تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : Robert Gates : «سنبقى طويلا في الخليج»



درهم وقاية
06-22-2007, 09:35 PM
روبرت غيتس: على جيران العراق أن يفهموا «سنبقى طويلا في الخليج»

http://www.zmzm.net/upload/upzmzm/wh_832167437.jpg


جنود أميركيون طالبوا وزير دفاعهم بإرسال مزيد من القوات

بغداد: «الشرق الاوسط»
أعرب وزير الدفاع الاميركي، روبرت غيتس، خلال لقاء مع جنود اميركيين في بغداد عن قلقه ازاء الدور السلبي الذي تلعبه سورية وايران خصوصا في العراق، وقال ان جيران هذا البلد يجب ان «يفهموا جيدا اننا سنبقى طويلا في الخليج الفارسي». واشار غيتس الى اهمية فهم السياق الاقليمي الذي يجري فيه الصراع بالعراق. واضاف «يجب ان نتأكد تماما من ان الجيران يفهمون اننا سنبقى هنا طويلا، وهنا.. اعني به الخليج الفارسي».
ويقوم غيتس الذي ادى اليمين كوزير جديد للدفاع قبل اربعة ايام بزيارة استطلاعية في بغداد منذ يومين للتشاور مع قادته حول الخيارات المختلفة قبل ان يقرر الرئيس الاميركي جورج بوش استراتيجيته الجديدة في العراق. والتقى غيتس رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، امس الذي أكد له أن غالبية الأعمال الإرهابية التي تحصل في العراق تنطلق من دوافع سياسية وأن الصداميين وحلفاءهم من التكفيريين يراهنون على عدم الاستقرار الأمني في البلاد، وذلك في محاولة يائسة لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء. وخلال لقائه مع عدد من الجنود الاميركيين، اقر غيتس بأن الوضع لا يتحسن وطلب من 15 منهم ان يدلوا برأيهم في ما ينبغي عمله. وحث هؤلاء وزير دفاعهم الجديد على ارسال تعزيزات عسكرية على خلاف ما قاله جنرالاتهم الذين جادلوا بان المستويات الحالية للقوات كافية وإن زيادتها قد تؤخر عملية تسلم العراقيين المسؤولية الامنية.

وقال الجندي جيسون غلين من اللواء الثاني في فرقة المشاة الاولى «اعتقد انه يتعين علينا فقط الاستمرار في ما نفعله». واضاف «اعتقد اننا بالفعل بحاجة الى مزيد من القوات، فمع وجود اكبر على الارض ومزيد من القوات يمكننا ان نساعدهم لفترة كافية حتى يتسنى تدريب الجيش العراقي». وقال الجندي كاساندرا والاس «اعتقد اننا بحاجة الى مزيد من القوات هنا فهذا سيسمح بدمج عدد اكبر من الجنود العراقيين في الدوريات». وقدم الجنود ايضا رؤيتهم لأداء افراد الجيش العراقي البالغ عددهم 323 الفا. وقالوا انهم يحرزون تقدما ولكن العديدين منهم لا يأتون الى العمل. واشار جندي آخر الى ان افراد الجيش العراقي يرون انفسهم عراقيين لكن رجال الشرطة يضعون انتماءاتهم الطائفية او العشائرية في المقدمة ولديهم ولاءات مختلفة. واكد وزير الدفاع لجنوده ان جهودا كبيرة يجب ان تبذل في إعادة البناء، مشددا على ضرورة ايجاد وظائف للشباب العراقي وانعاش الاقتصاد. وقال انه يتعين على الجيش العراقي ان يحاول ادارة المصانع التابعة للدولة وتحسين ادائها ثم تسليمها الى العراقيين. وقال مسؤولو دفاع مرافقون لوزير الدفاع انهم لا يعلمون كيف تم اختيار الجنود الذين التقوا مع غيتس من بين القوات الموجودة في العراق وقوامها 134 الفا. وعلى الرغم من أن آراء الجنود قد تكون غير علمية وربما لا تمثل افكار الجنود بشكل عام فانها من بين الآراء التي يقيمها غيتس فيما يصوغ توصيات يقدمها لبوش.

