تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الميتة الجاهلية !!!



كلسينا
08-22-2006, 08:25 PM
من مات ولم يحدث نفسه بالدعوة إلى الله مات ميتة جاهلية .
كم يموت من المسلمين وهم في جاهلية ؟
وإن دعا إلى الله فعلى المجتمع أن يقيِّّم ذلك ويدفع الثمن إنها الدعوة ، كذبة كبيرة ما لم يوضع لها مشروع يحمل للناس حقوقاً انتهبت وجوعاً عاشوه وظلماً قاسوه وقد فقدوا الأمل في فقهائهم وحكامهم وكثير منهم بخالقهم والعياذ بالله .

شيركوه
08-22-2006, 08:38 PM
اخي كلسينا من اين اتيت بهذا الكلام؟

من مات ولم يحدث نفسه بالدعوة الى الله مات ميتة جاهلية؟؟؟

اقصد هل اوردته على انه حديث؟
لانك ان فعلت فهذه اول مرة اسمع به فحبذا لو تذكر لنا من اين اتيت به ان كان حديثا لنعلم اهو صحيح ام لا

-صحيح اقصد به انه غير ضعيف او موضوع ولست اتدخل في تفصيلات المحدثين فليس لي بها علم-

اما ان كنت قد ذكرت هذا الكلام من عندك فحبذا لو تتنبه اخي الكريم احيانا قد يخون احدنا التعبير فيقول كلاما لا يقصده وقد يكون هذا الكلام ... غير مصاغ بطريقة صحيحة او شرعية
بالنسبة لما ذكرته في الموضوع ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

بلغوا عني ولو آية

ولست مكلفا بالنتائج بل بالعمل

اضف الى ذلك قوله تعالى: لا تُكَلَّفُ إِلا نَفسَك

وذلك في معرض التحريض على الجهاد فانت ملزم بنفسك وبتحريض المؤمنين على القتال

وانا استعمل هذه الآية لأقيس

ان كل شخص مكلف بنفسه اولا وعليه ان يرشد الناس الباقين ان ملك علما يدل به

والا فعليه بنفسه

السلام عليكم

sms
08-23-2006, 12:17 AM
الرجل يبحث عن لقب الدروشه والله العالم

sms
08-23-2006, 12:18 AM
سوري يا أنكل كلسينا :)

sms
08-23-2006, 12:20 AM
لكنني ألاحظ تشفيك على المسلمين ورميهم بإرتكاب الفواحش وشرب الخمور كسبب لتتقرب ببغضهم حباً في آل الرفض إجتهاداً منك ودروشه وصدعاً بما ترى أنه الرجوله

ابو شجاع
08-23-2006, 01:44 PM
من مات ولم يحدث نفسه بالدعوة إلى الله مات ميتة جاهلية .
كم يموت من المسلمين وهم في جاهلية ؟
وإن دعا إلى الله فعلى المجتمع أن يقيِّّم ذلك ويدفع الثمن إنها الدعوة ، كذبة كبيرة ما لم يوضع لها مشروع يحمل للناس حقوقاً انتهبت وجوعاً عاشوه وظلماً قاسوه وقد فقدوا الأمل في فقهائهم وحكامهم وكثير منهم بخالقهم والعياذ بالله .


اخي الفاضل كلسينا رغم اني اتفق معك فيما تريد الوصول اليه
الا ان اللفظ قد خانك فيما ارى
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتتة جاهلية "
وهذا الحديث دليل على وجوب العمل لاقامة الخلافة
ولعلك تعلم ان الخلافة او الدولة الاسلامية هي الطريقة الحقيقية التي يتم بها تطبيق الاسلام كاملا والدعوة الى الله سواء اكان ذلك بالاسلوب الفكري او بالجهاد
واقتبس التالي من موقع الخلافة نت لعل فيه ما يوضح اكثر
الخلافة فرض
إن إقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم. والقيام به ـ كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين ـ هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي، يعذب الله عليها أشد العذاب.
والدليل على وجوب إقامة الخليفة على المسلمين كافةً السنةُ وإجماعُ الصحابة. أما السنة فقد رُوي عن نافع قال: قال لي عبد الله بن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية»، رواه مسلم، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فرض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية. والبيعة لا تكون إلا للخليفة ليس غير. وقد أوجب الرسول على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولم يوجب أن يبايع كل مسلم الخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده، فوجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة، سواء بايع بالفعل، أم لم يبايع، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة، وعلى وجوب أن يكون في عنق كل مسلم بيعة وليس دليلاً على وجوب البيعة، لأن الذي ذمه الرسول هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يذم عدم البيعة. وروى مسلم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما الإمام جُنة يُقاتَل من ورائه ويُتقى به». وروى مسلم عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يُحدّث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا فما تأمرنا؟ قال: فُوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم». وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية» رواه مسلم. فهذه الأحاديث فيها وصف للخليفة بأنه جُنة، أي وقاية. فوصف الرسول بأن الإمام جنة هو إخبار عن فوائد وجود الإمام، فهو طلب، لأن الإخبار من الله ومن الرسول إن كان يتضمن الذم فهو طلب ترك، أي نهي، وإن كان يتضمن المدح فهو طلب فعل، فإن كان الفعل المطلوب يترتب على فعله إقامة الحكم الشرعي، أو يترتب على تركه تضييعه، كان ذلك الطلب جازماً. وفي هذه الأحاديث أيضاً أن الذين يسوسون المسلمين هم الخلفاء، وهو يعني طلب إقامتهم، وفيها تحريم أن يخرج المسلم من السلطان. وهذا يعني أن إقامة المسلم سلطاناً، أي حكماً له، أمر واجب. على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بطاعة الخلفاء، وبقتال من ينازعهم في خلافتهم. وهذا يعني أمراً بـإقامة خليفة، والمحافظة على خلافته بقتال كل من ينازعه. فقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده، وثمره قلبه فليطعه إن استطاع. فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر». فالأمر بطاعة الإمام أمر بـإقامته، والأمر بقتال من ينازعه قرينة على الجزم في دوام إيجاده خليفة واحداً.
وأما إجماع الصحابة فإنهم رضوان الله عليهم أجمعوا على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر، ثم لعمر، ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. وقد ظهر تأكيد إجماع الصحابة على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقب وفاته، واشتغالهم بنصب خليفة له، مع أن دفن الميت عقب وفاته فرض، ويحرم على من يجب عليهم الاشتغال في تجهيزه ودفنه الاشتغال في شيء غيره حتى يتم دفنه. والصحابة الذين يجب عليهم الاشتغال في تجهيز الرسول ودفنه اشتغل قسم منهم بنصب الخليفة عن الاشتغال بدفن الرسول، وسكت قسم منهم عن هذا الاشتغال، وشاركوا في تأخير الدفن ليلتين مع قدرتهم على الإنكار، وقدرتهم على الدفن، فكان ذلك إجماعاً على الاشتغال بنصب الخليفة عن دفن الميت، ولا يكون ذلك إلا إذا كان نصب الخليفة أوجب من دفن الميت. وأيضاً فإن الصحابة كلهم أجمعوا طوال أيام حياتهم على وجوب نصب الخليفة، ومع اختلافهم على الشخص الذي يُنتخب خليفة فإنهم لم يختلفوا مطلقاً على إقامة خليفة، لا عند وفاة رسول الله، ولا عند وفاة أي خليفة من الخلفاء الراشدين. فكان إجماع الصحابة دليلاً صريحاً وقوياً على وجوب نصب الخليفة.
على أن إقامة الدين، وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شؤون الحياة الدنيا والأخرى فرض على المسلمين، بالدليل القطعي الثبوت، القطعي الدلالة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بحاكم ذي سلطان. والقاعدة الشرعية إن (ما لا يتـم الواجـب إلا به فهـو واجب) فكان نصب الخليفة فرضاً من هذه الجهة أيضاً.

http://www.khilafah.net/khilafah.php?documentID=2&subDocument=15

ولي عودة اخي الفاضل

كلمه الحق
08-23-2006, 02:54 PM
ابو شجاع كلامك غير صحيح البيعه ليست للخليفه من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميته جاهليه فان كان البيعه للخليفه الامام الحسين لم يبايع يزيد فهل الحسين مات ميته جاهليه ارجو التاكد مما قلت

كلسينا
08-23-2006, 06:48 PM
وكذلك الزهراء فاطمة رضي الله عنها ماتت ولم تبايع أبو بكر رضي الله عنه ؟؟؟؟؟
فالبيعة أخي والله أعلم كما تعلمنا لله ورسوله ،
أما إن كان الحديث عن عدم وجود البيعة أو عن عدم تحديث النفس بالغزو أو عن من لم يهتم لأمر المسلمين ، فكلها تصب في خانت التخلي عن الدعوة إلى الله ، لذلك كتبت ما كتبت ولم أذكر بأنه حديث أو آية .
أما بالنسبة للأخ sms بارك الله لك بحسن ظنك وفطنتك .فحرصي على رص صفوف المسلمين لا أخجل منه ولا يعيبني ،
فأدراكي والحمد لله لما يدور حولي ومعرفتي الواضحة بعدو الأمة جمعاء ودعوتي لمحاربته والتنبه له وللفتن التي يرميها بيننا
لا أطمح أن أصبح بها لامع ولكنني أطمح لرضى الله عز وجل ولا أنتظر منك ولا من غيرك كلمة إطراء أو شكر ، لأنني أصلاً لا أجزم بصحة ما أفعل وأرى . ولكن بخلاص نيتي لله أنتظر عنده ما لن أجده على هذه الأرض ، فأرجوك أن تدعوا لي بأن لا يحرمني ما تتمناه نفسي ( رضى الله والجنة ) .

كلمه الحق
08-23-2006, 07:05 PM
صحيح اخى كلسينا لوتابعنا التاريخ لوجدنا كثير من الصحابه ومن الناس الزهاد لم يبايعو ليس فقط الخلفاء الراشدون وحتى الخلفاء الاموين والعباسين

ابو شجاع
08-24-2006, 12:00 PM
السلام عليكم

اخي كلمة الحق قلت



ابو شجاع كلامك غير صحيح البيعه ليست للخليفه من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميته جاهليه فان كان البيعه للخليفه الامام الحسين لم يبايع يزيد فهل الحسين مات ميته جاهليه ارجو التاكد مما قلت


تأكدت اخي الكريم

اما عبارة " من مات ولم يعرف امام زمانه مات مية جاهلية " فهي ليست بحديث

ولكي اكون ادق

هذا حديث صح عند الشيعة فقط

[ الكافي 1/376 ، 377 ، 378 ـ محاسن البرقي / 92 ، 153 ، 154 ، 155 ، 556 ـ إكمال الدين 230 ، 231 ، 375 ـ غيبة النعماني / 62 ، 63 ، 65 ، 66 ـ رجال الكشي /153، 266 ـ عيون الأخبار / 219 ، 265 ـ معاني الأخبار / 112 ـ علل الشرايع / 14 ـ ثواب الأعمال / 198 ـ بصائر الدرجات / 150 ـ الاختصاص / 286 ـ 269 ـ كنز الكراجكي / 151

اما تخريجه في كتب السنة فهو (( لا اصل له ))

146686 - من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية
الراوي: - - خلاصة الدرجة: هذا الحديث بهذا اللفظ لا يعرف - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 1/110
152647 - من مات و لم يعرف إمام زمانه ، مات ميتة جاهلية
الراوي: - - خلاصة الدرجة: لا أصل له بهذا اللفظ - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 2069
72150 - من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية
الراوي: الحسين بن علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: لا أصل له بهذا اللفظ - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 350


فما تفضلت به ليس بحديث عندي

وعلى فرض صحته

فمن هو امام الزمان الان اهو محمد بن الحسن العسكري ؟؟

اما قولك عن الحسين رضي الله عنه انه لم يبايع ليزيد فهذا حق

ولكن الحسين لم يبايع ليزيد لأن يزيد عليه من الله ما يستحق كان مغتصبا للسلطة ومغتصب السلطة يقاتل وليس بخليفة وبيعته لم تنعقد صحيحة اساسا

وهذه نقطة يقول بها الشيعة قبل السنة فانتبه ولا تخلط بين امرين

ولي عودة في موضوع اخر لاتكلم عن الكيفية التي تم فيها اغتصاب الحكم لأول مرة في الاسلام

اما الحديث الذي رويته فهو موجود في كل الكتب الحديثية

وهو دليل شرعي على وجوب اقامة الخلافة كما سبق ووضحت

ابو شجاع
08-24-2006, 12:17 PM
وكذلك الزهراء فاطمة رضي الله عنها ماتت ولم تبايع أبو بكر رضي الله عنه ؟؟؟؟؟
فالبيعة أخي والله أعلم كما تعلمنا لله ورسوله ،
أما إن كان الحديث عن عدم وجود البيعة أو عن عدم تحديث النفس بالغزو أو عن من لم يهتم لأمر المسلمين ، فكلها تصب في خانت التخلي عن الدعوة إلى الله ، لذلك كتبت ما كتبت ولم أذكر بأنه حديث أو آية .
.

الأخ الفاضل كلسينا

كون فاطمة الزهراء لم تبايع لابي بكر مسألة فيها خلاف على ما اذكر

وارجو ان تضع مصادر هذا الكلام للتوثيق

هذا من ناحية

من ناحية اخرى فاطمة عاشت بعد النبي صلوات ربي عليه ثلاث او ستة اشهر

وعدم بيعتها لابي بكر ان صحت الرواية ليست مشكلة لأن ابا بكر كان خليفة وان لم يبايع له افراد


واذكرك بما نقلت وانظر ما تحته خط رجاء



والدليل على وجوب إقامة الخليفة على المسلمين كافةً السنةُ وإجماعُ الصحابة. أما السنة فقد رُوي عن نافع قال: قال لي عبد الله بن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية»، رواه مسلم، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فرض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية. والبيعة لا تكون إلا للخليفة ليس غير. وقد أوجب الرسول على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولم يوجب أن يبايع كل مسلم الخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده، فوجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة، سواء بايع بالفعل، أم لم يبايع، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة، وعلى وجوب أن يكون في عنق كل مسلم بيعة وليس دليلاً على وجوب البيعة، لأن الذي ذمه الرسول هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يذم عدم البيعة.


اما قولك ان البيعة لله ولرسوله فصحيح

ولكن هناك بيعة الانعقاد للخليفة وبيعة الطاعة له وتستطيع ان تطالع أي كتاب في السياسة الشرعية كالاحكام السلطانية للمواردي وغيره لتتأكد

اما مسألة الدعوة الى الله فلي سؤال هل تركنا الله هكذا بدون ان يدلنا كيف ندعو له

مثلا امرنا الله بالصلاة ووضح لنا تفاصيلها

ونهانا عن السرقة

ووضع عقوبة للسارق هي قطع اليد


وانت قلت في بداية الموضوع


وإن دعا إلى الله فعلى المجتمع أن يقيِّّم ذلك ويدفع الثمن إنها الدعوة ، كذبة كبيرة ما لم يوضع لها مشروع يحمل للناس حقوقاً انتهبت وجوعاً عاشوه وظلماً قاسوه وقد فقدوا الأمل في فقهائهم وحكامهم وكثير منهم بخالقهم والعياذ بالله

هذا ما اريد

ما هو المشروع الذي تحمله للدعوة الى الله وما الادلة الشرعية عليه ؟؟

كلسينا
08-24-2006, 08:43 PM
بارك الله فيك أخي الكريم على المتابعة والتدقيق . فأنا أعتمد هذا الأسلوب منذ فترة قصير ، الإختصار والكلام بالإشارة
لأن الغالبية لا يحبون المتابعة في المواضيع الموسعة والمستوفية الشروحات . وبما أنني جديد في التجربة فأرجوا منكم العذر
ويبدوا أنني أختصر زيادة عن اللزوم مما يضيع أصل الفكرة على القارئ ، وسأحاول التعديل إن شاء الله .
أما بالنسبة للكذبة الكبيرة :
فالمقصود بها الحركات الإسلامية المشخصنة ، ودكاكين الدين التي تعتمد على الحمية وتلعب على العواطف والإنجراف اللاواعي للكثير من الناس ، وهي لا تملك أي مشروع إسلامي يؤدي بالنهاية ومهما طال الزمن إلى دار إسلام يحكم فيها بما أنزل الله وتكون حصناً للمسلمين .
وبما أن الدعوات القائمة اليوم غالبيتها لا تحمل هذا المشروع فعلى كل مسلم أن يدعوا إلى الله ويجهد في إيجاد هذه الجماعة التي ستضع المشروع الإسلامي .

