تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ حامد العلى: المشروع الجهادى بين غلو المتنطعين وصفقات الخائنـــين



صلاح الدين يوسف
11-27-2007, 11:18 PM
الشيخ حامد العلى: المشروع الجهادى بين غلو المتنطعين وصفقات الخائنـــين





http://www.3rb2.net/get-1194731758.jpg

المشروع الجهادي بين غلوِّ المتنطّعيـن ، وصفقات الخائنـين
قال الحقّ سبحانه :

( قاتلوهُم يعذبهّم اللهُ بأيديكمْ ويخُزهمْ وينصرْكمْ عليهْم ويشفِ صدورَ قومٍ مؤمِنين * ويُذْهب غيظَ قلوبهمْ ويتوبُ الله على منْ يشاء والله عليمٌ حكيمٌ * أمْ حسبتمْ أن تُتركُوا ولمّا يعلم اللهُ الذينَ جاهدُوا منكمْ ولمْ يتِّخذوُا من دونِ اللهِ ولا رسولهِ ولا المؤمنينَ وليجةً والله خبيرٌ بما تعملُون ) ..

قال مايلز كوبلاند في كتابه الشهير لعبة الأمم ( اللاأخلاقية في سياسة القوة الأمريكيـة)ص 79 : (في لعبة الأمم التي نتبعها مع غيرالعالم الغربي ، نقبل انتساب عدد من اللاعبين ونرحب بجلوسهم معنا إلى طاولة اللعب، دون أن يكون سلوكهم كما نحبّ ونهوى تماما ، إلاّ أننا نعتقد أنه بإمكاننا أن نفوزعليهم بمجرد اتباع طرق وألاعيب خاصة )

يقال إنّ أوّل من استعمل كلمة ( اللعبة ) في الصراعات السياسية جي دبليوكاي في كتابه تاريخ الحرب في أفغانستان ، ألفـه في نهاية القرن التاسـع عشـر الميلادي ، لكنها بلا ريب كانت قديمة ، قدم الصراع بين الحـق والباطل .

ومن الموافقـة العجيبة أنَّ أوَّل لعبة سياسية انطلقت لإجهاض ثمـار جهاد إسلامي في العصر الحديث ، تلك استخدمت في أفغانستان مع قادة جهاديين ـ أو كانوا ـ في الحرب الماضية ضد الإتحاد السوفيتي في نهايات القرن العشرين الميلادي ، وقد كانت قاصمـة الظهـر.

ولئن كان الغلوّ البشع في الفكـر والسلوك ، الذي يثمر بلائيْ الإحتكار والإقصاء ، مع طيْش العجلة والجهل والغرور ، من أعظم أسباب فشل أيّ مشروع جهادي ، فإنّ استغلال المشروع الجهادي لعقد صفقات المنافع الحزبيّة ، والشخصيّة ، مع العدوّ المحـتلّ للبلاد ، المعتدي على الأمّـة ، استغلاله بعمالة المندسّين ، أو خيانة المتأوّلين ـ فالنتيجـة واحـدة ـ لايقل ضرراً على المشروع الجهادي إن لم يربو عليه .

وقد كان المحتلَّ الصهيوصليبي ، وهو يئنّ تحت ضربات الجهاد المبارك في أرض الرافدين ، وقد ضاقت بسدنة الصنم الأبيض السبـل ، وباتت الهزيمة قاب قوسين أو أدنى ، كان يلهـث باحثا عن شبيه بعصابـة (عباس دحلان) في القضية الفلسطينية ، يستعملهم في لعبة سياسية قذرة نسخـتها عراقية هذه المـرة ، لتحرف الجهاد عن مساره ، ولتشـتت ثماره .

وصورة هذه اللعبة الخبيثة : إيقاف المقاومـة العمليات ضد المحتــــل ـ لاسيما في المناطق الساخنـة ـ ، لأنهّا غير ذات جدوى ، ولامستقبل لها ، في زعمه ، وذلك مقابل وعـودٍ كاذبة ، وإشراك في العملية السياسية ، مباشرة ، أو من وراء (ممثّلين) ، و من خلال هذه اللعبة السياسية ، يُمكن للمقاومـة أن تطالب بجلاء المحتـل ولـو على مراحـل ، بـ(الطرق السلميـة ) ، و( الوسائل الديمقراطية) ، وعبـر (صناديق الإنتخابات) ، بعـــد أن ( يشترك الجميع في بناء العـراق ، متطلعين إلى مستقبله المشرق في ظـلّ خبرة الإحتلال وقدراته الفائقة التي ستبني عراقا عصريا ديمقراطيا منفتحا ، مع الشعب العراقـي الذي أصبح الآن في ظلال الديمقراطية الوارفة ، وفي دوْح الحريــة الرائفـة !

غير أنّ الإحتـلال قد أعياه أن يجـدَ من تنطلي عليه هذه اللعبـة السخيفة المستهلكة ، سوى حثالة اعتادت أن تقتات على دماء الشهـداء وتتاجر بهـا ، وعلى سمعة المجاهدين فتنسبها زورا لهـا ، ولكنـّها لاوجود لها في ميادين النزال ، ولا أثـر لها على قلوب وعزائم أولـئك الأبطال .

ذلك أن هؤلاء الشرفاء المجاهـدين تيقّنـوا أمريـن :

أحدهمـا : أنَّ من يرتمـي في شَرَك المحتل ، واضـعا قيود الاحتلال في عنقـه ، موثقـا يديه بحبال مكـره ، مصدقـاً مزاعمـه أنه سيقوده إلى حقـوقه ، ويمكّنه في أرضه ، فكأنّمـا أسلم نفسه للشيطان آمـلاً أن يدخله الجنـة معـه !

وقـد وضعوا نصـب أعينهم ، أنَّ أهـداف الإحتلال الصهيوصليبي للعراق كان ، ولم يزل ، وسيبقى ، أخبث ما يمكن تصوّره من أطماع قراصنة الإستعمار الغربي منذ وطأت أقدامهـم أرضـنا ، وهـي :

ـ إنهاء أي أمـل بعـودة الجيش العراقي الذي كان أشدّ من الكابوس على الكيان الصهيوني.

ـ تقسيم العـراق وإزالة تهديده إلى الأبـد، وزرع دولة كرديّـة صهيونيّة خبيثة في قلـب الأمّـة ـ كما زُرع الكيان الصهيوني ـ تجمع بين هدفـيْ : تمزيـق العراق ، وإشغـال تركيا المتوجَّهـة بوضـوح وسـرعة إلى النهضـة والقـوّة .

ـ تحويله إلى دولة ملحقة بالغرب ، مثل غيره من الدول التابعة في المنطقـة.

ـ إستعماله لإقامة قواعد عسكرية دائمـة ، تُكمل شريط القواعد على طول كنز الطاقـة العالميـّة من زاخو إلى مضيق هرمـز .

ـ استغلاله منطـلقا لتحويل كلّ المنطقة إلى مرتع لثقافة الإستعمار الجديـد ، تلك الثقافة التي لو تُركت بلا ممانعـة ، فستقضي على هويـّة الأمّـة ، وتَنهـب مقدراتها ، وتطمـس رسالتها الحضارية .

