سلطان المصري
10-27-2007, 08:02 PM
يرى البعض تجنب محاولات تقريب السنة والشيعة, ومحاذرة تسليط الضوء على أوجه الخلاف بينهما , وذلك اتقاء للفتنة والمهارشة بينهما ,ومخافة خلط الحق بالباطل.
والمقصود بمساعي تقريب أهل السنة والشيعة , هو رأب الصدع بين هاتين الطائفتين وليس مجرد إزالة الجفوة بينهما , ولا يكون هذا الاقتراب من مذهب إلى آخر, وإنما اقتراب كل منهما (سنة وشيعة ) إلى دين الله الحق المسطور في قرآنه الكريم المنزه عن التحريف, والاهتداء بسنة الحبيب المصطفى الذي يقع في خير موضع من قلب كل مسلم .
وعلى الطرفين –سنة وشيعة-أن يُقرّا ابتداءً أن الشيء لا يكون حقا باعتقاد من اعتقد أنه حق, كما أنه لا يبطُل باعتقاد من اعتقد أنه باطل , وإنما يكون الشيء حقا بكونه صحيحا ثابتا سواء اُعتقد أنه حق أو اعتقد أنه باطل .
وأمامنا الميزان الحق الذي تُرجع إليه الأمور وتُصحح به الأقيسة والمعايير, إنه القرآن الكريم الذي تعهد الله نفسُه بحفظه من التحريف , والسنة المطهرة.
قال عز وجل: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا.
الآية وويل لمن يدلهم القرآن على الحق فيخالفونه إلى الباطل , فيكونوا؟ كالراعي الأحمق الذي يتحول بماشيته بعيدا عن الكلأ والماء إلى المعاطش والمجادب .
وعن عائشة رضى الله عنها قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد. وليس المقصود بتقريب السنة والشيعة هو الوقوف في نقطة وسط بينهما أو المزج بين أفكارهما , فهذا يعني , من جهة , تنازل صاحب الحق عن بعض حقه , ومن جهة أخرى ,إقرار صاحب الباطل على بعض باطله , وذلك يكون من باب الوقوع على الباطل في حين أن المقصود هو طلب الحق.
والهدف الأسمى لجهود التقريب هو تصويب ما ألحقه أعداء الإسلام بالدين من تحريف , وتفنيد ما دسوه فيه من تخريف , والقضاء المبرم على الخصومة التاريخية بين السنة والشيعة بسبب الصدام العقيدي البيّن , تلك الخصومة التي حالت وتحول ,ضمن عوامل أخرى, دون وحدة البلاد الإسلامية وجرّت علي المسلمين النكبات والمصائب وأضرمت نيران الحروب بينهم ,وصدت أمم الأرض عن اعتناق الإسلام إذ لم تر فيه إلا دينا شابته الخرافات والأباطيل وانقسم أتباعه شيعا وأحزابا يضرب بعضها أعناق بعض ويكفر بعضها البعض الآخر .
ولذا يجب الاتفاق-إن صحت العزائم- على نقطة بداية للحوار البنّاء يُتفق فيه على الأصول والثوابت والمصالح المشتركة في مواجهة المخاطر التي تتهدد الأمة والتي يتعين على الجميع ,سنة وشيعة, التنبه إليها.ويجب فك الحصار المضروب على عقولنا بفعل الأفكار السائدة الموروثة التي تسللت إلى عقولنا فشلت فعاليتها فسلمنا بها دونما تمحيص
.ولنا في الحبيب المصطفى أسوة عند محاورة المخالفين لنا في الملة ,فقد علّمه ربنا تعالى أن يقول للمشركين : "لكم دينكم ولي دين", فسمى عقيدتهم الباطلة "دين", وتجنب رميهم بالسفه حتى لا تأخذهم العزة بالإثم,الأمر الذي يمضي بهم إلى التمسك بما هم عليه من باب المكابرة, فليس على ظهر الأرض إنسان إلا وهو معجب بعقله لا يسره أن له ما لغيره .
لذا يجب ممارسة الحوار الهادئ العقلاني بين المعتدلين من علماء الطائفتين على أن يتم مراجعة ما فى كتب الطائفتين على؟ القرآن والسنة ونبذ ما يتعارض معهما وإقرار ما يوافقهما .
والهدف الرئيسي لمساعي تقريب السنة والشيعة هو فتح الطريق أمام عموم الناس والبسطاء من الشيعة كي يعودوا الى الله كما عاد أسلافهم الأوائل فى مصر وشمال أفريقيا بعد سقوط الدولة الفاطمية الشيعية والتي دامت ما يزيد على القرنين من الزمان
والأمر المؤكد أن الأغاليط والأباطيل التي تشكل عماد عقائد الشيعة والصوفية ,هي باطل لا يعلم حقيقته عموم الناس من البسطاء.ومن يعلم حقائق هذا الباطل هم الزعماء الدينيون ممن يرتزقون بهذا الباطل ويكتسبون من تحريف الدين ,ويسيّرون الناس كالأنعام ويحتالون عليهم باسم الدين والملة ,وينهبونهم باسم الإسلام والعقيدة.
