تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الأنصاري لـ «الوسط» : مشاركة الإسلاميين في الحكم تضفي الشرعية على الأنظمة المستبدة



ابو شجاع
07-05-2007, 01:30 PM
الأنصاري لـ «الوسط» : مشاركة الإسلاميين في الحكم تضفي الشرعية على الأنظمة المستبدة

كتب:مهدي عبدالستار

فجر الناشط الإسلامي والقيادي في حزب التحرير محمد حسن الأنصاري مفاجأة من العيار الثقيل بعد ان وضع الجماعات الإسلامية المعاصرة والتيارات الليبرالية والعلمانية في خندق واحد، مؤكدا انه لا فرق بينهم جميعا، ومعتبرا ان الجماعات الإسلامية في نظره لا تتبنى المنهج الإسلامي الصحيح، لأنها تأخذ منه جانبا وتترك جوانب اخرى، وهو المنطق نفسه الذي تتبناه التيارات الليبرالية (حسب تعبيره).

وقال الأنصاري في حواره مع «الوسط»: ان الخلافة الراشدة هو الحل الوحيد لجميع مشكلات الأمة المسلمة في كل مكان، كما ان الأمة «الراشدة» هي الضمان الوحيد لعدم تحول هذه الخلافة الى حزب مستقل.

واعترف الأنصاري بقلة انصار حزب التحرير في الكويت عازيا ذلك الى حالة الترف الفكري والمعيشي لدى كثير من ابناء الشعب في الوقت الذي اشار فيه الى كثرة الأنصار في دول شرق آسيا، ما جعل الدول العظمى تعمل لحزب التحرير الف حساب (حسب قوله).

واستنكر الأنصاري قيام احزاب ذات صبغة إسلامية تحت مظلة انظمة اعتبرها «غير شرعية» معتبرا ذلك يضفي على هذه الأنظمة صبغة شرعية لوجودها، في الوقت ذاته الذي دعا فيه الى قيام حزب على نمط الحزب «النبوي» الذي أسسه الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة في اول البعثة، ثم اقام عليه الدولة الإسلامية، كثير من القضايا المثيرة للجدل اثارها المفكر الإسلامي محمد حسن الأنصاري في حواره مع الوسط فالى التفاصيل:

{ بداية ما رأيكم في الحركات الإسلاميه التي تقول او تتبنى الإسلام كمنهج في العمل وتقوم بغير ذلك في الواقع ؟ وهل في اعتقادكم مشاركة الحركات الإسلامية في الانتخابات تعتبر حجر عثرة في طريق إقامة الدولة الإسلامية؟

مع الأسف الشديد لا أرى جماعة من الجماعات العاملة على الساحة تتبنى الإسلام بشموليته، فالإسلام كل لا يتجزأ، والإسلام لا يرضى الشريك فهو دين الله تعالى الذي أنزله على رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، وإن وجدت جماعة تتبنى الإسلام كأحكام ولا تنزله على الواقع وهذا ما نشاهده في الساحة هذه الأيام فهذه جماعات لا تختلف عن الجماعات الليبرالية والعلمانية، لأن الاسلام ليس أحكاما معزولة عن الواقع، والتبني معناه إنزال هذه الأحكام على الواقع والالتزام بها كما جاءت وليس معناه مجرد اختيار الأحكام للترف الفكري والظهور.

ولم تعد هذه الحركات وغيرها حجر عثرة أمام إقامة الدولة بل على العكس من ذلك تماما فبأعمالها هذه قد لفتت النظر إلى العاملين المخلصين الواعين على الواقع وهذا معنى قول الله تعالى «ليميز الله الخبيث من الطيب».

{ ولا حتى جماعة حزب التحرير ؟

- لا.. لاجل هذا كان حزب التحريرالذي يسعى الى إقامة الخلافة الإسلامية.

{ وكيف تعيد الخلافة في ظل هذه الاوضاع العالمية القائمة ؟

- عودة الخلافة في علم الله تعالى لكننا نسعى في العمل الى عودتها.