ـ وهذا كلّه في إطـار تطبيع شامل للمنطقة كلّها مع الصهاينة ، على حساب حقوق الأمـّة في فلسطـين وخارجها .

والثانـي مما تيقنه أولئك الشـرفاء :

أنه لاسبيل إلى إفشال هذه المؤامرة الخبيثة إلاّ بالجهـاد ، فخياره أوحـد ، شريعـة الله المفروضـة في القـرآن ، يصدقهـا سنـن الله المشهـودة في الزمان .

فاتخذوا ثوابـت لايحيدون عنهـا :

ـ انطلاق مشروع الجهاد لن يوقفه شيء قبل التحرير وإنسحاب المحـتل.

ـ كلّ ماوقع في العراق من دمار ، وما أصابه من كوارث ، فالمحـتل الباغـي المعتـدي ـ معـه أذنابـه ـ هو المسؤول الأوّل عنـه ، وكلّ ما ترتَّب على الاحتلال ، وتحت حكمه وحكوماته الخائـنة ، فهـو باطـل ، بل أبطـل الباطـل ، وكلّ عملية سياسية تجري في ظلّه ورعايـته ، فخيانـة عظمـى.

ـ الأولوية لمشروع الجهاد هـي لإفشال الاحتلال ومشروعه ، وطرده من العراق وإزالة كلّ آثاره ، وإفشال الإحتلال الصفوي أيضا ،

ـ والتعاون لتحقيق هذا الهدف قدر مشترك مشروع لكلّ الشرفاء ، لايضرّهم خلافهم فيما سواه.

ـ المتعاونون مع المحـتل ، والساعون في إنجاح مشروعه ، والمصطفّون معه ، لهم حكـمه ، ومصيرهم مصيـره ، سواء الذين جاؤوا معه من الخارج ، والذين التحقوا به من الداخل.

ومضـى المشروع على خطى هذه الثوابت ، بعزيمــةٍ بالتوكل على الله ماضية ، وقلوبٍ بأمر الله راضيـة ،

ينتقـل من نصـر إلى نصـر ، ومن مجد إلى مجـد ، ومن عـزّ إلى عـزّ ،

والعدوّ المحتـل يتراجع ، ويتقهقـر ، وقـد تُرك كصيِصة الظبْي ، وعن أهدافـه كلّها أبعد من سهيـل عن الجـدي.

وبينما درَّت حَلُوبَة المسلمين ، وأقبل النصـر فوشّاها ، واستبشرت الأمّـة ببشراها ، وقـع المحتـلون على بغْيتهم فـي شرار الخـلق ، السقط المنبوذ من كلّ عشيرة كريمة ، والخبيث المنبـتّ ، لادين تقىِّ ينفعـه ، ولا حميّـة عربيِّ تردعـه ، وأطلقوا عليهم ( الصحوات ) ، يضحكون على عقولهم ، وليسوا سوى حمـيرٍ مطايا للإحتلال ، يركبهم ليحقِّـق أهدافـه ، ثـم يعلفهـم علفهـم ، رشوةً على خيانتهم أمَّتهـم ، فلافرق بينهم وبين دروز الجيش الصهيوني ، أو جيش (أبو حنيك) !

وزيّن لهم خيانتهـم تلك ، وجــوهٌ بغيضة ، بلحـى زائفة ، أشـدَّ من أولئك السَـقَط خُبْثا ، وأكثـر منهـم على المال والمناصـب لهثـا ، خلطوا لهم السواد بالبياض ، فزيَّنـوا لهم بإسم الدين جرائمهـم ، فتنفَّس الإحتلال بعد أن أشرفَ على الهلَكَة ، ثـمَّ نفَـذَ إلى حصـنٍ كان حصينا ، وصفٍّ قـد كان رصينا ، فغـدا وهو يتحـدث عن ( تقـدم ميداني ، ونجاح نسـبي ، وتراجع للمقاومة ) ، بعد أن كان حلمُه أن يجرؤ على إذاعـة مثل هذه التصريحات .

فلاجــرم .. بعد هذا الإخـتراق ، طمـع الإحتلال البغيض باحتواء كلَّ الجهاد ، وإلجـام المقاومـة العراقيـّة بلجـام الخديعـة ، ولهذا فقـد بات يسـعى اليوم سعيا حثيثـا ، إلى تحقيـق تقـدم أكبـر ، قائم على خطوتين :

إشغـال المقاومـة بمعارك أخـرى غير جهاد الإحتلال ، وذلك أطول مـدَّة ممكنـة ، وإبقاؤه يُستهلك في هذه الدوّامة ، ليخفِّف عن الإحتلال نزيف الدم ، ويكفيه هذا الهـمّ .

الخطوة الثانية : وضع المشروع الجهادي بعد أن يصيبـه الإعياء ، ويفقـد زعماءَه لاسيما أسود الثبـات ، وتضعـف قدراتـُه ، وضعـه أمام فـخِّ الألاعيب السياسية ـ التي وقَعَ فيها الخونـة من قبـل ـ بكلِّ خباثتهـا ، لينتهي به المطـاف إلى أحزاب تستجدي الإحتلال أو أذنابـه دكاكينَ سياسية ، تركع تحت عتبـة فرعـون العصـر ، لتنال شرعيتها منـه !

فسُحقا لهـم .. لاماتـوا ميتة الأبطـال ، ولا عاشوا عيشـة الرجـال.

هذا أمـل المحتـل ، غيـر أنَّ ذلك لن يكـون بإذن الله تعالى ، وإنَّ ما يبشـر بالخيـر أن عامَّة المجاهدين الصادقين ـ من جميع الفصائل ـ ، هـم على ثوابتهـم الهادية كرسوخ الأطـواد ، وبعزائمهم الماضيـة بهمم الآسـاد ، وعلى وعدهـم بالبقاء على العهـد ، في كلِّ حيـن يجددونه ، وبالحـقِّ على الموت يبايعـونه .

وليعلـموا ـ تذكيرا لهـم والذكرى تنفع المؤمنين ـ أنَّ الأمـة كلَّها تنظر إلى جهادهم ، أنـّه الخندق الأول ، الذي يحميها من مخطط عظـيم الخطـر ، لم يمـرّ عليها مثله في تاريخها ، ولم يُعرف مثله فيما غبـر .

وكما أن إنتصارهـم إنتصار حضاريّ تاريخيّ للإسلام ، فإن زلَّتهـم فيه ، زلزال علـى أمـّة خيـر الأنـام .

وأنَّ كلَّ خطـوة يخطونهـا هـي مسؤولية جليلة ، جلالتها على قـدر مصير أمـّة ، وأيُّ أمـة ؟ أمـة محمّد خاتم المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،

الأمّـة التي من خانـها ، أو أوى من يخونهـا ، أو من فـرَّط في حفـظ حقوقهـا فعليه لعنة الله ، والملائكة ، والناس أجمعين .