شيركوه
08-28-2006, 05:58 PM
اما قولك عن الحسين رضي الله عنه انه لم يبايع ليزيد فهذا حق

ولكن الحسين لم يبايع ليزيد لأن يزيد عليه من الله ما يستحق كان مغتصبا للسلطة ومغتصب السلطة يقاتل وليس بخليفة وبيعته لم تنعقد صحيحة اساسا

وهذه نقطة يقول بها الشيعة قبل السنة فانتبه ولا تخلط بين امرين

ولي عودة في موضوع اخر لاتكلم عن الكيفية التي تم فيها اغتصاب الحكم لأول مرة في الاسلام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخ ابو شجاع جزاك الله خيرا على تبيان بطلان ما استدل به كلمة الحق

انما عن قولك عن يزيد عليه من الله ما يستحق فهذا ليس كلاما صحيحا
لا ادعوك للترضي عنه ولكن كما قال ائمة الاسلام لا نقول فيه ولا نقول عليه
هو رجل يسكت عنه فله مناقب حسنة وعليه مثالب
ولكن قليل من المثالب يثبت عليه عند التمحيص

الرجل اخطا خطا كبيرا عندما لم يامر عبيد الله بن زياد بان لا يقتل الحسين ولكنه لم يامر بقتله
اما عن اغتصابه الخلافة فهو لم يفعل ...
معاوية رضي الله عنه قد اجتهد وظن ان في هذا خير للامة ان يوصي لرجل بعده وقد اختبره وراى فيه شخصا يحتمل مقاليد الخلافة
ثم ان العبادلة الاربعة رضي الله عنهم كانوا احياء وبايعوا فماذا تقول في هؤلاء؟؟؟

اانت اكرم منهم او اوعى او احرص على الاسلام منهم؟؟؟

نعم الحسين رضي الله عنه لم يبايع ولكنه طلب ان يذهب عند يزيد قبل قتله ولكن عبيد الله بن زياد عليه من الله ما يستحق منعه
فلا نعلم هل كان سيبايع ام لا؟؟؟

لا احد يدري حقا

وقدبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بان

اول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له

وقد كان يزيد قائده وكان نعم القائد عليه
وكان فيه اناس من خيار الصحابة فلو كان كما يروي دساسو الاخبار والاكاذيب اكان رضي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيادته لهم؟

انا هنا لست بمعرض تبييض صفحة يزيد بن معاوية
ولكن حينما انظر لبعض كتب الحديث او الائمة فاقرا امير المؤمنين يزيد بن معاوية ... اخجل من ان اقول انه مغتصب للخلافة او ان عليه من الله ما يستحق
المهم الرجل له وعليه وكل هذا لا ينفع الان


المهم ما دمنا نتحدث عن الخلافة

كيف سنعيد الخلافة والناس مستعبدون؟
والارض محتلة؟
والهوى والوهن معشعش في القلوب؟
والعقيدة غائبة عن القلوب والاذهان؟
والولاء والبراء لا يعرفه احد؟
والناس توالي اعداء الله من يهود وصليبيين ومجوس رافضيين؟؟؟

ما هي الآليات التي ستعيد الخلافة؟؟؟

الحركات الاسلامية التي نشات في القرن الماضي واواسطه لا زالت حتى اليوم تغني وتدندن وتدور في نفس المدار ولكنها لم تنتج شيئا

بينما نرى قلة تثبت وتناجز وتحركت منذ ما يقل عن عشرين عاما قد انجزت للامة ما لم ينجز كل من دوخونا بالحديث عن المسجد الاقصى وتحريره واقامة حكم الله والخلافة والعقيدة الصحيحة شيئا
اليس امرا يدعو للنظر؟

السلام عليكم

كلمه الحق
08-29-2006, 12:01 PM
اخ ابو شجاع جزاك الله خيرا على تبيان بطلان ما استدل به كلمة الحق
شيركوه الاخ ابو شجاع لم يبين ولكن قال مايعتقدته واناقلت كذالك ما اعتقده


انما عن قولك عن يزيد عليه من الله ما يستحق فهذا ليس كلاما صحيحا
وماهو الصح ياشيركوه



لا ادعوك للترضي عنه ولكن كما قال ائمة الاسلام لا نقول فيه ولا نقول عليه
هو رجل يسكت عنه فله مناقب حسنة وعليه مثالب
يعنى ماذا لاتقول عليه ولاتقول فيه عندما تقيم رجلاما يجب ان تحدد اهو صالح ام غير صالح



الرجل اخطا خطا كبيرا عندما لم يامر عبيد الله بن زياد بان لا يقتل الحسين ولكنه لم يامر بقتله
اما عن اغتصابه الخلافة فهو لم يفعل ...
معاوية رضي الله عنه قد اجتهد وظن ان في هذا خير للامة ان يوصي لرجل بعده وقد اختبره وراى فيه شخصا يحتمل مقاليد الخلافة
ثم ان العبادلة الاربعة رضي الله عنهم كانوا احياء وبايعوا فماذا تقول في هؤلاء؟؟؟
معنى كلامك انهو كان لايعلم بمقتل الحسين اذن كان اجتهاد من عبيد الله ابن زياد قتل الحسين


اانت اكرم منهم او اوعى او احرص على الاسلام منهم؟؟؟
تتهمون الشيعه با المغالات وانتم اكثر الناس تبجحا وتتعبرون انفسكم افهم الناس وباقى الناس لايعلمون اى شى


نعم الحسين رضي الله عنه لم يبايع ولكنه طلب ان يذهب عند يزيد قبل قتله ولكن عبيد الله بن زياد عليه من الله ما يستحق منعه
فلا نعلم هل كان سيبايع ام لا؟؟؟ وهذا خطاء اخر الحسين ابن على عليه السلام لم يطلب من عمر ابن سعد الذهاب الى يزيد وهو يعلم ان القوم سوف يقتلوه ولكن ارد ان يكون حجه عليهم يوم القيامه وقد حاججهم بقوله لهم انا الحسين ابن على انا حبيبب رسول الله انا ريحانه رسول الله وهذا حرم نبيكم ولكن القوم ارادو قتل الحسين طمعا فى الدنيا وفى المال الذى سوف يحصلون عليه من عبيد الله ويزيد واخر حديث الى الامام الحسين مع القوم قال لهم اتركونا نعود من حيث جئنا فكان الرد اما تذهب معنا الى عبيد الله ابن زياد لمبايعه يزيد واما القتال




وقدبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بان

اول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له

وقد كان يزيد قائده وكان نعم القائد عليه
وكان فيه اناس من خيار الصحابة فلو كان كما يروي دساسو الاخبار والاكاذيب اكان رضي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيادته لهم؟
لم اسمع بهذا الحديث ابدا ارجو منك ان تدلنى عليه


انا هنا لست بمعرض تبييض صفحة يزيد بن معاوية
ولكن حينما انظر لبعض كتب الحديث او الائمة فاقرا امير المؤمنين يزيد بن معاوية ... اخجل من ان اقول انه مغتصب للخلافة او ان عليه من الله ما يستحق
ماتقراءه هو فى كتبكم ومعضمها كتب جديده وطبعه جديده فهذا ليس بدليل تستند عليه لو كنت فعلا باحث عن الحقيقه وتريد مرضاه الله ابحث فى كل كتب المذاهب وعد الى الوراء وابحث عن التاريخ الصحيح بعدها سوف تتكشف لك الحقائق

ابو شجاع
08-29-2006, 02:57 PM
السلام عليكم اخوتي الكرام

اخي الفاضل شيركوه

ساتكلم في موضوع اخر عن كيفية اغتصاب سلطة الأمة وخلافتها

ولكن اعلق سريعا على ما تفضلت به



اخ ابو شجاع جزاك الله خيرا على تبيان بطلان ما استدل به كلمة الحق


اخي ما ذكره الاخ كلمة الحق على اعتباره حديثا لم يصح لدي باعتبار طريقة الشيعة في نقل الاحاديث لا اوافق عليها



انما عن قولك عن يزيد عليه من الله ما يستحق فهذا ليس كلاما صحيحا
لا ادعوك للترضي عنه ولكن كما قال ائمة الاسلام لا نقول فيه ولا نقول عليه
هو رجل يسكت عنه فله مناقب حسنة وعليه مثالب
ولكن قليل من المثالب يثبت عليه عند التمحيص


قولي عن يزيد لا يحتمل اكثر مما ينطق به

فهو في رحمة الله ان شاء عذب او غفر

واكتفي بقول الامام احمد بن حنبل عندما سئل عن يزيد فاجاب : والله لا يحبه من يؤمن بالله واليوم الاخر الا انني لا العنه



الرجل اخطا خطا كبيرا عندما لم يامر عبيد الله بن زياد بان لا يقتل الحسين ولكنه لم يامر بقتله
اما عن اغتصابه الخلافة فهو لم يفعل ...
معاوية رضي الله عنه قد اجتهد وظن ان في هذا خير للامة ان يوصي لرجل بعده وقد اختبره وراى فيه شخصا يحتمل مقاليد الخلافة
ثم ان العبادلة الاربعة رضي الله عنهم كانوا احياء وبايعوا فماذا تقول في هؤلاء؟؟؟

اانت اكرم منهم او اوعى او احرص على الاسلام منهم؟؟؟

نعم الحسين رضي الله عنه لم يبايع ولكنه طلب ان يذهب عند يزيد قبل قتله ولكن عبيد الله بن زياد عليه من الله ما يستحق منعه
فلا نعلم هل كان سيبايع ام لا؟؟؟

لا احد يدري حقا


معاوية كان طامعا في الخلافة منذ ايام علي واراد وعمل على تحويل الخلافة الراشدة الى حكم ملكي عضوض وراثي لابنائه من بعده

اما العبادلة الاربعة فلم يبايعوا ليزيد نهائيا بل وضعت السيوف على اعناقهم لمنعهم من الكلام

اما سيد شباب اهل الجنة الحسين الشهيد فاستدلالك في غير محله

فقد قاتل يزيد ، ولا يستدل من طلبه رؤية يزيد انه كان سيبايعه؟؟


وقدبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بان

اول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له

وقد كان يزيد قائده وكان نعم القائد عليه
وكان فيه اناس من خيار الصحابة فلو كان كما يروي دساسو الاخبار والاكاذيب اكان رضي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيادته لهم؟


بحثت ولم اجد هذا الحديث نهائيا

بل الحديث هو : "لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير اميرها و لنعم الجيش جيشها" البخاري وابن عبد البر

والحديث واضح يتكلم عن السلطان الفاتح محمد الثاني رضي الله عنه وارضاه وجيشه العظيم الذي فتح القسطنطينية وحولها الى اسلامبول او دار الاسلام

اما تأمير يزيد على جيش فيه الصحابة الكرام فلا يدل الا على ان معاوية كخليفة أمر ابنه على الجيش
ورضي الصحابة الكرام بذلك باعتبار معاوية خليفة عليهم



المهم ما دمنا نتحدث عن الخلافة

كيف سنعيد الخلافة والناس مستعبدون؟
والارض محتلة؟
والهوى والوهن معشعش في القلوب؟
والعقيدة غائبة عن القلوب والاذهان؟
والولاء والبراء لا يعرفه احد؟
والناس توالي اعداء الله من يهود وصليبيين ومجوس رافضيين؟؟؟

ما هي الآليات التي ستعيد الخلافة؟؟؟

الحركات الاسلامية التي نشات في القرن الماضي واواسطه لا زالت حتى اليوم تغني وتدندن وتدور في نفس المدار ولكنها لم تنتج شيئا

بينما نرى قلة تثبت وتناجز وتحركت منذ ما يقل عن عشرين عاما قد انجزت للامة ما لم ينجز كل من دوخونا بالحديث عن المسجد الاقصى وتحريره واقامة حكم الله والخلافة والعقيدة الصحيحة شيئا
اليس امرا يدعو للنظر؟



هذا ما يهمني

اريد طريقة شرعية لاستئناف الحياة الاسلامية واقامة دولة الاسلام مشفوعة بالدليل الشرعي لا العقلي

وكون الحركات الاسلامية التي نشأت في القرن الماضي لا زالت في نفس المدار فليس هذا بحجة فنوح عليه السلام قعد 950 عاما يدعو قومه فهل يقال انه كان يغني ويدندن ولم ينتج شيئا !!!

اما الحركة التي نشأت منذ عشرين عاما

فقد قبلت بالديمقراطية وهي نظام كفر

وهاهي تريد التوقيع على وثيقة الاسرى التي فيها اعتراف ضمني بكيان يهود

وهاهي تحكم بغير ما انزل الله وبدستور علماني

ناهيك عن تصريحات قيادييها في روسيا بأن الشيشان شأن داخلي روسي

فهل لو خرج علينا الأن قيادي من مجاهدي الشيشان الابطال وزار كيان يهود وقال ان فلسطين هي شأن اسرائيلي داخلي فماذا تقول عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لست في معرض الانتقاد ل س او ص

اريد طريقة شرعية لتحكيم شرع الله في الارض فهل تستطيع اخي شيركوه ان تعطينا طرف الخيط

والسؤال موجه للجميع

ابو شجاع
08-29-2006, 03:06 PM
اخي الكريم كلمة الحق

هديء من روعك



شيركوه الاخ ابو شجاع لم يبين ولكن قال مايعتقدته واناقلت كذالك ما اعتقده


صحيح ما تقول ، ولكن الحديث لم يصح عندي بلفظه الذي نقلت

واخوتنا الشيعة لهم طريقة في تصحيح الاحاديث تختلف عن طريقة السنة

فهل تحب ان تتجاذب اطراف الحديث معي في موضوع غير هذا حول الكيفية التي يتناقل بها اخوتنا الشيعة الحديث ويحفظونه

وبشرط مسبق هو عدم التشنج من طرفي وطرفك وعدم دخول البعض ممن يفرحون بالنزاع المذهبي بين المسلمين

مودتي واحترامي للجميع

كلمه الحق
08-29-2006, 06:32 PM
اخي ابو شجاع انا لااتفق مع الذين يفرقون بين المذاهب فكلنا مسلمون لكن بعض الاخوه متعصبين جدا وكثير منهم يحاول ان يستفز الشيعي كلنا اخوان يربطنا دين واحد ونعبد الله الذى لااله غيره صلاتنا واحده اما الاختلافات فى التشريع وفى الامور الفقهيه حتى المذاهب الاربعه يختلفون بامور ويتفقون باخرى انا اوافقك الرائ ومستعد لكل ماتقول واى طرح انا حاضر لك اخي العزيز

كلسينا
08-29-2006, 09:11 PM
أخونا الكريم أبو شجاع :
إن بداية المشروع تبدأ بجمعة الشباب الحريصون على رضى الله قبل كل شيئ .
وبعدها دراسة مشروع دولة الخلافة في أيامنا هذه . لقد تطرقنا إلى خطوط عريضة للمناقشة موضوع الوصلة الألكترونية لها في التوقيع وأتمنى أن تمر عليها ، أو أن تراجع في الصوت الحر موضوع كتبناه بعنوان مشروع إسلامي قيد الدرس ،ولقد تباطئة في متابعة حلقاته ولكن سأسرعها آملاً مناقشتها .

ابو شجاع
08-30-2006, 11:46 AM
اخي ابو شجاع انا لااتفق مع الذين يفرقون بين المذاهب فكلنا مسلمون لكن بعض الاخوه متعصبين جدا وكثير منهم يحاول ان يستفز الشيعي كلنا اخوان يربطنا دين واحد ونعبد الله الذى لااله غيره صلاتنا واحده اما الاختلافات فى التشريع وفى الامور الفقهيه حتى المذاهب الاربعه يختلفون بامور ويتفقون باخرى انا اوافقك الرائ ومستعد لكل ماتقول واى طرح انا حاضر لك اخي العزيز

بارك الله فيك اخي الفاضل

ونسأل الله ان يوحد قلوب وعقول المسلمين على راية لا اله الا الله في ظل دولة واحدة تجمعهم وتحكمهم بكتاب الله وسنة نبيه

ابو شجاع
08-30-2006, 11:51 AM
أخونا الكريم أبو شجاع :
إن بداية المشروع تبدأ بجمعة الشباب الحريصون على رضى الله قبل كل شيئ .
وبعدها دراسة مشروع دولة الخلافة في أيامنا هذه . لقد تطرقنا إلى خطوط عريضة للمناقشة موضوع الوصلة الألكترونية لها في التوقيع وأتمنى أن تمر عليها ، أو أن تراجع في الصوت الحر موضوع كتبناه بعنوان مشروع إسلامي قيد الدرس ،ولقد تباطئة في متابعة حلقاته ولكن سأسرعها آملاً مناقشتها .
جميل اخي الفاضل

اذن اسمح لي بمتابعة ما تكتب في المواضيع المذكورة وقراءتها

وبعد ان تنتهي منها ندخل في نقاشها بأذنه تعالى

مودتي واحترامي للجميع

كلسينا
08-30-2006, 12:20 PM
ونسأل الله ان يوحد قلوب وعقول المسلمين على راية لا اله الا الله في ظل دولة واحدة تجمعهم وتحكمهم بكتاب الله وسنة نبيه
__________________
اللهم آمين .

شيركوه
08-30-2006, 09:58 PM
شيركوه الاخ ابو شجاع لم يبين ولكن قال مايعتقدته واناقلت كذالك ما اعتقده


وماهو الصح ياشيركوه



يعنى ماذا لاتقول عليه ولاتقول فيه عندما تقيم رجلاما يجب ان تحدد اهو صالح ام غير صالح



معنى كلامك انهو كان لايعلم بمقتل الحسين اذن كان اجتهاد من عبيد الله ابن زياد قتل الحسين


تتهمون الشيعه با المغالات وانتم اكثر الناس تبجحا وتتعبرون انفسكم افهم الناس وباقى الناس لايعلمون اى شى

وهذا خطاء اخر الحسين ابن على عليه السلام لم يطلب من عمر ابن سعد الذهاب الى يزيد وهو يعلم ان القوم سوف يقتلوه ولكن ارد ان يكون حجه عليهم يوم القيامه وقد حاججهم بقوله لهم انا الحسين ابن على انا حبيبب رسول الله انا ريحانه رسول الله وهذا حرم نبيكم ولكن القوم ارادو قتل الحسين طمعا فى الدنيا وفى المال الذى سوف يحصلون عليه من عبيد الله ويزيد واخر حديث الى الامام الحسين مع القوم قال لهم اتركونا نعود من حيث جئنا فكان الرد اما تذهب معنا الى عبيد الله ابن زياد لمبايعه يزيد واما القتال



لم اسمع بهذا الحديث ابدا ارجو منك ان تدلنى عليه


ماتقراءه هو فى كتبكم ومعضمها كتب جديده وطبعه جديده فهذا ليس بدليل تستند عليه لو كنت فعلا باحث عن الحقيقه وتريد مرضاه الله ابحث فى كل كتب المذاهب وعد الى الوراء وابحث عن التاريخ الصحيح بعدها سوف تتكشف لك الحقائق


1- ما تعتقده لا يهمني لاني ارى دينكم اصله عبد الله بن سبا اليهودي وهو بالتالي لا اصل له وهو من بدا دينكم

2- الصحيح بالنسبة ليزيد ان اهل العلم اختلفوا فيه
وسآتيك باقوالهم ... وفيها رد على نقطة التقييم وابعد الناس عن التقييم انتم ... لان زرارة يعتبر من اصول الدين عندكم ومن ثقات الرواة عندكم .............. وقال لرفاقه عند الخروج من عند الامام ...الذي هو امامه ومولاه الخ مما تتقولون به على آل البيت رضوان الله تعالى عليهم ... قال : ضرطت في لحيته وخرجت وآتيك بنصه ان شاء الله ... قلي :) ما تقول فيه؟

قيمه لنرى

بالنسبة للحديث الذي نفيتموه ولم تجدوه!!!!