العلاقة بالواقع

{ لكن الواقع يفرض عليك كثيرا من الحسابات حتى تتمكن من الوصول الى هدفك او مشروعك ؟

- يا اخي الكريم لاعلاقة لنا بالواقع، لانه يجب علينا ان نجعل الواقع موضعا للتفكير وليس مصدرا للتفكير، ولهذا فإننا نقول : ان الاسلام مبدأ والمبدأ يجب ان تحمله دولة، والدولة يجب ان تسعى الى ايجاد الخلافة حتى نتمكن من حل كل معضلاتنا، وعلى سبيل المثال : الفقر مشكلة افريقية ولن يكون حلها في ايصال كمية طعام الى هؤلاء الجياع بل بإيجاد نظام سياسي عادل يعمل على توزيع الثروة بالعدل بين ابناء الدولة.

عدم التحول

{ وما الذي يضمن ألا تتحول دولة الخلافة الى دولة حزب ويكون شأنها شان كل الأحزاب؟

- إن وجود الأحزاب الواعية في ظل الدولة الإسلامية، من أكبر الضمانات لاستمرار مسيرة الأمة في حكمها الراشد، فالأحزاب السياسية التي تحمل الاسلام حملا سياسيا من شأنها أن تكون أساس الضمان في استمرارية الحكم الراشد، انطلاقا من قوله تعالى «ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون» فالأمة الراشدة هي الضمان الوحيد لعدم تحول الخلافة إلى دولة عائلة أو حزب.

الساحة الكويتية

{ ما وضع حزب التحرير في الكويت وهل أفكاره منتشرة وتلقى إقبالا في - الكويت خصوصا مع كثرة الاحزاب الموجودة على الساحة؟

مع الأسف الشديد الحزب غير منتشر في الكويت الانتشار المرجو أما أفكاره فهي بحمد الله تجد القبول عند البعض وذلك بسبب جهد الشباب بارك الله فيهم.

{ وما السبب من وجهة نظرك في إحجام المجتمع الكويتي عن اعتناق افكار الحزب ؟

- المجتمع الكويتي شعب مترف ويرى كثير منهم انهم سيدخلون الجنة من ابوابها الثمانية، وهناك زهد في العمل لأجل الدين، كما ان هناك اكاذيب واباطيل كثيرة تشاع عن الحزب، وان هناك رفضا اجتماعيا له ولأفكاره وهذا كذب وغير صحيح ولدينا الكثير ممن يؤمن بأفكارنا.

{ كم يبلغ تقريبا عدد اتباع الحزب ؟

- لا توجد عندنا احصائية دقيقة لكن يكفي ان تعرف ان للحزب مئات الآلاف في شرق آسيا وباكستان وبنغلاديش وأندونيسيا وأذربيجان وطاجيكستان وغيرها وهذا ما يثلج الصدر رغم حالة التعتيم الاعلامي على الحزب.

{ هل انت تعتبر الامين العام للحزب؟

- لا لست الأمين العام وليس لدينا في الحزب أمين عام انما لدينا في الكويت مكتب اعلامي ومن اعضائه الاخ حسن ضاحي وهو الذي ينطق باسمه في الكويت.

واجب شرعي

{ ذكرت في بعض احاديثك أن إنشاء الأحزاب واجبٌ شرعا،على أن تنبثق أفكارُها من العقيدة الإسلامية، والسؤال هو : هل ينطبق هذا الوصف على الحركات التي تعتمد المصلحة في أفعالها وهم يعتبرون المصلحة دليلا؟

- إن الله تعالى قد أمر بإقامة أحزاب سياسية، عملها حمل الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تكون جميع الأحكام المتبناة لهذه الجماعة من الإسلام ؛ أي منبثقة من العقيدة الإسلامية ليس غير، فإن تبنت أحكاما من غير الإسلام، أو التزمت بمصالح لم يأت بها الشرع، فمن الطبيعي أن تخرج عن هذا الوصف، لأن اعتبار المصلحة العقلية دليلا يخرجها عن كونها كتلة إسلامية، لأن الأدلة انحصرت في الشرع على الكتاب والسنة وما دل عليهما من قياس وإجماع الصحابة رضي الله عنهم.