فليتشاوروا في كلِّ شؤونهـم مع العلماء ، ومع غيـرهم من أهل الرأي والغيرة على الأمّـة ، في العراق ، وخارجها ، صادقين في الاستهداء بهم ، معظِّميـن رأيهـم ، مسترشدين به ، مرجِّحيـن مصلحة الأمِّة على كلَّ ما سواها .

وليقتـدوا بأئمة الأمّـة الماضين الذين ثبتوا على الحـق ، مستمسكين بثوابتهم ، حتى لقـوْا ربهـم ، فمن أوائلهم ـ في الإستعمار الماضي ـ أسد الصحراء عمر المختار الذي خاض أكثر من ألف معركة في عشرين عاما ضد الإحتلال الإيطالي ، ثم أُعـدم في شموخ العـزّة ، ومن آخرهم الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ، فللّـه درُّه ، وعليه شكره ، ما أعظمـه من قائد ، وما أكرمـه مـن شهيد عن حطام الدنيـا ، وفي صفقات الخيـانة زاهـد ، فرغم أن الضغوط التي كانت عليه أعظم بكثير مما في يجـري العـراق ، غير أنَّه ضـرب مثـلا في الثبـات لمــن أتـى بعده حتى قضى نحبّه ، ولم يبدِّل تبديـلا.

وليتيقَّنـوا أن الأمّـة تنـظر إلى إنجازات الميدان ، لا إلى دعاوى اللسان ، وأنَّ الأعمال بالخواتيـم ، والأمـور تتبيـّن بعواقبهـا ،والله تعالى على كلِّ شهـيد.

فالمحـتلّ إذا كسـب الأرض ، وتقدَّم نحـو مشروعـه الذي بيّنـا أهدافه الخطيرة على أمَّتنـا ، فهـذا يعنـي أنَّ ثمـّة خيانـة يقترفهـا من يمكِّن للمحتـل خطـَّته في السـرّ ، وهـو يسـبُّه ويلعنــه في العلـن ، فهـو يلعـب ( لعـبـة الأمـم ) المعهـودة !!

ولكنَّ هيهـات ليس على الله تعالـى ، فقـد فضـح الله كلَّ الخونـة لهذه الأمّـة ، فألقتهـم أمّتـنا في مزبلة التاريخ .

ويا الله العظيم على عرشـه استـوى ، الذي يعـلم الجهـر والنجْـوى ، يـا ربّ العالمين ، مقلب الدهـور ، المطّلع على خائنة الأعين ، وما تخفي الصدور ، اللَّهم افضـح الخائنين ، واخذلهـم ، واكشـف سترهم ، والعنهـم .

اللهـم ..وانصـر المجاهدين ، وثبّت الصادقيـن ، وارفع قدرهم ، ومكنّهـم ، واجمع كلمتـهم ، وبمكائد عدوِّهـم بصّرهـم ، وبطريق الهدى فهِّمهـم .

واجعل العـراق ، وأفغانستان ، وفلسطين ، والصومال ، وكلِّ أرض إسلامية محتـلة مقبـرة للغزاة والطغـاة ، وأعـد لهذه الأمـّة مجـدها ، ورفعتها ، وعزها .

آمين ،

اللهم إني قـد بلغـت ..اللهـم فاشهـد ..
حسبنا الله ونعم الوكيـل ،، نعم المولـى ونعم النصيـر

ما نال في العـزِّ أقوامٌ منازلـَه ** إلاَّ وسالت دماءُ القـوم غدرانـا

مقاوم
11-28-2007, 09:11 AM
بورك في الشيخ حامد وفي علمه وفي قلمه.

جزاك الله خيرا أخي صلاح.

صلاح الدين يوسف
11-28-2007, 07:31 PM
بورك في الشيخ حامد وفي علمه وفي قلمه.

جزاك الله خيرا أخي صلاح.

بارك الله فيك أخي مقاومة و في الشيخ الجليل حامد العلي

حفصة
11-29-2007, 02:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



و جاء مقال الشيخ حامد العلي بعد طول انتظار ، و أفطر الصائمون على بصلة ،
فالشيخ لا يعجبه جهاد دولة العراق الإسلامية و ينعته ضمنا ب(غلو المتنطعين ) ، و لا يقبل قتال (نقول قتال و ليس جهاد) الجيش الإسلامي و مكتبه التكنوقراطي و يسميه خيانة متأولين ،



انتظرت طويلا أن يصدع الشيخ بالحق فصدع رأسي بموضوع يحسبه الظمآن ماءً ،
امسك بالعصى من المنتصف ، و هاجم الأطراف المتضادة في العراق (الدولة و أعداءها) حتى ظننت أن الشيخ سيعلن عن فصيل جديد اسمه :
فصيل الشيخ حامد العلي
أو فصيل الطائفة المنصورة
أو فصيل عدو المتنطعين و الخائنين ،



قال الشيخ :
اقتباس:


ولئن كان الغلوّ البشع في الفكـر والسلوك ، الذي يثمر بلائيْ الإحتكار والإقصاء ، مع طيْش العجلة والجهل والغرور ، من أعظم أسباب فشل أيّ مشروع جهادي ، فإنّ استغلال المشروع الجهادي لعقد صفقات المنافع الحزبيّة ، والشخصيّة ، مع العدوّ المحـتلّ للبلاد ، المعتدي على الأمّـة ، استغلاله بعمالة المندسّين ، أو خيانة المتأوّلين ـ فالنتيجـة واحـدة ـ لايقل ضرراً على المشروع الجهادي إن لم يربو عليه .


كبروا على الشيخ أول تكبيرة ،



فبما أن أبو دجانة الخراساني ليس هنديا أو منغوليا (نسبة إلى بلاد المنغول ، لا المرض المشهور ) فإنني استطيع أن أفهم من الشيخ هذا المفهوم :



خيانة المتأولين (الجيش الإسلامي ) تساوي أو أكبر من تنطع دولة العراق الإسلامية و غلوها ،




هذا ما صرح به الشيخ عندما بلغت خيانة الجيش الجاهلي إلى الآفاق ، فلم يجد مخرجا من هذا إلا برجم الدولة مجددا بالغلو مقابل التصريح بخيانة المتأولين ،
و الأدهى من ذلك أنه جعل ذم الدولة مقدم على ذم الجبهة ،
فقال :
اقتباس:

المشروع الجهادي بين غلوِّ المتنطّعيـن ، وصفقات الخائنـين


كبروا التكبيرة الثانية ،
و ليت هذه الجملة كانت في الثنايا ، بل إنها العنوان ، مما يجعل القارئ يستنتج مدى حنق الشيخ على أهل الغلو ، و جعلهم و اهل الخيانة واحدا ،
كبروا التكبيرة الثالثة ،



هذا ما جاء به الشيخ بعد طول صمت ،
يجعل الموحدين في ميزان الخونة الوطنيين ،
هذا هو مقياس الشيخ ،
و هذه هي شهادته التي سيسأله الله عنها يوم القيامة ،



بالنسبة لي ،
ستبقى مكانة الشيخ محفوظة لدي فيما يتعلق بفقه العبادات و صلاة العيد و الحيض و النفاس ،
أما الجهاد و السياسة الشرعية
فلقد كبرت على الشيخ التكبيرة الرابعة ،



نعم يا إخوتي ، أحذركم من اخذ فقه السياسة الشرعية من عالم لا يفرق بين الخطأ و الكفر ...