---------------------------

منقبة ليزيد بن معاوية :
أخرج البخاري عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت و هو نازل في ساحة حمص و هو في بناء له و معه أم حرام ، قال عمير : فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ، فقالت أم حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ، فقلت : أنا فيهم قال : لا . البخاري مع الفتح (6/120) .

فتحرك الجيش نحو القسطنطينية بقيادة بسر بن أرطأ رضي الله عنه عام خمسين من الهجرة ، فاشتد الأمر على المسلمين فأرسل بسر يطلب المدد من معاوية فجهز معاوية جيشاً بقيادة ولده يزيد ، فكان في هذا الجيش كل من أبو أيوب الأنصاري و عبد الله بن عمر و ابن الزبير و ابن عباس وجمع غفير من الصحابة ، رضي الله عنهم أجمعين .

و أخرج البخاري أيضاً ، عن محمود بن الربيع في قصة عتبان بن مالك قال محمود : فحدثتها قوماً فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها ، ويزيد بن معاوية عليهم – أي أميرهم - بأرض الروم . البخاري مع الفتح (3/73) .

----------------------------

إن معاوية رضي الله عنه كان من رواة الحديث ، - أنظر : تهذيب التهذيب لابن حجر (10/207) - ، فروى يزيد بعد ذلك عن والده هذه الأحاديث و بعض أخبار أهل العلم . مثل حديث : من يرد الله به خيراً يفقه في الدين ، و حديث آخر في الوضوء ، و روى عنه ابنه خالد و عبد الملك بن مروان ، و قد عده أبوزرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي الصحابة ، و هي الطبقة العليا . البداية و النهاية لابن كثير (8/226-227) .


------------------------------

توليه منصب ولاية العهد بعد أبيه
بدأ معاوية رضي الله عنه يفكر فيمن يكون الخليفة من بعده ، ففكر معاوية في هذا الأمر و رأى أنه إن لم يستخلف و مات ترجع الفتنة مرة أخرى .

فقام معاوية رضي الله عنه باستشارة أهل الشام في الأمر ، فاقترحوا أن يكون الخليفة من بعده من بني أمية ، فرشح ابنه يزيد ، فجاءت الموافقة من مصر و باقي البلاد و أرسل إلى المدينة يستشيرها و إذ به يجد المعارضة من الحسين و ابن الزبير ، و ابن عمر و عبد الرحمن بن أبي بكر ، و ابن عباس . انظر : تاريخ الإسلام للذهبي – عهد الخلفاء الراشدين – (ص147-152) و سير أعلام النبلاء (3/186) و الطبري (5/303) و تاريخ خليفة (ص213) . و كان اعتراضهم حول تطبيق الفكرة نفسها ، لا على يزيد بعينه .


-------------------------


فيروي البلاذري أن محمد بن علي بن أبي طالب - المعروف بابن الحنفية - دخل يوماً على يزيد بن معاوية بدمشق ليودعه بعد أن قضى عنده فترة من الوقت ، فقال له يزيد ، و كان له مكرماً : يا أبا القاسم ، إن كنت رأيت مني خُلُقاً تنكره نَزَعت عنه ، و أتيت الذي تُشير به علي ؟ فقال : والله لو رأيت منكراً ما وسعني إلاّ أن أنهاك عنه ، وأخبرك بالحق لله فيه ، لما أخذ الله على أهل العلم عن أن يبينوه للناس ولا يكتموه ، وما رأيت منك إلاّ خيراً . أنساب الأشراف للبلاذري (5/17) .


----------------

و يروي ابن كثير أن عبد الله بن مطيع - كان داعية لابن الزبير - مشى من المدينة هو و أصحابه إلى محمد ابن الحنفية فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم ، فقال ابن مطيع : إن يزيد يشرب الخمر و يترك الصلاة و يتعدى حكم الكتاب ، فقال محمد ما رأيت منه ما تذكرون ، قد حضرته و أقمت عنده فرأيته مواظباً على الصلاة متحرياً للخير يسأل عن الفقه ملازماً للسنة ، قالوا : ذلك كان منه تصنعاً لك ، قال : و ما الذي خاف مني أو رجا حتى يظهر إليّ الخشوع ؟ ثم أفأطلعكم على ما تذكرون من شرب الخمر ، فلئن كان أطلعكم على ذلك فإنكم لشركاؤه ، و إن لم يكن أطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا ، قالوا : إنه عندنا لحق و إن لم نكن رأيناه ، فقال لهم : أبى الله ذلك على أهل الشهادة ، و لست من أمركم في شيء . البداية و النهاية (8/233) و تاريخ الإسلام – حوادث سنة 61-80هـ – (ص274) و قد حسّن الأخ محمد الشيباني إسناده انظر مواقف المعارضة من خلافة يزيد بن معاوية (ص384) .

--------------



لكننا نجد وجهة النظر التي أبداها الأستاذ محب الدين الخطيب - حول هذه المسألة - جديرة بالأخذ بها للرد على ما سبق ، فهو يقول : إن كان مقياس الأهلية لذلك أن يبلغ مبلغ أبي بكر وعمر في مجموع سجاياهما ، فهذا ما لم يبلغه في تاريخ الإسلام ، ولا عمر بن عبد العزيز ، و إن طمعنا بالمستحيل و قدرنا إمكان ظهور أبي بكر آخر و عمر آخر ، فلن تتاح له بيئة كالبيئة التي أتاحها الله لأبي بكر و عمر ، و إن كان مقياس الأهلية ، الاستقامة في السيرة ، و القيام بحرمة الشريعة ، والعمل بأحكامها ، و العدل في الناس ، و النظر في مصالحهم ، والجهاد في عدوهم ، وتوسيع الآفاق لدعوتهم ، والرفق بأفرادهم و جماعاتهم ، فإن يزيد يوم تُمحّص أخباره ، و يقف الناس على حقيقة حاله كما كان في حياته ، يتبين من ذلك أنه لم يكن دون كثيرين ممن تغنى التاريخ بمحامدهم ، و أجزل الثناء عليهم . حاشية العواصم من القواصم لابن العربي (ص221).

و نجد أيضاً في كلمات معاوية نفسه ما يدل على أن دافعه في اتخاذ مثل هذه الخطوة هو النفع للصالح العام و ليس الخاص ، فقد ورد على لسانه قوله : اللهم إن كنت إنما عهدت ليزيد لما رأيت من فضله ، فبلغه ما أملت و أعنه ، و إن كانت إنما حملني حبّ الوالد لولده ، وأنه ليس لما صنعت به أهلاً ، فاقبضه قبل أن يبلغ ذلك . تاريخ الإسلام للذهبي – عهد معاوية بن أبي سفيان – (ص169) و خطط الشام لمحمد كرد علي (1/137) .


---------------------

قد اعترف بمزايا خطوة معاوية هذه اي تولية ابنه من بعده ، كل من ابن العربي ، أنظر: العواصم من القواصم (ص228-229 ) .

و ابن خلدون الذي كان أقواهما حجة ، إذا يقول : والذي دعا معاوية لإيثار ابنه يزيد بالعهد دون سواه ، إنما هو مراعاة المصلحة في اجتماع الناس ، واتفاق أهوائهم باتفاق أهل الحل و العقد عليه - و حينئذ من بني أمية - ثم يضيف قائلاً : و إن كان لا يظن بمعاوية غير هذا ، فعدالته و صحبته مانعة من سوى ذلك ، و حضور أكابر الصحابة لذلك ، وسكوتهم عنه ، دليل على انتفاء الريب منه ، فليسوا ممن تأخذهم في الحق هوادة ، وليس معاوية ممن تأخذه العزة في قبول الحق، فإنهم - كلهم - أجلّ من ذلك ، و عدالتهم مانعة منه . المقدمة لابن خلدون (ص210-211) .

و يقول في موضع آخر : عهد معاوية إلى يزيد ، خوفاً من افتراق الكلمة بما كانت بنو أمية لم يرضوا تسليم الأمر إلى من سواهم ، فلو قد عهد إلى غيره اختلفوا عليه ، مع أن ظنهم كان به صالحاً ، ولا يرتاب أحد في ذلك ، ولا يظن بمعاوية غيره ، فلم يكن ليعهد إليه ، و هو يعتقد ما كان عليه من الفسق ، حاشا لله لمعاوية من ذلك . المقدمة (ص206) .

------------------

قد رأى معاوية رضي الله عنه في ابنه صلاحاً لولاية خلافة الإسلام بعده و هو أعلم الناس بخفاياه و لو لم يكن عنده مرضياً لما اختاره .

و أما ما يظنه بعض الناس بأن معاوية كان أول من ابتدع الوراثة في الإسلام ، فقد أخطأ الظن ، فدافع معاوية في عهده لابنه يزيد بالخلافة من بعده ، كان محمولاً على البيعة من الناس و ليس كونه محمولاً على الوراثة ، و لو كان ما رآه هو الأخير لما احتاج إلى بيعتهم بل لاكتفى ببيعته منه وحده .

فإن قيل لو ترك الأمر شورى يختار الناس ما يرونه خليفة من بينهم ، قلنا قد سبقه بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه من بيعته لأبي بكر يوم السقيفة ، و سبقه أبو بكر أيضاً في وصيته لعمر بولاية العهد من بعده ، و ما فعله عمر حين حصر الخلافة في الستة .

و الغريب في الأمر أن أكثر من رمى معاوية و عابه في تولية يزيد و أنه ورثّه توريثاً هم الشيعة ، مع أنهم يرون هذا الأمر في علي بن أبي طالب و سلالته إلى اثني عشر خليفة منهم .

و ليس افضل - قبل أن ننتقل إلى موضوع آخر - من أن نشير إلى ما أورده ابن العربي في كتابه العواصم من القواصم من رأي لأحد أفاضل الصحابة في هذا الموضوع ، إذ يقول : دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استخلف يزيد بن معاوية ، فقال : أتقولون إن يزيد ليس بخير أمة محمد ، لا أفقه فيها فقهاً ، ولا أعظمها فيها شرفاً ؟ قلنا : نعم ، قال : و أنا أقول ذلك ، و لكن و الله لئن تجتمع أمة محمد أحب إلىّ من أن تفترق . العواصم من القواصم (ص231) .

و هل يتصور أيضاً ما زعم الكذابون ، من أن معاوية رضي الله عنه كان غير راض عن لهو يزيد وفسقه ، و شربه ، و أنه أكثر من نصحه فلم ينتصح ، فقال – لما يئس من استجابته - : إذاً عليك بالليل ، استتر به عن عيون الناس ، و إني منشدك أبياتاً ، فتأدب بها و احفظها ، فأنشده :

انصب نهاراً في طلاب العلا * واصبر على هجر الحبيب القريب

حتى إذا الليل أتى بالدجى * واكتحلت بالغمض عين الرقيب

فباشر الليل بما تشتهي * فإنما الليل نهار الأريب

كم فاسق تحسبه ناسكاً * قد باشر الليل بأمر عجيب

غطى عليه الليل أستاره فبات في أمن و عيش خصيب

و لذة لأحمق مكشوفة * يشفي بها كل عدو غريب

كذا قال الكذابون الدهاة ، و لكن فضحهم الله ، فهذه الأبيات لم يقلها معاوية رضي الله عنه ولم تكن قيلت بعدُ ، ولا علاقة لها بمعاوية ولا بيزيد ، ولا يعرفها أهل البصرة ، إلا ليحيى بن خالد البرمكي ، أي الذي عاش زمن هارون الرشيد ، أي بعد معاوية و ابنه بنحو مائة عام . أنظر : تاريخ دمشق لابن عساكر ( 65/403) .

بعض من الأحاديث المكذوبة في حق يزيد
و قد زورت أحاديث في ذم يزيد كلها موضوعة لا يصح منها شيء فهذه بعضها ، و إلا فهناك الكثير :-

منها قول الحافظ أبو يعلى : عن أبي عبيدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال أمر أمتي قائماً بالقسط حتى يثلمه رجل من بني أمية يقال له يزيد . هذا الحديث و الذي بعده منقطعة بل معضولة ، راجع البداية و النهاية (8/231) .


-----------------

علاقة يزيد بآل البيت رضي الله عنهم
و لم يقع بين يزيد و بين أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعكر العلاقة و القرابة بينهما سوى خروج الحسين و بعض أهله و مقتلهم على يد أهل العراق بكربلاء و مع هذا فقد بقيت العلاقة الحسنة بين يزيد و آل البيت و كانوا أولاد عمومته و نراهم قد اجتنبوا الخروج عليه أيام الحرة و مكة بل كانت صلته بعلي بن الحسين و عبد الله بن العباس و محمد بن الحنفية أيام الحرة جيدة . أما عبد الله بن جعفر فقد كانت صلته بمعاوية و يزيد من بعده غاية في المودة و الصداقة والولاء و كان يزيد لا يرد لابن جعفر طلباً و كانت عطاياه له تتوارد فيقوم ابن جعفر بتوزيعها على أهل المدينة ، و كان عبد الله بن جعفر يقول في يزيد أتلومونني على حسن الرأي في هذا . قيد الشريد في أخبار يزيد (ص35) .


-------------------

موقف العلماء من يزيد بن معاوية
و قد سئل حجة الإسلام أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً .

فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ، و هو حديث حسن ، أنظر : غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام للشيخ الألباني (ص197) - ، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) .

--------------------

و قد سئل ابن الصلاح عن يزيد فقال : لم يصح عندنا أنه أمر بقتل الحسين رضي الله عنه والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك ، و أما سب يزيد و لعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين ، و إن ‏صح أنه قتله أو أمر بقتله ، و قد ورد في الحديث المحفوظ : إن لعن المؤمن كقتاله - البخاري مع الفتح (10/479) -، و قاتل الحسين لا يكفر بذلك ، و إنما ارتكب إثماً ، و إنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة و السلام .

و الناس في يزيد على ثلاث فرق ، فرقة تحبه و تتولاه ، و فرقة تسبه و تلعنه و فرقة متوسطة في ذلك ، لا تتولاه ولا تلعنه و تسلك به سبيل سائر ملوك الإسلام و خلفائهم غير الراشدين في ذلك و شبهه ، و هذه هي المصيبة – أي التي أصابت الحق - مذهبها هو اللائق لمن يعرف سِيَر الماضين و يعلم قواعد الشريعة الظاهرة . قيد الشريد (ص59-60) .


--------------------

سُئل شيخ الإسلام عن يزيد أيضاً فقال : افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثلاث فرق طرفان و وسط ، فأحد الطرفين قالوا : إنه كان كافراً منافقاً ، و إنه سعى في قتل سِبط رسول الله تشفياً من رسول الله صلى الله عليه وسلم و انتقاماً منه و أخذاً بثأر جده عتبة و أخي جده شيبة و خاله الوليد بن عتبة و غيرهم ممن قتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب و غيره يوم بدر و غيرها ، و قالوا تلك أحقاد بدرية و آثار جاهلية . و هذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر و عمر وعثمان ، فتكفير يزيد أسهل بكثير . و الطرف الثاني يظنون أنه كان رجلاً صاحاً و إماماً عدل و إنه كان من الصحابة الذين ولدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم و حمله بيده و برّك عليه و ربما فضله بعضهم على أبي بكر و عمر، و ربما جعله بعضهم نبياً .. و هذا قول غالية العدوية و الأكراد و نحوهم من الضُلاّل . و القول الثالث : أنه كان ملكاً من ملوك المسلمين له حسنات و سيئات و لم يولد إلا في خلافة عثمان و لم يكن كافراً و لكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين و فُعل ما فعل بأهل الحرة ، و لم يكن صحابياً ولا من أولياء الله الصالحين و هذا قول عامة أهل العقل و العلم و السنة و الجماعة . ثم افترقوا ثلاث فرق ، فرقة لعنته و فرقة أحبته و فرقة لا تسبه ولا تحبه و هذا هو المنصوص عن الأمام أحمد و عليه المقتصدون من أصحابه و غيرهم من جميع المسلمين . سؤال في يزيد (ص26).

---------------

قال عبد الرحمن أبي معذور : حدثني بعض أهل العلم قال : آخر ما تكلم به يزيد بن معاوية : اللهم لا تؤاخذني بما لم أحبه و لم أرده . قيد الشريد (ص50) .


------------

لما قدم ابن عباس وافداً على معاوية رضي الله عنه ، أمر معاوية ابنه يزيد أن يأتيه – أي أن يأتي ابن عباس - ، فأتاه في منزله ، فرحب به ابن عباس و حدثه ، فلما خرج ، قال ابن عباس : إذا ذهب بنو حرب ذهب علماء الناس . البداية والنهاية (8/228-229) و تاريخ دمشق (65/403-404).