تعريف الحزب

{ من خلال فكرك ما التعريف الصحيح للحزب ؟ وهل يمكن اعتبار كل جماعة تنادي ببعض الأفكار العامة وليس لها هدف واضح او طريقة غير مبلورة. حزبا؟ وهل ينطبق تعريف الحزب على المجمعات و الجمعيات الخيرية وغيرها؟

- الحزب هو التكتل الذي يقوم على فكرة وطريقة، أي يقوم على مبدأ آمن به أفراده، هذا هو الوصف الصحيح للحزب، أما إذا تكتلت جماعة على غير هذا الأساس فلا ينطبق عليها المعنى الصحيح للحزب، وبالتالي تستطيع أن تطلق عليها جمعية وتعطيها صفة العمل الذي تقوم عليه هذه الجمعية، من جمعية نفع خاص أو نفع عام أو ما شاكل ذلك.

أما إذا اتخذ الحزب له فكرة غير مبلورة وهدفا غير واضح وطريقة غير صحيحة، فهذا يطلق عليه الحزب غير المبدئي.
لأن الحزب المبدئي هو الحزب الذي يقوم على فكرة وطريقة.

ثقافة الحزب

{ هل تكون الدعوة للحزب أم الأصل أن تكون الدعوة لثقافة الحزب؟

- إن سلامة الحزب وضمان بقائه مرتبطة تمام الارتباط برقي الفكرة والطريقة التي يتبناها وكذلك بالرابطة التي تربط بين أعضائه، لأن الحزب المبدئي هاجسه سلامة المبدأ والاستمرارية على الالتزام به، ولذلك جعل الاتباع للمبدأ ولم يجعل الاتباع للأشخاص ؛ لأن الاتباع للمبدأ يجعل المقاييس ثابتة لا تتغير وهي الأحكام الشرعية التي يتبناها الحزب المبدئي، ولذلك كل حزب ارتبط بأشخاص اهتدى أفراده بهدايتهم وضل وانتهى بضلالتهم، فهذا هو الضمان الوحيد لاستمرارية وبقاء الكتلة أو الحزب.

العمل البرلماني

{ وددت أن أسألك عن مشروعية حزب التحرير حسب نظام الكويت، وهل يجوز لحزب التحرير أن يشارك في العمل البرلماني؟

- لم يرد في الدستور الكويتي أي مادة صريحة تمنع وجود الأحزاب والتكتلات على الرغم من عدم إعلان أي تكتل بصورة التكتل، إذ إن كل كتلة تطلق على نفسها مسمى غير مسمى الحزب، كالحركة الدستورية مثلا، والمنبر الديمقراطي وغيره، ومع ذلك تجدهم يقولون هذا حزب محظور وهذه جماعة محظورة، فمثل هذا التصنيف مرتبط بالناحية الأمنية للدولة كما يزعمون.

ولذلك يطلقون على حزب التحرير ( حزب محظور ) أما سؤالك عن جواز مشاركة حزب التحرير في البرلمان الكويتي، فليس هناك ما يمنع شرعا من المشاركة في البرلمانات إذا اتخذت منبرا للصدع بكلمة الحق، على شرط أن لا ترتكب المخالفات الشرعية، كالمشاركة في التشريع، والقسم على احترام الدساتير الوضعية وخلافه، وهذا من الطبيعي غير متوافر، لأنه إن لم يشارك العضو في البرلمان في التشريع فإنه يلزم بالقسم على احترام الدستور، وهذا محرم في الشرع لأن الله تعالى أمرنا بالكفر بالطاغوت لا احترامه.