أحذركم من طلب العلم على يدي عالم يقدم ذم الموحدين على ذم الخائنين ،



لقد أثبت الشيخ حامد العلي أنه لن يناصر دولة العراق الإسلامية و لن يترك ذمها و قدحها و إن أعلن المجلس السياسي للمقاومة ارتداده عن الإسلام و محاربته للقرآن ،
و عندما سيكتب حامد العلي:
المشروع الجهادي بين غلو المتنطعين و خيانة المرتدين ،



لم يقدر الشيخ إلى الآن أن خيانة المتأولين هي ما سبب ما ظنه غلوا و غرورا و هو ليس إلا شرع الله ،
الدولة ليست معصومة من الخطأ ، و لكن طالب السنة الأولى في كلية الشريعة يعرف الفرق بين الكفر و الخطأ ، فلا يجوز تبرير الكفر بالخطأ ، و لا يجوز مناصرة الكفار على المخطئين المسلمين أو حتى الوقوف موقف الحياد منهم ،



إلا إن كان الشيخ يرى أن الدولة هم خوارج العصر ،



ليت الشيخ يعرف أن خيانة المتأولين هي من دفع الدولة للإعلان عن نفسها ، فهؤلاء لن يتحدوا معها على تحكيم شرع الله ،
ليته يعرف أن ما اعتقده استفرادا بالرأي ليس إلا الإرادة الحقيقية في استمرار القتال حتى تكون كلمة الله هي العليا ،
إنه التمايز بين صفين ، أبيض على المحجة البيضاء ، و آخر غير ذلك ،



بعد صدور (مقالة ) من الدكتور نوري المرادي و أخرى من أكرم حجازي ، أصابتني قشعريرة من مقالة حامد العلي حتى قلت ليته سكت ،
فلقد فهموا ما لم يفهمه (أو لم يشأ فهمه) الشيخ برغم كل علمه ..



هذا هو رأيي في الشيخ حامد العلي و هو ليس ملزما لأحد غيري ،



و السلام عليكم و رحمة الله



عنوان المقالة الأخيرة :http://www.h-alali.net/m_open.php?id=2aebfac6-e121-102a-be60-0010dce2d6ae



منقول من الحسبة للاخ ابو دجانة الخرساني .

صلاح الدين يوسف
11-29-2007, 03:08 AM
و من هذا ابو دجاجنة الخراساني حتى يتطاول على العلامة الشيخ حامد العلي حفظه الله

أعوذ بالله من هذا الغلو و التكفير
أعوذ بالله من الغلو و التكفير
مقاله يدل على الجهل و الحقد الاعمى على المجاهدين في الجيش الإسلامي و جيش المجاهدين و غيرهم
اللهم احفظ المجاهدين و علماء المسلمين من أمثال هذا التكفيري الجاهل

حفصة
11-29-2007, 03:17 AM
و من هذا ابو دجاجة الخراساني حتى يتطاول على العلامة الشيخ حامد العلي حفظه الله

أعوذ بالله من هذا الغلو و التكفير
أعوذ بالله من الغلو و التكفير
اللهم احفظ المجاهدين و علماء المسلمين من أمثال هذا التكفيري الجاهل

سبحان الله أي تكفير تقصده ؟وأين ؟؟

أم ان رمي المسلمين بتهمة التكفيريين والخوارج أصبح كشربة الماء ؟

كلام الأخ أبو دجانة واضح أعد النظر في المقال جيدا

الأخ أبو دجانة قال :

بالنسبة لي ،
ستبقى مكانة الشيخ محفوظة لدي فيما يتعلق بفقه العبادات و صلاة العيد و الحيض و النفاس ،
أما الجهاد و السياسة الشرعية
فلقد كبرت على الشيخ التكبيرة الرابعة

والشبخ حامد العلي له سوابق في النيل من دولة العراق الإسلامية إذا لم تكن تعرف فراجع مقالاته جيدا

والحي لا يؤمن عليه من الفتنة .

حفصة
11-29-2007, 03:20 AM
ملاحظة مقال الأخ ابو دحانة كان مثبتا في المنتديات الجهادية لفترة من الزمن

صلاح الدين يوسف
11-29-2007, 04:07 AM
أين التكفير ؟؟

المدعو الخرساني يكبر على الشيخ اربع تكبيرات ! , ثم يحذر هذا الجاهل من الشيخ و من طلب العلم على يديه !
الخرساني يكفر المجاهدين في الجيش الإسلامي و جيش المجاهدين و جيش الفاتحين و غيرهم من المجموعات المقاومة في المجلس السياسي للمقاومة

ثم المسكين الخراساني يحاول أن يقتع القارىء المسكين أن الشيخ حامد العلي حفظ الله يتهم الجيش الإسلامي و الفصائل المتحالفة معه بالخيانة , و هذا إن كان يدل على شيء فإنه يدل على الفهم السقيم للمدعو الخراساني , فالشيخ حفظه الله اشار للخائنين و ذكر باللفظ الصحوات


وبينما درَّت حَلُوبَة المسلمين ، وأقبل النصـر فوشّاها ، واستبشرت الأمّـة ببشراها ، وقـع المحتـلون على بغْيتهم فـي شرار الخـلق ، السقط المنبوذ من كلّ عشيرة كريمة ، والخبيث المنبـتّ ، لادين تقىِّ ينفعـه ، ولا حميّـة عربيِّ تردعـه ، وأطلقوا عليهم ( الصحوات ) ، يضحكون على عقولهم ، وليسوا سوى حمـيرٍ مطايا للإحتلال ، يركبهم ليحقِّـق أهدافـه ، ثـم يعلفهـم علفهـم ، رشوةً على خيانتهم أمَّتهـم ، فلافرق بينهم وبين دروز الجيش الصهيوني ، أو جيش (أبو حنيك) !

وزيّن لهم خيانتهـم تلك ، وجــوهٌ بغيضة ، بلحـى زائفة ، أشـدَّ من أولئك السَـقَط خُبْثا ، وأكثـر منهـم على المال والمناصـب لهثـا ، خلطوا لهم السواد بالبياض ، فزيَّنـوا لهم بإسم الدين جرائمهـم ، فتنفَّس الإحتلال بعد أن أشرفَ على الهلَكَة ، ثـمَّ نفَـذَ إلى حصـنٍ كان حصينا ، وصفٍّ قـد كان رصينا ، فغـدا وهو يتحـدث عن ( تقـدم ميداني ، ونجاح نسـبي ، وتراجع للمقاومة ) ، بعد أن كان حلمُه أن يجرؤ على إذاعـة مثل هذه التصريحات .

