تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عااجل :من عبد الله بن رشيد البغدادي إلى أمّة الإسلام



صلاح الدين يوسف
06-09-2006, 02:44 PM
عااجل :من عبد الله بن رشيد البغدادي إلى أمّة الإسلام


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على إمام المجاهدين وعلى أصحابة الأنصار والمجاهدين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
أما بعد
من عبد الله رشيد البغدادي إلى أمّة النبي صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [سورة آل عمران: 146]، فقد قضى الله سبحانه وتعالى ظهور دينه ولو كره الكافرون وإن كاد له المنافقون وإن نكلَ عن حمل لواءه الزاعمون وإن قتل على أرض نصرته الصادقون فقال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}[سورة الأنبياء: 105].

فلا تحيا هذه الأمة الا بالأشلاء والدماء فداً لهذا الدين، قال تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ} [سورة التوبة: 52]، فالأمة أحوج إلى نُصرة دين ربها وهو تعالى غني عنها قال تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ} [سورة التوبة:52]، فهؤلاء أصحاب النبي عليه الصلاة والسّلام تعاهدوا على طلب الشهادة فأخبر تعالى عن حالهم فقال: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً } [سورة الأحزاب:23]، فهم عنوان الثبات وبراهين الصدق أخبر عن أحدهم الصادق المصدوق بعدما رزق الشهادة بسهم أصابه في الموضع الذي أشار إليه فقال: "صدق الله فصدقه الله"، وترى أحدهم كالجبل الأشم في ثباته وكالأسد الضاري في شجاعته وإقدامه.

ويوم تُوفّي النّبي عليه الصلاة والسلام وارتدّت العرب عن الإسلام قدم القراء وحفظةُ هذا الدين وعلماء الصحابة صفوف المقاتلين دفاعا عن حياض هذا الدين بحصاد رؤوس المرتدين.
فيا أبناء الإسلام قد فتح الله في بلاد الرافدين أبواب الجنان فدونكم رؤوس المرتدين لتحيوا بها سنّة خلفاء سيّد المرسلين واعلموا أن ساحة القتال في العراق هي خط الدفاع الأول عن الإسلام والمسلمين فلا يفوتنكم الالتحاق بركب المجاهدين وقوافل الشهداء والصادقين فوالله إن هذا لواجب الوقت المتعين على جميع المسلمين قال تعالى: {انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [سورة التوبة: 41].

وأنتم يا عُبّاد الصليب ويا أحفاد ابن العلقمي ويا من ارتد عن دينه من المحسوبين على أهل السنة، لسنا سواء، فما ننتظر إلا أن نملك رقابكم بسيوفنا أو أن يُكرمنا الله عز وجل بالشهادة بسيوفكم فقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. ولقد قطعنا أمرنا وعاهدنا ربّنا على القتال في سبيل دينه حتى يظهره الله تعالى أو نهلك دونه.

أبشري أمة التوحيد فنصر الله قد اقترب والفتح قد لاح في الأفق وثمرة التمكين أينعت في شجرة الجهاد التي بدماء الشهداء قد سُقِيَت، فامضوا يا شباب الإسلام فقد مضى زمن الذل والهوان وقام سوق المحبين طلاب الشهادة والجنان، فهنيئا لمن باع فاشترى منه الرحمن قال تعالى: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً} [سورة النساء74].

تقبّل الله منك بيعك يا أبا مصعب، وألحقك بقوافل الشهداء والصالحين، طبتَ حيّاً وميتاً، وجزاك الله عنا خير الجزاء.
{وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } [سورة يوسف: 21].
والله مولانا ولا مولى لهم، ولكن الصليبيون والروافض المرتدون لا يعلمون، والعاقبة للمتقين.
وصلى الله على نبيّنا محمّد وسلم تسليماً كثيراً.

عبد الله رشيد البغدادي
رئيس مجلس شورى المجاهدين في العراق

الهيئة الاعلامية لمجلس شورى المجاهدين في العراق

المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

صلاح الدين يوسف
06-09-2006, 03:00 PM
وأنتم يا عُبّاد الصليب ويا أحفاد ابن العلقمي ويا من ارتد عن دينه من المحسوبين على أهل السنة، لسنا سواء، فما ننتظر إلا أن نملك رقابكم بسيوفنا أو أن يُكرمنا الله عز وجل بالشهادة بسيوفكم فقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. ولقد قطعنا أمرنا وعاهدنا ربّنا على القتال في سبيل دينه حتى يظهره الله تعالى أو نهلك دونه.