والغاية لا تبرر الوسيلة، لأن الوسائل المحرمة لا يجوز التعامل معها مهما علت منزلة الغاية.
ليس التمني بإيمان فنتكل....ما جاء قد آمنوا إلا وقد عملوا

الثواب والعقاب هو أمر موكول إلى الله سبحانه وتعالى ومرتبط بصدق النوايا فلذلك من حدث نفسه بأمر حسن وهمّ بفعله فله حسنة ومن همّ بسيئة ولم يفعلها فله حسنة، ومن همّ بحسنة وفعلها فله عشرة أمثالها كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا في المسائل المتعلقة في المندوبات والواجبات التي ليس بمقدور العبد أن يقوم بها، أما ما هو متعلق بمقدور العبد أن يقوم به كالعمل لاستئناف الحياة الإسلامية من خلال حزب سياسي مبدأه الإسلام فهذا لا يكفيه عقد النية بل لا بد من التلبس بالعمل وإلا وقع في الإثم والمحظور إذا لم تتحقق الكفاية من العمل.

الحرص على الأحزاب

{ بعض الأنظمة اليوم لديها حرص على وجود أحزاب سياسية للموالاة وأخرى تحت مسمى المعارضة، فما الفائدة التي تجنيها مجتمعاتنا من ذلك؟

- الأصل في بقاء الحاكم في الإسلام استمراريته في تطبيق أحكام الإسلام كاملة من دون نقصان، والذي يضمن هذه الاستمرارية على الالتزام بالأحكام هي الأمة متمثلة بأحزابها السياسة القائمة في المجتمع الإسلامي، ومن حيث أن هذه الأنظمة لا تستند بشرعيتها الى الأمة لأنها لم تبايع من قبلهم ومن حيث إن هذه الأنظمة تحكم بغير ما أنزل الله وهو وضع شاذ وغير صحي، فلذلك هي تعتمد في بقائها على أمرين، الأول : وجود جماعات أو أحزاب تضفي عليها الشرعية من منطلقين، منطلق وطني، وآخر إسلامي، والإسلامي هو الأقوى لأن الأمة ما زالت توالي الإسلام وإن طرأ عليها طارىء من الغشاوة والجهل، ولكن يبقى ولاؤها للإسلام لأنه الدين الذي تعتنقه، فوجود جماعات إسلامية تعمل من خلال النظام أمر ضروري لسلامته ولإضفاء الشرعية عليه من جهة الإسلام.

وكذلك وجود المعارضة المصطنعة من قبل النظام ضرورية لإيجاد التوازن الذي يقوم عليه النظام انطلاقا من الواجهة الديموقراطية لهذا النظام، وتضليل الناس بوجود المعارضة المصطنعة له.

أدلة الوجوب

{ ما وجه الدلالة في وجوب وجود حزب سياسي في ظل وجود دولة الخلافة تحاسب من قبل الأمة ومجلسها المنتخب مع العلم بعدم وجود حزب سياسي على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ام ان للامر ضرورة عقلية توجب وجود حزب سياسي يحافظ على دولة الخلافه بأوصافها الشرعيه ؟

- إن الآية الكريمة التي أوجبت وجود الأحزاب في الأمة الإسلامية لم تقيد هذا الوجود بوجود الدولة ولا بعدم وجودها بل وجه الدلالة فيها هو أن الله تعالى أمر المسلمين أن يوجدوا هذه الجماعة أو الكتلة أو الحزب الذي يؤدي الفرائض التي أوجبها الله تعالى عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومحاسبة الحكام، وغيرها من الأعمال، وإيجاد هذا الحزب السياسي من فروض الكفاية، التي إذا قام بها البعض سقطت عن الآخرين إذا تحققت الكفاية.

والذي يدعو إلى وجود الأحزاب السياسية ليست الضرورة العقلية بل القرائن الشرعية، لأن العقل لا علاقة له بالتشريع، بل عمله فهم الأدلة واستنباط الأحكام منها. والقرائن في الآية الكريمة التي أوجبت وجود الأحزاب، هي الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: قال تعالى: « ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون» ( ال عمران )، ثم ان الحزب السياسي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قائم به وبأصحابه، فهو صلى الله عليه وسلم قد أقام هذا الحزب في مكة، ووصل صلى الله عليه وسلم إلى الحكم وأقام الدولة الإسلامية واستمر بقاء الحزب بعد قيامها.