و للعلم فقط الشيخ حفظه الله على اتصال مع المجاهدين في الجيش الإسلامي و جبهة الجهاد و الإصلاح و يتم مشاورة الشيخ في كافة الخطوات التي تقوم بها الجبهة

و قد أشار الشيخ هنا إلى الجيش الإسلامي


ذلك أن هؤلاء الشرفاء المجاهـدين تيقّنـوا أمريـن :

أحدهمـا : أنَّ من يرتمـي في شَرَك المحتل ، واضـعا قيود الاحتلال في عنقـه ، موثقـا يديه بحبال مكـره ، مصدقـاً مزاعمـه أنه سيقوده إلى حقـوقه ، ويمكّنه في أرضه ، فكأنّمـا أسلم نفسه للشيطان آمـلاً أن يدخله الجنـة معـه !

وقـد وضعوا نصـب أعينهم ، أنَّ أهـداف الإحتلال الصهيوصليبي للعراق كان ، ولم يزل ، وسيبقى ، أخبث ما يمكن تصوّره من أطماع قراصنة الإستعمار الغربي منذ وطأت أقدامهـم أرضـنا ، وهـي :

ـ إنهاء أي أمـل بعـودة الجيش العراقي الذي كان أشدّ من الكابوس على الكيان الصهيوني.

ـ تقسيم العـراق وإزالة تهديده إلى الأبـد، وزرع دولة كرديّـة صهيونيّة خبيثة في قلـب الأمّـة ـ كما زُرع الكيان الصهيوني ـ تجمع بين هدفـيْ : تمزيـق العراق ، وإشغـال تركيا المتوجَّهـة بوضـوح وسـرعة إلى النهضـة والقـوّة .

ـ تحويله إلى دولة ملحقة بالغرب ، مثل غيره من الدول التابعة في المنطقـة.

ـ إستعماله لإقامة قواعد عسكرية دائمـة ، تُكمل شريط القواعد على طول كنز الطاقـة العالميـّة من زاخو إلى مضيق هرمـز .

ـ استغلاله منطـلقا لتحويل كلّ المنطقة إلى مرتع لثقافة الإستعمار الجديـد ، تلك الثقافة التي لو تُركت بلا ممانعـة ، فستقضي على هويـّة الأمّـة ، وتَنهـب مقدراتها ، وتطمـس رسالتها الحضارية .

ـ وهذا كلّه في إطـار تطبيع شامل للمنطقة كلّها مع الصهاينة ، على حساب حقوق الأمـّة في فلسطـين وخارجها .

والثانـي مما تيقنه أولئك الشـرفاء :

أنه لاسبيل إلى إفشال هذه المؤامرة الخبيثة إلاّ بالجهـاد ، فخياره أوحـد ، شريعـة الله المفروضـة في القـرآن ، يصدقهـا سنـن الله المشهـودة في الزمان .

فاتخذوا ثوابـت لايحيدون عنهـا :

ـ انطلاق مشروع الجهاد لن يوقفه شيء قبل التحرير وإنسحاب المحـتل.

ـ كلّ ماوقع في العراق من دمار ، وما أصابه من كوارث ، فالمحـتل الباغـي المعتـدي ـ معـه أذنابـه ـ هو المسؤول الأوّل عنـه ، وكلّ ما ترتَّب على الاحتلال ، وتحت حكمه وحكوماته الخائـنة ، فهـو باطـل ، بل أبطـل الباطـل ، وكلّ عملية سياسية تجري في ظلّه ورعايـته ، فخيانـة عظمـى.

ـ الأولوية لمشروع الجهاد هـي لإفشال الاحتلال ومشروعه ، وطرده من العراق وإزالة كلّ آثاره ، وإفشال الإحتلال الصفوي أيضا ،

ـ والتعاون لتحقيق هذا الهدف قدر مشترك مشروع لكلّ الشرفاء ، لايضرّهم خلافهم فيما سواه.

ـ المتعاونون مع المحـتل ، والساعون في إنجاح مشروعه ، والمصطفّون معه ، لهم حكـمه ، ومصيرهم مصيـره ، سواء الذين جاؤوا معه من الخارج ، والذين التحقوا به من الداخل.

ومضـى المشروع على خطى هذه الثوابت ، بعزيمــةٍ بالتوكل على الله ماضية ، وقلوبٍ بأمر الله راضيـة ،

ينتقـل من نصـر إلى نصـر ، ومن مجد إلى مجـد ، ومن عـزّ إلى عـزّ ،

والعدوّ المحتـل يتراجع ، ويتقهقـر ، وقـد تُرك كصيِصة الظبْي ، وعن أهدافـه كلّها أبعد من سهيـل عن الجـدي.

و لو تم التمعن في تلك النقطة


ـ والتعاون لتحقيق هذا الهدف قدر مشترك مشروع لكلّ الشرفاء ، لايضرّهم خلافهم فيما سواه.الشيخ يتحدث بالتحديد عن المجلس السياسي للمقاومة الذي ضم سلفي العراق في الجيش الإسلامي و جيش المجاهدين و جيش الفاتحين و أنصار السنة الهيئة الشرعية مع كتائب الاخوان المسلمين حماس العراق و جامع ( ليس لها علاقة بحزب الهاشمي الخبيث ) فرغم الاختلاف بينهم إلا انهم اجتمعوا مع بعضهم البعض

و للعلم مقال الشيخ حفظه الله مثبت في منتدى الجيش الإسلامي

اما بخصوص تثبيت موضوع الخراساني فقد تم تثبيته في منتديات القاعدة فقط حيثوا انهم يعتبرون الفصائل الإسلامية في العراق عصاة لانهم لم يبايعوا فصيل الدولة الإسلامية !!!

صلاح الدين يوسف
11-29-2007, 01:02 PM
والشبخ حامد العلي له سوابق في النيل من دولة العراق الإسلامية إذا لم تكن تعرف فراجع مقالاته جيدا

والحي لا يؤمن عليه من الفتنة .

الشيخ لم يهاجم فصيل دولة العراق الإسلامية , و إنما انتقد قتال بعض المنتسبين إليها للفصائل الأخرى بغرض البيعة الإجبارية و غيرها من الأمور , و الشيخ دعاهم للرجوع عما أعلنوه من دولة لأن المحتل لازال على الأرض , و للأسف ادى اعلان هذه الدولة من طرف القاعدة و من عاونها إلى بث الفرقة بين المجاهدين و اندلاع قتال و قتول بينهم و بين ثورة العشرين و جامع و غيرهم من المجاهدين .
بل ادى هذا الإعلان إلى تكوين الصحوات الخائنة من الرعاع , و السواقة و غيرهم و ادى هذا إلى انحسار الجهاد في كثير من المناطق , و ما الانبار عنا ببعيد و لا حول و لا قوة إلا بالله .
حتى الشيخ أسامة في ندائه الاخير احس بهذا الخطر الداهم و دعى لحل الخلافات بين المجاهدين في العراق , و لقد وجه ندائه للقاعدة و ليس للدولة و لهذا دلالاته التي لا تخفى على أحد إلا على المتعصبين الذي لا يرون إلا فصيلهم فقط .