----------

إن أهل العراق و الأعراب هم الذين خذلوا الحسين و قتلوه رضي الله عنه كما قال بذلك العلماء .

و يشهد لذلك ما رواه البخاري عن شعبة عن محمد بن أبي يعقوب سمعت عبد الرحمن بن أبي نعيم : أن رجلاً من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب ؟ فقال ابن عمر : انظر إلى هذا يسأل عن دم البعوض و قد قتلوا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الحسن و الحسين هما ريحانتاي من الدنيا . الفتح (10/440) و صحيح سنن الترمذي (3/224) .

----------

================


قلت: هذا يبين غدر اهالي كربلاء والكوفة بالاسلام واهله منذ ان ادعوا محبة آل البيت رضي الله عنهم فهم خذلوا جدي عليا رضي الله عنه وارضاه وخذلوا جدي الحسين بل قتلوه رضي الله عنه ثم يرموننا بدمه ولا حول ولا قوة الا بالله


ساكمل باقي الكلام عن يزيد

============


روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد (ت 147هـ) قال الليث : توفي أمير المؤمنين يزيد في تاريخ كذا ، فسماه الليث أمير المؤمنين بعد ذهاب ملكهم و انقراض دولتهم ، ولولا كونه عنده كذلك ما قال : إلا توفي يزيد . العواصم من القواصم (ص232-234) .

و هذا الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله على تقشفه و عظم منزلته في الدين و ورعه قد أدخل عن يزيد بن معاوية في كتابه الزهد أنه كان يقول في خطبته : إذا مرض أحدكم مرضاً فأشقى ثم تماثل ، فلينظر إلى أفضل عمل عنده فليلزمه و لينظر إلى أسوأ عمل عنده فليدعه . أنظر : العواصم من القواصم (ص245) .

و هذا لا يتعارض مع ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية نقلاً عن الإمام أحمد عندما سُئل أتكتب الحديث عن يزيد ، قال : لا ، و لا كرامة ، أوَ ليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل . سؤال في يزيد (ص27) .

و كان رفض الإمام أحمد رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ليس دليلاً على فسقه ، و ليس كل مجروح في رواية الحديث لا تقبل أقواله ، فهناك عشرات من القضاة والفقهاء ردت أحاديثهم و هم حجة في باب الفقه . في أصول تاريخ العرب الإسلامي ، محمد محمد حسن شرّاب (ص 152) .

و هذا يدل على عظم منزلته – أي يزيد بن معاوية - عنده حتى يدخله في جملة الزهاد من الصحابة و التابعين الذين يقتدى بقولهم و يرعوى من وعظهم ، و ما أدخله إلا في جملة الصحابة قبل أن يخرج إلى ذكر التابعين ، فأين هذا من ذكر المؤرخين له في الخمر و أنواع الفجور ، ألا يستحيون ؟! و إذا سلبهم الله المروءة و الحياء ، ألا ترعوون أنتم و تزدجرون و تقتدون بفضلاء الأمة ، و ترفضون الملحدة و المجّان من المنتمين إلى الملة . العواصم من القواصم (ص246) .


----------------

و قد أنصف أهل العلم و العقل و السنة و الجماعة على أن يزيد كان ملكاً من الملوك المسلمين له حسنات و له سيئات و لم يكن صحابياً و لم يكن كافراً .

و المؤمن الحق يعرف جيداً أن الله تعالى غير سائله عما حصل بين علي و معاوية أو بين يزيد والحسين أو الذين جاءوا من بعدهم إنما العبد يسئل عما قدم لنفسه .

و أخيراً فالعبد التقي الخفي لا ينشغل بذنوب العباد و ينسى نفسه كما قال صلى الله عليه وسلم : يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه و ينسى الجذع أو الجدل في عينه معترضاً . أنظر : السلسلة الصحيحة (1/74) .



---------------------

الله،يقول العلامة عبدالرحمن السعدي في رسـالة القواعد الحسان لتفسير القرآن:
"القاعدة(24) :
وبالجملة ف كل شيء بين خلقين ذميمين،تفريط وإفراط،وقال: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} "البقرة 143".
ونحن أمة الوسط،أمة العدل،تطلب الحق،وتقول الحق،وتموت في سبيل الحق.
نحن أمة نعرف الرجال بالحقِ؛ولا نعرف الحق بالرجالِ.

ومن هؤلاء الذين لم يحاكموا بالعدلِ؛بل صدرت فيه أحكام متناقضة-وإن كان من أهل السنة كثير عدلوا في ذلك-أحد حكام بني أمة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان رحمه الله ورضي الله عن أبيه وجده،فبينما حكمت الرافضة وغلت جداً في يزيد بتكفيره ولعنه ورميه قذفاً وبهتاناً بكلِ أمرٍ قبيح وشفيع؛بينما النواصب قد أفرطوا وغلو في تزكيته إلى درجة رفعة منزلة أعلى من بعض الصحابة وممن صاحب الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم من آل بيته كعلي بن أبي طالب وابنيه الحسن والحسين عليهم السلام؛وغلو في سب آل البيت عليهم السلام وناصبوهم العداء؛في حين ناصبوا الرافضة الصحابة وخلفاء بني أمية العداء،وهذا خلل كبير في منهجية الرافضة والناصبة؛وما هكذا يا سعد تورد الإبل.
وبين هؤلاء وأولئك وَقَفَ أهلُ السنةِ موقف العدل،ومعرفة الرجال بالحق،والحكم على الظواهر؛أما البواطن فأمرها إلى الله،لا العكس.

----------------

"إن يزيد يوم تُمحص أَخباره،ويقف الناس على حقيقة حاله كما كان في حياته،يتبّين من ذلك أنه لم يكن دون كثير ممن تغنى التاريخ بمحامدهم،وأجزل الثناء عليهم."

مُحب الدين الخطيب رحمه الله
(العواصم من القواصم)

"فإن قيل:كان يزيد خمّاراً.
قلنا:لا يحل إلا بشاهدين؛فمن شهد بذلك عليه؟بل شهد العدل بعدالته."

أبو بكر بن العربي رحمه الله
(العواصم من القوام)

------------

وأما الصحابة فكان دورهم كما قال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل بن علية،حدثني صخر بن جويرية عن نافع،قال: "أما بعد فإنا بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله،وإني سمعت رسول الله لى الله عليه وسلم يقول: ((إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة،يقال هذه غدرة فلان ،وإن من أعظم الغدر إلا أن يكون الإشراك بالله،أن يتابع رجل رجلاً على بيع الله ورسوله ثم ينكث بيعته)) فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يسرفن أحد منكم في هذا الأمر،فيكون الفيصل بيني وبينه".

ودخل ابن عمر على ابن مطيع يعظه ويذكره ببيعته ليزيد بعد أن نزعها ونقضها وأراد خلعه.
قال ابن مطيع:مرحباً بأبي عبدالرحمن،ضعوا له وسادة.
فقال:إنما جئتك لأحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من نزع يداً من طاعة فإنه أتي يوم القيامة لا حجة له،ومن مات مفارقا الجماعة فإنه يموت موتة جاهلية))

وأما آل بيت النبوة فقد جاء عن جعفر الباقر رحمة الله تعالى قوله: "لم يخرج أحد من آل بيت أبي طالب ولا من عبدالمطلب أيام الحرة"
ولما قدم مسلم بن عقبة أكرمه وأدنى مجلسه وأعطاه كتاب أمان.

ثم إن يزيداً أمر بحملِ الطعام إلى أهلِ المدينة وأفاض عليهم بالأعطيةِ،وهذا خلاف ما ذكره الروافض من أنه شمت بهم واشتفى بقتلهم

----------------

ومع هذا فيزيد لم يأمر بقتل الحسين،ولا حمل رأسه إلى بين يديه،ولا نكت بالقضيب ثناياه بل الذي جرى منه هو عبيدالله بن زياد كما ثبت في صحيح البخاري،ولا طيف برأسه في الدنيا،ولا سُبي أحدٌ من أهل الحسين؛بل الشيعة كتبوا إليه وغرّوه * ،فأشار أهل العلم والنُصح بأن لا يقبل منهم،فأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل،فرجع أكثرهم عن كتبهم،حتى قُتل ابن عمه،ثم خرج منهم عسكرٌ مع عمر بن سعد حتى قتلوا الحسين مظلوماً شهيداً أكرمه الله بالشهادة كما أكرم بها أباه وغيره من سلفه سادات المسلمين.

ثم إنه لما رجع أهل المدينة من عند يزيد مشى عبدالله بن مطيع وأصحابه إلى محمد بن الحنفية فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم،فقال ابن مطيع: إن يزيدَ يشرب الخمر ويترك الصلاة ويتعدى حكم الكتاب.
فقال لهم:ما رأيت ما تذكرون،وقد حضرته وأقمت عنده فرأته مواظباً على الصلاة،متحرياً للخير،يسأل عن الفقه،ملازماً للسنة.
فقالوا:فإن ذلك كان منه تصنعاً لك.
فقال:وما الذي خاف مني أو رجا حتى يظهر لي الخشوع؟أفأطلعكم على ما تذكرون من شرب الخمر؟فلئن أطلعكم على ذلك إنكم لشركاؤه،وإن لم يكن أطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا.
قالوا:إنه عندنا لحق وإن لم نكن رأيناه.
فقال:لهم:أبى الله ذلك على أهل الشهادة،فقال: {إلا من شهد بالحق وهم يعلمون} ولست من أمركم في شيء.
قالوا:فلعلك تكره أن يتولى الأمر غيرك فنحن نوليك أمرنا.
قال:ما أستحل القتال على ما تريدونني عليه تابعاً ولا متبوعاً.
قالوا:فقد قاتلت مع أبيك.
قال:جيئوني بمثل أبي أقاتل على مثل ما قاتل عليه.
فقالوا:مر ابنيك أبا القاسم والقاسم بالقتال معنا.
قال:لو أمرتهما قاتلت.
قالوا:قم معنا مقاماً تحض الناس فيه على القتال.
قال:سبحان الله!! آمر الناس بما لا أفعله ولا أرضاه،إذاً ما نصحت لله في عباده.
قالوا:إذاً نُكرهك.
قال:آمر الناس بتقوى الله ولا يرضون المخلوق بسخط الخالق.
وخرج إلى مكة

------------

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
"وقد كان بالعراق طائفتان:
طائفة النواصب تبغض علياً وتشتمه،وكان منهم الحجاج بن يوسف الثقفي.
وطائفة من الشيعة تظهر موالاة أهل البيت منهم المختار بن أبي عبيد الثقفي.
وقد ثبت في صحيح مسلم عن أسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((سيكون في ثقيف كذاب ومبير)) فكان الكذاب هو المختار بن أبي عبيد الثقفي،والمبير هو الحجاج بن يوسف الثقفي.
وكان المختار أظهر أولاً التشيع والانتصار للحسين،حتى قتل الأمير الذي أمر بقتل الحسين وأحضر رأسه إليه،ونكت بالقضيب على ثناياه:عبيدالله بن زياد.
ثم أظهر أنه يوحى إليه،وأن جبريل يأتيه حتى بعث ابن الزبير أخاه مصعباً فقتله،وقتل خلقاً من أصحابه.
ثم جاء عبدالملك بن مروان فقتل مصعب بن الزبير.
فصار النواصب والروافض يوم عاشوراء حزبين،هؤلاء يتخذونه يوم مأتم وندب ونياحة،وهؤلاء يتخذونه يوم عيد وفرح وسرور ** .
وكل ذلك بدعة وضلالة،وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية)).
وأما فريق الندب والنياحة فيتخذون من حديث الإمام أحمد الضعيف حجة ف ذلك،عن فاطمة بنت الحسين،عن أبيها الحسين،عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لها استرجاعاً إلا أعطاه من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها)) .

فدل هذا الحديث الذي رواه الحسين على أن المصيبة إذا ذكرت وإن قدم عهدُها فالسنة أن يسترجع فيها،وإذا كانت السنة الاسترجاع عند حدوث العهد بها فمع تقدم العهد أولى وأحرى.وقد قتل غير واحدٍ من الأنبياء والصحابة والصالحين مظلوماً شهيداً،وليس في دين المسلمين أن يجعل ومن قتل أحدهم مأتم.وكذلك اتخاذه عيداً بدعةٌ وأما ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء والاكتحال،وصلاة يوم عاشوراء،مثل ما يروى: مَن وسّع على أهله يوم عاشوراء وسّع الله عليه سائر سنته،فقد قال أحمد بن حنبل فيه:لا أل لهذا الحديث.وكذلك طبخ طعام جديد فيه الحبوب أو غيرها،أو ادخار حم الأضحية حتى يطبخ به يوم عاشوراء،كل هذا من بدع النواصب،كما أن الأول من بدع الروافض .


-------------------



أفلا تنصفون؟؟؟!!!!

وانا عند كلامي لا نقول فيه ولا نقول عليه ...
فاتقوا الله

وهناك الكثير الكثير مما يمكن ان آتي به ...
ولكني خشيت من الاطالة ولاني ظننت ان في ما تقدم شفاء لصدور المؤمنين

سبحان الله

السلام عليكم
===============

شيركوه
08-30-2006, 09:59 PM
يقول الحافظ ابن كثير-رحمه الله- :
" ... وقد أورد ابن عساكر أحاديث في ذم زيد بن معاوية كلها موضوعة لا يصح شيء منها.وأجود ما ورد ما ذكرناه على ضعف أسانيده وانقطاع بعضه والله أعلم"
البداية والنهاية 8/226

شيركوه
08-30-2006, 10:00 PM
قال ابن كثير رحمه الله:روى عن أبيه معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من يرد الله به خيراً يفقه في الدين)) رواه مسلم

شيركوه
08-30-2006, 10:02 PM
يزيد رحمه الله لم يقتل الحسين رضي الله عنه ! بل الذي قتله الشيعي شمر بن ذي الجوشن ( وهو من شيعة علي رضي الله عنه في معركة صفين ) ولو اخذنا القياس على ان القاتل امير الجيش فعلى هذا القياس الفاسد نستطيع القول بان علي رضي الله عنه قتل طلحة والزبير لان احد جنده قام بذلك ، وهذا مالا نرضاه ولا يقره تاريخ عن علي رضي الله عنه ، بل قال : بشر قاتل ابن صفية بالنار .

شيركوه
08-30-2006, 10:08 PM
وبعد هذا كله هل يمكنك يا "كلمة الحق"!!!! واسمحلي بالتعجب من هكذا تسمية لا تنم عن صاحبها ...

انا اعلم انك لن تاخذ به ولكنه حجة اقيمها عليك تاتي بها يوم القيامة وعنق مغلول الا ان يهديك الله وانا اساله سبحانه ان يهديك للاسلام قبل ان تموت وان تعرف الحق حقا وان يرزقك اتباعه ...

-----------
اخي ابو شجاع الادلة التي سقتها هي موجهة لك ايضا فاحذر من الوقوع في معاوية رضي الله عنه فهو صحابي ... واما يزيد فكما قال العلماء هو من ملوك المسلمين له وعليه

السلام عليك

شيركوه
08-30-2006, 10:09 PM
وانا هنا ما سقت ما سقته تعصبا لاي امر انما التزاما بامر امرنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذب عن اعراض المسلمين
وها انا ذا اذب عن عرض هذا الرجل
السلام عليكم

كلمه الحق
08-31-2006, 11:21 AM
لاحظت ماقلت شيركوه ولى عوده على ماقلت كتبت لك حتى لاتتهمنى با الهروب سوف اتاكد من المصادر التى نقلت منها انت واعود لك لكن عندى ملاحظه لك ( واسمحلي بالتعجب من هكذا تسمية لا تنم عن صاحبها ) اقول لك ليس انت من تقيمنى وتعترض على اسمى انا كلمه الحق ولا اقول الاالحق

ابو شجاع
08-31-2006, 03:25 PM
قبل ان تعطينا محاضرة اخي شيركوه حول يزيد قبحه الله منسوخة من مقال للاستاذ هاني السباعي بعنوان يزيد وحكام عصرنا


اريد ان اسمع قولك حول مداخلتي السابقة التي رددت بها عليك


اقتباس:

المهم ما دمنا نتحدث عن الخلافة

كيف سنعيد الخلافة والناس مستعبدون؟
والارض محتلة؟
والهوى والوهن معشعش في القلوب؟
والعقيدة غائبة عن القلوب والاذهان؟
والولاء والبراء لا يعرفه احد؟
والناس توالي اعداء الله من يهود وصليبيين ومجوس رافضيين؟؟؟

ما هي الآليات التي ستعيد الخلافة؟؟؟

الحركات الاسلامية التي نشات في القرن الماضي واواسطه لا زالت حتى اليوم تغني وتدندن وتدور في نفس المدار ولكنها لم تنتج شيئا

بينما نرى قلة تثبت وتناجز وتحركت منذ ما يقل عن عشرين عاما قد انجزت للامة ما لم ينجز كل من دوخونا بالحديث عن المسجد الاقصى وتحريره واقامة حكم الله والخلافة والعقيدة الصحيحة شيئا
اليس امرا يدعو للنظر؟



هذا ما يهمني

اريد طريقة شرعية لاستئناف الحياة الاسلامية واقامة دولة الاسلام مشفوعة بالدليل الشرعي لا العقلي

وكون الحركات الاسلامية التي نشأت في القرن الماضي لا زالت في نفس المدار فليس هذا بحجة فنوح عليه السلام قعد 950 عاما يدعو قومه فهل يقال انه كان يغني ويدندن ولم ينتج شيئا !!!

