تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لا تيــــأســــــوا : لن يعود الزمن الى الوراء.



المستقبل
06-06-2007, 12:30 PM
لا تيــــأســــــوا
"زيّان"



صحيح ان الارهاب يحاصر لبنان من الجهات الاربع، ويحاول زرع الرعب في كل الامكنة والنفوس عبر السيارات المفخخة والاجسام المفخخة، الا انه لن يتمكن من تطويع الوطن الصغير وادخاله قفص الوصاية مرة اخرى.


ولن يتغيّر حرف مما كتب في الرابع عشر من آذار 2005.
ولن يعود الزمن الى الوراء.


العالم كله بأسره يعلم ان البلد يتعرّض لمخطط تخريبي مدروس، وممنهج، وموقّت. ولذا يهبّ المجتمع الدولي هبّة واحدة للدفاع عنه عبر الشرعية الدولية، وعبر دعمه بالوسائل العملية التي تساعده على الصمود والمواجهة وتخطي هذه المحنة الجائرة.


وعلى هذا الاساس تندفع الدول الشقيقة والدول الصديقة لتلبيغ كل من يعنيهم الامر ان لبنان ليس وحيداً في حربه ضد الارهابيين والمخربين، وليس متروكاً لقدره، وليس مسموحاً ان تسقط الصيغة الفريدة والرسالة النموذجية التي يمثلها بلد الثماني عشرة طائفة.


حروب كثيرة مرّت وعاد لبنان واحداً موحداً على امتداد العشرة آلاف واربعمئة واثنين وخمسين كيلومتراً مربعاً. ومرت ثورات، واضطرابات، ومحاولات هيمنة وسيطرة، ونفد اللبنانيون بريشهم وببلدهم وبوحدتهم، وكأن شيئاً لم يكن.


فلا تيأسوا ولا تخافوا، يقول لكم الجيش الباسل، وتقول لكم قوى الامن، ويقول لكم اصدقاء لبنان الكثر واشقاؤه الغيارى.
بل اصمدوا وان اشتدت عليكم الضغوط والاحداث والتفجيرات والاضطرابات.


انها مرحلة وستنتهي في يوم في شهر شهرين، كما انتهت قبلها مراحل اشد وادهى.


هناك مواجهة. هناك تجربة تاريخية. هناك معمودية دم جديدة. هناك امتحان قاس لمدى صمود اللبنانيين، وصمود وحدتهم، وصمود جيشهم من النهر الكبير مروراً بنهر البارد الى الناقورة مروراً بعين الحلوة وشوارع ست الدنيا بيروت التي يريدون لها ان تبقى متشحة بثياب الحداد والحزن يغطي وجهها البهي.


لا بأس. لقد برهن الجيش بجدارة واستحقاق، وبما لا يحتاج الى شهادة ان في امكان لبنان الاعتماد عليه والاتكال على بسالته، اذا ما دهته دهياء، او حاول حاقد ان يقوّض استقراره.


فضلاً عن ان هذه الاساليب الارهابية تكشف بذاتها افلاس اصحابها، اكثر مما تثير الذعر في نفوس اللبنانيين.


لا تزال امام لبنان حقبة من الاستحقاقات المعقّدة، في مقدمها الاستحقاق الرئاسي. وحتى بلوغ ذلك الموعد في الخامس والعشرين من ايلول او اول التشرينين، قد تكون الارض مليئة بالفخاخ والمطبات والمواجهات على انواعها.
لكن ذلك كله لن يتمكن من اعادة عقربي الساعة الى الوراء. كما لن يتمكن من اعادة لبنان الى احضان تلك التجربة التي سقطت الى لا رجعة في استفتاء 14 آذار 2005 المدوّي، والذي كتب بداية جديدة للبنان جديد عن حق وحقيق.
قليل من الصبر في هذا المقام كمثل ذلك القليل من الخمر الذي يُفرح قلب الانسان.

نور1
06-06-2007, 12:43 PM
الله يعيشّنا و يرينا الأيام المقبلة , ان شاء الله تكون حلوة و ان شاء الله هذه الايام السوداء تنذكر و ما تنعاد!
ادعو الله تعالى ان يتوّحد الشعب اللبناني و ان نعيش بسلام مع اطفالنا دون ارهاب و دون حقد بين الناس !
ان شاء الله تزول هذه الغيمة السوداء قريبا" , نحن على موعد مع الفرج باذن الله !
تقائلوا بالخير تجدوه ! و الله كبير , الله على المعتدي , و على الباغي تدور البواغي ...