وكان الإفطار الذي استمر ساعة وتناوله غيتس مع 15 من الجنود العاديين الذين لم يكن بينهم ضباط جلسة سؤال وجواب الى حد كبير حيث طرح وزير الدفاع معظم الاسئلة وطلب المشورة بشأن مستويات الجنود والجدول الزمني لتدريب العراقيين والانتماءات الطائفية داخل قوات الامن العراقية و«كفاءة وانضباط» الجنود العراقيين وقادتهم العسكريين.

http://www.asharqalawsat.com/details...article=398164


****

اغتيال 250 شخصية عراقية في اسبوع ... غيتس قلق من دور سورية وايران والصدر قد يعاود المشاركة السياسية


بغداد الحياة - 22/12/06//


افراد من الشرطة العراقية يقدمون عرضاً خلال حفلة تخريج امس. (ا ف ب)
اعرب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، خلال إفطار مع مجموعة من الجنود الاميركيين في بغداد، عن قلقه ازاء الدور السلبي الذي تلعبه سورية وايران، خصوصاً في العراق، وقال ان «جيران هذا البلد يجب ان يفهموا جيداً اننا سنبقى طويلاً في الخليج». في وقت كشف سفير الجامعة العربية في بغداد مختار لماني عن اغتيال 250 شخصية عراقية الاسبوع الماضي.

وشدد غيتس خلال مؤتمر صحافي، عقده بعد لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على دعم واشنطن لبغداد، وقال إن محادثاته مع نظيره العراقي عبدالقادر العبيدي «لم تتناول زيادة عديد القوات الأميركية». وأوضح أن «أرقام الجنود الاضافيين (المزمع ارسالهم الى العراق) لم تناقش». وتركزت المحادثات «على المقاربة الشاملة للملف الأمني واحتمال ارسال بعض المساعدات الإضافية».

وتابع أن «نجاح شراكتنا لا يمكن أن يتحقق من دون أمن الشعب العراقي وكي نفعل ذلك، ناقشنا خيارات عدة. وكما قلنا أمس، كل الخيارات على الطاولة». ورأى وزير الدفاع الأميركي أن «الحكومة العراقية مصممة على تحسين أمن الشعب العراقي خصوصاً هنا في بغداد، وركزت محادثاتنا على سبل مساعدة الولايات المتحدة جهود الحكومة لتحقيق هذا الهدف».

واشار غيتس الى اهمية فهم السياق الاقليمي، الذي يجري فيه الصراع في العراق، وقال: «يجب ان نتأكد تماماً من ان الجيران يفهمون اننا سنبقى هنا طويلاً، وهنا اعني بها الخليج».

وافاد بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء بأن المالكي شدد خلال اجتماع مع غيتس على ان «غالبية الأعمال الارهابية التي تحصل في العراق تنطلق من دوافع سياسية وأن الصداميين وحلفاءهم من التكفيريين يراهنون على عدم الاستقرار الامني في البلاد، في محاولة يائسة لاعادة عجلة التاريخ الى الوراء».

واكد المالكي، بشكل ضمني، رفضه موقف الادارة الاميركية التي تعتبر ان العنف الطائفي يتصاعد بشكل متزايد في العراق وان التيار الصدري وميليشيا جيش المهدي تشكل المجموعة ذات التأثير الاكثر سلبية في الوضع الامني في العراق. وقال ان «القوات العراقية، بالتعاون مع القوات المتعددة الجنسية، اكملت وضع اللمسات الأخيرة على خطة امن بغداد التي سيتم تنفيذها في الفترة المقبلة وفق رؤية جديدة».