اما الحركة التي نشأت منذ عشرين عاما

فقد قبلت بالديمقراطية وهي نظام كفر

وهاهي تريد التوقيع على وثيقة الاسرى التي فيها اعتراف ضمني بكيان يهود

وهاهي تحكم بغير ما انزل الله وبدستور علماني

ناهيك عن تصريحات قيادييها في روسيا بأن الشيشان شأن داخلي روسي

فهل لو خرج علينا الأن قيادي من مجاهدي الشيشان الابطال وزار كيان يهود وقال ان فلسطين هي شأن اسرائيلي داخلي فماذا تقول عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لست في معرض الانتقاد ل س او ص

اريد طريقة شرعية لتحكيم شرع الله في الارض فهل تستطيع اخي شيركوه ان تعطينا طرف الخيط

والسؤال موجه للجميع


اما يزيد فاعدك ان اتناول لك شيئا من سيرته القبيحة في موضوع اخر

اريد ردا

والكلام موجه لكلمة الحق ايضا

فلا تحرفوا الموضوع عما اريد به

كلمه الحق
08-31-2006, 03:57 PM
اخ ابو شجاع انا لم اخرج عن الموضوع وسوف ائتيك بدلائل تخص معاويه ويزيد

mhkfero
08-31-2006, 08:53 PM
da3ouna men mou3awiyah wa men yazid . fa tilka omaton kad khalat . w khalouna beli ne7na 3am n3ani menou elyom w shou lazem ne7na ne3mel w troukouna men shou kan lazem hene ye3mlou w ma ye3mlou

طرابلسي
09-02-2006, 03:08 PM
وكذلك الزهراء فاطمة رضي الله .


!!!!
هل من دليل صحيح على لقب الزهراء من كتبنا أم هي متابعة للشيعة على هذا اللقب ؟!

أقول :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما قولك من مات ولم يحدث نفسه بالدعوة ... فليس بصحيح كما بيّن لك بعض الأخوة .
أما تفسير حديث بيعة الخليفة فهو مما شذ به حزب التحرير عنِ الأمةِ قولهُم بأنَّ من يموتُ دون أن يبايع الخليفة فميتته ميتة الجاهلية أي عُبَّادِ الأوثانِ، فعلى قول حزب التحرير كلُّ مسلمٍ يموت منذ أكثرَ من مائةِ سنةٍ مِيتتُهُ ميتة جاهلية لأنهُ لا يوجدُ خليفةٌ منذُ ذلك الزمن، أما الخلافة العامة التي تدير شؤون المسلمين كلهم فقد انقطعت منذ زمان طويل. فالمسلمونَ في تركِ نصبِ الخليفةِ اليومَ لهم عذرٌ، أعني الرعايا، الرعايا لا يستطيعونَ اليومَ نَصبَ خليفةٍ فما ذنبُهم، وقد قالَ اللهُ تعالى: [لا يُكلفُ اللهُ نفسًا إلا وُسعها] سورة البقرة /286 .







وخير ما يفسر به الحديث الحديث، فالأحاديث التالية حديث عبد الله بن عمر عن نبي الله بلفظ: "من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" رواه مسلم، وحديث عبد الله بن عباس عن النبي: "من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية" رواه مسلم، وحديث أبي هريرة أنه عليه الصلاة والسلام قال: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية" كل يعني أن الذي يموت متمرداً عن طاعة الخليفة هو الذي يموت ميتة جاهلية ليس الذي يموت ميتة جاهلية المسلم الذي يموت في زمن ليس فيه جماعة ولا إمام أي جماعة المسلمين مع إمامهم بدليل حديث حذيفة ابن اليمان الذي رواه البخاري ومسلم ففيه أن حذيفة قال: قلت: يا رسول الله فإن لم يكن لهم جماعة و لاإمام قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك".



فيجب التوفيق بين حديث عبد الله ابن عمر الذي يموه التحريريون به على الناس وبين حديث حذيفة لأن كلا الحديثين صحيح وحديث حذيفة أصح منه لأنه اتفق على إخراجه البخاري ومسلم بما ذكرناه حيث لم يقل رسول الله لحذيفة فأنتم في ذلك الوقت من مات منكم قبل نصب الخليفة فميتته جاهلية.



فمعنى حديث ابن عمر أن الذي يترك الإمام بالخروج عن طاعته كالذين خرجوا على سيدنا علي إذا مات وهو على تلك الحال تكون ميتته ميتة جاهلية بدلالة حديث ابن عباس فقول النبي فيه "فمات عليه" صريح في أن الذي يموت ميتة جاهلية هو الذي يأتيه الموت على التمرد على السلطان أي والإمام قائم. ويدل عليه أيضاً حديث أبي هريرة.



ومحاولة تطبيق حديث عبد الله بن عمر على المسلمين في هذا الوقت محاولة جائرة فما ذنب المسلمين في هذا الوقت الذي لا يستطيعون فيه أن ينصبوا خليفة والله تبارك وتعالى قد قال: {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها}.

ابو شجاع
09-04-2006, 02:02 PM
الاخ المحترم جدا طرابلسي

كنت قد اشرت في موضوع سابق ووجهت الحديث لك بالقول


لكن المصيبة هي في بعض الكذابين والمنافقين وعملاء المخابرات الذين يكذبون على حزب التحرير وينشرون سمومهم على النت ثم يأتي شخص (( طيب القلب )) مثلك ليعاتبنا على كذبة افتراها وغد علينا بلا دليل

وها انت يا طيب القلب قد لدغتنا للمرة الثانية علما ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ولكن من باب احسان الظن كما ذكرت لد في تلك المشاركة سنقول انك لا زلت على طيبة قلبك

وسأوضح اكثر

اعلم أخي طرابلسي أني شخص يمقت أشياء كثيرة منها مثلا مظاهر الفساد في المجتمع

ومن بين الأمور التي امقتها ثلاثة أشياء

المتفيقهون

وسارقوا المقالات والنصوص او ناقلوها بغير ارجاعها لمصادرها

والفقه الذي يخرج من بيوت الأحباش

وأنت عزيزي قمت بفعل هذه الثلاثة جميعا فحزت المجد من اطرافه

فأولا نسقت الكلام الذي وضعت بحيث يظهر لقارئه انك انت كاتبه عن فهم وتدقيق وطول بحث

وثانيا أخذت نصا من أحد المواقع ولم تذكر رابطه

وهذا رابط ما نقلت لنا ويا ليتك ما نقلت

http://www.sunna.info/Lessons/islam_1248.html (http://www.sunna.info/Lessons/islam_1248.html)

ومن هنا

http://safeena.org/f/index.php?topic=5879.msg%25msg_id%2 5 (http://safeena.org/f/index.php?topic=5879.msg%25msg_id%2 5)

ومن هنا

http://alhabashi.info/islam/article.php?article_id=10661 (http://alhabashi.info/islam/article.php?article_id=10661)

وثالثة الأثافي انك نقلت لنا من مواقع الأحباش

وأتمنى أن تنقل لنا من مواقعهم تكفيرهم للشيخ محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية وسيد قطب وجماعة الاخوان وحزب التحرير

حتى تحوز على أعجاب جميع أهل المنتدى وتأخذ كأس البطولة في النقل لهذا العام

اما الرد على ما نقلت لنا فهو بحسب فهمي لما كتب حزب التحرير لا نسخا منها


أما تفسير حديث بيعة الخليفة فهو مما شذ به حزب التحرير عنِ الأمةِ قولهُم بأنَّ من يموتُ دون أن يبايع الخليفة فميتته ميتة الجاهلية أي عُبَّادِ الأوثانِ، فعلى قول حزب التحرير كلُّ مسلمٍ يموت منذ أكثرَ من مائةِ سنةٍ مِيتتُهُ ميتة جاهلية لأنهُ لا يوجدُ خليفةٌ منذُ ذلك الزمن، أما الخلافة العامة التي تدير شؤون المسلمين كلهم فقد انقطعت منذ زمان طويل. فالمسلمونَ في تركِ نصبِ الخليفةِ اليومَ لهم عذرٌ، أعني الرعايا، الرعايا لا يستطيعونَ اليومَ نَصبَ خليفةٍ فما ذنبُهم، وقد قالَ اللهُ تعالى: [لا يُكلفُ اللهُ نفسًا إلا وُسعها] سورة البقرة /286 .

تفسير الحديث كما فسره علماء الأمة وكما قال حزب التحرير ان من مات دون بيعة ودون العمل لاقامة خلافة وتنصيب خليفة فهو اثم وقد كذب الاحباش كما هي العادة عندما زعموا ان حزب التحرير يقول عن المسلمين انهم عباد اوثان

اما كلمة فما ذنبهم فهي تصلح عنوانا لاغنية لنانسي عجرم لا لشخص يتحدث في الفقه


وخير ما يفسر به الحديث الحديث، فالأحاديث التالية حديث عبد الله بن عمر عن نبي الله بلفظ: "من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" رواه مسلم، وحديث عبد الله بن عباس عن النبي: "من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية" رواه مسلم، وحديث أبي هريرة أنه عليه الصلاة والسلام قال: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية" كل يعني أن الذي يموت متمرداً عن طاعة الخليفة هو الذي يموت ميتة جاهلية ليس الذي يموت ميتة جاهلية المسلم الذي يموت في زمن ليس فيه جماعة ولا إمام أي جماعة المسلمين مع إمامهم بدليل حديث حذيفة ابن اليمان الذي رواه البخاري ومسلم ففيه أن حذيفة قال: قلت: يا رسول الله فإن لم يكن لهم جماعة و لاإمام قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك".


اما الحديث الذي نقلته فهو مجزوء على طريقة " ولا تقربوا الصلاة "

وهاهو الحديث

141375 - كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير . وكنت أسأله عن الشر . مخافة أن يدركني . فقلت : يا رسول الله ! إنا كنا في جاهلية وشر . فجاءنا الله بهذا الخير . فهل بعد هذا الخير شر ؟ قال ( نعم ) فقلت : هل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال ( نعم . وفيه دخن ) . قلت : وما دخنه ؟ قال ( قوم يستنون بغير سنتي . ويهدون بغير هديي . عرف منهم وتنكر ) . فقلت : هل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال ( نعم . دعاة على أبواب جهنم . من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . فقلت : يا رسول الله ! فقلت : يا رسول الله ! صفهم لنا . قال ( نعم . قوم من جلدتنا . ويتكلمون بألسنتنا ) قلت : يا رسول الله ! فما ترى إن أدركني ذلك ! قال ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) فقلت : فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال ( فاعتزل تلك الفرق كلها . ولو أن تعض على أصل شجرة . حتى يدركك الموت ، وأنت على ذلك ) .
الراوي: حذيفة بن اليمان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1847


ويفهم من الحديث ترك الدعاة الذين على ابواب جهنم ومنهم الاحباش ولو ان يعض المرء على جذع شجرة

ولا يفهم منه ترك العمل للخلافة والعض على شجرة ؟؟

اما من اراد القعود عن العمل لاقامة الخلافة ورضي ان يعض على ((( شجرة او أي شيء أخر كقطعة لحم مثلا أو رغيف فلافل ))) فليجهز جوابا يلقى به رب العالمين بحجة ما زنبهم دي

وان اردت سأنسخ لك كتيبا صغيرا بعنوان " أقامة الخلافة من اعظم واجبات الدين" للشيخ علي بن حاج بارك الله فيه واطال لنا في عمره وعمر اخوتنا الاحبة في جبهة الانقاذ وهو ذات ما ذكره حزب التحرير في كتيب الخلافة على فرض ان جنابك وجناب السادة الأحباش لا يعجبكم قول حزب التحرير والحجة ما زنبهم

تحياتي للجميع

كلسينا
09-04-2006, 05:18 PM
أخي الكريم من طرابلس :
أنا لم أقل أنه حديث أو حتى قول عالم وذكرت ذلك سابقاً .

أما إن كان الحديث عن عدم وجود البيعة أو عن عدم تحديث النفس بالغزو أو عن من لم يهتم لأمر المسلمين ، فكلها تصب في خانت التخلي عن الدعوة إلى الله ، لذلك كتبت ما كتبت ولم أذكر بأنه حديث أو آية .
وهو رأي من خلال هذه الأحاديث . فما رأيك دام فضلك .

سليل الصحابة
09-04-2006, 07:42 PM
وكذلك الزهراء فاطمة رضي الله عنها ماتت ولم تبايع أبو بكر رضي الله عنه ؟؟؟؟؟


وهل تجب البيعة على النساء ؟

طرابلسي
09-04-2006, 08:45 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد ...

لعلك لا تعرف من هو طرابلسي أخي الشجاع
منذ أن دخلت النت بسنة 1999 وإلى الآن لا أداهن على دين الله أحدا أبدا ولا اخون أحدا أبدا ولا أسرق مقالات أحدا أبدا
وهل تعلم  إن ما يجعلني أبتسم حين أقرأ مواضيعك ؟؟؟!!!
إذ أنظر إلى نفسي كيف كنت أشرس منك لكنتا وأشد حجة وتمرقعا حتى يكاد الطرف الآخر يخرج عن طوره
هل تعلم بلقبي المعروف به على النت وبين الأصحاب ؟؟؟ !!! نكد !!!!واسأل كل من يعرفني على النت وخارجه ..
تركت إدارة عدة مواقع لأبتعد عن التنطع والمشاحنات لأنها لم تجلب سوى التعب وبعض الإثم وأبقيت على إدارة منتدى الرقية والملتقى النسائي العالمي ومنتدى الكلمة الطيبة فشرّفنا يوما أيها الفاضل
تكلمت اليوم مع الشيخ غسان الأحدب وسألته سؤالا عن حزب التحرير فضحك وقال استعمل نكدك المعهود ولا استقلت هذه الفترة قلت اتخذت دور العاقل ..
المهم إعلم رحمك الله نحن أقوياء بلا غرور بحججنا وادلتنا وشيء آخر
ومتواضعون بلا ضعف لاخواننا ومن نحسبهم على خير .
لذا أقول : أما قولك أني اجتزأت مقالا ما فنعم وهذا لا يضر طالما احدهم تكلم بنحو ما أود بيانه طالما أنا من تبناه وقد أراحني من تحقيقه
أما قولك أني أتيت الحديث الآخر من مواقع الأحباش ففشر مواقعهم لا أدخلها ولا يشرفني الأخذ منها أو الإقتباس من ضلالاتهم .

اما مغزى ردي ومعنى كلامي فعلك لم تصل إليه بعد
طيب خذها بالشوكة مش بالملعقة ...
أليس حديث البيعة حديث آحادي ؟؟؟ !!
فكيف تأخذ به لتستدل على إقامة الخلافة وكما تعلم أن المسألة عقائدية وليست فقهية .. !
ثم حديث حذيفة بن اليمان أليس أوضح لفهم المضمون للحديث الأول ؟
ثم هل الخلافة هي الغاية أم هي منّة من الله على من امتثل لأوامره وانتهى عن نواهيه ؟!
ثم هل لديك آية او حديث واحد يقول أو تقول أقم الخلافة وأننا آثمون إن لم ننصب خليفة .
ثم قل لي هل بايعت اميرك أم أقسمت فقط فإن كان الأول فقد ألزمت نفسك بخليفة ويمكنك إلزام الآخرين به
أما الثاني أي أقسمت فهل القسم ملزم شرعا وعلى ماذا أقسمت على تحقيق الخلافة أم على العمل الصالح والدعوة إلى الله على بصيرة لا عن عمى و اتباع الوسائل الغير شرعية للوصول لغاية الخلافة ...

ثم كيف تحثون شبابكم على القتال على شرط أن لا ينضوي تحت اسم الحزب أي تحت راية ومنهجكم يقول بالسياسة ألا ترى معي أن الترقيع بمثل هذه الحالة لا يفيد !
اما قولك ولو ان تعض على أصل شجرة هم الأحباش بل أزيدك بيتا لستم بمنأى عنهم بنص الحديث فأكثر الحركات إن لم نقل كلهم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها وما نحن إلا بزمن فاليعض على جذع شجرة .

تحياتي للجميع .
أخي كلسينا
اما قولي بالزهراء فهذه سمة الروافض ولا يوجد دليل صحيح بكتب السنة يفيد انها الزهراء وعلى أساسه لا يصح القول بمقولتهم .

أنظر هذا الرابط لو سمحت
http://www.fin3go.com/vb2/showthread.php?p=40918#post40918

أما حول قولك ... نعم اخي أفهم ما عنيت وقد بلورت لك بعض الذي أبهم على القرّاء ليس إلا ألا توافقني على ما قلته ؟

كلسينا
09-05-2006, 06:48 PM
بارك الله فيك أخي الكريم . وجميع الأخوة الذين شاركوا بهذا الموضوع وساهموا بأستفساراتهم ومداخلاتهم في جلاء الفكرة بصورة واضحة لمن لفته الموضوع وعجز عن فهم بعض الجزئيات فيه .
إن الله بعون العبد مادام العبد بعون أخيه .