فغايتنا هي استنقاذ البسطاء الذين يجهلون دينهم الحنيف ,من براثن الدجالين المتاجرين بالدين , و تصفية الخلافات الدينية وتصحيح التناقضات العقائدية بين مختلف طوائف المسلمين,وضرورة نفى الخبث من التراث الديني والموروث الثقافي, فكل فرقة اعتادت الظنَّ باحتكارها الحقيقة والحق ,وأن الآخر على باطل وضلال .
يقول رسول الله :انصر أخاك ظالما أو مظلوما , قيل يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ فقال تكفه عن الظلم فذلك نصرك إياه
.ويجب أن لا نسمح لأعدائنا باستثمار الصدع بين السنة والشيعة,حتى وإن كان الشق فاصلا بين الحق والباطل,ويجب الحيلولة دون زيادة الفجوة اتساعاً,وعلينا رأب الصدع الذي يقسم الأمة إلى حق وباطل .
ومن غايات الدعوة إلى التقريب قطع الطريق على أعدائنا لإفشال خططهم الرامية إلى ذبحنا بسيوفنا, والحذر الحذر,كل الحذر من الوقوع فرائس سهلة في الفخاخ التي ينصبها لنا أعداؤنا فننقلب على بعضنا البعض نزهق الأرواح ونسفك الدماء , وهو أمر نجيده نحن المسلمين ومن لا يصدق عليه بقراءة التاريخ.
وما نقول به من مصالحة بين السنة والشيعة,إنما هي دعوة إلى الهدى كالتي كانت بين النبي, صلى الله عليه وسلم, وقريش في فجر الدعوة الإسلامية,إذ عرض عليهم الحق وألح في العرض,فاستجاب له الأسوياء والعقلاء دون السفهاء ومن قضت مصالحهم بالبقاء على شركهم.
وينبغي على المسلم الغيور على دين الله أن يقوم بتبصرة عامة البسطاء ممن لا يد لهم في إحداث التحريف أو اصطناع الباطل , فذلك من صنع كبرائهم وفقهائهم المستفيدين من النفوذ الديني والمكاسب المادية وإنما العامة مجرد مقلدين وتوابع وأدوات يسخرها زعماؤهم للوصول الى السلطة وبيت المال
منقول للاستفاده
والمقصود بمساعي تقريب أهل السنة والشيعة , هو رأب الصدع بين هاتين الطائفتين وليس مجرد إزالة الجفوة بينهما , ولا يكون هذا الاقتراب من مذهب إلى آخر, وإنما اقتراب كل منهما (سنة وشيعة ) إلى دين الله الحق المسطور في قرآنه الكريم المنزه عن التحريف, والاهتداء بسنة الحبيب المصطفى الذي يقع في خير موضع من قلب كل مسلم .
وعلى الطرفين –سنة وشيعة-أن يُقرّا ابتداءً أن الشيء لا يكون حقا باعتقاد من اعتقد أنه حق, كما أنه لا يبطُل باعتقاد من اعتقد أنه باطل , وإنما يكون الشيء حقا بكونه صحيحا ثابتا سواء اُعتقد أنه حق أو اعتقد أنه باطل .
وأمامنا الميزان الحق الذي تُرجع إليه الأمور وتُصحح به الأقيسة والمعايير, إنه القرآن الكريم الذي تعهد الله نفسُه بحفظه من التحريف , والسنة المطهرة.
قال عز وجل: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا.
الآية وويل لمن يدلهم القرآن على الحق فيخالفونه إلى الباطل , فيكونوا؟ كالراعي الأحمق الذي يتحول بماشيته بعيدا عن الكلأ والماء إلى المعاطش والمجادب .
وعن عائشة رضى الله عنها قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد. وليس المقصود بتقريب السنة والشيعة هو الوقوف في نقطة وسط بينهما أو المزج بين أفكارهما , فهذا يعني , من جهة , تنازل صاحب الحق عن بعض حقه , ومن جهة أخرى ,إقرار صاحب الباطل على بعض باطله , وذلك يكون من باب الوقوع على الباطل في حين أن المقصود هو طلب الحق.
والهدف الأسمى لجهود التقريب هو تصويب ما ألحقه أعداء الإسلام بالدين من تحريف , وتفنيد ما دسوه فيه من تخريف , والقضاء المبرم على الخصومة التاريخية بين السنة والشيعة بسبب الصدام العقيدي البيّن , تلك الخصومة التي حالت وتحول ,ضمن عوامل أخرى, دون وحدة البلاد الإسلامية وجرّت علي المسلمين النكبات والمصائب وأضرمت نيران الحروب بينهم ,وصدت أمم الأرض عن اعتناق الإسلام إذ لم تر فيه إلا دينا شابته الخرافات والأباطيل وانقسم أتباعه شيعا وأحزابا يضرب بعضها أعناق بعض ويكفر بعضها البعض الآخر .