وفي إطار تردي الوضع الأمني وتزايد أعمال العنف الطائفية، قال سفير الجامعة العربية في بغداد إن «الاغتيالات السياسية حصدت 250 شخصية من بينها خمسة من زعماء قبائل محافظة ديالى، كانوا شاركوا في مؤتمر المصالحة الوطنية» الذي عقد السبت والأحد الماضيين في بغداد.

سياسياً، وفي سياق محاولة زعيم «المجلس الأعلى للثورة الاسلامية» عبدالعزيز الحكيم تشكيل حلف سني - كردي - شيعي لعزل «المتطرفين»، وبينهم التيار الصدري، كشف مسؤولون قريبون من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنه يدرس وقفاً أحادياً لاطلاق النار لمدة شهر، وقد يضغط على أتباعه للعودة الى العملية السياسية بعدما قاطعوها لثلاثة أسابيع. وقال المسؤولون لوكالة «أسوشييتد برس» إن هذه المسألة طُرحت خلال اجتماع عقد بين الصدر ولجنة تمثل المجموعات الشيعية السبع الكبرى في كتلة «الائتلاف العراقي الموحد» الشيعية.

وقال مسؤول في مكتب المرجع الشيعي علي السيستاني إن نصف المجتمعين وصلوا الى النجف حيث تجمعوا في منزل السيستاني، على أن يصل الآخرون لاحقاً لحضور الاجتماع الذي سيشهد ضغطاً على الصدر للجم مقاتليه والعودة الى العملية السياسية أو مواجهة سياسة عزل.

http://www.daralhayat.com/arab_news/...233/story.html


***

غيتس: لا بد أن يفهم جيران العراق «اننا سنبقى طويلا في الخليج الفارسي»

واصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس امس، زيارته للعراق حيث استمع الى اراء جنود يؤيدون ارسال مزيد من القوات لكبح العنف في العراق الذي حصد قبيل ظهر امس، 19 شخصا.
وخلال لقاء مع عدد من الجنود الاميركيين اقر غيتس بان الوضع لا يتحسن وطلب من 15 منهم ان يدلوا برأيهم في ما ينبغي عمله.
وقال جيسون غلين من اللواء الثاني في فرقة المشاة الاولى: «اعتقد انه يتعين علينا فقط الاستمرار في ما نفعله».
واضاف: «اعتقد اننا بالفعل في حاجة الى مزيد من القوات، فمع تواجد اكبر على الارض ومزيد من القوات يمكننا ان نساعدهم لفترة كافية حتى يتسنى تدريب الجيش العراقي».
وكان غيتس ناقش امكان زيادة القوات الاميركية في العراق مع كبار الجنرالات الاميركيين فور وصوله الى بغداد اول من امس.
ويقوم غيتس الذي ادى اليمين كوزير جديد للدفاع قبل اربعة ايام بزيارة استكشافية في العراق للتشاور مع قادته حول الخيارات المختلفة قبل ان يقرر الرئيس الاميركي جورج بوش استراتيجيته الجديدة في العراق.
وتوجه غيتس الى قاعدة كامب فيكتوري في شمال بغداد للاستماع الى تقارير عن قوات العمليات الخاصة من احد كبار الجنرالات وللالتقاء بالجنود.
وقال الجنرال جورج كيسي قائد القوات الاميركية في العراق انه لا يعارض فكرة زيادة القوات في العراق. لكنه اضاف انه اذا تم ارسال قوات اضافية فيجب ان تندرج مهمتهم في اطار اهداف استراتيجية اوسع.
وحذر القادة العسكريون الاميركيون من انه في حال ارسال مزيد من القوات فانها لا ينبغي ان تبقى طويلا في العراق. كما انها ستؤثر على القوات البرية الاميركية التي يكفي عددها بالكاد لاداء المهام الموكلة اليها.
لكن جنودا من ثلاث فرق يمثلون تخصصات عسكرية عدة بدوا مؤيدين لزيادة عدد القوات.
وقال الجندي كاساندرا والاس: «اعتقد اننا في حاجة الى مزيد من القوات هنا فهذا سيسمح بدمج عدد اكبر من الجنود العراقيين في الدوريات».
وقدم الجنود ايضا رؤيتهم لاداء افراد الجيش العراقي البالغ عددهم 323 الفا. وقالوا انهم يحرزون تقدما ولكن العديدين منهم لا يأتون الى العمل.
واشار جندي الى ان افراد الجيش العراقي يرون انفسهم عراقيين لكن رجال الشرطة يضعون انتماءاتهم الطائفية او العشائرية في المقدمة ولديهم ولاءات مختلفة.
واكد وزير الدفاع لجنوده ان جهودا كبيرة يجب ان تبذل في اعادة البناء، مشددا على ضرورة ايجاد وظائف للشباب العراقي وانعاش الاقتصاد.
وقال انه يتعين على الجيش العراقي ان يحاول ادارة المصانع التابعة للدولة وتحسين ادائها ثم تسليمها الى العراقيين.
واشار وزير الدفاع الى ان بوش قال بوضوح ان الامور لا تتقدم في العراق. واضاف: «اننا نحاول ان نضع مجموعة من الخيارات جديدة حول طرق ادارة الامور حتى نتمكن من احراز تقدم».
واعرب وزير الدفاع الاميركي خلال لقاء مع الجنود عن قلقه ازاء «الدور السلبي» الذي تلعبه سورية وايران خصوصا في العراق وقال ان جيران هذا البلد يجب ان «يفهموا جيدا اننا سنبقى طويلا في الخليج الفارسي».
واشار غيتس الى اهمية فهم السياق الاقليمي الذي يجري فيه الصراع في العراق. واضاف: «يجب ان نتأكد تماما من ان الجيران يفهمون اننا سنبقى هنا طويلا، و«هنا» اعني بها الخليج الفارسي».
وكان الرئيس بوش اكد اول من امس، مجددا رفضه اجراء حوار في شأن العراق مع سورية وايران مؤكدا ان الشعب الايراني يستحق قيادة افضل من الرئيس الحالي احمدي نجاد.