أحمد بوادي
09-05-2006, 08:05 PM
الطرابلسي

وما أدراك ما الطرابلسي

أكاد أجزم أنه من اللبنات الأولى التي قامت عليها المنتديات الإسلامية

وله باع كبير في الذب عن هذا الدين

فلا تظن فيه إلا خيرا أخي أبو شجاع

شيركوه
09-05-2006, 08:16 PM
السلام عليكم

ابو شجاع

انا قلت لك
يزيد له ما له وعليه ما عليه
وانا اتيتك بكلام اهل العلم عنه
فانظر دينك فان كان هؤلاء ترد كلامهم فلا ادري بم احدثك
كما قلت لست بصدد الدفاع عنه
ولن ينالني شيء من هذا
وانما تلك امة قد خلت

ومع ذلك فيزيد ونعل يزيد اشرف من كثير من الذين نراهم اليوم من قادة كثير من الحركات الاسلامية الا من رحم ربي

كل الحركات الاسلامية اليوم نائمة على امجادها او قل ... على كلام رنان قاله بعض قادتها
وخاصة تلك التي لا نرى منها سوى الكلام منذ خمسين سنة وقد وعدوا ووعدوا انه خلال سنين سيقيمون الخلافة وما زالوا يندنون حولها
واما معاوية فرضي الله عنه وارضاه
وليمت بغيظه كل من يبضغه
فمعاوية وابوه صحابيان لا ينال منهما الا كل زنديق

السلام عليكم

شيركوه
09-05-2006, 08:34 PM
اسف تذكرت

يا ابو شجاع

بالنسبة لحماس التي لمحت لها

الكثيرون لاموها لانها دخلت المجلس التشريعي وهذا كان خطا كبيرا وانا نقلت الكثير في هذا الموضوع

ولكن حتى حماس
قد قدمت شيئا وفعلت شيئا للامة غير الكلام

اما غيرهم!!! فلم يفعلوا شيئا غير تاليف الكتب في الخلافة ولم يبينوا حتى كيف سيصلون للخلافة
بل للاسف هم انفسهم لا يعرفون ويتخبطون
وقد وعدوا بالخلافة خلال سنوات وها نحن اليوم مر ما يزيد عن خمسين عاما ولم نر منهم شيئا
فقط كلام

واما الحركات الجهادية فهي الوحيدة التي اثبتت للامة انها القادرة على التغيير

فقد غيرت العالم كله

والامة بدات تستيقظ بفضل الله وتعرف اعداءها وتعرف دواءهم

يا اخ ابو شجاع انا اعلم انك ستثور الان ولكن ما افعل لك؟
الحق احق ان يتبع

فهل قدم حزب التحرير حلا؟ وهل نجع هذا الحل؟ هل قدم استراتيجية؟ هل قدم مشروعا؟؟؟

ولكن لا انكر انه ردد اسم الخلافة على اسماع الناس كثيرا حتى لا ينسوا هذا الاسم وهم ماجورون عليه ان شاء الله

السلام عليكم

عمر المقدسي
09-05-2006, 11:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و عليكم السلام

اخي في الله شيركوه قلت هذا فعل و هذا لم يفعل شيئا ....

هل شرحت لنا اخي قليلا ماذا تقصد بالافعال؟؟؟

و بعد ان تشرح لنا ماهية الافعال هذه ... اتمنى بان تخبرنا على حسب تعربفك ما هي افعال رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحبه رضوان الله عليهم قبل اقامة الدولة الاسلامية ؟؟؟

و ثم عاتبت وقلت ان الحزب لم يصل حتى الان لاقامة الدولة الاسلامية الثانية !!!

سؤالي لك اخي الحبيب :

ما هي الحركة او الحزب او الجماعة التي تمثل وجهة نظرك .... ليس هذا السؤال !!!!

السؤال : متى سوف تصل هذه الحركة لاقامة دولة الخلافة و تحكيم شرع الله في الارض ؟؟؟؟

ام انك تطلب من غيرك ما لا تستطيع الاجابة انت عليه ؟؟؟

و قلت اخي :

ولم يبينوا حتى كيف سيصلون للخلافة بل للاسف هم انفسهم لا يعرفون ويتخبطون

لا اعتقد هذا ... و ان كان كلامك صحيحا فهل شرحت لنا لماذا يلاحق شباب الحزب في كثير من دول العالم يسجنون و يعذبون و يقتلون ؟؟؟

هذا السؤال الاخير لا داعي لان تجيب عليه ... لان جوابه واضح و هو لان الحزب يعرف جيدا طريق الوصول لدولة الخلافة التي سوف تنهي باذن الله حكم الطواغيت ...

و السلام عليكم

ابو شجاع
09-09-2006, 11:27 AM
الاخ الفاضل طرابلسي




لعلك لا تعرف من هو طرابلسي أخي الشجاع
منذ أن دخلت النت بسنة 1999 وإلى الآن لا أداهن على دين الله أحدا أبدا ولا اخون أحدا أبدا ولا أسرق مقالات أحدا أبدا
وهل تعلم  إن ما يجعلني أبتسم حين أقرأ مواضيعك ؟؟؟!!!
إذ أنظر إلى نفسي كيف كنت أشرس منك لكنتا وأشد حجة وتمرقعا حتى يكاد الطرف الآخر يخرج عن طوره
هل تعلم بلقبي المعروف به على النت وبين الأصحاب ؟؟؟ !!! نكد !!!!واسأل كل من يعرفني على النت وخارجه ..
تركت إدارة عدة مواقع لأبتعد عن التنطع والمشاحنات لأنها لم تجلب سوى التعب وبعض الإثم وأبقيت على إدارة منتدى الرقية والملتقى النسائي العالمي ومنتدى الكلمة الطيبة فشرّفنا يوما أيها الفاضل
تكلمت اليوم مع الشيخ غسان الأحدب وسألته سؤالا عن حزب التحرير فضحك وقال استعمل نكدك المعهود ولا استقلت هذه الفترة قلت اتخذت دور العاقل ..
المهم إعلم رحمك الله نحن أقوياء بلا غرور بحججنا وادلتنا وشيء آخر
ومتواضعون بلا ضعف لاخواننا ومن نحسبهم على خير .

اولا لم اتهمك بشيء ولم اقل انك خائن ولا سارق انما قلت انك نقلت الموضوع بغير نسبته الى مصدره

الالقاب التي يطلقها الاصحاب على بعضهم عادة ما تكون في النقاشات العادية

ومن اجل تلطيف الجو فاصحابي يطلقون علي لقب جنكيز خان والطاعون الاحمر :D

والحمد لله انك تضحك عند قرائة مواضيعي لعلنا نكسب حسنة هنا او هناك بضحكك

ويسرنا ان ندخل المواقع المشار اليها ونتشرف بذلك

اما سؤالك للشيخ غسان الاحدب الذي لم اسمع باسمه الا اللحظة ربما لاني لست من لبنان وحياه الله

فكان الأولى بالشيخ ان يجيبك ان تبسمك في وجه اخيك صدقة

وان حديثك يجب ان يكون فقهيا

فرب حامل فقه الى من هو افقه منه



لذا أقول : أما قولك أني اجتزأت مقالا ما فنعم وهذا لا يضر طالما احدهم تكلم بنحو ما أود بيانه طالما أنا من تبناه وقد أراحني من تحقيقه
أما قولك أني أتيت الحديث الآخر من مواقع الأحباش ففشر مواقعهم لا أدخلها ولا يشرفني الأخذ منها أو الإقتباس من ضلالاتهم


تقول اخي انك اجتزأت المقال وتقول انك لم تدخل مواقع الاحباش وهو امر متناقض

وباعتبارك تتبنى ما جاء في المواقع المشار اليها فالغريب انك تتبنى ايضا الحركات وعلامات الترقيم وتتبنى جملة ( يموه بها التحريريين على الناس ))

ولا عليك فلندخل الموضوع

علما انك لم تتفضل بنقد تعليقي على ما تتبنى من رأي يوافق رأي الاحباش

بل ادخلتنا الى مواضيع جديدة

واعلم يرحمك الله وايانا ان اقامة الخلافة وتنصيب خليفة فرض كفاية يأثم المسلمون ان لم يتحقق

الا ان كنت تقول انها ليست فرضا

ونعود الى رأيك الذي تتبناه لنلاحظ فيه الأمور التالية التي كنت ذكرتها



اقتباس:
أما تفسير حديث بيعة الخليفة فهو مما شذ به حزب التحرير عنِ الأمةِ قولهُم بأنَّ منيموتُ دون أن يبايع الخليفة فميتته ميتة الجاهلية أي عُبَّادِ الأوثانِ، فعلى قولحزب التحرير كلُّ مسلمٍ يموت منذ أكثرَ من مائةِ سنةٍ مِيتتُهُ ميتة جاهلية لأنهُلا يوجدُ خليفةٌ منذُ ذلك الزمن، أما الخلافة العامة التي تدير شؤون المسلمين كلهمفقد انقطعت منذ زمان طويل. فالمسلمونَ في تركِ نصبِ الخليفةِ اليومَ لهم عذرٌ، أعنيالرعايا، الرعايا لا يستطيعونَ اليومَ نَصبَ خليفةٍ فما ذنبُهم، وقد قالَ اللهُتعالى: [لا يُكلفُ اللهُ نفسًا إلا وُسعها] سورة البقرة /286 .


تفسير الحديث كما فسره علماء الأمة وكما قال حزب التحرير ان من مات دون بيعة ودون العمل لاقامة خلافة وتنصيب خليفة فهو اثم وقد كذب الاحباش كما هي العادة عندما زعموا ان حزب التحرير يقول عن المسلمين انهم عباد اوثان

اما كلمة فما ذنبهم فهي تصلح عنوانا لاغنية لنانسي عجرم لا لشخص يتحدث في الفقه


اقتباس:
وخير ما يفسر به الحديث الحديث، فالأحاديث التالية حديث عبد الله بن عمر عن نبيالله بلفظ: "من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس فيعنقه بيعة مات ميتة جاهلية" رواه مسلم، وحديث عبد الله بن عباس عن النبي: "من كرهمن أميره شيئاً فليصبر عليه فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليهإلا مات ميتة جاهلية" رواه مسلم، وحديث أبي هريرة أنه عليه الصلاة والسلام قال: "منخرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية" كل يعني أن الذي يموت متمرداًعن طاعة الخليفة هو الذي يموت ميتة جاهلية ليس الذي يموت ميتة جاهلية المسلم الذييموت في زمن ليس فيه جماعة ولا إمام أي جماعة المسلمين مع إمامهم بدليل حديث حذيفةابن اليمان الذي رواه البخاري ومسلم ففيه أن حذيفة قال: قلت: يا رسول الله فإن لميكن لهم جماعة و لاإمام قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتىيدركك الموت وأنت على ذلك".



اما الحديث الذي نقلته فهو مجزوء على طريقة " ولا تقربوا الصلاة "

وهاهو الحديث


141375 - كانالناسيسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير . وكنت أسأله عن الشر . مخافةأنيدركني . فقلت : يا رسول الله ! إنا كنا في جاهلية وشر . فجاءنا الله بهذا الخير . فهل بعد هذا الخير شر ؟ قال ( نعم ) فقلت : هل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال ( نعم .وفيهدخن ) . قلت : وما دخنه ؟ قال ( قوم يستنون بغير سنتي . ويهدون بغير هديي .عرفمنهم وتنكر ) . فقلت : هل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال ( نعم . دعاة على أبوابجهنم . من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . فقلت : يا رسول الله ! فقلت : يا رسول الله ! صفهم لنا . قال ( نعم . قوم من جلدتنا . ويتكلمون بألسنتنا ) قلت : يا رسول الله ! فما ترى إن أدركني ذلك ! قال ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) فقلت : فإن لم تكنلهمجماعة ولا إمام ؟ قال ( فاعتزل تلك الفرق كلها .ولوأن تعض على أصل شجرة. حتى يدركك الموت ، وأنت على ذلك ) .الراوي: حذيفة بن اليمان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1847


ويفهم من الحديث ترك الدعاة الذين على ابواب جهنم ومنهم الاحباش ولو ان يعض المرء على جذع شجرة

ولا يفهم منه ترك العمل للخلافة والعض على شجرة ؟؟

اما من اراد القعود عن العمل لاقامة الخلافة ورضي ان يعض على ((( شجرة او أي شيء أخر كقطعة لحم مثلا أو رغيف فلافل ))) فليجهز جوابا يلقى به رب العالمين بحجة ما زنبهم دي



فأين قال حزب التحرير عن مسلمي اليوم بأنهم عباد اوثان أي كفار الا ان كنت ترمي الناس بالتهم هكذا

قلت اخي




اما مغزى ردي ومعنى كلامي فعلك لم تصل إليه بعد
طيب خذها بالشوكة مش بالملعقة ...
أليس حديث البيعة حديث آحادي ؟؟؟ !!
فكيف تأخذ به لتستدل على إقامة الخلافة وكما تعلم أن المسألة عقائدية وليست فقهية .. !


عذرا هذا استدلال جديد

فرق بين سؤال هل ستعود الخلافة وبين العمل لاقامتها

نعم الاحاديث التي تكلمت عن عودة الخلافة هي احاديث احاد

مثل حديث الامام احمد في اول مسند الكوفيين " تكون فيكم النبوة ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها الله ان شاء ان يرفعها ــ ــ ــ ثم تكون خلافة على منهاج النبوة "

وحديث الاحاد لا يؤخذ في العقائد ولكن لا احد ينكر حديث الاحاد والا كان فاسقا عاصيا

اما العمل على تنصيب خليفة واقامة الخلافة فهو حكم شرعي والاحكام الشرعية تؤخذ باحاديث الاحاد وغيرها

فاقامة الخلافة فرض فيه الكثير من الاحاديث واجماع الصحابة

ولعلك تطلع على الموضوع الاتي :

«تنبيه الغافلين وإعلام الحائرين بأن إعادة الخلافة من أعظم واجبات هذا الدين»

http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=17870


قلت

ثم حديث حذيفة بن اليمان أليس أوضح لفهم المضمون للحديث الأول ؟
ثم هل الخلافة هي الغاية أم هي منّة من الله على من امتثل لأوامره وانتهى عن نواهيه ؟!


الحديث يدعوك لترك الدعاة الى النار لا الى القعود وعدم العمل للخلافة

والخلافة منة من الله ولكنها لا تعطى لمن هو نائم في بيته

فالغاية تحكيم شرع الله في الارض وهذا وبحسب اقوال اهل العلم واجماع الصحابة لا يكون الا بوجود خليفة

ابو شجاع
09-09-2006, 11:41 AM
ثم هل لديك آية او حديث واحد يقول أو تقول أقم الخلافة وأننا آثمون إن لم ننصب خليفة .

لدي الكثير ان احببت ان تعلم

الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعا في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الاسلامية الى العالم ، وهي عينها الإمامة .

والدليل على وجوب إقامة الخليفة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة:



أما من الكتاب فإن الله تعالى أمر الرسول عليه السلام أن يحكم بين المسلمين بما أنزل الله وكان أمره له بشكل جازم

فقال تعالى مخاطبا رسوله عليه السلام: "وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُون"َ (50) المائدة،،
وخطاب الرسول عليه السلام خطاب لأمته ما لم يرد دليل يخصصه به وهنا لم يرد دليل يخصصه به فيكون خطابا للمسلمين بإقامة الحكم

على أن الله تعالى فرض على المسلمين طاعة أولي الأمر أي الحاكم مما يدل على وجوب وجود ولي الأمر على المسلمين

قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً (61)" النساء.

ولا يأمر الله تعالى بطاعة من لا وجود له.
فدل على أن إيجاد ولي الأمر واجب، فالله تعالى حين يأمر بطاعة ولي الأمر فإنه يكون قد أمر بإيجاده.
كذلك فإن وجود ولي الأمر يترتب عليه إقامة الحكم الشرعي وترك إيجاده يترتب عليه تضييع الحكم الشرعي، فمن هنا وجب إيجاده، وقد بين الحق سبحانه أن كل حكم ما خلا الاسلام فهو باطل وطاغوت وجاهلية، وأمرنا أن نكفر به ولا يصار إلى تحكيم شرع الله تعالى إلا بواسطة الدولة الاسلامية وبإمرة الخليفة.
قال تعالى: "كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم"ٍ (213) البقرة،، وقال عز من قائل: "إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيما" (105) النساء، "وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)" المائدة،، .