الدعوة الى الليبرالية

{ الجماعات الإسلامية العاملة على الساحة لديها مناهج مختلفة في التغيير وبعضها يلتقي مع المناهج الأخرى بحثاً عن المشتركات ما رأيكم ؟

إنه من الجرم أن نصف جماعة تتخذ غير الأحكام الشرعية بـ «الإسلامية»، لأن الإسلامية هنا صفة للجماعة، ولا تتحقق هذه الصفة إلا إذا بنت جميع أحكامها على احكام الإسلام وعملت بهذه الأحكام كما أراد الله تعالى لا كما شاء غيره، فالاسلام والكفر نقيضان لا يجتمعان، أي أنه لا تجتمع أفكار ومفاهيم الكفر بأفكار ومفاهيم الإسلام، فالديموقراطية والعلمانية يتبعان المبدأ الرأسمالي،والعلمانية عقيدة المبدأ الرأسمالي، والديمقراطية نظام حكمه الذي انبثق عن هذه العقيدة، فمن أخذ بجزء منها فقد أخذ من غير الإسلام.

ونصيحتي لهؤلاء أن يتقوا الله تعالى ويحذروا غضبه، وألا ينسبوا الى الإسلام ما ليس منه، وأن يحذروا أن يخالفوا عن أمر الله ورسوله فالله سبحانه وتعالى يقول : «فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم» .

صحيفة الوسط

عن نداءات من بيت المقدس

http://www.al-aqsa.org/index.php/articles/show/335/ (http://www.al-aqsa.org/index.php/articles/show/335/)

من هناك
07-05-2007, 01:59 PM
{ لكن الواقع يفرض عليك كثيرا من الحسابات حتى تتمكن من الوصول الى هدفك او مشروعك ؟

- يا اخي الكريم لاعلاقة لنا بالواقع، لانه يجب علينا ان نجعل الواقع موضعا للتفكير وليس مصدرا للتفكير، ولهذا فإننا نقول : ان الاسلام مبدأ والمبدأ يجب ان تحمله دولة، والدولة يجب ان تسعى الى ايجاد الخلافة حتى نتمكن من حل كل معضلاتنا، وعلى سبيل المثال : الفقر مشكلة افريقية ولن يكون حلها في ايصال كمية طعام الى هؤلاء الجياع بل بإيجاد نظام سياسي عادل يعمل على توزيع الثروة بالعدل بين ابناء الدولة.

إن هذا الجواب صدمة كبيرة جداً لأن الحركة التي لا تنطلق من الواقع وتسعى لإعادته إلى ما يريد الله ورسوله فهي سوف تضطرب لا محالة لما تلتقي بالواقع.


{ وما الذي يضمن ألا تتحول دولة الخلافة الى دولة حزب ويكون شأنها شان كل الأحزاب؟

- إن وجود الأحزاب الواعية في ظل الدولة الإسلامية، من أكبر الضمانات لاستمرار مسيرة الأمة في حكمها الراشد، فالأحزاب السياسية التي تحمل الاسلام حملا سياسيا من شأنها أن تكون أساس الضمان في استمرارية الحكم الراشد، انطلاقا من قوله تعالى «ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون» فالأمة الراشدة هي الضمان الوحيد لعدم تحول الخلافة إلى دولة عائلة أو حزب.
لكن هذا الجواب مثلج للصدر لانه قليلاً ما تعترف حركة إسلامية بالحركات الأخرى وتقبلها. لكن هذا الجواب والحمد لله يقبل بالآخر المسلم في الدولة العتيدة. لكن الجواب يعود للغموض لاحقاً لم يذكر الأمة الراشدة فمن هي الأمة الراشدة؟

هنا الحقيقه
07-05-2007, 08:28 PM
عودة الخلافة في علم الله تعالى لكننا نسعى في العمل الى عودتها.


لم يخبرنا كيف يسعى لعودة الخلافه ما هي طريقة السعي


يا اخي الكريم لاعلاقة لنا بالواقع، لانه يجب علينا ان نجعل الواقع موضعا للتفكير وليس مصدرا للتفكير، ولهذا فإننا نقول : ان الاسلام مبدأ والمبدأ يجب ان تحمله دولة، والدولة يجب ان تسعى الى ايجاد الخلافة حتى نتمكن من حل كل معضلاتنا، وعلى سبيل المثال : الفقر مشكلة افريقية ولن يكون حلها في ايصال كمية طعام الى هؤلاء الجياع بل بإيجاد نظام سياسي عادل يعمل على توزيع الثروة بالعدل بين ابناء الدولة.