بدوره، اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائه مع وزير الدفاع الاميركي أمس، رفض حكومته مطلب الاداراة الاميركية بعزل التيار الصدري، واكد ان المصدر الرئيسي للعنف في العراق هو «الصداميون والتكفيريون»، نافيا بذلك ضمنا ان تكون ميليشيا «جيش المهدي» التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر «سببا رئيسيا في تأجيج النزاع الطائفي كما قالت وزارة الدفاع الاميركية.
وفي ما كان غيتس يستطلع الاراء حول ما يمكن عمله، تواصل العنف الذي بلغ في الآونة الاخيرة «حدا غير مسبوق» وفق سفير الجامعة العربية في بغداد مختار لماني.
وقتل 19 عراقيا من بينهم 13 قضوا عندما فجر انتحاري نفسه وسط مجموعة من المتطوعين في الشرطة امام اكاديمية الشرطة في وسط بغداد. واصيب 12 شخصا في نفس الهجوم
وقتل مدنيان واصيب اخران في انفجار سيارة مفخخة في حي العامل في ما قتلت امرأتان واصيب طفل عندما سقطت قذيفتا هاون على سوق شعبية في منطقة ابو دشير.
وفي كركوك، قتل رجل واصيبت امرأة في هجوم شنة مسلحون مجهولون في حي الدوميز.
وفي كربلاء، اغتال مسلحون يستقلون دراجة نارية محمد حسين وهو عضو في حزب البعث المنحل امام منزله في حي السعدية وسط المدينة.
واعلن الجيش الاميركي امس، ان ثلاثة من جنوده قتلوا في هجمات منفصلة في العراق خلال الايام الاخيرة.
وفي ديسمبر الحالي وحده، قتل 72 جنديا اميركيا.
من ناحية أخرى، اكد سفير الجامعة العربية، ان اتصالات تجري لتنظيم لقاء في عمان بين السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد وامين عام هيئة علماء المسلمين (سنية) في العراق حارث الضاري.
وردا على سؤال حول المعلومات الصحافية التي تحدثت عن اتصالات لتنظيم لقاء بين خليل زاد والضاري بمشاركته كممثل عن الجامعة العربية، لم ينف لماني هذه المعلومات وقال: «انها تندرج في اطار الجهود التي نقوم بها لتامين توافق عراقي والتباحث مع كل الاطراف العراقية والاقليمية والدولية لتسهيل كل ما من شانه ان يخدم التوافق العراقي ويعمل على وقف نزيف الدم في العراق».
ورفض الناطق باسم السفارة الاميركية التعليق على هذه المعلومات.
وردا على سؤال قال لو فنتور: «لا استطيع التعليق»، لكنه اضاف: «اننا نؤيد المصالحة ونؤيد عراقا موحدا».
وكانت وزارة الداخلية العراقية اصدرت مذكرة توقيف في نوفمبر الماضي بحق الضاري بينما كان خارج العراق بتهمة «التحريض على العنف الطائفي» بحسب تلفزيون العراقية الحكومي.
لكن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية اعلن في السابع عشر من الشهر نفسه ان ما صدر بحق الشيخ حارث الضاري «ليس مذكرة توقيف وانما مذكرة تحقيق». ويقيم الضاري حاليا في عمان.
وقال لماني ان «العنف الطائفي وصل الى حد غير مسبوق والمعلومات التي تلقيناها اخيرا تشير الى ان الاغتيالات السياسية خلال الاسبوع الماضي وحده بلغت 250 اغتيالا بمن فيهم خمسة من زعماء قبائل محافظة ديالى (60 كلم شمال شرقي بغداد) كانوا شاركوا في مؤتمر المصالحة الوطنية» الذي عقد السبت والاحد الماضيين في بغداد.
وشدد لماني على «ان العنف يطال شخصيات من كل القوى السياسية اذ ان هناك قرابة 200 مجموعة مسلحة في العراق لكل منها اجندتها الخاصة».
واضاف ان «التهجير القسري ارتفع بشكل مرعب خصوصا في بغداد» موضحا ان «الامين العام لاتحاد المؤرخين العرب محمد المشهداني الذي يعيش في حي الحرية (شمال العاصمة العراقية) ابلغني امس الاربعاء ان مسحلين ارغموه على ترك منزله من دون ان يتمكن حتى من اخذ حاجياته الشخصية».
ويعد حي الحرية حيا مختلطا يقطنه سنة وشيعة ولكنه مثل الكثير من الاحياء المختلطة يعاني اضطرابات طائفية وعمليات تهجير قسري تستهدف اخراج السنة من بعض الاحياء او اخراج الشيعة من احياء اخرى.
ويقع حي الحرية بين منطقتي الكاظمية والشعلة الشيعيتين.