وأما السنة فقد روى مسلم: عَنْ نَافِعٍ قَالَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ حِينَ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَرَّةِ مَا كَانَ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ اطْرَحُوا لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً فَقَالَ إِنِّي لَمْ آتِكَ لِأَجْلِسَ أَتَيْتُكَ لِأُحَدِّثَكَ حَدِيثًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً " باب الإمارة.
فالنبي عليه السلام فرض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية،
فالواجب إذن وجود خليفة له في عنق كل مسلم بيعة.
ولهذا كان الحديث دليلا على وجوب نصب الخليفة وليس دليلا على وجوب أن يبايع كل فرد الخليفة.
لأن الذي ذمه رسول الله عليه سلام الله هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت ولم يذم عدم البيعة، وتأمل كيف سارع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إلى بيان خطورة شأن الطاعة وبيعة الخليفة، قال إني لم آتك لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثا....
قول الرسول عليه السلام (وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً) معناه انه مات كميتة اهل الجاهلية اي كمن مات على غير الاسلام، رغم أن الحديث لم يستعمل أداة تشبيه بل قال مات ميتة جاهلية ولم يقل كمن مات ميتة جاهلية فتأمل!!
والحديث عام يشمل المسلمين جميعا ما دام لا يوجد لهم خليفة حتى يوجد الخليفة، ومن مات قبل وجود الخليفة يكون قد مات ميتة جاهلية، الا ان يتشبث بالعمل لاقامة الخلافة فانه حينئذ فقط لا يكون قد مات ميتة جاهلية، واما من لم يعمل لاقامة خليفة ومات فانه يكون اثما، اي كأنه مات على غير الاسلام، ولكن يموت مسلما لا كافرا ولكنه اثم، فعبر عن الاثم بميتة الجاهلية.
وروى مسلم في كتاب الإمارة والبخاري وأحمد والنسائي وأبو داود: عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ "
وروى البخاري في كتاب أحاديث الانبياء واللفظ له ومسلم وأحمد وابن ماجه "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ قَالَ قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ "
وروى الإمام البخاري في كتاب الفتن واللفظ له ومسلم في كتاب الإمارة وأحمد في مسند بني هاشم: "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً"


وقد روى مسلم في كتاب الإمارة واللفظ له والنسائي وأبو داود وابن ماجة وأحمد: ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ‏ ‏جَالِسٌ فِي ظِلِّ ‏ ‏الْكَعْبَةِ ‏ ‏وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ فَأَتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ‏ ‏فَقَالَ ‏
‏كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي سَفَرٍ ... الى ان قال: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ ‏‏ "
فالأمر بطاعة الإمام أمر بإقامته، والأمر بقتال من ينازعه قرينة على الجزم في دوام إيجاده خليفة واحدا.
‏ وقد روى مسلم في كتاب الإمارة عَنْ ‏ ‏يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏جَدَّتِي ‏ ‏تُحَدِّثُ ‏
‏أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ ‏ "‏وَلَوْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا".
لاحظ اشتراط أن يقود بكتاب الله لتجب الطاعة!!
‏ وقد روى مسلم في كتاب الإمارة عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏"عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ"
‏ وقد روى مسلم في كتاب الإمارة عَنْ ‏ ‏أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَرِيَّةً ‏ ‏وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ ‏ ‏رَجُلًا ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا فَأَغْضَبُوهُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ اجْمَعُوا لِي حَطَبًا فَجَمَعُوا لَهُ ثُمَّ قَالَ أَوْقِدُوا نَارًا فَأَوْقَدُوا ثُمَّ قَالَ أَلَمْ يَأْمُرْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ تَسْمَعُوا لِي وَتُطِيعُوا قَالُوا بَلَى قَالَ فَادْخُلُوهَا قَالَ فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالُوا إِنَّمَا فَرَرْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ النَّارِ فَكَانُوا كَذَلِكَ وَسَكَنَ غَضَبُهُ ‏ ‏وَطُفِئَتِ النَّارُ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ"
روى الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة "عن ابن مسعود رضي الله عنه ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ كَيْفَ بِكَ يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏ ‏إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ ‏أُمَرَاءُ يُضَيِّعُونَ السُّنَّةَ وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا قَالَ كَيْفَ تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَسْأَلُنِي ‏ ‏ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ ‏ ‏كَيْفَ تَفْعَلُ ‏ ‏لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
فالرسول عليه السلام يتعجب من مجرد السؤال عن طاعة من يضيع السنة ويؤخر الصلاة فكيف بطاعة من لا يحكم بالكتاب والسنة؟؟؟
وفي مسند أحمد باقي مسند المكثرين: ‏قَالَ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ زُنَيْبٍ الْعَنْبَرِيُّ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ‏ ‏حَدَّثَهُ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏مُعَاذًا ‏ ‏قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا‏ أُمَرَاءُ لَا ‏ ‏يَسْتَنُّونَ ‏ ‏بِسُنَّتِكَ وَلَا يَأْخُذُونَ بِأَمْرِكَ فَمَا تَأْمُرُ فِي أَمْرِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا ‏ طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ"

والقاعدة الفقهية تقول ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ولما كان إقامة الدين وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شئون الحياة الدنيا والأخرى فرض على المسلمين بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بحاكم ذي سلطان فكان نصب الخليفة فرضا من هذه الجهة أيضا.
أنظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم فيما روى مسلم في كتاب الإمارة واللفظ له وأحمد والدارمي: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قَالُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ " وفي رواية الإمام أحمد لفظ: قَالَ لَا مَا صَلَّوْا لَكُمْ الْخَمْسَ ،، ولفظ: ما أقاموا لكم الصلاة. في باقي مسند الأنصار.
وإقامة الصلاة كناية عن إقامة الدين والحكم به.
وقد بينا أنه أمر بعدم طاعة من لم يطع الله عز وجل فيكون أمره هنا محصورا بطاعة من حكم بالاسلام ولكنه قصر أو عصى في بعض الجوانب ما لم يظهر الكفر البواح.
وروى مسلم في كتاب الإمارة ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ سَلَمَةَ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏"سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ ‏ ‏عَرَفَ ‏ ‏بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ قَالُوا أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ قَالَ لَا مَا صَلَّوْا "
وشرحه النووي رحمه الله: ‏وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَمَنْ عَرَفَ فَقَدْ بَرِئَ ) وَفِي الرِّوَايَة الَّتِي بَعْدهَا : ( فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ ) فَأَمَّا رِوَايَة مَنْ رَوَى ( فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ ) فَظَاهِرَة ،وَمَعْنَاهُ : مَنْ كَرِهَ ذَلِكَ الْمُنْكَر فَقَدْ بَرِئَ مِنْ إِثْمه وَعُقُوبَته ، وَهَذَا فِي حَقّ مَنْ لَا يَسْتَطِيع إِنْكَاره بِيَدِهِ لَا لِسَانه فَلْيَكْرَهْهُ بِقَلْبِهِ ، وَلْيَبْرَأْ . ‏‏وَأَمَّا مَنْ رَوَى ) فَمَنْ عَرَفَ فَقَدْ بَرِئَ ) فَمَعْنَاهُ - وَاَللَّه أَعْلَم - فَمَنْ عَرَفَ الْمُنْكَر وَلَمْ يَشْتَبِه عَلَيْهِ ; فَقَدْ صَارَتْ لَهُ طَرِيق إِلَى الْبَرَاءَة مِنْ إِثْمه وَعُقُوبَته بِأَنْ يُغَيِّرهُ بِيَدَيْهِ أَوْ بِلِسَانِهِ ، فَإِنْ عَجَزَ فَلْيَكْرَهْهُ بِقَلْبِهِ ‏‏وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ ) مَعْنَاهُ : لَكِنَّ الْإِثْم وَالْعُقُوبَة عَلَى مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ . ‏‏وَفِيهِ : دَلِيل عَلَى أَنَّ مَنْ عَجَزَ عَنْ إِزَالَة الْمُنْكَر لَا يَأْثَم بِمُجَرَّدِ السُّكُوت . بَلْ إِنَّمَا يَأْثَم بِالرِّضَى بِهِ ، أَوْ بِأَلَّا يَكْرَههُ بِقَلْبِهِ أَوْ بِالْمُتَابَعَةِ عَلَيْهِ . ‏
‏وَأَمَّا قَوْله : ( أَفَلَا نُقَاتِلهُمْ ؟ قَالَ : لَا ، مَا صَلَّوْا ) فَفِيهِ مَعْنَى مَا سَبَقَ أَنَّهُ لَا يَجُوز الْخُرُوج عَلَى الْخُلَفَاء بِمُجَرَّدِ الظُّلْم أَوْ الْفِسْق مَا لَمْ يُغَيِّرُوا شَيْئًا مِنْ قَوَاعِد الْإِسْلَام. إ.هـ.

وإجماع الصحابة الذين تربوا في مدرسة النبوة وفقهوا على يدي خير البشر، نراهم وقد انتقل حبيبهم إلى الرفيق الأعلى وجسده لما يزل مسجى بانتظار أن يكرمه أصحابه وأهله بأن يدفنوه، وذلك فرض عليهم، فإكرام الميت دفنه، وكيف إذا كان الميت رسول الله بأبي هو وأمي سلام الله عليه،
وكان الرسول عليه سلام الله قد أمر بإنفاذ بعث أسامة وما زال يأمر به في كثير من المواقف وهو في مرض موته، وطاعة أمر رسول الله بإنفاذ بعث أسامة فرض وإظهار هيبة المسلمين بإنفاذ بعث أسامة أمر جلل من صميم السياسة والحنكة إلى جانب أن الجهاد بحد ذاته فرض، وأي فرض!!
وماجت الجزيرة بالفتن، وارتد أغلب الناس، حتى ما يكاد يبقى على الإسلام إلا ثلاث مدن، مكة والطائف والمدينة على ساكنها الصلاة والسلام، وكاد الدين يعقر في مهده بتآمر المرتدين وزحفهم على المدينة، لا شك أنه ظرف دقيق يجب الوقوف بين يديه بما له من هيبة وجلال وعظمة تبدى فيه دقيق فهم صحابة رسول الله رضي الله تعالى عنهم أجمعين،، ويكفينا عمر وصف الموقف عندما سأل أبا بكر بمن تقاتلهم أي المرتدين، فما بقي من المسلمين بعد إنفاذ بعث أسامة أحد يذكر!!
ويكفينا أن أبا بكر سأل عمر بحدة: أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام،
أقاتلهم وحدي حتى تنفرد سالفتي!!
ألهذا الحد لم يبق جند يحمون عاصمة الخلافة إلا نزر قليل
والخليفة مضطر لقتالهم بنفسه حتى تنفرد سالفته!!
فيا له من موقف جعل عمر بعظمته وبما له من هيبة يهاب على دين الله وعلى حرمات المسلمين، موقف خطير يتوقف عليه وجود الاسلام أو عدمه .
وقد علم الصحابة من اللحظة الأولى لموت رسول الله أن الأمر خطير فقد بادر أبو بكر رضي الله عنه بقوله من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، وبالتالي يعلم هو أن من الناس جموعا غفيرة سترتد، فهم يرتدون لأن المسلمين بلا إمام هو لهم جنة وبالتالي فهذا يصب في دقة وأهمية وجود الإمام، كذلك كانت علامات الردة وصلتهم بادعاء النبوة قبل موت رسول الله عليه السلام، فمثلا بنو حنيفة قوم مسيلمة ارتدوا واتبعوه قبل وفاة الرسول عليه السلام وكذلك ما كان من الأسود العنسي، وبالتالي فقد وجدت أرض إسلامية فتحها المسلمون ثم ارتدت من واقع دار الاسلام إلى دار الكفر وحكمت بالطاغوت بعد أن كانت تحكم بالكتاب والسنة، قبيل وفاة الرسول عليه السلام، أي أنه كان من ضمن الأمور التي واجهها الصحابة رضي الله عنهم في الأمور التي عليهم أن يحسموها مما نذكر هنا، ولم يبادر المسلمون إلى جهادهم إلا بعد أن نصبوا الخليفة.
فهم لا شك يدركون خطورة الموقف من لحظة موت الرسول عليه السلام، والقبائل تنتظر موته لتفعل فعلها!!

فحرب المرتدين فرض وإرجاع ما فتح من بلاد الاسلام الى سلطان الاسلام بعد أن تحولت بالردة الى غيره فرض وأي فرض، والدفاع عن المدينة فرض وقد سارعت القبائل بالتخطيط للهجوم على المدينة، وقتال مانعي الزكاة فرض وقد أحدثوا أمرا عظيما يبغون التفريق بين أحكام الدين فيمنعون الزكاة، ودفن رسول الله عليه سلام الله فرض، والجهاد بإنفاذ بعث أسامة فرض، تنفيذا لأمر الرسول عليه السلام، والصحابة رضي الله عنهم أحرص الناس على تنفيذ أمره عليه الصلاة والسلام، وبيعة خليفة للمسلمين يحكمهم بشرع الله فرض..
فالصحابة رضوان الله عليهم وهذا ظرفهم وواقعهم سياسيا وعقائديا وخوفا وتربصا بهم من قبل غيرهم ، والصحابة رضي الله عنهم وهم أمام هذه الفروض الواجبة يرون ماذا؟؟
لقد تبدى عظيم فهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم قدموا على هذه الفروض جميعها فرضا به تقام جميع هذه الفروض ألا وهو بيعة خليفة منهم يقوم بكل هذه الفروض ويسوسهم بأحكام الشرع وينفذ أمر رسول الله ويحارب المرتدين ويدافع عن مدينة رسول الله وعن بيضة المسلمين.
يقول الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم:
"والصحيح الذي عليه الجمهور: أنهم صلوا عليه فرادى، فكان يدخل فوج يصلون
فرادى، ثم يخرجون، ثم يدخل فوج آخر فيصلون كذلك، ثم دخلت النساء بعد الرجال،
ثم الصبيان، وإنما أخروا دفنه - صلى الله عليه وسلم - من يوم الإثنين إلى
ليلة الأربعاء، أواخر نهار الثلاثاء للاشتغال بأمر البيعة، ليكون لهم إمام
يرجعون إلى قوله إن اختلفوا في شيء من أمور تجهيزه، ودفنه، ينقادون لأمره
لئلا يؤدي إلى النزاع واختلاف الكلمة، وكان هذا أهم الامور، والله أعلم" انتهى

لاحظ قوله"وكان هذا أهم الأمور" ويعني فيه الاشتغال بإقامة خليفة.
فعند هذا الإمام الجليل - وهو الحق- الاشتغال بالخلافة أهم الأمور، فتأمل.
يقول المحدّث الفقيه ابن حجر الهيتمي المكّي المتوفى سنة 974 هـ " اعلم أيضاً
أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعوا على أن تنصيب الإمام بعد انقراض زمن النبوة
واجب، بل جعلوه أهم الواجبات حيث اشتغلوا به عن دفن رسول الله صلى الله عليه
وسلم"

من كتاب الصواعق المحرقة في الردّ على أهل البدع والزندقة

لاحظ قوله: بل جعلوه أهم الواجبات.

وموقف آخر من إجماع الصحابة ما تبدى يوم مقتل الخليفة الفاروق رضي الله تعالى عنه فقد طلب منه المسلمون أن يستخلف، والقصة لا مجال لسردها ولكن خلاصتها أنه اختار ستة من المهاجرين الأولين وأمر أن يختاروا من بينهم أحدهم في ثلاث:

وهذا النص بالحرف في الطبقات الكبرى لابن سعد: قال عبد الله بن عمر فقاموا يتشاورون فدعاني عثمان مرة أو مرتين ليدخلني في الأمر ولا والله ما أحب أني كنت فيه عالما أنه سيكون في أمرهم ما قال أبي والله لقل ما رأيته يحرك شفتيه قط إلا كان حقا فلما أكثر عثمان علي قلت له ألا تعقلون أتؤمرون وأمير المؤمنين حي فوالله لكأنما أيقظت عمر من مرقد فقال عمر أمهلوا فإن حدث بي حدث فليصل لكم صهيب ثلاث ليال ثم اجمعوا أمركم فمن تأمر منكم على غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه.

لنقف هنا لحظة تأمل:
تأملوا معي لحكم عمر رضي الله عنه على مسمع من الصحابة فهو يأمر بقتل من يغتصب الإمارة دون مشورة من المسلمين و بيعة وهذا مع أنه يدل على أهمية البيعة والمشورة وعظمتها إلا أنه أيضا يضعنا مواجهة أمام تساؤل فماذا كان حكم عمر في من نصبه الكافر المستعمر على رقاب المسلمين؟
وتساؤل ثان هذا الذي كان ليغتصب الإمارة وقت مقتل عمر دون مشورة وبيعة ما كنا نتصوره إلا وسيحكم المسلمين بالشرع فما هو حكمك سيدي يابن الخطاب فيمن اغتصب الحكم وتسلط على رقاب المسلمين وحكمهم بغير شرع الله لا بل وحارب شرع الله!!
الأمر الثالث: يرى سيدنا عمر أنه بغياب الخليفة فالجو مهيء أبدا لمغتصبي الحكم المتسلطين على رقاب الناس وأن وجود الخليفة هو الدرع الواقي للحفاظ على كرامة الأمة بالرجوع لها بالمشورة لأخذ رأيها!!
‏وقد روى مسلم في كتاب الإمارة "عَنْ ‏ ‏زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏عَرْفَجَةَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏إِنَّهُ سَتَكُونُ ‏ ‏هَنَاتٌ ‏ ‏وَهَنَاتٌ ‏ ‏فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ"

وذكر خبر ما أوصاه عمر في أمر البيعة لمن بعده في الكامل لابن الأثير والطبقات الكبرى لابن سعد، وغيرها من كتب التاريخ:
وأرسل عمر إلى أبي طلحة الأنصاري قبل أن يموت بقليل فقال له : كن في خمسين من قومك من الأنصار مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى فإنهم فيما أحسب سيجتمعون في بيت أحدهم فقم على الباب بأصحابك، فلا تترك أحداً يدخل عليهم، ولا تتركهم يمضي اليوم الثالث حتى يؤمّروا أحدهم. وقم على رؤوسهم، فإن اجتمع خمسة ورضوا رجلاً وأبى واحد فاشدخ رأسه بالسيف، وإن اتفق أربعة ورضوا رجلاً منهم وأبى اثنان فاضرب رؤوسهما، فإن رضي ثلاثة رجلاً منهم وثلاثة رجلاً فحكموا عبد الله بن عمر فأي الفريقين حكم له فليختاروا رجلاً منهم، فإن لم يرضوا بحكم عبد الله بن عمر فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف، واقتلوا الباقين إن رغبوا عما اجتمع عليه الناس، ولا يحضر اليوم الرابع إلا وعليكم أمير منكم، اللهم أنت خليفتي فيهم.
أيها المسلمون:
لقد بين المصطفى عليه السلام أن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق من السبع الموبقات قال فيما يرويه الإمام البخاري في كتاب الوصايا: " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ قَالَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ" وروى الإمام مسلم في كتاب التفسير " عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ أَلِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ لَا قَالَ فَتَلَوْتُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ( إِلَّا مَنْ تَابَ ) قَالَ هَذِهِ آيَةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا "
كيف لا وقد روى النسائي رحمه الله حديث رسول الله عليه السلام " عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا"
وبين صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى أبى لقاتل المؤمن من توبة!! رواه الطبراني
لهذه الدرجة تبلغ حرمة دم المؤمن في دين الله،
وروى ابن ماجة في سننه " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا"
فالكعبة بما لها من مكانة في قلوب المسلمين أهون على الله من دم المؤمن، وها نحن نرى أن الكعبة بما لها في قلوبنا من جلال ومكانة والمؤمن بما لدمه من حرمة، كيف وهذا المؤمن أحد الستة الذين مات رسول الله عليه سلام الله وهو عنهم راض، من المهاجرين الأولين، لا بل وحتى لو كانوا ثلاثة يستباح دمهم!! يستباح دمه ودماؤهم في سبيل وجود خليفة وفي سبيل وحدة الخليفة.
فدماء المؤمنين ترخص إن كانت لتوزن بميزان واحد مع وجود الخليفة!!