كلام خطير جدا يعني ان منهج الحزب لا يستمد من الواقع انما يريد ان يؤثر بالواقع من خلال تصورات الماضي ولا نظر الى الواقع ويستفاد من ما موجود في من مقومات قوة له او ضعف


المجتمع الكويتي شعب مترف ويرى كثير منهم انهم سيدخلون الجنة من ابوابها الثمانية، وهناك زهد في العمل لأجل الدين، كما ان هناك اكاذيب واباطيل كثيرة تشاع عن الحزب، وان هناك رفضا اجتماعيا له ولأفكاره وهذا كذب وغير صحيح ولدينا الكثير ممن يؤمن بأفكارنا

ليس مبرر اذن لماالسلفية موجودة بقوة في الشارع الكويتي ؟ اما الرفض الجماعيرلابما جاء لعدم تلائم فكر ومنهج الحزب مع ما يريده الكويتي


والذي يدعو إلى وجود الأحزاب السياسية ليست الضرورة العقلية بل القرائن الشرعية، لأن العقل لا علاقة له بالتشريع، بل عمله فهم الأدلة واستنباط الأحكام منها. والقرائن في الآية الكريمة التي أوجبت وجود الأحزاب، هي الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: قال تعالى: « ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون» ( ال عمران )، ثم ان الحزب السياسي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قائم به وبأصحابه، فهو صلى الله عليه وسلم قد أقام هذا الحزب في مكة، ووصل صلى الله عليه وسلم إلى الحكم وأقام الدولة الإسلامية واستمر بقاء الحزب بعد قيامها

كلام يناقض اخره اوله كلام متناقض جدااا لا صحة له

ابو شجاع
07-07-2007, 11:59 AM
السلام عليكم

اخوتي الاعزاء بلال وهنا الحقيقة

فقط للتنويه المقابلات الصحفية عادة لا توضع كاملة وتقتطع منها الاجابات

**********

اخي بلال

عقبت على الفقرة التالية :


لكن الواقع يفرض عليك كثيرا من الحسابات حتى تتمكن من الوصول الى هدفك او مشروعك ؟

- يا اخي الكريم لاعلاقة لنا بالواقع، لانه يجب علينا ان نجعل الواقع موضعا للتفكير وليس مصدرا للتفكير، ولهذا فإننا نقول : ان الاسلام مبدأ والمبدأ يجب ان تحمله دولة، والدولة يجب ان تسعى الى ايجاد الخلافة حتى نتمكن من حل كل معضلاتنا، وعلى سبيل المثال : الفقر مشكلة افريقية ولن يكون حلها في ايصال كمية طعام الى هؤلاء الجياع بل بإيجاد نظام سياسي عادل يعمل على توزيع الثروة بالعدل بين ابناء الدولة.

وقلت


إن هذا الجواب صدمة كبيرة جداً لأن الحركة التي لا تنطلق من الواقع وتسعى لإعادته إلى ما يريد الله ورسوله فهي سوف تضطرب لا محالة لما تلتقي بالواقع.


خيي بلال ليس هذا المقصود

الدعوات الواقعية هي الدعوات التي تشعر بفساد الواقع القائم الذي تعيشه الأمة، وتشعر بوجوب التغيير، ولكنها تنتقل من هذا الشعور فوراً إلى العمل، دون أن يسبق هذا العمل تفكير في حقيقة المشكلة التي يعاني منها المجتمع، ودون التفكير في الفكرة التي يراد النهوض بالمجتمع على أساسها، ولا في الطريقة التي ستسلكها من أجل الوصول إلى هدف محدد، فتقوم بأعمال مرتجلة عفوية غير مدروسة، وكثيراً ما تكون غير هادفة.