http://www.alraialaam.com/22-12-2006...ational.htm#02


___________________

تعليقنا:

هؤلاء الذين يدعون ان امريكا في ورطة وانها تريد الخروج بماء الوجه من العراق:

مجرمون خونة ندعوا لفضحهم وكشف زيف اجرامهم وعمالتهم و ( استغفالهم جهلة المسلمين وعامتهم في وسائل الاعلام وهم بطبيعة الحال بعض اذناب الاستحمار وصنائعه )

امريكا لن تنسحب من اجل 3000 خنزير امريكي دفعت ثمن دمهم غاليا

ولن تنسحب لانها تقبض على العالم وذئابه ودببته بيدها في هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم

ولن تنسحب ولو خسرت 30.000 صليبي مرتزق لان تكلفتهم اجمع لاتزيد عن نصف مليار دولار بما فيها ثمن النعوش الثمينة التي ينقلون بها الى مقابرهم الاخيرة ورواتب التقاعد المدفوعة لاسرهم بعد صرعهم في خدمامت محفل الجمجمة والعظام الماسوني الذي يدير اللعبة في العالم اليوم ومن بغداد بالذات !

امريكا : جهزت اربع قواعد عسكرية تعتبر الاضخم حتى الان في العراق كما جهزت بريطانية قاعدة اخرى تابعة لها .


وكل ما يحصل انهم بعد ازهاق روح المسلم رقم مليون + 1 ( الحرب الاهلية تجري لكن بيد مرتزقتهم مباشرة ولا يعلن احد عنها ولا يفعل ذلك المشاركون بها ( الجيش الصهيو ـ صليبي ومرتزقتهم المدربين المحترفين + بقية اذنابهم من ابناء العهر والخيانة من كافة اعراق ومذاهب العراق معظمهم من رجال استخبارت النظام البائد ومخابرات نظام الاستحمار اللاحق ) واتمام عملية انشاء امبارستان وكردستان ودويلة سومر . تتحول بجنودها من شوارع المدن المباشرة الى ابوابها بعد ان تكون قد قتلت وعدوتها اللدود بريطانية اخر الرجال !

عندها سوف تنسحب الى القواعد . وتوقف تجديد العقود لشركات المرتزقة ( التكساسية والكاليفورنية والجنوب افريقية والانغولية والفرنسية والصربية والاسرائيلية والغواتمالية والبوليفية ) لانهم لن يعودا بحاجة لخدماتهم بعد قتل المليون الاول من المسلمين في العراق .

في هذا الوقت :
وقد يكون ابعد من 2008 بتوقعنا : وبعد ابرام صفقة السلام الصهيونية السورية اللبنانية الجارية خلف الكواليس والتي يجري الاعلان عنها بالقطعة حتى يتقبلها الناس ولايقومون بثورة ضد المجرمين الخونة من عائلة الاسد وضباط الطائفة النصيرية الحاكمة خلف واجهة حزب البعث الاجرامي اللعين . وبيع قضية الامة الفلسطينة وبعد سيل من الدماء الزكية لشباب الامة في الارض المحتلة واخراج الخنزير البرغوث وادخال الخنزير مشعل الى الارض المحتلة وابرام ( اعترافات لم يحلم بها هيرتزل في قبره ) عندها .

سوف تنسحب نعم

لان يهود : في هذا الوقت سوف تستلم المهمة المباشرة منهم . وتكمل مشوار الهدم والتفتيت وانشاء المسالخ " العراقية " في بقية البقاع المجاورة لهم ( القريبة والبعيدة )

وسيبقى شارون في غيبوبة طالما بقيت قناة الجزيرة وطالما ( بقي عقل المسلمين ) بيدهم مخدرا . ولن ينقل الى القبر الا بعد قبر عدد من ملايين شباب المسلمين ببلاش قبل ذلك

اللهم انا نسالك ان تلعن من يذكر الخنزير الماسوني اليهودي حسن البنا بخير ولايقتل من يدعو له وخاصة في مصر وسواها في بلاد المسلمين وان تلعنه واهله وتفضحه وتخزيه وتصرعه بيد لاتخافك او تجعل قطع رقبته على يد اعوان امير الامة القادم

اللهم ان نسالك ان تلعن قادة الاخوان (المجرمين ) الاحياء في العالم : واصحابهم اجمع وتعجل بمصارعهم على يد اقرب الناس اليهم وتعذبهم وتجعلهم يطلبون الموت ولا يحصلونه وتفضحهم في اهلهم وذويهم وتخزيهم في خلقك وتلعنهم في الدنيا والاخرة وتجعل قطع رقابهم واتباعهم بيد من شئت من الناس يا رب العالمين .




03-01-2007, 10:33 PM