طرابلسي
11-29-2007, 06:41 PM
لم أفهم من مقاله ما فهمته الأخت حفصة و بناء عليه نقلته و كتبت تحته تعقيبا طويلا
وإليكم هو



بسم الله الرحمن الرحيم

حسب قراءتي للأحداث التي يمر بها العراق
فلقد اختلط الحابل بالنابل
هناك جماعات كثيرة مستفيدة ومتضررة
وقتال الامريكان يشترك فيه كل من ...:
1_البعثي وله أجندة مختلفة عن البقية
2_العصابات ... وهي المستفيد في بيع المجاهدين للأمريكان والروافض وقد حدث هذا كثيرا وما زال يحدث
3_من قُتل له أخا أو عائلة بأكلمها ولا يرضى إلا بالثأر أكان على أيد أمريكية أو رافضية
4_الروافض المندسين بين كل هذه الفرق بأوامر إيرانية وأمريكية
5_ الأحزاب الأخرى من صوفية وعلمانية
6_ عصابات السرقة وقطاع الطرق
7_ المخابرات الدولية من كل دول الجوار وغير الجوار للحفاظ على مصالحهم هناك
8_ المجاهدين المخلصين غايتهم تحكيم شرع الله وإنزال الهزيمة بالأمريكان ونكايتهم وأعوانهم من عملاء أكانوا سنة أم شيعة

فحين نشاهد كل أولئك في الساحة العراقية وكل له غايته وأهدافه المعلنة وغير المعلنة فمن الطبيعي أن نسمع من الإعلام الموجه ضد المجاهدين انهم هم من يفجر ويسرق ويقتل ولكن أرض الواقع خلاف ما تدعيه كل الفضائيات العميلة الموجهة بدء بالجزيرة وانتهاء بالعبرية كما يحب أن يسميها البعض ناهيك عن المحطات الغربية والتي لها مصلحة للإساءة إلى الجهاد والمجاهدين

وكما شاهدنا في الفترة الأخيرة كيف أن ما يسمى بصحوة الأنبار قد وضعت يدها بيد أعداء الله لقتال المجاهدين وخصوصا العرب منهم فالمجاهد العراقي بسعر والعربي بسعر أعلى أي جائزة طردية فوصل سعر العربي إلى 5000 دولار والعراقي من 1000 إلى 2000 دولار والله المستعان

إن الجهاد من أجل تحرير الأقصى وكل أرض إسلامية هو أسمى المطالب والجهاد فريضة شرعية لها أركان وشروط ومن أهم أركانها وشروطها وضوح الراية،وليس كل حمل للسلاح وقتال لليهود يسمى جهادا وليس كل راية تعادي اليهود هي راية حق فالحذر من الانخراط في صفوف تختلط فيها العقائد وتعمى فيها الأهداف والغايات وتعقد فيها الصفقات السرية لتباع الدماء المسلمة في سوق المصالح والابتزازات.
وليكن حرصنا أن تكون رايتنا صافية وواضحة وليست راية قومية أو عرقية وإنما راية لاإله إلا الله والغاية هو أن يعبد الله وحده في الأرض، ولنحذر أن يستغلنا العملاء والخونة لدينهم وشعوبهم في حروب تعبئ أطماعهم الشخصية،وتزيد من سلطانهم وجبروتهم على عباد الله الموحدين.
وإن ما يحدث لأمتنا من قتل وتقتيل مرده لبعدنا عن كتاب ربنا واتباعنا لسننه الشرعية لتحصيل السنن الكونية التي وعدنا الله بها من نصر وتمكين وعزة وأمن وخير الدنيا والآخرة فما يحدث لنا من حروب وويلات مرده إلى ذلك فقط بما كسبت أيدينا ويعفو الله عن كثير
فالله الله العودة إلى كتاب ربكم وسنة نبيكم
فالله الله إصلاح العقائد والسنن
فالله الله العلم بلا إله إلا الله قولا وعملا
فالله الله بتربية أولادنا على التوحيد
فالله الله بمجاهدة أنفسنا على طاعة الله
فالله الله حسن الظن بالله
فالله الله نصرة دين الله بتنقيح العقائد من الشوائب وتثقيف الأمة على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
نسأل الله العفو والعافية وحسن الختام،


http://www.fin3go.com/vb2/showthread.php?t=5519






وفي هذه العجالة أود بيان حكم شرعي حول أسباب النصر والتمكين وذلك بذكر آي من القرءان الكريم ومن أراد
بقراءة الابتلاء طريق حول النصر والتمكين



الابتلاء ......... طريق نحو التمكين

بسم الله الرحمن الرحيم

]الابتلاء - بصفة عامة- سنة الله في خلقه, وهذا واضح في تقريرات القرآن الكريم, قال تعالى: ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِيمَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [الأنعام: 165] وقال سبحانه: ( إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً ) [الكهف: 7] وقال جل شأنه: ( إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) [الإنسان: 2].
الابتلاء مرتبط بالتمكين ارتباطا وثيقا، فلقد جرت سنة الله تعالى ألا يُمكِّن لأمة إلا بعد أن تمر بمراحل الاختبار المختلفة، وإلا بعد أن ينصهر معدنها في بوتقة الأحداث، فيميز الله الخبيث من الطيب, وهي سنة جارية على الأمة الإسلامية لا تتخلف, فقد شاء الله تعالى أن يبتلي المؤمنين ويختبرهم، ليمحص إيمانهم ثم يكون لهم التمكين في الأرض بعد ذلك، ولذلك جاء هذا المعنى على لسان الإمام الشافعي حين سأله رجل: أيهما أفضل للمرء، أن يُمكن أو يبتلى؟ فقال الإمام الشافعي: لا يمكن حتى يبتلى، فإن الله تعالى ابتلى نوحًا وإبراهيم، وموسى وعيسى، ومحمدًا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكنهم, فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البتة(1)

حكمة الابتلاء وفوائده :

1- تصفية الصفوف :

جعل الله الابتلاء وسيلة لتصفية نفوس الناس , ومعرفة المحق منهم والباطل , لان المرء يكتشف في الشدة قال تعالى : : ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ ) [العنكبوت: 2].

2- تربية الجماعة المسلمة :

وفي هذا يقول سيد قطب رحمه الله: «ثم إنه الطريق الذي لا طريق غيره لإنشاء الجماعة, التي تحمل هذه الدعوة وتنهض بتكاليفها، طريق التربية لهذه الجماعة، وإخراج مكنوناتها من الخير والقوة والاحتمال، وهو طريق المزاولة العملية للتكاليف, والمعرفة الواقعية لحقيقة الناس وحقيقة الحياة، ذلك ليثبت على هذه الدعوة أصلب أصحابها عودًا، فهؤلاء هم الذين يصلحون لحملها, إذن بالصبر عليها، فهم عليها مؤتمنون»(2).