فيكون عملها في حقيقة الأمر مستمداً من الواقع الفاسد الذي تعيشه، أي إنها جعلت الواقع - رغم فساده - مصدر المعالجة بدل أن يكون موضع المعالجة. مما يجعل عملها تَكيّفاً مع الواقع الفاسد وتكريساً للأسس التي يقوم عليها هذا المجتمع.

اما الدعوات المبدئية، فهي التي تحس بفساد الواقع وتخلف المجتمع، فتنتقل من هذا الإحساس إلى دراسة الواقع والتعمق فيه لمعرفة حقيقة المشكلة، لأن الذي يجهل المشكلة لا يتصور منه أن يحلها.

فتدرس المجتمع دراسة عميقة بما فيه من أفكار وقناعات ومقاييس ومشاعر وأنظمة دراسة عميقة تؤدي إلى معرفة الصحيح من الفاسد العقيم، وإلى معرفة ما يفتقر إليه المجتمع من أفكار ومشاعر، وما دخله من أفكار ومشاعر غريبة فاسدة، وتؤدي إلى فهم واقع الأنظمة التي ترعى بها شؤون الناس، ثم بعد ذلك تنتقل إلى مبدئها - وهو بالنسبة لنا الإسلام - لتبحث من خلاله عن العلاج الصحيح للمشكلة، وهو يتمثل في مجموعة المفاهيم والأنظمة التي على أساسها سيتم تغيير المجتمع.


والدعوة المبدئية حين تقوم بالبحث عن العلاج الذي به تريد تغيير المجتمع، لا تتأثر بالواقع الفاسد الذي يعيشه الناس. فالمعالجة يجب أن تكون بريئة كل البراءة من كل الأوضاع الفاسدة التي تلم بالمجتمع

ولنوضح اكثر يقول الشهيد سيد قطب

" الدين لا يواجه الواقع أياً كان ليقره ويبحث له عن سندٍ منه، وعن حكم شرعي يعلقه عليه كاللافتة المستعارة، إنما يواجه الواقع ليزنه بميزانه، فيقر منه ما يقر، ويلغي منه ما يلغي، وينشئ واقعاً غيره إن كان لا يرتضيه. " معالم في الطريق: (لا إله إلا الله) منهج حياة

يعني نحن نعمل لتغيير الواقع ومرجعيتنا الاحكام الشرعية

لا ان ننخرط في بحر الفساد لنصل الى التغيير

وللتوسع اتمنى عليك مراجعة اول موضوع لي في المنتدى

دعـاة التغيـيـر بـيـن المـبـدئـيـة والــواقعيـة

http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=15558

ابو شجاع
07-07-2007, 12:07 PM
الفقرة


{ وما الذي يضمن ألا تتحول دولة الخلافة الى دولة حزب ويكون شأنها شان كل الأحزاب؟

- إن وجود الأحزاب الواعية في ظل الدولة الإسلامية، من أكبر الضمانات لاستمرار مسيرة الأمة في حكمها الراشد، فالأحزاب السياسية التي تحمل الاسلام حملا سياسيا من شأنها أن تكون أساس الضمان في استمرارية الحكم الراشد، انطلاقا من قوله تعالى «ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون» فالأمة الراشدة هي الضمان الوحيد لعدم تحول الخلافة إلى دولة عائلة أو حزب


تعقيب الاخ بلال



لكن هذا الجواب مثلج للصدر لانه قليلاً ما تعترف حركة إسلامية بالحركات الأخرى وتقبلها. لكن هذا الجواب والحمد لله يقبل بالآخر المسلم في الدولة العتيدة. لكن الجواب يعود للغموض لاحقاً لم يذكر الأمة الراشدة فمن هي الأمة الراشدة؟


نعم اخي بلال وجود الاحزاب السياسية داخل الدولة الاسلامية من اهم الضمانات لعدم انحراف الحاكم والمحكوم عن جادة الصواب

فالخليفة ان منع انشاء الاحزاب والتكلات الحزبية السياسية التي تحمل الاسلام حملا سياسيا يكون اثما

(( اما الاحزاب التي تحمل مبدأ غير الاسلام فلا يسمح بها ))

