تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الاستخبارات الإيرانية والسورية وراء تفجير الاضرحة والمقامات في العراق



لبنان اولا
06-19-2007, 09:03 AM
http://www.free-syria.com/images/articles/19609.jpg


تكريت - بغداد - الوكالات: اتهم نائب محافظ محافظة صلاح الدين عبد الله حسين جبارة أجهزة الاستخبارات الإيرانية بالوقوف «وراء عمليات تفجير ونسف الأضرحة والمقامات» في العراق من خلال تنظيم القاعدة «الذي يتبنى أجندة إيرانية» مشيرا الى وجود أدلة تثبت ذلك.
فيما اتهم نائب عن الائتلاف الشيعي عبد الكريم العنزي سورية بتفجير المقامات.
واوضح جبارة في تصريحات ان «تنظيم القاعدة في العراق ينفذ أجندة ايرانية تقوم على أساس زرع الفتن والشقاق بين العراقيين لخلق فوضى عارمة تزيد من انغماس الأميركيين في المستنقع العراقي وتخلق لهم متاعب كبيرة في الوقت الراهن كي يبقوا بعيدين عن امكانية توجيه ضربة عسكرية لها على خلفية البرنامج النووي الإيراني».
واضاف ان ايران تهدف من وراء ذلك الى «بسط نفوذها في العراق من خلال بروزها كقوة قادرة على ضبط الأوضاع في البلاد وترتيب العملية السياسية بما يضمن مصالحها على المدى البعيد».
وكشف جبارة ان حماية مرقد الإمامين العسكريين في مدينة سامراء والذي تم تدمير منارتيه الاربعاء الماضي«أصبحت من مسؤولية القوات العراقية التابعة لرئاسة الوزراء مباشرة منذ السابع والعشرين من الشهر الماضي», مشيرا الى أن «المجموعة المتهمة بالمساعدة في التفجير لها صلات مع تنظيم القاعدة».
وسخر المسؤول العراقي من التقارير التي تشير الى أن «تنظيم القاعدة عدو للشيعة ويمارس ضدهم التصفيات والقتل», وقال ان«الأهداف الإيرانية تقتضي قيام القاعدة بقتل جميع من تتمكن من العراقيين مهما كانت انتماءاتهم مادامت تحقق لها أهدافها في الحاضر والمستقبل».
وتساءل نائب المحافظ بالقول: «لمصلحة من يقتل ضباط الجيش السابق وطياروه وقادته وقتل منتسبي قوات الأمن والموظفين الحكوميين على أيدي القاعدة, وفي الطرف الآخر يقتل البسطاء من الشيعة على الانتماء الطائفي».
ومضى قائلا«إن أجهزة الاستخبارات في المحافظة لديها أدلة على تورط إيراني» مؤكدا أن هناك «أسلحة ايرانية حديثة الصنع وأموالا وعملات إيرانية تم ضبطها من خلال مداهمات الجهات الأمنية لعدد من أوكار القاعدة».
وفي السياق نفسه اتهم نائب الائتلاف الشيعي العراقي الموحد سورية بالوقوف وراء تفجيرات المراقد الدينية مطالبا الحكومة بتغيير تعاملها مع دمشق.
وقال النائب العنزي, رئيس كتلة حزب الدعوة«تنظيم العراق» ان سورية متورطة حتى النخاع فيما يجري في العراق ولبنان وفلسطين وعلى الجامعة العربية العمل على ردعها عما تقوم به» , مؤكدا وجود وثائق وادلة على ضلوع سورية بالارهاب وتفجير المراقد, وتغذية الصراع الفلسطيني والتفجيرات في لبنان.
وشبه العنزي نهج حزب البعث الذي يحكم في سورية بنهج سياسة حزب البعث العراقي السابق.
على صعيد آخر استبعد مسؤول الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين مثنى حارث الضاري تعاون الفصائل المسلحة العاملة ضمن المقاومة العراقية مع القوات الأميركية, مشيرا الى «فشل تجربة انقاذ محافظة الأنبار, لأن القضية انقلبت من حماية ابناء المحافظة الى خدمة المحتل».
وأوضح الضاري أن «المشروع الوطني الذي تبنته الهيئة يتسع لكل القوى العراقية المناهضة للاحتلال بغية بلورة مشروع وطني يسمو على الاصطفاف الطائفي, وينقل العراق الى مرحلة جديدة».
وكانت مصادر ذكرت ان القوات الأميركية أبدت رغبتها واستعدادها للتعاون مع ما يسمى ب¯ «الجيش الإسلامي » لمواجهة عناصر القاعدة, مشيرا الى ان ذلك قوبل برفض اطراف رسمية ونيابية.