلال تلك الحضارة والضياع التدريجي لتلك المعرفة العلمية بدأت العديد من الدول الإسلامية في الرجوع إلى تقويماتها التقليدية كالتقويم الميلادي أو الصيني أو الهندي حيث أدى هذا إلى حدوث خلل في أسلوب التنبؤ بالتقويم الهجري.
فمعظم تلك التقويمات تعتبر أن بداية الشهر القمري هي الوصول إلى نقطة التزامن أو الاقتران بين الأرض والقمر والشمس، أي وقوعها على خط واحد مع وجود القمر بين الأرض والشمس؛ حيث يصبح القمر في هذه الحالة غير مرئي تمامًا، وهو ما يطلق عليه المحاق، وهذا ما يتعارض مع البداية الشرعية للشهر التي دلنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" حيث اعتبر هنا أن بداية الشهر القمري مع بداية القدرة على رؤية القمر (الهلال) الذي لا يمكن رؤيته إلا بعد 17 إلى 20 ساعة من الوصول إلى المحاق أي حوالي ثلاثة أرباع يوم.

مولد الهلال ورؤيته

خلال الشهر القمري في دورة القمر حول الأرض يجتمع كل من الأرض والقمر والشمس مرتين على خط واحد تقريبي: أولاهما عندما يكون القمر بدرًا؛ حيث تكون الأرض بين القمر والشمس، والثانية بعدها بحوالي 14.5 يومًا عندما يصبح القمر محاقا؛ حيث يكون القمر بين الشمس والأرض، وحيث إن القمر ليس نجمًا بل جرمًا مظلمًا فهو لا يرسل أي أشعة؛ لذلك لا يمكن رؤيته من على سطح الأرض إلا عن طريق قيامه بعكس الأشعة الواقعة عليه من الشمس التي تصل تقريبًا إلى الصفر في وضع المحاق؛ حيث يكون القمر كالمرآة التي أعطت ظهرها لمصدر الضوء، وبالتالي لا تجد أشعة لتعكسها؛ لذلك لا يمكن رؤيته.


http://www.islamonline.net/arabic/science/2000/12/images/pic13a.jpg


ولكي يولد الهلال الجديد أي يمكن رؤية القمر مرة أخرى من على سطح الأرض يجب أن يخرج القمر من تزامنه على خط واحد مع الأرض والشمس بالقدر الذي يمكنه من عكس مقدار كافٍ من أشعة الشمس يمكن أن تلتقطه العين الآدمية. ولكي يصل القمر إلى هذا الحد الأدنى من الرؤية يكون عمره قد أصبح من 17 إلى 20 ساعة، ويكون قد أخذ زاوية مقدارها حوالي 12 درجة من الشمس، غير أن هناك شرطًا أساسيًّا آخر حتى يمكن رؤية الهلال، وهو أن يحدث وضع المحاق قبل غروب الشمس بوقت كافٍ يسمح للقمر بأن يصل للوضع الذي يصبح فيه مرئيًّا حتى يمكن رؤيته بعد غروب الشمس مباشرة، ففي هذه الحالة يبقى القمر مرئيًّا لمدة 48 دقيقة فقط بعد الغروب، أما إذا حدث وضع المحاق عند الغروب أو بعده فلا يمكن في هذه الحالة رؤية الهلال.
وهكذا تكون تلك الـ 17 ساعة ما بعد المحاق من أهم العوامل التي قد أحدثت خللًا في التنبؤ بالتقويم الهجري، ومع العلم أن دورة القمر حول الأرض تأخذ حوالي 29.5306 يومًا، إذن لا يوجد شهر 29 يومًا بالضبط أو 30 يومًا بالضبط؛ لذلك يلعب التقريب دورًا كبيرًا في الحسابات الفلكية لبداية كل شهر قمري مما قد يجعله عاملا آخر من عوامل الخلل في التنبؤ بالتقويم.

أسلوب جديد للتنبؤ بالأهلة


http://www.islamonline.net/arabic/science/2000/12/images/pic13b.jpg


هناك عامل آخر يؤثر على التنبؤ برؤية الهلال، لكنه ما زال غير معروف على نطاق واسع وهو الخط الزمني القمري أو International Lunar Dateline ويرمز له I.L.D.L فالهلال يمكن أن يرى في مكان ما دون أن يعني هذا إمكانية رؤيته في جميع الأماكن الواقعة على نفس خط الطول؛ وذلك لوجود خط زمني يأخذ شكل المنحنى على سطح الكرة الأرضية إلى الغرب من هذا المنحنى يمكن أن يرى الهلال، لكن إلى الشرق منه لا يمكن رؤيته وقريبًا من هذا الخط على كل من جانبيه يوجد منطقة عدم تأكد صغيرة يمكن أو لا يمكن رؤية الهلال فيها، وتقدر تلك المنطقة بحوالي 10 درجات شرقًا وغربًا.
وقد اكتشف هذا الخط وقام بتسميته العالم الفلكي الدكتور "محمد إلياس" وهو ماليزي الجنسية، وعبر هذا الخط المنحني قسم العالم إلى 3 مناطق تتحد في رؤية الهلال وهي: الأمريكتان، وأوروبا وأفريقيا وغرب آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادي. وقد وضع في كتابه "الأوقات والقبلة" (Times & Qibla) الذي صدر عام 1984 البيانات اللازمة لرسم I.L.D.L لمدة 25 سنة، تم تجربة هذا الخط الزمني ومقارنة نتائجه مع الرؤية الفعلية لأكثر من 10 سنوات في أكثر من دولة إسلامية، وقد أثبت دقة فائقة في التنبؤ؛ حيث إنه يعتمد على القاعدة الشرعية لبداية الشهور الهجرية، وهي رؤية الهلال وليس المحاق، ورغم الدقة التي أصبحت تحققها أساليب الحساب الفلكي فإنه لا يمكن التغاضي عن الرؤية الشرعية.

http://www.islamonline.net/arabic/science/2000/12/Article13.shtml