اما اخي وصف الأمة الراشدة فهو على ما اظن بعد قيام الدولة وبعد ان يتغير العرف العام للمجتمع ويتخلص من الافكار والتصورات المغيرة للاسلام

ابو شجاع
07-07-2007, 12:21 PM
اخي الفاضل هنا الحقيقة



لم يخبرنا كيف يسعى لعودة الخلافه ما هي طريقة السعي




كما ذكرت انفا المقبلات الصحفية يتم بتر الكثير منها

واظن اننا بدأنا في الحديث عن الطريقة في موضوع اخر

ولم نكمله بعد


كلام خطير جدا يعني ان منهج الحزب لا يستمد من الواقع انما يريد ان يؤثر بالواقع من خلال تصورات الماضي ولا نظر الى الواقع ويستفاد من ما موجود في من مقومات قوة له او ضعف

اخي الفاضل تصورات الماضي هي احكام شرعية واظن اني قد اجبت على السؤال في تعليقي على مداخلة اخي بلال



ليس مبرر اذن لماالسلفية موجودة بقوة في الشارع الكويتي ؟ اما الرفض الجماعيرلابما جاء لعدم تلائم فكر ومنهج الحزب مع ما يريده الكويتي



اخي الكريم ليست المسألة تبريرا او غيره

فانا شاهدت بأم عيني كيف ان شابا واحدا من شباب حزب التحرير اثر في اهل مدينة كاملة

واوضح مثال هنا اوزبكستان ، الدعوة ابتدأت فيها على يد شاب يحمل افكارالحزب علما انه لم يكن مرتبطا بالحزب رسميا

وهاهي اوزبكستان اليوم وفي اقل من 17 عاما لا تجد بيتا فيها ليس فيه شاب من شباب حزب التحرير

اما نقطتك الاخرى فاجابتها من المقابلة



- المجتمع الكويتي شعب مترف ويرى كثير منهم انهم سيدخلون الجنة من ابوابها الثمانية، وهناك زهد في العمل لأجل الدين، كما ان هناك اكاذيب واباطيل كثيرة تشاع عن الحزب، وان هناك رفضا اجتماعيا له ولأفكاره وهذا كذب وغير صحيح ولدينا الكثير ممن يؤمن بأفكارنا.


فنحن يهمنا مدى التأثير الذي نحدثه لدى الناس اكثر من الاعداد التي تنضم لجسم الحزب

اخيرا اخي

عقبت على التالي


والذي يدعو إلى وجود الأحزاب السياسية ليست الضرورة العقلية بل القرائن الشرعية، لأن العقل لا علاقة له بالتشريع، بل عمله فهم الأدلة واستنباط الأحكام منها. والقرائن في الآية الكريمة التي أوجبت وجود الأحزاب، هي الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: قال تعالى: « ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون» ( ال عمران )، ثم ان الحزب السياسي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قائم به وبأصحابه، فهو صلى الله عليه وسلم قد أقام هذا الحزب في مكة، ووصل صلى الله عليه وسلم إلى الحكم وأقام الدولة الإسلامية واستمر بقاء الحزب بعد قيامها

وقلت


كلام يناقض اخره اوله كلام متناقض جدااا لا صحة له

ما هو وجه التناقض رجاءا

وما هو الكلام الذي لا صحة له مع الدليل على صحة كلامك

ابو شجاع
07-07-2007, 01:55 PM
الاخوة الكرام

لمن احب التواصل المباشر مع الاستاذ أبي الحسن الأنصاري

يستطيع ذلك في قاعة صوت الأمة على البال توك او الأنسبيك مباشرة

وذلك في الساعة التاسعة مساء من كل يوم سبت بتوقيت بيت المقدس

في حوار مفتوح مع الاستاذ ابي الحسن

موقع قاعة صوت الأمة

http://www.alummah-voice.net/uv/index.php

عبر البال توك

http://chat.paltalk.com/g2/group/728271517/WebLoader.wmt

عبر الانسبيك

http://www.inspeak.com/dl/inspeak_setup.exe

http://www.alummah-voice.net/uv/Images/log.jpg