3- الكشف عن خبايا النفوس:

وفي هذا المعنى يقول صاحب الظلال: «والله يعلم حقيقة القلوب قبل الابتلاء، ولكن الابتلاء يكشف في عالم الواقع ما هو مكشوف لعلم الله، مغيب عن علم البشر, فيحاسب الناس إذن على ما يقع من عملهم لا على مجرد ما يعلمه سبحانه من أمرهم، وهو فضل من الله من جانب، وعدل من جانب، وتربية للناس من جانب، فلا يأخذوا أحدًا إلا بما استعلن من أمره وبما حققه فعله، فليسوا بأعلم من الله بحقيقة قلبه»( 3).

4- الإعداد الحقيقي لتحمل الأمانة:

وفي هذا المعنى يقول صاحب الظلال: «وما بالله – حاشا لله – أن يعذب المؤمنين بالابتلاء، وأن يؤذيهم بالفتنة، ولكنه الإعداد الحقيقي لتحمل الأمانة، فهي في حاجة إلى إعداد خاص لا يتم إلا بالمعاناة العملية للمشاق، وإلا بالاستعلاء الحقيقي على الشهوات, وإلا بالصبر الحقيقي على الآلام, وإلا بالثقة الحقيقية في نصر الله وثوابه على الرغم من طول الفتنة وشدة الابتلاء، والنفس تصهرها الشدائد, فتنفي عنها الخبث وتستجيش كامن قواها المذخورة فتستيقظ وتتجمع، وتطرقها بعنف وشدة فيشتد عودها ويصلب ويصقل، وكذلك تفعل الشدائد بالجماعات، فلا يبقى صامدًا إلا أصلبها عودًا وأقواها طبيعة، وأشدها اتصالاً بالله، وثقة فيما عنده من الحسنيين النصر أو الأجر، وهؤلاء هم الذين يسلمون الراية في النهاية مؤتمنين عليها بعد الاستعداد والاختبار»(4).

5- معرفة حقيقة النفس:

وفي هذا المعنى يقول صاحب الظلال: «وذلك لكي يعرف أصحاب الدعوة حقيقتهم هم أنفسهم، وهم يزاولون الحياة والجهاد مزاولة عملية واقعية، ويعرفوا حقيقة النفس البشرية وخباياها، حقيقة الجماعات والمجتمعات، وهم يرون كيف تصطرع مبادئ دعوتهم مع الشهوات في أنفسهم، وفي أنفس الناس، ويعرفون مداخل الشيطان إلى هذه النفوس، ومزالق الطريق ومسارب الضلال»(5).

6- معرفة قدر الدعوة:

7- الدعاية لها:

فصبر المؤمنين على الابتلاء دعوة صامتة لهذا الدين وهي التي تدخل الناس في دين الله، ولو وهنوا أو استكانوا لما استجاب لهم أحد (6).

8- جذب بعض العناصر القوية إليها:

وأمام صمود المسلمين وتضحياتهم، تتوق النفوس القوية إلى هذه العقيدة، ومن خلال الصلابة الإيمانية تكبر عند هذه الشخصيات الدعوة وحاملوها، فيسارعون إلى الإسلام دون تردد، وأعظم الشخصيات التي يعتز بها الإسلام دخلت إلى هذا الدين من خلال هذا الطريق (7) .

9- رفع المنزلة والدرجة عند الله، وتكفير السيئات:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه خطيئة» (8) فقد يكون للعبد درجة عند الله تعالى لا يبلغها بعمله فيبتليه الله تعالى حتى يرفعه إليها، كما أن الابتلاء طريق لتكفير سيئات المسلم(9).

وأخيراً اقول حادثة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم :
"ولما زاد ضغط المشركين على ضعفاء المسلمين ولقوا منهم شدة، جاء خباب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقال له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا، فقعد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو محمر وجهه، قال: «كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون»( 10) " .

فاقول ان النصر والتمكين لايأتي الا بعد الابتلاء الشديد والاختبارات الكثيرة للمؤمنين لكي يرى الله تعالى ايهما يصمد امام هذه الريح العاتية الهوجاء من قبل أعداء المسلمين " فالضربات القوية تكسر الزجاج لكنها تصقل الرجال" فحاشا لله ان يبتلي المؤمنين والمسلمين من اجل اذيتهم فهو ادرى بمصالحنا _________________________

المصادر :

( 1) الفوائد لابن القيم, ص283. (2 ) في ظلال القرآن (2/180). (3) نفس المصدر (6/387).
( 4) نفس المصدر (6/389).
(5) نفس المصدر (2/181).
( 6) انظر: فقه السيرة النبوية، ص192، 193.
(7) انظر: فقد السيرة النبوية، ص193، 194.
(8) مسلم شرح النووي (6/127، 128) كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن.
( 9) انظر: التمكين للأمة الإسلامية ص244، وانظر: فقه الابتلاء، محمد أبو صعيليك ص8: 11.
( 10) البخاري، مناقب الأنصار، باب ما لقي النبي وأصحابه (4/238).

تنويه :الموضوع ملخص من كتاب : السيرة النبوية "عرض وقائع وتحاليل وأحداث"
تأليف" الدكتور علي محمد الصَّلابي "




سنة الله في الابتلاء والتمحيص والتداول
سيد قطب

http://www.quranway.net/index.aspx?f...m&id=108&lang= (http://www.quranway.net/index.aspx?function=Item&id=108&lang=)


أللهمَّ يا من لا تواري منهُ سماءٌ سماءً .. ولا أرضٌ أرضاً .. ولا جبلٌ ما في وعرهِ .. ولا بحرٌ ما في قعرهِ .. يا من لا تُخالطهُ الظنونُ .. ولا يصفهُ الواصفونَ .. ولا تغيّرهُ الحوادثُ ويعلمُ عددَ قطر ِ الأمطار ِ .. وعددَ ورق ِ الأشجار ِ .. وعددَ ما أظلمَ عليهِ الليلُ وأشرقَ عليهِ النّهارُ ....
اللهمَّ إنَّ لنا إخوة ً مُجاهدينَ في الفلوجة وفي كامل العراق ولنا اخوة مجاهدين في فلسطين وفى أفغانستان وفي الشيشان وفى بورما وفى كشمير وفي تايلاند وفى كل مكان يُحارب فيه الإسلام .. كُن لهم ناصراً ومُعيناً لهم ....

اللهمَّ هيّيءِ لهم من أمرهم رشداً .. واجمعْ قلوبَهم .. وشتّتْ شمل عدوّهم .. وأرنا في عدوّهم يوماً أسوداً ....

اللهمَّ اذهب غيظ َ قلوبِنا وحنقِها عليهم وعلى عدوِّ الدين ِ من الصهاينةِ والملاحدةِ والعلمانيينَ ومن ولاهم وأعانهم

اللهمَّ أبرم لهذه الأمةِ أمرَ رُشدٍ .. يعِزُّ فيهِ أهلُ الطاعةِ ويذلُّ فيهِ أهلُ المعصيةِ .. ويؤمرُ فيهِ بالمعروفِ ويُنهى فيهِ عن المنكر ِ .. وتعلو فيهِ السّننُ وتموتُ البدعُ .. وتُذاعُ الحشمة ُ والعفافُ .. وتُكسرُ راية ُ الفجور ِ والسفور ِ والاستهزاءِ بالدّين ِ ....