فهل تكفي هذه الأدلة ؟؟

فاما ان الخلافة فرض فاعمل لاقامتها

واما انك تقول انها ليست فرضا فقد خالفت بذلك الكتاب والبسنة واجماع الصحابة

ابو شجاع
09-09-2006, 11:59 AM
ثم قل لي هل بايعت اميرك أم أقسمت فقط فإن كان الأول فقد ألزمت نفسك بخليفة ويمكنك إلزام الآخرين به
أما الثاني أي أقسمت فهل القسم ملزم شرعا وعلى ماذا أقسمت على تحقيق الخلافة أم على العمل الصالح والدعوة إلى الله على بصيرة لا عن عمى و اتباع الوسائل الغير شرعية للوصول لغاية الخلافة ...


يا ما شاء الله على الفقه

هل حضرتك تتصور ان البيعة لا تكون الا للخليفة

راجع كتب السياسة الشرعية كلها وكتب الفقه التي تحدثت عن فقه البيعة

امير حزب التحرير ليس خليفة ولا كان لزاما عليك ان تبايع له

والله قد افترض على المسلمين اذا كانوا جماعة ان يؤمروا عليهم اميرا، بل ان يبايعوا واحدا منهم،‎عن عبد الله بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( « لا يحل لثلاثة ان يكونوا بفلاة من الارض الا امروا عليهم احدهم ») واسند البزار باسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر بلفظ (« ‎اذا كانوا ثلاثة في سفر فليؤمروا احدهم » ) وعن ابي سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( « اذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا عليهم احدهم ») وعن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( « اذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا احدهم » )

فهل كلما سافر ثلاثة وامروا عليهم رجلا اصبح خليفة

اما القسم فهو ان تكون حارسا أمينا للاسلام



ثم كيف تحثون شبابكم على القتال على شرط أن لا ينضوي تحت اسم الحزب أي تحت راية ومنهجكم يقول بالسياسة ألا ترى معي أن الترقيع بمثل هذه الحالة لا يفيد !



عذرا عزيزي

هل انت تصلي بصفتك مسلما ام بصففتك ترجع في اقوالك الى الشيخ غسان

وهل انا اصلي بصفتي تحريريا ام بصفتي مسلما

ولا علاقة بكل ما ذكرت هنا بكون الخلافة فرضا على الكفاية

فهي فرض

واليك الحديث التي

روى الإمام أحمد في مسند الشاميين ‏حدثنا ‏ ‏أسود بن عامر ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏معاوية ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏‏‏ من مات ‏ بغير ‏‏ إمام مات ‏ ميتة جاهلية.


واظن ان معناه واضح تماما وينقض كل ما نقلت من الاحباش او بالاصح تبنيت من رأي



اما قولك ولو ان تعض على أصل شجرة هم الأحباش بل أزيدك بيتا لستم بمنأى عنهم بنص الحديث فأكثر الحركات إن لم نقل كلهم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها وما نحن إلا بزمن فاليعض على جذع شجرة .


يا سلام المقياس بيننا وبينك كتاب الله ورسوله

والا كنت انت ايضا من الدعاة على ابواب جهنم

بل الحركات الاسلامية في معظمها دعاة الى الخير وفي كل منها خير

ومن اراد ان يعض على شجرة فهذا شأنه

ومرة اخرى

روى الإمام أحمد في مسند الشاميين ‏حدثنا ‏ ‏أسود بن عامر ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏معاوية ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏‏‏ من مات ‏ بغير ‏‏ إمام مات ‏ ميتة جاهلية.

كلمه الحق
09-09-2006, 02:49 PM
بارك الله بك ابو شجاع على هذا الشرح الوافي

مختلف
09-09-2006, 04:11 PM
إليك عنّا إليك عنّا .. لسنا منكَ ولست منّا

شيركوه
09-11-2006, 08:01 PM
وحديث الاحاد لا يؤخذ في العقائد ولكن لا احد ينكر حديث الاحاد والا كان فاسقا عاصيا




اشرح لي هذه النقطة يا ابو شجاع لو سمحت؟؟؟

كيف لا يؤخذ به في العقائد ؟؟؟
وكيف في الوقت نفسه لا ينكره الا فاسق عاص؟؟؟؟

واحدة من اثنتين ان ثبتت صحاته في العقيدة وجب عليك الاخذ به
والا وجب عليك رده

واما ان ترده مع ثبوت صحته !!!!!

فلو سمحت اشرح لي هذه الجزئية

السلام عليكم

عمر المقدسي
09-11-2006, 08:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي فرقاني سوف اترك الشرح و التفصيل ان شاء الله لاخي ابو شجاع ...

لكن سوف انقل لك الان بعض اقوال العلماء :

1) قال البخاري رحمه الله تعالى في كتاب أخبار الآحاد من صحيحه ( فتح 13 / 231 ) ما نصه : " باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الاذان والصلاة والصوم والفرائض والاحكام " اه‍ .

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرحه عليه : " وقوله والفرائض بعد قوله : في الاذان والصلاة والصوم من عطف العام على الخاص ، وأفرد الثلاثة بالذكر للاهتمام بها ، قال الكرماني : ليعلم إنما هو في العمليات لا في الاعتقاديات " اه‍ من الفتح .

* ابن حجر العسقلاني يقول نقلا عن الكرماني صاحب كتاب النجوم الدراري في شرح صحيح البخاري (ليعلم أنما هو في العمليات لا في الاعتقاديات) وذلك عند بحثه قبول خبر الواحد وسكت عليه وإنما أورد هذه الجملة عن الكرماني أخذاً بها وتبنيًا لهذا الرأي) (5)


2) قال الامام الحافظ النووي في " شرح مسلم " ( 1 / 131 ) : " وأما خبر الواحد فهو ما لم يوجد فيه شروط المتواتر سواء كان الراوي له واحدا أو أكثر ، واختلف في حكمه فالذي عليه جماهير المسلمين من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من المحدثين والفقهاء وأصحاب الاصول أن خبر الواحد الثقة حجة من حجج الشرع يلزم العمل بها ويفيد الظن ولا يفيد العلم . . " اه‍ .

3) وقال ابن بدران في الدفاع عن أحمد وأنه لم يقل بإفادة خبر الواحد العلم مطلقاً (وكذلك ما نسبه إليه ابن الحاجب والواسطي وغيرهما من أنه قال: يحصل العلم في كل وقت بخبر كل عدل وإن لم يكن ثم قرينة غير صحيح أصلاً، وكيف يليق بمثل إمام السنة أن يدعي هذه الدعوى وفي أي كتاب رويت عنه صحيحة؟)

4) قال الامام الشافعي رحمة الله عليه : " الاصل القرآن والسنة وقياس عليهما ، والاجماع أكبر من الحديث المنفرد " اه‍
إنما قال الامام الشافعي " الاجماع أكبر من الحديث المنفرد " لان الاجماع يفيد العلم والقطع والحديث المنفرد الذي هو الآحاد يفيد الظن

5) يقول الإمام الشاطبي: (إن أصول الفقه في الدين قطعية لا ظنية، والدليل على ذلك أنها راجعة إلى كليات الشريعة، وما كان كذلك فهو قطعي. [ومن باب أولى أن تكون العقائد كذلك كما لا يخفى] بيان الأول ظاهر بالاستقراء المفيد للقطع، وبيان الثاني من أوجه: أحدها: أنها ترجع إما إلى أصول عقلية، وهي قطعية، وإما إلى الاستقراء الكلي من أدلة الشريعة وذلك قطعي أيضاً، ولا ثالث لهذين إلا المجموع منهما والمؤلف من القطعيات قطعي، وذلك أصول الفقه.
والثاني: أنها لو كانت ظنية لم تكن راجعة إلى أمر عقلي، إذ الظن لا يُقبل في العقليات ولا إلى كلي شرعي لأن الظن إنما يتعلق بالجزئيات؛ إذ لو جاز تعلق الظن بكليات الشريعة لجاز تعلقه بأصل الشريعة لأنه الكلي الأول وذلك غير جائز عادة –وأعني بالكليات هنا الضروريات والحاجيات والتحسينيات – وأيضاً لو جاز تعلق الظن بأصل الشريعة لجاز تعلق الشك بها وهي لا شك فيها، ولجاز تغييرها وتبديلها وذلك خلاف ما ضمن الله عز وجل من حفظها.
والثالث: أنه لو جاز جعل الظني أصلا في أصول الفقه لجاز جعله أصلا في أصول الدين، وليس كذلك باتفاق، فكذلك هنا لأن نسبة أصول الفقه من الشريعة كنسبة أصول الدين، وإن تفاوتت في المرتبة فقد استوت بأنها كليات معتبرة في كل ملـة وهي داخلة في حفظ الدين من الضروريات. … ويقول رحمه الله: والجواب أن الأصل على كل تقدير لا بد أن يكون مقطوعاً به لأنه إن كان مظنوناً تطرق إليه احتمال الإخلاف ومثل هذا لا يُجعل أصلا في الدين عملا بالاستقراء؛ وقال: وقد قال بعضهم لا سبيل إلى إثبات أصول الشريعة بالظن لأنه تشريع ولم نتعبد بالظن إلا في الفروع)

6) وقال الإمام جمال الدين عبد الرحيم الأسنوي في كتاب نهاية السول عند الكلام على دلالة افعل من حيث أن الدليل الظني لا يعتبر قال: (وأما بالآحاد فهو باطل لأن رواية الآحاد إن أفادت فإنما تفيد الظن والشارع إنما أجاز الظن في المسائل العملية وهي الفروع دون العلمية كقواعد أصول الدين وكذلك قواعد أصول الفقه كما نقله الأنباري شارح البرهان عن العلماء قاطبة.) (2)

وقال الأسنوي: (واعلم أن التعبير بالأدلة مخرج لكثير من أصول الفقه كالعمومات وأخبار الآحاد، والقياس والاستصحاب وغير ذلك، فإن الأصوليين وإن سلموا العمل بها فليست عندهم أدلة للفقه بل أمارات له فالدليل عندهم لا يطلق إلا على المقطوع به.) (3)

7) جاء في كتاب الفقيه والمتفقه للإمام الخطيب البغدادي تحت عنوان: ذكر شبهة من زعم أن خبر الواحد يوجب العلم وإبطالها: (فأما من قال من الفقهاء أن خبر الواحد يوجب العلم الظاهر دون الباطن فإنه قول من لا يحصل علم هذا الباب لأن العلم من حقه أن لا يكون علمًا على الحقيقة بظاهر أو باطن إلا بأن يكون معلومه على ما هو به ظاهرًا أو باطنًا فسقط هذا القول) (4)

8 ) ويقول الإمام ابن حزم في كتاب الإحكام في أصول الأحكام ما نصه: (قال الحنفيون والشافعيون وجمهور المالكية وصحيح المعتزلة والخوارج أن خبر الواحد لا يفيد العلم.)

9) قال الشوكاني: (واعلم أن الخلاف الذي ذكرناه في أول هذا البحث عن إفادة خبر الآحاد الظن أو العلم مقيد بما إذا كان خبر واحد لم ينضم إليه ما يقويه، أو كان مشهوراً أو مستفيضاً فلا يجري فيه الخلاف المذكور.)

10) وقد ذكر الإمام ابن قدامة الحنبلي في كتابه روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد ما نصه: أخبار الآحاد وهي ما عدا المتواتر اختلفت الرواية عن إمامنا رحمه الله في حصول العلم بخبر الواحد فروي أنه لا يحصل به وهو قول الأكثرين والمتأخرين من أصحابنا لأننا نعلم ضرورة أنا لا نصدق كل خبر نسمعه ولو كان مفيداً للعلم لما صح ورود خبرين متعارضين لاستحالة اجتماع الضدين ولجاز نسخ القرآن والأخبار المتواترة به لكونه بمنزلتها في إفادة العلم ولوجب الحكم بالشاهد الواحد ولاستوى في ذلك العدل والفاسق كما في المتواتر.

وأضاف الإمام ابن قدامة: ويحتمل أن يكون خبر الواحد عنه أي عند أحمد مفيداً للعلم وهو قول جماعة من أهل الحديث وأهل الظاهر وقال بعض العلماء: إنما يقول الإمام أحمد بحصول العلم بخبر الواحد فيما نقله الأئمة الذين حصل الاتفاق على عدالتهم وثقتهم، ونقل من طرق متساوية وتلقته الأمة بالقبول ولم ينكره منكر.)

.................

قال صاحب مسلم الثبوت 0(ما نقل احاد فليس بالقران قطعا)ومن ذالك ما اخرجه احمد والبزار والطبرانى وابن مردويه بطرق صحيحه عن ابن عباس وابن مسعود انه كان يحذف المعوذتين من المصحف ويقول لا تخلطوا القران بما ليس منه انهما ليستا من كتاب الله انما امر الله النبى صلى الله عليه وسلم ان يتعوذ بهما)

قال البزار : ( لم يتابع ابن مسعود احد من الصحابه و قد صحه عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قرأ بهما فى الصلاه واثبتتا فى المصحف )
فرفض الصحابه رضى الله عنهم لخبر صاحبهم ابن مسعود رضى الله عنه انما لانه خبر احاد لم يصل الى درجة ا لتواتر والقطعوابن مسعود رضى الله عنه قد تنازل عن مصحفه لعثمان بن عفان رضى الله عنه يوم توحيد المصحف وحرق بقيه المصاحف
مما يدل قطعا على ان روايه ابن مسعود خبر احاد وان ما فعله الصحابه هو القطع واليقين بتدوين المعوذتين فى المصحف الامام

وعلى ما تقدم من هذا الاجماع القطعى من الصحابه رضى الله عنهم فى عدم الاخذ بالاحاد والظن فى هذا الركن من اركان العقيدة الذى يحوى كل اركان العقيده الاسلاميه

وفعل الصحابه هذا اذا سلمنا باخذ خبر الا حاد فى العقيده فاننا نتهمهم بانهم اما نقصوا من كتاب الله او زادوا فيه لانهم لم ياخذوا بخبر الاحاد فى القرأن

وهذا يعتبر تخطيئا لهم فى اصول الدين وهو مستحيل عليهم لانهم لا يجمعون على خطأ ولا على ضلا له فقد عد لهم القران والسنه . وعتبر اجماعهم حجه كالكتاب والسنه .

كلمه الحق
09-12-2006, 11:30 AM
إليك عنّا إليك عنّا .. لسنا منكَ ولست منّا

بارك الله فيك يامختلف ؟

شيركوه
09-12-2006, 06:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الحبيب عمر بارك الله بك

قد وقع بين يدي اول امس كلام للامام ابن القيم يفيد بغير هذا ... سانقله ان شاء الله

ولكن الذي اعرفه ان خبر الآحاد ان صح واركز على هذه النقطة يؤخذ به في اي امر كان ... اكان في العقيدة ام في الفقه ام غيره لانه قد صح والله تعالى اعلم
السلام عليكم

ابو شجاع
09-14-2006, 02:25 PM
وحديث الاحاد لا يؤخذ في العقائد ولكن لا احد ينكر حديث الاحاد والا كان فاسقا عاصيا


اخي شيركوه

العقيدة هي التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل

وعلى هذا لا يجوز ان يكون دليل العقيدة ظنيا

فالله تعالى نهى عن اتباع الظن في العقيدة

في ايات كثيرة من كتابه الكريم

وخبر الاحاد لا يفيد الا الظن

فهو حجة في الاحكام الشرعية لا في العقيدة (( في الاحكام الشرعية تكفي غلبة الظن ))

ويصدق ما جاء في خبر الواحد تصديقا ظنيا لا جازما

ولا يكذب ما جاء في خبر الواحد والا جاز انكار الاحكام الشرعية جميعا التي دليلها ظني وهذا لم يقل به احد

وهذا عليه شبه اجماع من اهل العلم الا الامام ابن حزم وقليل من المحدثين

وتستطيع ان تبحث في أي كتاب اصولي لترى بنفسك

اذن جواب سؤالك ببساطة ما جاء في خبر الاحاد يصدق ولا يكذب الا كان منكره اثما

تصديق ظني لا جازم

واستطيع ان اسمي لك اكثر من سبعين عالما منهم الأئمة الاربعة قالوا بأن خبر الواحد يفيد العمل لا العلم


واجماع الصحابة وهو الدليل الشرعي الثالث لدينا كمسلمين انعقد على ذلك

هذا باختصار شديد

وان احببت تكلمنا في الموضوع بتفصيل اكثر بشرط ان تفرد له موضوعا غير هذا لكي لا نتشتت

تحياتي

شيركوه
09-15-2006, 06:35 PM
السلام عليكم

اخي الكريم

هناك ما يسمى بظن راجح وظن مرجوح

وهذا ما تكلم به علماء السلف

ولذلك اخذوا بهذا الامر
ولو كان الامر كما ذكرت لانكر علماؤنا عذاب القبر وغيره مما لم يثبت الا بالآحاد

وهناك بحث قيم قام به شيخ من بلدتنا جزاه الله خيرا
ساحرصه على ان اتيكم به ان شاء الله

السلام عليكم