ولذا يجب الاتفاق-إن صحت العزائم- على نقطة بداية للحوار البنّاء يُتفق فيه على الأصول والثوابت والمصالح المشتركة في مواجهة المخاطر التي تتهدد الأمة والتي يتعين على الجميع ,سنة وشيعة, التنبه إليها.ويجب فك الحصار المضروب على عقولنا بفعل الأفكار السائدة الموروثة التي تسللت إلى عقولنا فشلت فعاليتها فسلمنا بها دونما تمحيص
.ولنا في الحبيب المصطفى أسوة عند محاورة المخالفين لنا في الملة ,فقد علّمه ربنا تعالى أن يقول للمشركين : "لكم دينكم ولي دين", فسمى عقيدتهم الباطلة "دين", وتجنب رميهم بالسفه حتى لا تأخذهم العزة بالإثم,الأمر الذي يمضي بهم إلى التمسك بما هم عليه من باب المكابرة, فليس على ظهر الأرض إنسان إلا وهو معجب بعقله لا يسره أن له ما لغيره .
لذا يجب ممارسة الحوار الهادئ العقلاني بين المعتدلين من علماء الطائفتين على أن يتم مراجعة ما فى كتب الطائفتين على؟ القرآن والسنة ونبذ ما يتعارض معهما وإقرار ما يوافقهما .
والهدف الرئيسي لمساعي تقريب السنة والشيعة هو فتح الطريق أمام عموم الناس والبسطاء من الشيعة كي يعودوا الى الله كما عاد أسلافهم الأوائل فى مصر وشمال أفريقيا بعد سقوط الدولة الفاطمية الشيعية والتي دامت ما يزيد على القرنين من الزمان
والأمر المؤكد أن الأغاليط والأباطيل التي تشكل عماد عقائد الشيعة والصوفية ,هي باطل لا يعلم حقيقته عموم الناس من البسطاء.ومن يعلم حقائق هذا الباطل هم الزعماء الدينيون ممن يرتزقون بهذا الباطل ويكتسبون من تحريف الدين ,ويسيّرون الناس كالأنعام ويحتالون عليهم باسم الدين والملة ,وينهبونهم باسم الإسلام والعقيدة.
فغايتنا هي استنقاذ البسطاء الذين يجهلون دينهم الحنيف ,من براثن الدجالين المتاجرين بالدين , و تصفية الخلافات الدينية وتصحيح التناقضات العقائدية بين مختلف طوائف المسلمين,وضرورة نفى الخبث من التراث الديني والموروث الثقافي, فكل فرقة اعتادت الظنَّ باحتكارها الحقيقة والحق ,وأن الآخر على باطل وضلال .
يقول رسول الله :انصر أخاك ظالما أو مظلوما , قيل يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ فقال تكفه عن الظلم فذلك نصرك إياه
.ويجب أن لا نسمح لأعدائنا باستثمار الصدع بين السنة والشيعة,حتى وإن كان الشق فاصلا بين الحق والباطل,ويجب الحيلولة دون زيادة الفجوة اتساعاً,وعلينا رأب الصدع الذي يقسم الأمة إلى حق وباطل .
ومن غايات الدعوة إلى التقريب قطع الطريق على أعدائنا لإفشال خططهم الرامية إلى ذبحنا بسيوفنا, والحذر الحذر,كل الحذر من الوقوع فرائس سهلة في الفخاخ التي ينصبها لنا أعداؤنا فننقلب على بعضنا البعض نزهق الأرواح ونسفك الدماء , وهو أمر نجيده نحن المسلمين ومن لا يصدق عليه بقراءة التاريخ.
وما نقول به من مصالحة بين السنة والشيعة,إنما هي دعوة إلى الهدى كالتي كانت بين النبي, صلى الله عليه وسلم, وقريش في فجر الدعوة الإسلامية,إذ عرض عليهم الحق وألح في العرض,فاستجاب له الأسوياء والعقلاء دون السفهاء ومن قضت مصالحهم بالبقاء على شركهم.
وينبغي على المسلم الغيور على دين الله أن يقوم بتبصرة عامة البسطاء ممن لا يد لهم في إحداث التحريف أو اصطناع الباطل , فذلك من صنع كبرائهم وفقهائهم المستفيدين من النفوذ الديني والمكاسب المادية وإنما العامة مجرد مقلدين وتوابع وأدوات يسخرها زعماؤهم للوصول الى السلطة وبيت المال
منقول للاستفاده