اللهم يا غياث المستغيثين .. ويا صريخ المستصرخين .. ويا عون المؤمنين .. ويا جار المستجيرين .. يا ذا العظمة والسلطان .. يا من قصمت القياصرة .. وقَهرت الجبابرة .. وخضعت لك أعناق الفراعنة ....

اللهم سلط على اليهود و الأمريكيين ومن ولاهم وأعانهم الريح القوا صم .. والبراكين والعواصف .. واملأ قلوبهم بالرعب والخوف ....

اللهم نكس لهم كل راية .. وحُل بينهم وبين كل غاية ....

اللهم اجعل جيش المسلمين جيشا لا ينهزم .. وبيوت المسلمين حصنا لا ينهدم ....

لا إله إلا الله الجبار المنتقم العظيم ....

لا إله إلا الله رب العرش الكريم ....

لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم ....

اللـهم كـن لـهم جـارا ومعيـنا لـهم من شر أعدائهم .. وشر ما يحاكى ضدهم من الأنس والجن أن يفرط عليهم أحد أو أن يطغى .. عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك ....

اللهم أحفظهم بحفظك وانصرهم بقوتك وعزك وألبسهم ثوب العز وأتم لهم النصر على عدوهم وعدوك .. وإخرج عدوهم من بلادهم أذلة صاغرين ....

اللهم أهلك اليهودَ و الأمريكان ومن ولاهم وأعانهم كما أهلكت عادًا و إرم .. وأنزل عليهم سَيل العَرِمْ ....

اللهم اكسر شوكتهم .. واقض على ساستهم .. واجعل أموالهم وديارهم غنيمة للمسلمين في كل وقتٍ وحين .. يا منتقمُ يا جبار .. يا قهار ....

اللهم سلط على اليهود و الأمريكان ومن والاهم وأعانهم فتنةً سوداء .. تمزقُ قوتهم .. وتحرقُ أئمتهم .. وتَشرب دماءهم .. وتخطفُ أبصارهم .. وتُذهبُ عقولهم .. وتُخرب بيوتهم .. وتنكسُ راياتهم ....

يا قوى يا متين يا ذا الجلال والإكرام والجاه والسلطان ....

اللهم أيقظ في المسلمين الهمم والعزائم .. ونبه فيهم الغافل والنائم .. وارفع قدرهم إن قل عددهم .. واجعل الملائكة مددًا لهم .. واجعل الملائكة عونًا لهم ....

فأنت نعم المولى ونعم النصير .. يا صاحب كل نجوى .. يا منتهى كل شكوى .. ويا كاشف كل بلوى ....

اللهم قد جفت في العيون الدموع .. وقلت من حولنا الجيوش والدروع .. وتكالبت علينا الأمم والجموع وشبابُ الأقصى والرافدين وفى بورما وفى كشمير وفى كل مكان يُحارب فيه الإسلام يتلوى بين العُرى والجُوع ....

اللهم ائذن للأصول أن تحمى الفروع ....

اللـهم احفـظ الأقـصى والـرافدين وجميع ديـار المسلمين .. احفظهما كـما حفظت القـلب بين الضلوع .. فسبحانك خيـر الحـافظين .. يا من إليه المشتكي .. نشكوُ إليك ما يحدث لإخواننا في العراق وفلسطين وفي جميع ديار المسلمين .. من الأمريكان واليهود الملاعين حفدة القردة والخنازير ومن والاهم وأعانهم من المنافقين والكافرين

اللهم إن إخواننا ذاقوا مُر العيش والخبز .. وشكوا إليك اللوع والعجز .. وأصبحوا لا يرون إلا لمزًا وغمزًا....

اللهم ارفع عنهم هذا البؤس والرجزا .. واجعل لواءهم في كل مكان رايةً ورمزا .. ورُد إليهم حقهم الذي أُخِذا .. يا رب الأقصى والرافدين والعتيق والعالمين ....

اللهم إن الأقصى والعراق والشيشان و بورما و كشمير و تايلاند وكل مكان يُحارب فيه الإسلام تبكى منابرهم .. وامتلأت بالموتى مقابرهم .. ولم ير مسكًا يخامرهم .. وقل حافظُهم وناصرهم .. ولم تُحفظ سرائرهم .. وأصبح شارون وبوش زائرهم ....

اللهم افتح للمجاهدين الأبواب .. وأزل عنهم الصعاب .. واصرف عنهم كيد الذئاب .. وكل منافقٍ وكذاب ....

اللهم اجمع حولهم القلوب والرقاب .. بقوتك يا رب الأرباب ....

يا رافع السماء بلا عمد .. ارفع عنا ما نحن فيه من ضعف .. واصرف عنا الرعب والخوف .. وأيقظ غافلنا من ثُبات أهل الكهف .. وأمدنا بجبريل وميكائيل ومائة ألف .. بقوتك يا قوى يا متين ....

اللهم ارزقنا صحوة الفجر .. وسرعة النصر .. وغوثَ بدر .. إليك نرفعُ صلاتنا .. ومناجاتنا .. وبكاءنا.. ودعاءنا .. وسؤالنا .. فأقر أعيننا بنصرة إخواننا في فلسطين وفى العراق وفي الشيشان وفى بورما وفى كشمير وفي تايلاند وفى كل مكان يُحارب فيه الإسلام ....

اللهم ألطف بإخواننا في العراق واجعل الدائرة على أعدائهم .. واقذف الرعب في قلوبهم يا قوي يا جبار ....

اللهم ألطف بإخواننا في العراق واجعل الدائرة على أعدائهم .. واقذف الرعب في قلوبهم يا قوي يا جبار ....

اللهم ألطف بإخواننا في العراق واجعل الدائرة على أعدائهم .. واقذف الرعب في قلوبهم يا قوي يا جبار....

اللهم احقن دماءَ المجاهدين في فلسطين وفى أفغانستان وفى العراق وفي الشيشان وفى بورما وفى كشمير وفي تايلاند وفى كل مكان يُحارب فيه الإسلام ....

اللهم اجمع كلمتهم ....

ووحد صفوفهم ....

وألف بين قلوبهم ....

وارحم شهدائهم ....

وتقبلهم في جنات النعيم ....

اللهم آمين .... اللهم آمين .... اللهم آمين ....

( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان )

( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )

اللهم انا دعوناك فإستجب لنا

يامجيب الدعوات 0 (( اللهم أرنا الحق حقاً أرزقنا إتباعه وارنا الباطل باطلاً أرزقنا اجتنابه واللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين وجنودنا وجنود المسلمين واجعلهم من ومع المجاهدين في سبيلك وثبتهم على الحق وسخرهم لنصرة الدين الإسلامي وتحرير الأراضي الإسلامية المحتلة من حفدة القردة والخنازير ومن والاهم ومكنهم من الأرض لـنشـر الدين الإسلامي ورفع رايته ))

اللهم اعز الإسلام والمسلمين

اللهم أذل الشرك والمشركين ومن ولاهم وأعانهم

" اللهم آمين يا رب العالمين




http://www.fin3go.com/vb2/showthread.php?t=10645